القائمة إغلاق

خطة الله للانتصار God’s Victory Plan

في جميع الكتاب المقدس، طلب الله من شعبه شيئاً واحداً: أن نسمع ونفعل ما يقول. 

على قدر بساطة هذه الكلمات “نسمع ونفعل”، ولكنها تلخص خطة الله لنا للانتصار.

لقد قال الله لنا هذا الأمر مراراً وتكراراً في الكتاب المقدس “أن تسمع لكلمتي وتطيعها… وسوف تكون مباركاً.”

فكر معي، حول آدم وحواء في جنة عدن. لقد باركهم الله وأعطاهم وصية: “مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلًا، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ.” (تكوين ٢:١٦ـ١٧).

لم يقل الله هذا لكي يحرم أدم وحواء من شيئاً جيداً ويضعهم في عبودية. على العكس تماماً. لقد قال هذا حتى يظلوا أحرارًا ويستمروا في الاستمتاع بكل ما وهبه لهم في جنة عدن.

كانت لديهم حياة رائعة جداً هناك! مباركين جداً في كل شيء، كان لديهم مكان رائع ليسكنوا فيه ممتلئ بجميع الأشياء الجيدة بفيض ووفرة. جميع احتياجاتهم مسددة. كان لديهم سلام، متسربلين بمجد الله، وفي علاقة غير منقطعة معه، وكانوا يتسلطون على جميع الأرض.

كانت إرادة الله لهم أن يحيوا هكذا للأبد! وكان هذا ممكناً، لو كانوا استمعوا وفعلوا ما قاله الله لهم. ولكنهم لم يفعلوا هذا. واختاروا أن يفعلوا الأشياء بطريقتهم الخاصة ويأكلوا من الشجرة التي منعهم الله عنها.

وماذا حدث بعد ذلك؟ تماماً مثلما قال الله لهم. لقد ماتوا روحياً، وفي النهاية ماتوا جسدياً أيضاً، نتيجة خطيتهم.

كانت مأساة كبيرة، ولم يكن هذا ما أراده الله لهم. ولكنه أعطاهم إرادة حرة ليستخدموها. لم يتدخل عندما رآهم على وشك أن يعصوا وصيته. لم يأتي ويخطف من أيديهم الثمرة ويقول لهم، “هل تتذكروا ما قلته لكم؟”

لم يفعل هذا، ولكنه تركهم يختاروا بأنفسهم، وعندما فعلوا هذا، التزم هو بكلمته.

هذه هي الطريقة التي يعمل بها الله معنا، فهو يعمل بالكلمة. يقول لنا ماذا سوف يحدث إن أطاعنا كلمته، وماذا سوف يحدث إن لم نفعل هذا. ثم يترك الاختيار لنا. 

لن يقوم الله بإجبارك على إطاعته. لن يجعل منك عبداً أو من أي شخص آخر. إنه لا يريد عبيد بل عائلة. لذا، فإنه ببساطة يضع لنا الخيارات في كلمته، ويترك لنا الاختيار فيما نريد أن نفعله، وسوف نختبر نتيجة ما اخترناه—سواء كان جيداً أم سيئاً. 

في تثنية 28: 1-2، قال الله هذا لشعب إسرائيل بكل وضوح: “وَإِنْ سَمِعْتَ سَمْعًا لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَلَ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ، يَجْعَلُكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَتَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ الْبَرَكَاتِ وَتُدْرِكُكَ، إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ.” 

لاحظ معي، إن الله لم يقل لشعب إسرائيل أن يسمعوا ويفعلوا ما يقوله في المناسبات فقط أو عندما يشعرون بذلك. لقد قال لهم أن يسمعوا بحرص ويعملوا بكلمته ووعدهم إن فعلوا هذا، سوف تأتي بركاته على حياتهم.

إن جملة تأتي عليك في العبري، تعني “إنها محتومة، ثابتة، محددة مسبقاً.” بكلمات أخرى، إن الله يضمن هذا: عند سماع كلمته والعمل بها، سوف يكون هناك دائماً انتصار، خلاص وبركة. إنه أيضاً يضمن هذا: بعيداً عن كلمته، لن يكون هناك بركات. كما قال لشعب إسرائيل في عدد ١٥: “وَلكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَلَ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ وَفَرَائِضِهِ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ، تَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ اللَّعَنَاتِ وَتُدْرِكُكَ.” 

عهد أفضل ووعود أفضل

ربما يقول أحد، “كان هذا في العهد القديم.” 

