القائمة إغلاق

هل حقاً (تكوين ٦) يتكلم عن تزواج ملائكة ساقطة مع البشر؟ هل هذا ممكناً؟ Is it really (Genesis 6) talking about fallen angels marrying humans? Is this possible?

: ج

  • تكوين 6

وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الأَرْضِ، وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ، 2 أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأَوْا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا. 3 فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».

4 كَانَ فِي الأَرْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَبَعْدَ ذلِكَ أَيْضًا إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَدًا، هؤُلاَءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ. 5 وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ.

6 فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7 فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ». 8 وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ. 9 هذِهِ مَوَالِيدُ نُوحٍ: كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ.

  • 3 وجهات نظر عن هوية أبناء الله:
  • كانوا ملائكة ساقطين (هذهليست  وجهة نظر غريبة على الكتاب)
  • كانوا حكامًا بشريين أقوياء وعظماء.
  • 3)      كانوا من نسل تقي لشيث وتزاوجوا مع أحفاد قايين الأشرار. على أساس أن تك4 يذكر نسل قايين وتك5  يذكر نسل شيث ثم تك6  يذكرالتزاوج بين النسلين.
  • ضعف وجهات النظر 2) و 3):
  • زواج الذكور العاديين من بشر عاديين لا يفسر سبب كون الأبناء “عمالقة” أو “أبطال القدم، رجال مشهورين”. ولماذا لا تتكرر اليوم. هل هذا تغيير في الجينات. لأن البذرة تنتج من نفس نوعها وهو المبدأ الإلهي. هذا ليس gigantism مرض العملقة.
  • كيف يعقل ان كل بنو الله هم ذكور من نسل شيث وكل بنات الناس هم إناث من نسل قايين.. هل لم ينجب نسل شيث إلا ذكوراً فقط ونسل قايين إناث فقط !!
  • ثم كيف يكون كل نسل شيث مؤمنون وهم هلكوا بالطوفان مع نسل قايين ولم ينجو الا 8 انفس فقط !!
  • لو كان الوحي يقصد ابناء شيث وابناء قايين لقالها صراحة.
  • لفظ (بنو الله) في اللغة الاصلية ياتي “ابناء إيلوهيم” أي نتاج إلهي و (بنات الناس) أي “بنات آدم” انتاج بشري .. وليس أبناء شيث وبنات قايين!!
  • ü      لماذا يقرر الله أن يجلب الطوفان على الأرض (تكوين 6: 5-7) الدينونة القادمة في تكوين 6: 5-7 مرتبطة بما حدث في تكوين 6: 1-4. لدرجة انه لا ينجو الا 8 أنفس. ليس من المنطقي أن يدمر الله الكوكب بأكمله في طوفان نوح لأن بعض الرجال الصالحين تزوجوا من بعض النساء الخاطئين. فالرجال المسيحيين يتزوجون من نساء غير مسيحيات طوال الوقت، وبينما يحذر الكتاب المقدس من هذا (عدد 25: 3 و 2 كورنثوس 6:14)، فإنه لا يقول أن الله سيدمر الأرض إذا عصينا.
  • معضلة هنا أن الملائكة لا يزوجون ولا يتزوجون؟  مت22: 34؛ مر١٢: ٢٤؛ لو٢٠: ٣٦

 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«أَبْنَاءُ هذَا الدَّهْرِ يُزَوِّجُونَ وَيُزَوَّجُونَ، 35 وَلكِنَّ الَّذِينَ حُسِبُوا أَهْلاً لِلْحُصُولِ عَلَى ذلِكَ الدَّهْرِ وَالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يُزَوَّجُونَ، 36 إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضًا، لأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلاَئِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ، إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ. (لو20: 34) لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ. (مت22: 30)

