القائمة اغلق

Divine Protection Part 1الحماية الالهية الجزء

  • A  A  A  A  

Available in: English متاحة باللغة

الحماية الالهية

مقدمة عامة عن الحماية
الحماية الإلهية هي حق من حقوقك في المسيح؛ لذلك لابد أن تُدرك وتُميز دور الله ودورك؛ حتى لا تشك في صلاح الرب في حالة حدوث أمر مؤسف؛ معتقداً أنه من سمح بذلك، في حين تكون أنت من سمحت؛ لأن هناك دورا لابد أن تقوم به حتى تختبر الحماية الإلهية.
وإن كنت ما زالت تتهم الرب بالتقصير في حقك؛ فهذا يعني أنك لم تتلامس مع محبته حتى تهابه.

الحماية الإلهية هي قصيرة المدى (صُنع قرارات تؤثر على حياتك على الأرض؛ لأنك قد تصنع قرارات تجعلك تعاني أو تختبر النجاح في جميع زوايا حياتك) وطويلة المدى (قبولك للرب يسوع وضمانك للأبدية) ومن المفترض أﻻ يوجد تأثير للخطية على حياتك بعدما قبلت يسوع ولكنك تتأثر بها إذا كنت غير فاهم للكلمة؛ لذلك ﻻبد أن تجعل يسوع ربا على طريقة تفكيرك وبالتالي يكون لك طريقة تفكيره وترى اﻷمور من منظوره.
"وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ. فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ. فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْبِ وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟ فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّهُ هَكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. حِينَئِذٍ دَعَا هِيرُودُسُ الْمَجُوسَ سِرّاً وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَانَ النَّجْمِ الَّذِي ظَهَرَ. ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَقَالَ: «اذْهَبُوا وَافْحَصُوا بِالتَّدْقِيقِ عَنِ الصَّبِيِّ وَمَتَى وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضاً وَأَسْجُدَ لَهُ. فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً. ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ انْصَرَفُوا فِي طَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ. وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ. فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي. حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ." (مت1:2›16).
"مَجُوسٌ": بحسب المراجع هم أشخاص أغنياء للغاية وقد يكونون أمراء في بلادهم وهم متخصصون في عِلم الفلك والفضاء؛ لذلك تكلم إليهم الرب من خلال النجوم وقد ذهبوا للرب يسوع وهو عمره سنتان وقدموا له ثلاث هدايا "ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً" لكن لم يذكر الكتاب عددهم وهذا لا يعني أن تعرف مشيئة الله لحياتك من خلال معرفة حظك اليوم والقراءة عن برجك.
الحماية ليست تواكلا بل هي فكر الله في الموقف وأن يفتح الرب عينك لتكتشف الحماية التي أنت فيها. اعتقد الكثيرون أن الحماية تكمن في تغيير القرارات لكننا نجد أن هيرودس حين طلب قتل الرب يسوع كان فكر الله في هذا الموقف هو خروجه جسدياً من أورشليم والهروب إلى مصر. وكانت حماية الرب يسوع هنا مسؤولية والديه (يوسف ومريم) لأن الأطفال مسؤولية والديهم؛ لذلك إذا كان طفلك يغضب بشكل غريب فهي مسؤوليتك ولا تعتبر ذلك أمرا طبيعيا لأنه عمل للأرواح الشريرة وهنا لم يقل يوسف ومريم أمه "لن نهرب لأننا في الحماية الإلهية" فإن لم يهربوا ووجد هيرودس الرب يسوع كان سيقتله؛ لذلك انتبه لما يقوله لك الروح القدس واعرف فكره في كل موقف لكي تستمتع بالحماية دائماً.
الحماية من حقك كمؤمن عهد جديد لأن إن كان أنبياء العهد القديم يتمتعون بها فأنت تتمتع بها لأنك في عهد أفضل "عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِناً لِعَهْدٍ أَفْضَلَ." (عب22:7) وهذا يعني أن هذا العهد أكثر روعة وبه امتيازات أكثر. تماما مثلما تشتري بيتا أفضل مما تسكن فيه فهذا يعني أن به ميزات أكثر.
معنى الحماية الإلهية
الاحتفاظ بـــــــ/ الاستمرارية/ الصيانة/ عدم السماح بالذهاب (لا يخرج شيء في حياتك من الحماية) وعدم السماح بالدخول (أن لا تسمح بضياع حياتك أو حدوث شيء سيء يغلبك لأنك ستجتاز في أمور صعبة وتحديات ولكن الأمر يكمن في عدم السماح لها بأن تغلبك وهنا لابد أن تُميز الفرق بين ألم الاضطهاد الذي يراه الرب اضطهادا حقيقيا والألم الذي تُسببه لنفسك لأنك قد تتعامل بشكل سيء مع زملائك وعندما يعاملونك بالمثل تعتقده اضطهادا وليس بسبب تعاملك السيء أو قد تعتقد أن الاضطهاد هو أن يرفض مديرك إجازة لك).
الإطعام.. لأن من ضمن حماية الغنم إطعامها وليس فقط حمايتها من الذئاب/ وهي قوة روحية تحفظك وتحميك داخلياً وخارجياً/ هي يد الله شخصياً لحمايتك/ حماية من الاستغلال. الحماية ليست أن تظل المشكلة قائمة وإعطاءك قدرة على الاحتمال بل إيجاد حل لها/ حماية مثلا من الأرق وعدم القدرة على النوم والأحلام السيئة لأنه ليس من الطبيعي أن تنزعج وأنت نائم/ طريقة تفكير/ تمييز مثل راعي الغنم الذي يسهر لحراستهم ويكون واعياً لكل صوت يسمعه حتى لا يأتي ذئب فجأة وهو غير منتبه.

