Building Your Life Skillfully Part 1 كيف تبني حياتك بطريقة ماهرة جزء – Pastor Ramez Ghabbour باستور رامز

Life Changing Truth الحق المغير للحياة

www.LifeChangingTruth.org

“حَسَبَ نِعْمَةِ اللهِ الْمُعْطَاةِ لِي كَبَنَّاءٍ حَكِيمٍ قَدْ وَضَعْتُ أَسَاساً وَآخَرُ يَبْنِي عَلَيْهِ. وَلَكِنْ فَلْيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ كَيْفَ يَبْنِي عَلَيْهِ. فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاساً آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.” (1كور10:3-11)

♦ دعونا نعرف سوياً كيف نبني حياتنا بطريقة ماهرة، يتحدث الرسول بولس هنا عن البناء بطريقة ماهرة الذي له أساس واحد وهو يسوع المسيح.

  • عناصر هذا البناء
  • أولا: دراسة الكلمة

“وَكَأَطْفَالٍ مَوْلُودِينَ الآنَ اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ” (1بطـ 2:2)

♦ فالكلمة هي غذاء روحك، معرفة أخبار أو ظروف الآخرين أو متابعة أخبار البلد لن يبنيك، فإذا إعتمدت عليهم كغذاء لك، ستحصد منهم لأن البناء الماهر يأتي من الكلمة فقط.

  • ثانيا: التكلم بألسنة

“مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ” (1كور4:14)

  • ثالثا: الإلتصاق بجسد

“فَإِنِّي ارِيدُ انْ تَعْلَمُوا ايُّ جِهَادٍ لِي لأَجْلِكُمْ، وَلأَجْلِ الَّذِينَ فِي لاَوُدِكِيَّةَ، وَجَمِيعِ الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا وَجْهِي فِي الْجَسَدِ،لِكَيْ تَتَعَزَّى قُلُوبُهُمْ مُقْتَرِنَةً فِي الْمَحَبَّةِ لِكُلِّ غِنَى يَقِينِ الْفَهْمِ، لِمَعْرِفَةِ سِرِّ اللهِ الآبِ وَالْمَسِيحِ،” (كو2:2)

♦ يعبر بولس الرسول عن محاولاته ليكون معهم في الجسد لكي تتقوى وتتشد قلوبهم وهي مرتبطة بالمحبة وبذلك ينالوا غنى وبركة الفهم (اي يستفيدوا من ذلك الفهم). قد تكون فاهم للكلمة ولكن بسبب عدم إرتباطك بجسد، لا تنال غنى الفهم و تصل إلى مرحلة معرفة إعلانية عن سر الله الآب والمسيح الذي هو المسيح فيك رجاء المجد (سكنى الروح القدس فيك) “الَّذِينَ ارَادَ اللهُ انْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كو27:1)

  • رابعاً: أن يكون يسوع مركز كل شئ في حياتك

“الَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ، حَجَراً حَيّاً مَرْفُوضاً مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ مُخْتَارٌ مِنَ اللهِ كَرِيمٌ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً مَبْنِيِّينَ كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ، بَيْتاً رُوحِيّاً، كَهَنُوتاً مُقَدَّساً، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ اللهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لِذَلِكَ يُتَضَمَّنُ أَيْضاً فِي الْكِتَابِ: «هَئَنَذَا أَضَعُ فِي صِهْيَوْنَ حَجَرَ زَاوِيَةٍ مُخْتَاراً كَرِيماً، وَالَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لَنْ يُخْزَى” (1بطـ 4:2←6)

♦ حجر الزاوية (يسوع) هو الحجر الذي يوضع أولاً ثم يضبط عليه ترتيب باقي الحجر، إذا مال تميل معه بقية الحجارة.

  • خامسا: الأمور التي تجعلك تبني حياتك بطريقة فعالة وماهرة

♦ كان بولس الرسول محترفاً في البناء، كان يرى الخطر قبل حدوثه ويحذر منه كما حذر أهل كورنثوس قائلاً  “وَلَكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ الْحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، هَكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ.” (2كور3:11). كلمة أَخَافُ هنا لا تعني خوفاً بل تعني أنا بداخلي إنذار   “I am alarmed” تجاهكم.