  • هنا الرب يسوع في اجابته للصدوقيين يوضح أن الغرض من الزواج هو تجديد الأرض والحفاظ على استمرار النسل. وفي السماء لانه لن يموت القديسون كما الملائكة لذا لا يحتاجوا إلى الزواج للحفاظ على نوعهم في الوجود. وعليه فلا زواج بين الملائكة، ولا بين رجال ونساء قاموا من بين الأموات. لاحظ انه تكلم عن ملائكة الله، وليس ملائكة أشرار... “الملائكة في السماء“. إنه لا يشير إلى الملائكة الساقطة.
  • هل يمكن أن يحدث التزاوج بين الملائكة والنساء مع كونهم كائنات روحية وليس لديهم أعضاء التزاوج؟
  • نعم، عبر تجسد الملائكة. كيف تتجسد الملائكة؟

ليس الملائكة بأجنحة أو أطفال صغار أو منيرين دائماً كما اعتدنا على تخيلهم. نرى الملائكة يمكن أن تأخذ أجساد وتتحرك على الأرض ويمكنها أن تأكل لدرجة تبدو كأنها أشخاص عادية لا يمكن معرفتهم بسهولة: وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ الْيَمِينِ لاَبِسًا حُلَّةً بَيْضَاءَ، فَانْدَهَشْنَ. 6 فَقَالَ لَهُنَّ:«لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ (مر16: 5) .. نرى الملائكة بتطبخ كما إيليا.

  • ü     “لاَ تَنْسُوا إِضَافَةَ الْغُرَبَاءِ، لأَنْ بِهَا أَضَافَ أُنَاسٌ مَلاَئِكَةً وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ” (عب13: 2)  نجد ثلاثة رجال تجسدوا وأتوا لابراهيم وأكلوا. وذهبوا لسدوم وأتى رجال سدوم ليعرفوهم (أي يصعنوا معهم علاقة جنسية) لأن كل المدينة من الصغير للكبير اجتمعت على باب لوط.


وفي هذه الشواهد ستر ان الملائكة يمكنها أن تأخذ أجساد وتأكل أيضاً (تكوين 2:18، 22؛ قارن مع 1:19، 3 -5)

  • لماذا أبناء الله هم الملائكة:
  • عبارة “أبناء الله” في العهد القديم تشير دائمًا إلى الملائكة وذُكرت في خمس مواضع (أيوب 1: 6 ؛ 2: 1 ؛ 38: 7؛ دان3: 25، 28؛ مز29: 1).
  • الترجمات تأتي بها “ملائكة” مثل السبعينية وموفات.
  • حينما نرجع لفهم اليهود لهذا الأمر، والمؤرخ يوسيفوس وأباء الكنيسة. والحفريات والرسومات على المعابد. هناك مباني وحضارات لا يمكن للإنسان أن يفعلها بمفرده كالاهرامات. هذا ما نجده في الثقافات عن انصاف آلهة … الثقافات القديمة مثل الثقافات الأغريقية.
  • ليس مستبعد ان يفعل إبليس هذا. لا تنس ان ابليس اقتحامي فليس في النظام الالهي ان يسكن الملاك داخل الانسان. لم نسمع أن الملاك ميخائيل قرر ان يسكن إنسان.
  • مع فارق التشبيه تذكر أن الرب يسوع جاء من عالم الروح دون تدخل رجل. نحن نقبل  أن يسوع تجسد، فعالم الروح يمكن أن يدخل ويتخذ جسداً دون وجود رجل.
  • لمـــــاذا تفعل الملائكة هذا؟
  • ü     هذه المجموعة من الملائكة قد سقطت لكن مجموعة منهم تركت الجسد السماوي celestial body  (1كو15) واتخذت أجساد وعبر هذه الأجساد تزاوجت مع البشر لإنتاج نسل غريب هجين (نيفيلم)، لإفساد النسل البشري الذي يحبه الله والذي منه سيأتي المسيح ليخلص العالم، لأن الله وعد إبليس أنه سيتخذ جسد من المرأة وسيسحقه. إبليس يريد صنع نسل موازي (عائلة) كما الله. كما كانت المحاولات لقتل المسيا من هيرودس.
  •  
  • ·       نتيجة هذا التزاوج؟
  • نتج من هذا التزاوج نسل غريب وهجين هو النيفيلم.
  • النيفيل (هي الكلمة العبري لكلمة طغاة تك6: 4): الآيتان الوحيدتان اللتان تحتويان على الكلمة العبرية Nephil هما تكوين 6: 4 و عدد 13:33
  • من تكوين 10: 15-19 ، نعلم أن كنعان ابن حام كان أبًا لعدة عشائر منتشرة حتى مدينة غزة وكذلك مدينتي سدوم وعمورة. ونعلم أيضًا أن كنعان كان سلف الأموريين، الذين وُصِفوا بأنهم بطول الأرز (عاموس 2: 9) ومثال عنهم هو عوج ملك باشان ويمكنك ان تقرأ تفاصيل عنه (تث3: 11) وكان والبعض له 6 صوابع. Polydactyly
  • نرى عدة مجموعات من العمالقة ممثلة في أرض كنعان. يشوع 11:22 يقول أنه لم يبق عناقين في الأرض إلا في غزة وجت وأشدود. يشير تكوين 14: 5 وتكوين 15:20 إلى الرفائيين والإيميين في أرض كنعان.
  • العقوبة التي نالوها؟
  • الملائكة: تم حبسهم “وَالْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ لَمْ يَحْفَظُوا رِيَاسَتَهُمْ، بَلْ تَرَكُوا مَسْكَنَهُمْ حَفِظَهُمْ إِلَى دَيْنُونَةِ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ بِقُيُودٍ أَبَدِيَّةٍ تَحْتَ الظَّلاَمِ” (يهوذا 6)