هذا صحيحاً. مما يجعلنا ندرك مدى قوة كلمة الله. إنها كانت تعمل مع الأشخاص في العهد القديم، رغم عدم وجود المميزات التي لنا الأن في العهد الجديد. لقد كانوا بالتأكيد شعب الله، ولكن لم يكن يسوع قد آتى بعد، لذلك كانوا موتى روحياً. لم يكن لديهم نوعية العلاقة الحميمة مع الله التي لدينا الأن.

ولكن بالرغم من ذلك، استطاعوا أن يحيوا تحت مظلة هذه البركات، عن طريق سماع كلمة الله وإطاعتها. أصبح بإمكانهم أن يكونوا محميين من اللعنة وتسدد احتياجاتهم الجسدية والمادية بفيض ووفرة. استطاعوا أن يحيوا رأساً لا ذنباً، في الارتفاع وليس في الانحطاط، ولم يقدر أي عدو أن يقف أمامهم.

واو! هذا ما فعلته كلمة الله معهم عندما سمعوها وطبقوها حينئذ، فكر معي ماذا يمكن أن تفعل لنا كلمة الله اليوم، كشعب الله. فلدينا الآن عهد أفضل مما كان لديهم، بوعود أفضل. (عبرانيين ٦:٨)

فعندما وُلدنا من الله صرنا خليقة جديدة. نحن بر الله في المسيح يسوع ولدينا طبيعة الله وروحه في داخلنا. لقد وُلدنا لنحيا له بالكامل، وصرنا أيضاً وارثين لبركات إبراهيم. 

هل نختبر جميع هذه البركات في حياتنا؟ فهذا يعتمد على مدى استيعابنا للنظام الإلهي—و هو نفس النظام الذي كان في جنة عدن. فخطة الله للبركة لم تتغير. والطريقة دائماً هي أن نسمع ونطيع كلمة الله، لكي نحيا في ملئ هذه البركات التي وهبها لنا. 

في يوحنا ٨، قال الرب يسوع: “إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلامِي، كُنْتُمْ حَقّاً تَلامِيذِي. وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ” (عدد ٣١ـ٣٢، ترجمة كتاب الحياة). 

أتذكر جيداً كيف كان الحال عندما لا تكون حراً! ففي السنوات الأولى عندما وُلدنا ثانيةً أنا وكينيث زوجي وامتلأنا بالروح القدس، لم يكن لدينا الكثير من الحرية أو الانتصار على الإطلاق لأنه لم يكن لدينا الكثير من الإعلانات في كلمة الله. لقد كنا مفلسين مادياً، ولدينا ديون كثيرة ولا شيء مما فعلناه كان يبدو أنه يعمل. عندما بدأنا أن نسمع الحق بخصوص قوة وسلطان كلمة الله، قطعنا التزاما وهنا تغير كل شيء. لقد قلنا، “سوف نضع كلمة الله أولاً في حياتنا. سوف نؤمن به ونفعل ما يقوله سواء كان سهلاً أم صعباً.” لم نكن نعرف الكثير من كلمة الله حينما قطعنا هذا الالتزام. ولكننا تمسكنا به جيداً لأكثر من ٥٠ عاماً الأن، وقد جعل كل هذا الفرق في حياتنا. 

أنا شاكرة جداً لكلمة الله! لا شيء آخر يمكنه أن يفعل ما تفعله كلمة الله. إنها تحضر لنا إعلانات واستنارة من الله. وتعرفنا ما لنا في المسيح، كمؤمنين. تحدث المعجزات، عندما نضع كلمة الله أمام أعيننا، وفي آذاننا وفي قلوبنا. يأتي الإيمان وتنفجر القوة من داخلنا وتصبح الرؤية واضحة وهذا يمكنُنا أن نفعل ما تقوله كلمة الله ونستقبل البركات التي لنا في المسيح. 

كلمة الله أيضاً تجعل حياتنا سهلة. سوف تندهش من كم الأسئلة التي يتم الإجابة عنها والتجارب التي تتجنبها فقط عندما تقرر إنك سوف تسمع وتطيع كلمة الله. 

بمجرد أن تقوم بهذا القرار سوف تجد إنه ليس عليك أن تضيع وقت في التفكير فيما يجب عليك فعله، مثال لهذا، إذا وجدت نفسك مُجرباً لكي تقول “كذبة صغيرة” حتى وإن كان هذا لمصلحتك. إنك بالفعل حسمت الأمر. فالكذب ليس خياراً بالنسبة لك لأنه عكس كلمة الله. (أنظر خروج ١٦:٢٠). 

“ولكن يا جلوريا، أليس هذا رسمياً للغاية؟” 

لا! فهذا ذكاء. 