♦ إذا كان هناك بناء ماهر، فهذا يعني إنه يوجد بناء غير ماهر وهذا ما يجعلك ترى حياة أشخاص في الكنائس متزعزعة بسبب انتشار التعاليم التي تخبرهم إذا كنت مؤمناً أنك في المشيئة، فهذا يعني أنك في المشيئة ولكن إن لم تكن تؤمن إنك في المشيئة، فهذا يعني أنك لست في المشيئة. وهؤلاء الأشخاص خُدعوا بمكر إلى درجة جعلتهم يرفضوا التصحيح وهذا ما يقوله الرسول بولس في أفسس14:4 ” كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ”، يوجد مكيدة، هناك خطر على هؤلاء الأشخاص، فهو خطر مملكة الظلمة التي تحاول باجتهاد أن تدمر الكنيسة لأن الكنيسة تهدد هذه المملكة؛ لذلك إن لم يدرك المؤمنين ذلك، يصير خداع وبالتالي تدمير الكنيسة سهلاً لإبليس.

” لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ آبَاراً آبَاراً مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً.” (إر13:2)

  • أولا: عدم ترك الرب
  • ثانياً: أن لا تحفر لنفسك آبار مشققة، آبار تُسرب الماء، وبالتالي لا تستطيع أن تحافظ على ما لديك.

♦ هناك الكثير من المؤمنين الذين لم يبنوا حياتهم بطريقة صحيحة بسبب تركهم الينبوع الحي ووضعهم للمياه في آبار مشققة تسرب المياه وهؤلاء المؤمنين من يروا أنفسهم بحالة جيدة ويكتفوا بما وصلوا إليه من حق ويقضون حياتهم بطريقتهم الخاصة ويتركون الينبوع دون استقبال أكثر من الرب. هم اعتنوا بالحق الذي وصل لهم ولكنهم اكتفوا به دون أن يسعوا لمعرفة أكثر.

  • ترجمة الفاندايك

” فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: الْوَقْتُ مُنْذُ الآنَ مُقَصَّرٌ لِكَيْ يَكُونَ الَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ وَالَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ وَالَّذِينَ يَفْرَحُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَفْرَحُونَ وَالَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَمْلِكُونَ وَالَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الْعَالَمَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَعْمِلُونَهُ. لأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا الْعَالَمِ تَزُولُ. فَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا بِلاَ هَمٍّ. غَيْرُ الْمُتَزَوِّجِ يَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ كَيْفَ يُرْضِي الرَّبَّ وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجُ فَيَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ يُرْضِي امْرَأَتَهُ. إِنَّ بَيْنَ الزَّوْجَةِ وَالْعَذْرَاءِ ( المتزوجة وغير المتزوجة) فَرْقاً: غَيْرُ الْمُتَزَوِّجَةِ تَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ لِتَكُونَ مُقَدَّسَةً جَسَداً وَرُوحاً. وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجَةُ فَتَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ تُرْضِي رَجُلَهَا. هَذَا أَقُولُهُ لِخَيْرِكُمْ لَيْسَ لِكَيْ أُلْقِيَ عَلَيْكُمْ وَهَقاً بَلْ لأَجْلِ اللِّيَاقَةِ وَالْمُثَابَرَةِ لِلرَّبِّ مِنْ دُونِ ارْتِبَاكٍ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَظُنُّ أَنَّهُ يَعْمَلُ بِدُونِ لِيَاقَةٍ نَحْوَ عَذْرَائِهِ إِذَا تَجَاوَزَتِ الْوَقْتَ وَهَكَذَا لَزِمَ أَنْ يَصِيرَ فَلْيَفْعَلْ مَا يُرِيدُ. إِنَّهُ لاَ يُخْطِئُ. فَلْيَتَزَوَّجَا. وَأَمَّا مَنْ أَقَامَ رَاسِخاً فِي قَلْبِهِ وَلَيْسَ لَهُ اضْطِرَارٌ بَلْ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى إِرَادَتِهِ وَقَدْ عَزَمَ عَلَى هَذَا فِي قَلْبِهِ أَنْ يَحْفَظَ عَذْرَاءَهُ فَحَسَناً يَفْعَلُ. إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَجُلُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَوَّجَ بِمَنْ تُرِيدُ فِي الرَّبِّ فَقَطْ. وَلَكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هَكَذَا بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ.” (1كو29:7←40)