هنا نرى أن يهوذا دمج ما حدث في سدوم مع الملائكة الساقطة ولكن بالعكس فالبشر احبوا ان يتزاوجوا مع الملائكة. لأن كل المدينة اجتمعت عند باب لوط.

لأَنَّهُ إِنْ كَانَ اللَّهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ، وَسَلَّمَهُمْ مَحْرُوسِينَ لِلْقَضَاءِ (2بط2: 4)

الهاوية مقسمة لأقسام: (حضن إبراهيم “الفردوس” – مكان الأشرار وبينهم هوة– طارطارو (طارطاؤس) – قعر الهاوية – البحيرة المتقدة بالنار)

تركوا مسكنهم أي تركوا أجسادهم، لأن نفس الكلمة باليوناني ذُكرت في مكان آخر فقط– oikētērion (2كو5: 2) عن الجسد المُمجد

كما تلاحظ أن هناك نوع خاص تم حبسه وتقييده بخلاف الأرواح الشريرة التي تعمل الآن في الأرض.

  • النيفيلم: بالطوفان. لدرجة أن نوح كان نقي كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ (تك6: 9) تميم في العبري اي كامل جسدياً وليس اخلاقياً وكانت تقال عن الحيوانات التي تقدم للذبيحة. أي لم يتلوث ال DNA الخاص به.

ولأنه تكرر الأمر ” وَبَعْدَ ذلِكَ أَيْضًا إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ (تك6: 4)  هناك قضاء حدث على شعوب كنعان. وسدوم بسبب هذا الأمر. كثيرون يسألون لماذا الله غاضب في العهد القديم ويتعامل بطريقة صارخة. وانت لا تعلم انه ليس البشر فقط تنجسوا ولم يصيروا طبيعين بل الحيوانات نفسها تم تنجيسها. مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا وتعني حتى الحيوانات. هذا سبب ان ترى حيوانات مجنسة.

