Axes in God’s Ways Part 1 محاور في الطرق الإلهية جزء – Pastor Dr. Ramez Ghabbour باستور د. رامز غبور

الحق المغير للحياة

Life-Changing Truth

كثيراً ما يحاول إبليس أن يشكك المؤمنين في الطريقة الإلهية. حيث حينما تضع يقين في روحك الجديدة (في مقالة أخرى) وحين تثق أيضاً في الطريقة الإلهية سوف لن تتزعزع. وستنشغل بالحياة الإلهية بطريقة صحيحة.

 

الطريقة في الكلمة

أولاً: كتابياً يوجد مبدأ الطرق، المقصود من كلمة طرق أي؛ الطريقة لفعل الشيء بصفة وصورة معينة. مثل طريقة لتحضير طعام معين.

هذا ليس ناموس كما يظن البعض، فيعتقد خطأ بعض المؤمنين كون الناموس كان منظاً وبه طرق ففي عهد النعمة سيكون الأمر عكس هذا بدون تنظيم، فيتضايق هؤلاء ويقولون: “لا تعطيني طريقة فالله أبسط وليس معقد، وهذا ناموس”. لكن عهد النعمة هو في قوة وحياة الكلمة من خلالك ولكنها منظمة ومنقطة. فالكلمة واضحة في هذا (١ كو ١٤ : ٤٠)  “وَلْيَكُنْ كُلُّ شَيْءٍ بِلِيَاقَةٍ وَبِحَسَبِ تَرْتِيبٍ” وكلمة “ترتيب” تأتي بمعنى منظم وله طريقة وله ستايل وله تسلسل.

 

توجد في كلمة الله طرق وطرق أفضل لإتمام نفس الشيء:
– قال الرسول بولس لأهل كورونثوس  (١ كو ١٢ : ٣١) “وَلَكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الْحُسْنَى. وَأَيْضاً أُرِيكُمْ طَرِيقاً أَفْضَلَ”، وستجد هذا الطريق الأفضل في (١ كو ١٣ : ١) وهو المحبة.

– وفي أع ١٩ ذكر الكتاب أن المسيحية طريقة وذُكرت مرتين في نفس الأصحاح.

– وفي العهد القديم يتكلم عن الكلمة كطرق مراراً وتكراراً.

 

وجود طريقة إذاً يوجد هدف وإنتقال من نقطة إلى نقطة، وبلا شك لنقطة أعلى وأفضل وأسمى. لأن طريق الأبرار يتزايد سطوعاً ولمعاناً (أم ٤ : ١٨) ودائماً في الإرتفاع وفي المقدمة.

ووجود طريقة يوضح تأكيد حدوث نفس الشيء (النتيجة) لأي شخص، كما يؤكد ويوضح أن الله يريد نفس الشيء لكل شخص. والإنتقال من نقطة لنقطة بإستعمال الطريقة يوضح أن كلمة الله تؤكد على التطور والنمو والتحسن. هللّويا.

 

وجود طريقة ليس بسبب إبليس، ولكن هذا هو الله وله طرق وعلى كل شخص أن يختار أن يعرفها وأن يفعلها.

سيحدث هذا في الملك الألفي على جميع البشر (مؤمنين وغير مؤمنين) عنوةً إجباراً بسبب قساوة قلوب الكثيرين، فسنحكمهم بقضيبٍ من حديد، وسيكون من لا يذهب ليعبد الرب، نحن كمؤمنين، سنطلق قضاء عليه ولن يكون هناك مطراً أو خيراً على أرضه. وهذا سيتم في عدم وجود إبليس. إذاً الطريقة ليست بسبب إبليس، وليست لإرضاء الرب. بل لأن هذه هي الطريقة الصحيحة في فعل الشيء. تماماً مثلما يكون هناك طريقة للبشر أن يمشوا على قدميهم، ليس هناك شيء آخر صحيح.

 

حالياً يوجد إبليس، ويوجد مؤمنون يملك يسوع على قلوبهم، وهم يملكون في هذه الحياة. وهذا الجسد هو الذي يُجهز للإختطاف. لذا معرفتك وتمسكك بالطريقة أمرُ هام جداً.

 

سأتكلم معك في ثلاثة محاور في الطرق الإلهية، لكي تضمن وجود نتائج ولا تستهلك وقتاً ضائعا في البحث، وتنشغل فقط بأن تسلك بالطريقة. فحينما تقوم بتصليح شيء وتريده أن يعمل، إن كنت غير مدركاً كيف يعمل ستظل تستفهم وتخمن وتشك في كل زاوية.