  • ترجمة أخرى

“أقول هذا ايها الأخوة الوقت المُعين The appointed time صار قريباً جدا ؛ لذلك من الآن فصاعداً ليكن كل من له زوجة وكإنه ليس متزوجاً والذي ينوح كإنه لا ينوح (من لديه أمور أخرى تجعله يبكي، الذي يضع قيم للأمور حسب قيم العالم، يحزن ويبكي إذا لم يكن لديه مالاً في حسابه البنكي) والذي يفرح كإنه لا يفرح (الذين يفرحون بأمور لا يعطي لها الكتاب قيمة كبيرة) والذي يشتري كإنه لا يمتلك شيئاً والذين يستخدمون هذا العالم (يستغلون فرصه) كإنهم لن يستفدوا شيئاً منه لأن الشكل الخارجي لهذا العالم (طبيعته الإجتماعية والمادية) راحلة. رغبتي أن تكونوا أحراراً من كل شئ يقلقكم وما تعتنون به لأن غير المتزوج يعتني بأمور الرب لكي يسر الرب لكن الشخص المتزوج يعتني بالأمور العالمية كيف يسر زوجته فإن أهدافه مقسمة أن يكون مكرساً كاملاً للرب، المرآة الغير متزوجة أو العذراء تهتم وتعتني فيما للرب لكي تكون مفرزة تماماً له في الجسد والروح. ولكن المتزوجة تعتني و تكون مُتمحورة  في الأمور الأرضية كيف تسر زوجها والآن أقول هذا لخيركم وفائدتكم وليس أن أضع عليكم حملاً ولكن لكي أزيد ما هو رائع وحسناً وأرتبه ترتيباً جيداً لكي أضمن لكم أن تكونوا غير مقسمين ومشتتين في الانتباه إلى الرب.” (1كور29:7←35)

  • دعونا نتأمل سوياً في هذه الآيات (سأوضح الأصل والمعنى مع كل آية)

الإهتمام الموحد للرب مع الإهتمام بالآخر

  • “فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: الْوَقْتُ مُنْذُ الآنَ مُقَصَّرٌ لِكَيْ يَكُونَ الَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ وَالَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الْعَالَمَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَعْمِلُونَهُ. لأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا الْعَالَمِ تَزُولُ.” (1كور29:7)

♦ كان الرسول بولس يعلم موعد مجي الرب لأنه قال “صار قريباً جداً”، فالرب قال ” وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ” (مر32:13) فقد قال اليوم والساعة ولكنه لم يقل الشهر أو الأسبوع. وما يفسر ما قاله في عد29 “ومن الآن فصاعداً ليكن كل من له زوجة وكإنه ليس متزوجاً” عد 32 ← 35  ” رغبتي أن تكونوا أحراراً من كل شئ يقلقكم وما تعتنون به لأن غير المتزوج يعتني بأمور الرب لكي يسر الرب لكن الشخص المتزوج يعتني بالأمور العالمية كيف يسر زوجته فإن أهدافه مقسمة أن يكون مكرساً كاملاً للرب، المرآة الغير متزوجة أو العذراء تهتم وتعتني فيما للرب لكي تكون مفرزة تماماً له في الجسد والروح. ولكن المتزوجة تعتني و تكون مُتمحورة (أي أنت ترى الشيء كمحور تركيزك)  في الأمور الأرضية كيف تسر زوجها والآن أقول هذا لخيركم وفائدتكم وليس أن أضع عليكم حملاً ولكن لكي أزيد ما هو رائع وحسناً وأرتبه ترتيباً جيداً لكي أضمن لكم أن تكونوا غير مقسمين ومشتتين في الانتباه إلى الرب”.

♦ وهذا لا يعني بالطبع أن تهمل زوجتك أو ان تهملي زوجك بل تضبط نفسك بأن تسر الرب كإنك لا تهتم باي شئ أو شخص أخر وهذا يخص المتزوجين وغير المتزوجين لأنه لا يتحدث هنا عن المتزوجين فقط. يذكر في نفس الإصحاح إذا كان طرف متزوج بغير مؤمن والطرف الغير مؤمن يقبل الحياة مع الطرف المؤمن، فلا يتركه الطرف المؤمن بل يستمر في الحياة معه لكي يربحه. وإذا ترك الطرف الغير مؤمن الطرف المؤمن وأطلقه، فيصير من حق الطرف المؤمن أن يرتبط مرة أخرى. فهو  يتحدث هنا عن ترتيب الأولويات، وليس الزواج تحديداً.