  • ü    “وَقَالَ: «إِنَّ الْيَدَ عَلَى كُرْسِيِّ الرَّبِّ. لِلرَّبِّ حَرْبٌ مَعَ عَمَالِيقَ مِنْ دَوْرٍ إِلَى دَوْرٍ” (خر17: 16) لماذا هذا الشعب بالأخص.
  • جليات كان من النيفيلم وكان له 4 اخوة من نفس نوعه لهذا أحضر داود معه 5 حجارة ليهزمه هو واخوته.
  • مع ان الرب يسوع تكلم ان كل البشر سيقومون (يو5) لكن هؤلاء ليس لهم قيامة كما يقول الكتاب (إش: 26: 14) لأنه جنس غريب 13 أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُنَا، قَدِ اسْتَوْلَى عَلَيْنَا سَادَةٌ سِوَاكَ. بِكَ وَحْدَكَ نَذْكُرُ اسْمَكَ. 14 هُمْ أَمْوَاتٌ لاَ يَحْيَوْنَ. أَخْيِلَةٌ لاَ تَقُومُ. لِذلِكَ عَاقَبْتَ وَأَهْلَكْتَهُمْ وَأَبَدْتَ كُلَّ ذِكْرِهِمْ.. تَحْيَا أَمْوَاتُكَ، تَقُومُ الْجُثَثُ. اسْتَيْقِظُوا، تَرَنَّمُوا يَا سُكَّانَ التُّرَابِ. لأَنَّ طَلَّكَ طَلُّ أَعْشَابٍ، وَالأَرْضُ تُسْقِطُ الأَخْيِلَةَ.
  • أسماؤهم ليست مكتوبة في سفر الحياة، مع ان السفر فيه كل من دخل الحياة، لأن الكتاب تكلم عن المحو فقط وليس الكتابة. “فسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْخَرُوفِ الَّذِي ذُبِحَ” ” الْوَحْشُ الَّذِي رَأَيْتَ، كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، وَهُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَصْعَدَ مِنَ الْهَاوِيَةِ وَيَمْضِيَ إِلَى الْهَلاَكِ. وَسَيَتَعَجَّبُ السَّاكِنُونَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، حِينَمَا يَرَوْنَ الْوَحْشَ أَنَّهُ كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، مَعَ أَنَّهُ كَائِنٌ” (رؤ13: 8؛ 17: 8)

1*

حسب كلمة الله، نرى الملائكة يمكن أن تأخذ أجساد وتتحرك على الأرض ويمكنها أن تأكل لدرجة تبدو كأنها أشخاص عادية لا يمكن معرفتهم بسهولة “لاَ تَنْسُوا

إِضَافَةَ الْغُرَبَاءِ، لأَنْ بِهَا أَضَافَ أُنَاسٌ مَلاَئِكَةً وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ” (عب13: 2)
وفي هذه الشواهد ستر ان الملائكة يمكنها أن تأخذ أجساد وتأكل أيضاً (تكوين 2:18، 22؛ قارن مع 1:19، 3 -5)
أما عن سقوط الملائكة، فكل هذه المجموعة قد سقطت لكن مجموعة منهم تركت الجسد السماوي celestial body واتخذت أجساد وعبر هذه الأجساد تزاوت مع البشر لإنتاج نسل غريب هجين، لإفساد النسل البشري الذي يحبه الله والذي منه سيأتي المسيح ليخلص العالم، وقد تم حبسهم “وَالْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ لَمْ يَحْفَظُوا رِيَاسَتَهُمْ، بَلْ تَرَكُوا مَسْكَنَهُمْ حَفِظَهُمْ إِلَى دَيْنُونَةِ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ بِقُيُودٍ أَبَدِيَّةٍ تَحْتَ الظَّلاَمِ” (يهوذا 6)
لأَنَّهُ إِنْ كَانَ اللَّهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ، وَسَلَّمَهُمْ مَحْرُوسِينَ لِلْقَضَاءِ (2بط2: 4)
تركوا مسكنهم أي تركوا أجسادهم، لأن نفس الكلمة باليوناني ذُكرت في مكان آخر فقط οἰκητήριον – oikētērion
(2كو5: 2) عن الجسد المُمجد
كما تلاحظ أن هناك نوع خاص تم حبسه وتقييده بخلاف الأرواح الشريرة التي تعمل الآن في الأرض

2* هل هم نسل شيث أي كانوا ابراراً؟
لو كان الوحي يقصد ابناء شيث وابناء قايين لقالها صراحة
ولكن لفظ (بنو الله) في اللغة الاصلية ياتي “ابناء إيلوهيم” و (بنات الناس) ي|أتي “بنات آدم” .. وليس أبناء شيث وبنات قايين!!
كيف يعقل ان كل بنو الله هم ذكور من نسل شيث وكل بنات الناس هم إناث من نسل قايين.. هل لم ينجب نسل شيث إلا ذكوراً فقط ونسل قايين إناث فقط !!
ثم كيف يكون كل نسل شيث مؤمؤن وهم هلكوا بالطوفان مع نسل قايين ولم ينجو الا 8 انفس فقط !!