ولكن حينما تكون مُلماً بالأمر بصورة شاملة ستعرف بسرعة أين هي المشكلة وتأخذ خطوة واحدة وتنجز الأمر بسرعة.

لهذا سأتكلم عن الثلاث محاور وإرتباطها بالطريقة الإلهية التي تعيشها في حياتك أي الكلمة، لأن الطريقة هي الكلمة. فهناك ثلاث محاور في حياتك بالكلمة:

 

١. ثق في الطريقة (الكلمة).

٢. النضوج والطريقة.

٣. المحبة والطريقة.

 

١- ثق في الطريقة:

في (رو ١٤ : ٢٢ – ٢٣)  “أَلَكَ إِيمَانٌ؟ فَلْيَكُنْ لَكَ بِنَفْسِكَ أَمَامَ اللهِ! طُوبَى لِمَنْ لاَ يَدِينُ نَفْسَهُ فِي مَا يَسْتَحْسِنُهُ. وَأَمَّا الَّذِي يَرْتَابُ فَإِنْ أَكَلَ يُدَانُ لأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ وَكُلُّ مَا لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ فَهُوَ خَطِيَّةٌ”

الخطية هنا بسبب أن الشخص يفعل أمراً (جيد في نظر الله) ولكن ليس بإقتناع، وهذا سيدين الشخص أمام نفسه وبهذا يكون فعل خطية لأنه لم يفعل الشيء بإيمان رغم صحته. فرغم أن الأمر جيد وصحيح، ولكن يتحتم أن يفعله بكامل قلبه وبإيمان. هذا مرتبط بطريقة التفكير.

 

الإيمان ليس فقط تجاه الله، بل تجاه روحك وتجاه الطريقة وفي كل كل شيء.

 

الرب يقبل الكل أياً كانت طريقتهم ولكن السبب هو الإيمان (رو ١٤ : ٣ – ٦)  “لاَ يَزْدَرِ مَنْ يَأْكُلُ بِمَنْ لاَ يَأْكُلُ وَلاَ يَدِنْ مَنْ لاَ يَأْكُلُ مَنْ يَأْكُلُ – لأَنَّ اللهَ قَبِلَهُ.٤ مَنْ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ عَبْدَ غَيْرِكَ؟ هُوَ لِمَوْلاَهُ يَثْبُتُ أَوْ يَسْقُطُ. وَلَكِنَّهُ سَيُثَبَّتُ لأَنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُثَبِّتَهُ. ٥ وَاحِدٌ يَعْتَبِرُ يَوْماً دُونَ يَوْمٍ وَآخَرُ يَعْتَبِرُ كُلَّ يَوْمٍ – فَلْيَتَيَقَّنْ كُلُّ وَاحِدٍ فِي عَقْلِهِ. ٦ الَّذِي يَهْتَمُّ بِالْيَوْمِ فَلِلرَّبِّ يَهْتَمُّ وَالَّذِي لاَ يَهْتَمُّ بِالْيَوْمِ فَلِلرَّبِّ لاَ يَهْتَمُّ. وَالَّذِي يَأْكُلُ فَلِلرَّبِّ يَأْكُلُ لأَنَّهُ يَشْكُرُ اللهَ

هل ترى الله سيدعم من يفعل الشيء بقلبه وبإيمان(ع ٤). هل ترى كيف أن الإيمان مرتبط ليس بالإقتناع الذهني بل بطريقة التفكير الذهنية (ع ٥)، فيجب أن يتجدد ذهنك ليتماشى مع قلبك وتكون في كامل الإقتناع.

 

هنا يُنظر للدوافع وللإيمان وليس للطريقة. لأن هذا طفل ينتبه لأمور ليست حقيقية، فيقول: “أهذا ما ذبح لوثن أم لا؟” ولديه شكوكه في هذا الأمر…إلخ. وهكذا أنت، يجب أن تفعل الشيء بكامل الإقتناع، بإنتباه، بثقة وبكل أمانة.

يجب أن تثق وتفعل الأمر بثقة وتنتبه للرب أكثر من أي شيء آخر، أن تفعل الشيء للرب. أي لا تسمح بأي شيء أن يُـشتتك. واثقاً في الطريقة ومنتبهاً للرب.

أي شيء تفعله افعله في وللرب.

وكما يقول بولس للشعب: “لا تناقشوا أو تشككوا هذا الشخص”. هكذا لا تقبل مناقشة إبليس ولكن إقبل توجيه من يتابعك روحياً.

 

 

____________________________________