♦ لقد وضع مبدأ أن المتزوج يستطيع أن لا يُشتت بإرتباطه؛ لذلك العلاج ليس في عدم الإرتباط حتى إذا بدا لك إن هذا الأصحاح يُشجع على عدم الزواج والدليل في هذه الآيات ” فَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا حَسَنٌ لِسَبَبِ الضِّيقِ الْحَاضِرِ. أَنَّهُ حَسَنٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هَكَذَا: أَنْتَ مُرْتَبِطٌ بِامْرَأَةٍ فَلاَ تَطْلُبْ الِانْفِصَالَ. أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ امْرَأَةٍ فَلاَ تَطْلُبِ امْرَأَةً. لَكِنَّكَ وَإِنْ تَزَوَّجْتَ لَمْ تُخْطِئْ. وَإِنْ تَزَوَّجَتِ الْعَذْرَاءُ لَمْ تُخْطِئْ. وَلَكِنَّ مِثْلَ هَؤُلاَءِ يَكُونُ لَهُمْ ضِيقٌ فِي الْجَسَدِ. وَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ.” (1كور26:7←28) فهو يفضل عدم الزواج بسبب الضيق والإضطهاد الذي يؤدي إلى قتل الأزواج وفراقهم عن زوجاتهم أو أن ترى الزوجة زوجها وهو يُقتل. فهو لم يرى الإرتباط شيء سيء بل كان يُنظم تفكيرهم تجاه الزواج.

  • ” وَالَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ وَالَّذِينَ يَفْرَحُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَفْرَحُونَ وَالَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَمْلِكُونَ” (1كور30:7)

♦ الَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ ← هنا لا يقصد البكاء الحرفي بل يتحدث عن المبادئ التي تجعل الشخص يعطي ثمناً للشئ ويبكي عليه…حيث أعطى قيمة كبيرة لشيء جعله يحزن لو لم يحدث أو لم يتحقق أو لم يحصل عليه.

” غَيْرَ أَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ يَشْهَدُ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ قَائِلاً: إِنَّ وُثُقاً وَشَدَائِدَ تَنْتَظِرُنِي. وَلَكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ لأَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ اللهِ. (أع 20 : 23 – 24)

♦ يشرح الرسول بولس هنا إنها أخر مرة سيلتقي فيها بهم لأن الروح القدس يخبره بإن السجن ينتظرنه، ويقول أنه لا شيء ولا نفسه لها قيمة عنده لكي يتمم بفرح ما أراده الله أن يتممه. فهناك أشخاص تتمم ما أراده الرب منها دون فرح وهناك من لا يتممها من الأساس. تعلم أن تُتمم ما أراده الرب منك بفرح، وذلك بأن لا تحتسب لشئ أي لا تعطي مقدار لأي شئ أخر غير الرب ولا تستغلي نفسك عش للرب.

تقييمك للأمور يحدد كل شيء

” اَلْبُوطَةُ لِلْفِضَّةِ وَالْكُورُ لِلذَّهَبِ كَذَا الإِنْسَانُ لِفَمِ مَادِحِهِ.” (أم21:27)

♦ لكي ترى نقاء الفضة أو الذهب، لابد أن تذيبهم تعمل على إنصهارهم بالنار. كذلك قيمة الإنسان تظهر فيما هو يمدحه بمعنى قيمة الإنسان فيما ينبهر به. إذا كنت تهتز بسبب أراء الآخرين، هذا يعني إنك تربط قيمتك بأرائهم. فأنت من جعل حياتك تُوزن بهذا المقدار بالرغم من إن قيمتها أروع كثيراً من ذلك لأن قيمتك تساوي ثمن يسوع ولكنك جعلت نفسك تحب أشياء بطريقة شديدة وتأخذ انتباهك وجعلت لها الحق أن تُخيفك، أو تُفرحك أوتُبكيك.