  • كونه تم إهلاك كل إنسان بالطوفان فهذا يقول انهم لم يكونوا مجرد بشر اشرار عاديين

3* أما عن كلمات الرب يسوع أن الملائكة لا يزوجون ولا يتزوجون
(مت٢٢: ٣٠؛ مر١٢: ٢٤؛ لو٢٠: ٣٦)
هنا الرب يسوع في اجابته للصدوقيين يوضح أن
الغرض من الزواج هو تجديد الأرض والحفاظ على استمرار النسل. لانه لن يموت القديسون كما الملائكة لذا لا يحتاجوا إلى الزواج للحفاظ على نوعهم في الوجود. وعليه فلا زواج بين الملائكة، ولا بين رجال ونساء قاموا من بين الأموات. لاحظ انه تكلم عن ملائكة الله، وليس ملائكة أشرار. فبعض من الملائكة لديهم إمكانية اتخاذ أجساد وعندما تزاوجوا مع البشر في تكوين 6: 1-4 لم يكن الغرض إنتاج ملائكة جديدية او محاولة الحفاظ على الجنس الملائكي بل إفساد النسل البشري وإنتاج أجناس من العمالقة. من الواضح أن أولئك الذين ارتكبوا العهارة هم الآن في الجحيم في يهوذا 1: 6

4* ماذا عن اباء الكنيسة الذين تكلموا ان “بنو الله هم ملائكة”
الشهيد يوستانيس ١١٠ – ١٦٥ م (Second Apology- الفصل الخامس – صفحة ١٩٠)
ويوسيفوس المؤرخ اليهودي
Josephus, Antiquities Book 3
Antiquities, Book 1,3:1
Antiquities, Book 5,2:3
Ante-Nicene Fathers, Vol. VIII, p. 273;

  • مراجع ابائية عن هذا الموضوع
  • الشهيد يوستانيس ١١٠ – ١٦٥ م (Second Apology- الفصل الخامس – صفحة ١٩٠)
    vol. 2, p. 190
    vol. 2, p. 142; vol. 8, p. 85,273
  • ترتيليان ( Veiling of Virgins – الفصل السابع- صفحة ٣٢)
  • ميثودياوس (A.D. 260-312)
    إرشادات كوميديانوس (c.240 A.D.) ch.3 p.203-
  • امبروس (٣٧٨ م)
  • اغسطينوس in City of God (413-426 A.D.) book 15 ch.23 p.303-304.

Justin Martyr was a Christian philosopher and an apologist who lived in the 2nd century AD. Justin was an ardent defender of the faith. He was ultimately beheaded for his refusal to offer up sacrifices to pagan gods. When asked why he would not sacrifice to pagan gods he is said to have proclaimed: “No one who is rightly minded turns from true belief to false.” Many of Justin’s writing had a great deal to say about the Nephilim and and their incursion in Genesis 6:
“God, when He had made the whole world, and subjected things earthly to man, and arranged the heavenly elements for the increase of fruits and rotation of the seasons, and appointed this divine law — for these things also He evidently made for man — committed the care of men and of all things under heaven to angels whom He appointed over them. But the angels transgressed this appointment, and were captivated by love of women.” — Second Apology; Chapter V.
Irenaeus

(c. early 2nd century — c. 202 AD)
Irenaeus was the bishop or pastor of the church in what is now Lyons, France. He was a disciple of Polycarp, who was a disciple of the Apostle John. His treatise Against Heresies was a groundbreaking work that challenged the heretical Gnostic Christianity that threatened the true faith at that time. On Genesis 6:2 he wrote:
“And for a very long while wickedness extended and spread, and reached and laid hold upon the whole race of mankind, until a very small seed of righteousness remained among them and illicit unions took place upon the earth, since angels were united with the daughters of the race of mankind; and they bore to them sons who for their exceeding greatness were called giants.” — A discourse in the Demonstration of Apostolic Preaching
St. Ambrose