الحماية أيضاً في أن ترفض كل عَلاقات غير صحيحة في حياتك لأنها مداخل لإبليس وأن ترفض أفكار الخطية عن عمد ولا تجعلها تلتصق بك/ حماية كرامتك "أَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي." (مز14:91) فهو يرفع من شأنك ويعطيك كرامة/ الحماية من تشخيص المواقف بشكل خاطيء وبالتالي الحماية من صنع قرارات خاطئة بناء عليها.
ملحوظة
هناك أناس معينة وضعت للاضطهاد مثل بولس الرسول لكي تصل لنا رسالة الإنجيل وليس الكل وضعوا لذلك.

مقدمة عامة عن الحماية
الحماية الإلهية هي حق من حقوقك في المسيح؛ لذلك لابد أن تُدرك وتُميز دور الله ودورك؛ حتى لا تشك في صلاح الرب في حالة حدوث أمر مؤسف؛ معتقداً أنه من سمح بذلك، في حين تكون أنت من سمحت؛ لأن هناك دورا لابد أن تقوم به حتى تختبر الحماية الإلهية.
وإن كنت ما زالت تتهم الرب بالتقصير في حقك؛ فهذا يعني أنك لم تتلامس مع محبته حتى تهابه.

الحماية الإلهية هي قصيرة المدى (صُنع قرارات تؤثر على حياتك على الأرض؛ لأنك قد تصنع قرارات تجعلك تعاني أو تختبر النجاح في جميع زوايا حياتك) وطويلة المدى (قبولك للرب يسوع وضمانك للأبدية) ومن المفترض أﻻ يوجد تأثير للخطية على حياتك بعدما قبلت يسوع ولكنك تتأثر بها إذا كنت غير فاهم للكلمة؛ لذلك ﻻبد أن تجعل يسوع ربا على طريقة تفكيرك وبالتالي يكون لك طريقة تفكيره وترى اﻷمور من منظوره.
"وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ. فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ. فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْبِ وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟ فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّهُ هَكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. حِينَئِذٍ دَعَا هِيرُودُسُ الْمَجُوسَ سِرّاً وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَانَ النَّجْمِ الَّذِي ظَهَرَ. ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَقَالَ: «اذْهَبُوا وَافْحَصُوا بِالتَّدْقِيقِ عَنِ الصَّبِيِّ وَمَتَى وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضاً وَأَسْجُدَ لَهُ. فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً. ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ انْصَرَفُوا فِي طَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ. وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ. فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي. حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ." (مت1:2›16).
"مَجُوسٌ": بحسب المراجع هم أشخاص أغنياء للغاية وقد يكونون أمراء في بلادهم وهم متخصصون في عِلم الفلك والفضاء؛ لذلك تكلم إليهم الرب من خلال النجوم وقد ذهبوا للرب يسوع وهو عمره سنتان وقدموا له ثلاث هدايا "ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً" لكن لم يذكر الكتاب عددهم وهذا لا يعني أن تعرف مشيئة الله لحياتك من خلال معرفة حظك اليوم والقراءة عن برجك.