♦ بولس الرسول ضبط ذهنه إن نفسه ليست ثمينة عنده ولا يُحتسب لشئ، فهو لم يكن لديه لا مبالاة بل كان شديد الحرص، فعندما حاول أحد النوتية  أن يهرب من السفينة ” وَلَمَّا كَانَ النُّوتِيَّةُ يَطْلُبُونَ أَنْ يَهْرُبُوا مِنَ السَّفِينَةِ وَأَنْزَلُوا الْقَارِبَ إِلَى الْبَحْرِ بِعِلَّةِ أَنَّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَمُدُّوا مَرَاسِيَ مِنَ الْمُقَدَّمِ” (أع30:27) بلغ قائد المئة بالأمر ” قَالَ بُولُسُ لِقَائِدِ الْمِئَةِ وَالْعَسْكَرِ: «إِنْ لَمْ يَبْقَ هَؤُلاَءِ فِي السَّفِينَةِ فَأَنْتُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَنْجُوا” (أع31:27) فهو ذكي ومبالي بما حوله ولكنه في ذات الوقت قرر أن لا يكون لديه اهتمام بأي شئ أخر غير الرب.

 إذا كان الرسول بولس يُحذر من إقتراب وقت مجئ الرب في عصره، فكم بالحري اقتراب مجي الرب الآن فهي سنين قليلة جداً وتضع عينك في عين الرب يسوع؛ لذلك كن مستعداً لهذا اليوم كما تقول رسالة يوحنا الأولى 28:2 ” وَالآنَ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، اثْبُتُوا فِيهِ، حَتَّى إِذَا أُظْهِرَ يَكُونُ لَنَا ثِقَةٌ، وَلاَ نَخْجَلُ مِنْهُ فِي مَجِيئِهِ.”

♦ كثيراً عندما تحدث الرب يسوع عن القيمة استخدم لفظ كم بالحري What is the value of? وكان يقصد إن هذا أكثر قيمة من شئ أخر.

◊ مثال: إذا كان هناك شخصين لم يذهب واحد منهم للمدرسة وقضى وقته في لعب كرة القدم أما الأخر ذهب للمدرسة وقضى وقته في الدراسة، فهو بذلك أعطى قيمة للتعليم. فالتعليم له قيمة لدى هذا في حين ليس له قيمة للآخر. القيمة تحدد سلوكك…كذلك الرب يسوع هو الذي يعطيك قيمة للمواقف من خلال كلمته، فالكلمة هي التي تعطي قيمة لحياتك؛

 لذلك يقول ” لِكَيْ يَكُونَ الَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ وَالَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ وَالَّذِينَ يَفْرَحُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَفْرَحُونَ” إختر اليوم أن لا تبكي على أمور لا تعطيها الكلمة قيمة لأن قيمة الإنسان تكمن فيما يمدحه هو (اي الشئ الذي تعطي له قيمة: البكاء على خسارة مبلغ من المال، عدم الحصول على رضاء الآخرين). وهو لا يتحدث هنا عن البكاء الحرفي بل ما يؤدي إلى البكاء الحرفي أي القيمة القلبية للشيء, لأن كان هناك أشخاص تبكي وتتحسر بداخلها ولا تبكي حرفياً.

إستعمل العالم ولا تجعله يستعملك

♦ وَالَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَمْلِكُونَ ← كإنك وكيل على الشئ الذي تشتريه لتستخدمه لمجد الرب.

  • ” وَالَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الْعَالَمَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَعْمِلُونَهُ. لأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا الْعَالَمِ تَزُولُ.” (1كور31:7)

♦ الذين يستخدمون ويستعملون ما في العالم ويستمتعون بما فيه ولكن لا يُمتصوا أو يُبتلعوا منه أو يمتلكهم هذا العالم Don’t be interested in the world، فلا تكن مهتماً بشئ أكثر من اهتمامك بكلمة الله.  (إذا كنت تفرح بإستخدامك لجهاز حديث يوفر لك الوقت، لا تنبهر به كثيراً لأن اي انبهار بالأشياء يؤدي إلى بطء تجاوب قلبك في العبادة.

 

 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written، collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.


Life Changing Truth الحق المغير للحياة

www.LifeChangingTruth.org