St. Ambrose was one of the most influential Christians of the 4th century. He was appointed Bishop of Milan and vehemently defended the deity of Christ against those who were proponents of the Arian heresy. On the Nephilim he wrote:
“The giants (Nephilim) were on the Earth in those days.” The author of the divine Scripture does not mean that those giants must be considered, according to the tradition of poets, as sons of the earth but asserts that those whom he defines with such a name because of the extraordinary size of their body were generated by angels and women.” — Ambrose, on Noah, 4.8. Genesis 1–11, Volume 1edited by Andrew louth, Thomas C. Oden, Marco Conti
Clement of Rome

Clement of Rome was a Christian bishop in Rome in the first century and was a contemporary of the Apostle John. His epistle to the Corinthian church is one of the oldest Christian writings outside of the New Testament. The Clementine Homilies are a series of writings from the 2nd and 3rd century purporting to record dialogue between Clement and the Apostle Peter. While its authorship may not have been from Clement, its details on the Nephilim again demonstrate that this concept was well established in the early church:
“But when, having assumed these forms, they convicted as covetous those who stole them, and changed themselves into the nature of men, in order that, living holily, and showing the possibility of so living, they might subject the ungrateful to punishment, yet having become in all respects men, they also partook of human lust, and being brought under its subjection they fell into cohabitation with women; and being involved with them, and sunk into defilement and altogether emptied of their power, were unable to turn back to the first purity of their proper nature, their members turned away from their fiery substance: for the fire itself, being exhausted by the weight of lust, and changed into flesh, they trode the impious path downward. For they themselves, being fettered with bonds of flesh, were constrained and strongly bound; wherefore they have no more been able to ascend into the heavens.” — Clementine Homilies, Homily VIII, Chapter XIII.
Testimony of the Apostles

The Book of Jude
The Apostles of Jesus Christ, under inspiration of the Holy Spirit provide the ultimate confirmation of the angelic incursion of Genesis 6:
“And the angels which kept their first estate, but left their own habitation, he hath reserved in everlasting chains under darkness unto the judgement of the great day. Even as Sodom and Gomorrah, and the cities about them in like manner, giving themselves over to fornication, and going after strange flesh, are set forth for an example, suffering the vengeance of eternal fire.” — Jude 1:6–7
“For if God spared not the angels that sinned, but cast them down to hell, and delivered them into chains of darkness, to be reserved unto judgement; and spared not the old world, but saved Noah the eighth person, a preacher of righteousness, bringing the flood upon the world of the ungodly; And turning the cities of Sodom and Gomorrah into ashes condemned them with an overthrow, making them and example unto those that should live ungodly; And delivered just Lot, vexed with the filthy conversation of the wicked…” — 2 Peter 2:4–7
The Early Church Believed in the Account of the Nephilim
While the account of angelic-human marriage giving rise to the birth of the Nephilim of Genesis 6 remains and hotly debated topic, there is no question that this concept was understood by the church from the first century after the birth of The Lord Jesus Christ. While not all Christians believed it to be the case, there is certainly nothing new about the concept of the Nephilim. As stated when this post began, the writings of the Church Fathers are not on par with the Holy Bible — but they do provide insight into the beliefs of the early church. And in this instance there is no questions that a great number of church leaders believed that the history of the Nephilim of Earth was quite real.
_____________________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

3 Comments

  1. ايمان سمير

    هذه المصادر يشوبها الكثير من الأخطاء، فمثلا القديس يوستانيس الشهيد(١٠٣/١٦٥)قال ان الملائكه ليسوا من لحم ودم ولا يضاجعون جنسيا،
    القديس اوغسطينوس في كتاباته قال انه ظهرت في عصره خرافات كثيره من الوثين تدعي اعتداء بعض الشياطين علي النساء بطرق جسديه دنسه وهذا امر لا يمكن قبوله خاصه بالنسبه لملائكه الله، والقدس اوغسطينوس هنا يتكلم عن نسخه سبعينيه في أيدي الوثنين غيروا بها بعض الأشياء، ولكن النسخه الاصليه كتبت أبناء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.