فكر معي في هذا. لو أنك كذبت سوف تكون قلقاً لئلا يكتشف أحد هذا. سوف تحيا في خوف أن شخص ما يكتشف الحقيقة وينتهي بك الأمر محرجاً، أو أسوأ من هذا. هذه طريقة تعيسة للعيش. وهكذا يعيش الناس في العالم. إنهم يتآمرون ويخطئون، ويعتقدون إنهم يفعلون لأنفسهم معروفاً. ولكن بعد ذلك تنقلب خطيتهم عليهم وينتهي بهم الأمر بدفع الثمن المميت نتيجة لهذا، لأن “أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ.” (رومية ٢٣:٦)

هذا ليس ما يريده الله لنا. فهو يريدنا أن نستمتع بالحياة الأبدية “وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.” (عدد ٢٣). إن كلمة حياة في هذا الشاهد تعني في اليوناني “زوى، “Zoe. وهي تشير إلى “نوع حياة الله.” 

ما هي حياة الله؟ إنها ليس فقط أن تذهب إلى السماء في النهاية. ولكن أن تحيا مثل الله هنا والأن وتستمتع “كَأَيَّامِ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ” (تثنية ٢١:١١)

كلمة الله تُعلمنا أن نحيا مثل الله! فهي تجدد أذهاننا فبدلاً من التفكير بطريقة جسدية (أو “مثل شخص أحمق” كما يقول كينيث)، نتعلم أن نفكر ونعمل مثل الله. “لأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ مُمَاثِلَةً لأَفْكَارِكُمْ، وَلا طُرُقَكُمْ مِثْلُ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ. فَكَمَا ارْتَفَعَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، كَذَلِكَ ارْتَفَعَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ، وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ.” (إشعياء ٥٥:٨ـ٩، ترجمة كتاب الحياة).

إن أفكار الله وطرقه تعمل! فكلما استمعنا إليها وأن نحيا وفقا لها، كلما صارت حياتنا سماوية. وكلما تركنا ورائنا حياة العالم البائسة بما فيها من فوضى، نزاع، خوف، شك، مرض وعوز، كلما استمتعنا بحياة مزدهرة، نوع حياة الله مليئة بالبر، سلام وفرح في الروح القدس. 

بذرة الكلمة في أرض جيدة تنتج حصاداً

لنكون واضحين، أنا لا أتكلم هنا عن مجرد قراءة الكتاب المقدس. في حين أن قراءة الكتاب المقدس أمر حيوي، ولكن لكي تأتي الكلمة بنتائج في حياتك، يجب ان تزرعها في قلبك حيث يمكنها أن تعمل بداخلك. يجب أن تتأكد عندما تسمع الكلمة بأنك لا تفعل نفس الأخطاء التي فعلها أول ثلاثة مجموعات من الناس الذين علم عنهم الرب يسوع في مرقس ٤.

هل تتذكرهم؟

فجميعهم زرعت في حياتهم بذرة الكلمة، ولكن المجموعة الأولى كانت قلوبهم مثل الأرض الصلبة. لم تتمكن الكلمة من الدخول إلى قلوبهم لأنهم لم يفهموها. لذلك يأتي الشيطان ويسرق منهم الكلمة سريعا.

المجموعة الثانية كانت قلوبهم مثل الأرض الصخرية، الذين يقبلون الكلمة بفرح، ولكنهم لم يتمسكوا بها فترة كافية لكي تتأصل في داخلهم. حالما يحدث ضيق أو اضطهاد من أجل الكلمة، يتعثرون ويسقطون.

إنهم مثل أشخاصاً نراهم يتحمسون للكلمة في أحد المؤتمرات للمؤمنين. ويذهبون إلى منازلهم ويضعوا الكلمة موضع التنفيذ، ثم بعد ستة أسابيع إن لم يكن كل شيء في حياتهم قد تغير، يتعثرون في الله ويقولون أشياء مثل، “إن الله لا يهمه أمري.” أو “لقد كنت أُمارس إيماني بخصوص شفائي لمدة ستة أسابيع ولم يتغير شيئاً بعد.” 

لا تسلك أبداً بهذه الطريقة. حتى وإن لم ترى نتائج سريعة كما تريد، التصق بالكلمة. استمر في سماع الكلمة والتأمل فيها. وأعطيها الوقت الكافي لكي تتأصل في داخلك. 

لا تدع الشيطان يأتي ويحفر لكي يخطف الكلمة التي زرعتها في قلبك. عندما يظهر ومعه جاروف عدم الإيمان، انتهره! ولوح الكتاب المقدس في وجهه وقل، “أنا أحيا بالطريقة الإلهية! لا يهمني ماذا يحدث. أنا أحيا لكي أرضي الله، والإيمان يرضيه. لذلك، سأستمر في السلوك بالإيمان!”