الحماية ليست تواكلا بل هي فكر الله في الموقف وأن يفتح الرب عينك لتكتشف الحماية التي أنت فيها. اعتقد الكثيرون أن الحماية تكمن في تغيير القرارات لكننا نجد أن هيرودس حين طلب قتل الرب يسوع كان فكر الله في هذا الموقف هو خروجه جسدياً من أورشليم والهروب إلى مصر. وكانت حماية الرب يسوع هنا مسؤولية والديه (يوسف ومريم) لأن الأطفال مسؤولية والديهم؛ لذلك إذا كان طفلك يغضب بشكل غريب فهي مسؤوليتك ولا تعتبر ذلك أمرا طبيعيا لأنه عمل للأرواح الشريرة وهنا لم يقل يوسف ومريم أمه "لن نهرب لأننا في الحماية الإلهية" فإن لم يهربوا ووجد هيرودس الرب يسوع كان سيقتله؛ لذلك انتبه لما يقوله لك الروح القدس واعرف فكره في كل موقف لكي تستمتع بالحماية دائماً.
الحماية من حقك كمؤمن عهد جديد لأن إن كان أنبياء العهد القديم يتمتعون بها فأنت تتمتع بها لأنك في عهد أفضل "عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِناً لِعَهْدٍ أَفْضَلَ." (عب22:7) وهذا يعني أن هذا العهد أكثر روعة وبه امتيازات أكثر. تماما مثلما تشتري بيتا أفضل مما تسكن فيه فهذا يعني أن به ميزات أكثر.
معنى الحماية الإلهية
الاحتفاظ بـــــــ/ الاستمرارية/ الصيانة/ عدم السماح بالذهاب (لا يخرج شيء في حياتك من الحماية) وعدم السماح بالدخول (أن لا تسمح بضياع حياتك أو حدوث شيء سيء يغلبك لأنك ستجتاز في أمور صعبة وتحديات ولكن الأمر يكمن في عدم السماح لها بأن تغلبك وهنا لابد أن تُميز الفرق بين ألم الاضطهاد الذي يراه الرب اضطهادا حقيقيا والألم الذي تُسببه لنفسك لأنك قد تتعامل بشكل سيء مع زملائك وعندما يعاملونك بالمثل تعتقده اضطهادا وليس بسبب تعاملك السيء أو قد تعتقد أن الاضطهاد هو أن يرفض مديرك إجازة لك).
الإطعام.. لأن من ضمن حماية الغنم إطعامها وليس فقط حمايتها من الذئاب/ وهي قوة روحية تحفظك وتحميك داخلياً وخارجياً/ هي يد الله شخصياً لحمايتك/ حماية من الاستغلال. الحماية ليست أن تظل المشكلة قائمة وإعطاءك قدرة على الاحتمال بل إيجاد حل لها/ حماية مثلا من الأرق وعدم القدرة على النوم والأحلام السيئة لأنه ليس من الطبيعي أن تنزعج وأنت نائم/ طريقة تفكير/ تمييز مثل راعي الغنم الذي يسهر لحراستهم ويكون واعياً لكل صوت يسمعه حتى لا يأتي ذئب فجأة وهو غير منتبه.

الحماية أيضاً في أن ترفض كل عَلاقات غير صحيحة في حياتك لأنها مداخل لإبليس وأن ترفض أفكار الخطية عن عمد ولا تجعلها تلتصق بك/ حماية كرامتك "أَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي." (مز14:91) فهو يرفع من شأنك ويعطيك كرامة/ الحماية من تشخيص المواقف بشكل خاطيء وبالتالي الحماية من صنع قرارات خاطئة بناء عليها.
ملحوظة
.هناك أناس معينة وضعت للاضطهاد مثل بولس الرسول لكي تصل لنا رسالة الإنجيل وليس الكل وضعوا لذلك.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry

Available in: English متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رجوع