المجموعة الثالثة التي تكلم عنها الرب يسوع في مرقس ٤ كانت قلوبهم مثل الأرض التي بها أشواك. حيث تدخل بذرة الكلمة إلى قلوبهم ولكنها تختنق لأن قلوبهم مزدحمة بأمور كثيرة تحظى بولائهم. لديهم مشكلة في ترتيب أولوياتهم. لم يضعوا الله وكلمته أولاً، لذلك لم تأتي الكلمة بثمر في حياتهم.

أنت لا تريد أن تكون مثل أي من تلك المجموعات من الأشخاص! أنت تريد أن تنضم للمجموعة الرابعة التي تكلم عنها الرب يسوع. لقد قال، “وَأَمَّا الَّذِينَ تُزْرَعُ فِيهِمِ الْكَلِمَةُ فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ، فَهؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا فَيُثْمِرُونَ، بَعْضُهُمْ ثَلاثِينَ ضِعْفاً وَبَعْضُهُمْ سِتِّينَ، وَبَعْضُهُمْ مِئَةً ” (مرقس ٢٠:٤، ترجمة كتاب الحياة). طبقاً لإنجيل لوقا ١٥:٨، هؤلاء الأشخاص أتوا بثمر “بمثابرة” (New American Standard Bible). المثابرة هي مفتاح، يجب عليك أن تثابر في الكلمة لكي تسلك بحياة الله. كل ما وعد به الله لن يحدث في يوماً واحداً. كينيث وأنا يمكننا أن نشهد بهذا من خلال التجربة الشخصية.

عندما بدأت الأمور أن تتحسن في حياتنا بمجرد أن بدأنا في سماع كلمة الله والعمل بها، لقد استغرق الأمر ١١ شهراً لكي نتخلص تماماً من جبل الديون المتراكمة في حياتنا. كنا نمارس إيماننا بخصوص أمور أخرى ولكنها أخذت وقت أطول. ولكننا تعلمنا على مر السنين أنه لو استمرينا في سماع كلمة الله وأن نفعل ما تقوله، سوف تأتي علينا جميع بركات الله وتدركنا وكل ما وعد به سوف يحدث. كما قال الرب يسوع: ” يَشْبِهُ مَلَكوتُ اللهِ رَجُلًا يُلقِي بُذُورًا عَلَى الأرْضِ. ثُمَّ يَنَامُ لَيْلًا وَيَسْتَيْقِظُ نَهَارًا لِيَجِدَ أنَّ البُذُورَ نَبَتَتْ وَنَمَتْ، أمَّا هُوَ فَلَا يَعْرِفُ كَيْفَ يَحْدُثُ هَذَا. لِأنَّ الأرْضَ تُعطِي ثَمَرَهَا بِنَفْسِهَا، فَتُعطِي السَّاقَ أوَّلًا، ثُمَّ السُّنبُلَةَ، ثُمَّ يَملأُ القَمْحُ السُّنبُلَةَ. وَحَالَمَا يَنْضِجُ القَمْحُ، يَكُونُ وَقْتُ الحَصَادِ قَدْ حَانَ، فَيَأْتِي الرَّجُلُ بِالمِنجَلِ لِيَحْصُدَهُ.” (مرقس ٢٦:٤ـ٢٩، الترجمة العربية المبسطة).

هل تريد أن تستقبل حصاد البركة في حياتك؟ استمر في زرع بذرة الكلمة في قلبك. استمر في سماع وتطبيق كلمة الله ولا تسمح للشيطان أن يخطفها منك. اتبع دائما خطة الله للانتصار وهي—محتومة، ثابتة، محددة مسبقاً ومضمونة—حصادك للبركة سوف يأتي!   

 _______________

أخذت بإذن من خدمات كينيث كوبلاند www.kcm.org & www.kcm.org.uk   .

هذه المقالة بعنوان خطة الله للانتصارتأليف: جلوريا كوبلاند من المجلة الشهرية ديسمبر 2021 BVOV جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة   الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات كينيث كوبلاند.

Used by permission from Kenneth Copeland Ministries www.kcm.org  &  www.kcm.org.uk.

This article entitled “God’s Victory Plan” is written by Gloria Copeland, taken from the monthly magazine BVOV Dec. 2021.

© 2008 Eagle Mountain International Church, Inc.: aka: Kenneth Copeland Ministries.  All Rights Reserved.

This work Translated by: Life Changing Truth Ministry

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.