Menu Close

التأمل – هو وقتك للخلق Meditation – Your Moment Of Creation

إحضار الأمر من ذهنك

دعنا الآن نتكلم عن كيفية إحضار ما رأيته أو تصورته بعيون ذهنك. لا ينتهي الخلق عند تخيل الأمر فقط ثم تتركه عند ذلك. ولكن بعد أن رأيته، يجب عليك أن تخلقه وتشكله.

دعنا نأخذ نموذجنا من الرب نفسه. يقول الكتاب المقدس،

“وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإنسان عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا…. فَخَلَقَ اللهُ الإنسان عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرا وأنثى خَلَقَهُمْ.” (تكوين 1 : 26-27)

  وَجَبَلَ الرَّبُّ الالَهُ ادَمَ تُرَابا مِنَ الأرض وَنَفَخَ فِي انْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ ادَمُ نَفْسا حَيَّةً” (تكوين 2 : 7)

 أفهم ما فعله الرب هنا: أولًا: في تكوين 1 : 26 – 27، فهو خلق الإنسان من الداخل، ثم في تكوين 2 : 7، شكل الإنسان من تراب الأرض وفقًا لما خلقه من داخله.

       أظن أن هذا استغرق بعض الوقت. فربما تقول، “ولكن الرب خلق الإنسان في اليوم السادس.” نعم هو كذلك ولكن لا تنسَ أن يَوْماً وَاحِداً عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ (2 بطرس 3: 8) وهذا لأنه يحيا في الأبدية. لذلك خلق الرب هذا الكائن الرائع وشكله – على صورته ومثاله – والذي دعاه الإنسان.

      والآن، إذا لديك صورة أو رؤية تريد أن تحضرها (إلى عالم العيان). فتذكر أن قوتك التخيلية هي قدرتك الإبداعية؛ أيا كان ما يمكنك أن تتخيله أو تتصوره تستطيع أن تخلقه. لذلك إنه أمر مهم أن تتخيل الأمور. فهو أمر يجب عليك أن تتعلم تفعله لنفسك.

       ولكن هنا قد أساء الكثير فهم الرؤية: فهم ينتظروا الرب أن يعطيهم رؤية في حين أنه يجب عليهم أن يخلقوها. هناك رؤى يُظهرها لك الرب في روحك والتي ليس لديك أي تأثير عليها (تذكر عيون روحك)، وهناك رؤى يجب عليك أن تخلقها بذهنك. وعندما يعطيك الرب كلمة بخصوص أي شيء، إذًا فلديك الحق أن تخلقه، وخلقه يبدأ في ذهنك.

أوقات خلوتك

لهذا هو مهم أن يكون لديك أوقات اختلاء تقضيها لتستخدم ذهنك وتخلق أمورًا. لذلك أدعو هذه الأوقات “لحظات الخلق.” فكم نحتاج أن نقضي لحظات مثل هذه بمفردنا، حيث لا نتصور فيها كيف سنؤذي أو نجرح من أساءوا إلينا. فالبعض يقضي أوقاتهم بمفردهم ليتذكروا هذه الصور غير السارة، وينتهي بيهم الحال بخلق كل الأمور الخاطئة في حياتهم. ثم يلتفوا حولهم ويتساءلوا من أين تأتي مشاكلهم.

يجب عليك أن تقضي أوقاتًا بمفردك لخلق ما تريده. وعندما تأتي صور سلبية لذهنك، أوقفها واستبدلها بأخرى صحيحة.

التأمل (اللهج) الصحيح هو خلق

تعلم إسحاق – ابن الوعد – أمرًا من أبيه إبراهيم. تظهره الأعداد الكتابية أنه رجل روحي عميق والذي يتأمل كثيرًا. وفي إحدى المرات، سأل إبراهيم رئيس عبيده أن يذهب ويأخذ زوجة لإسحاق، وعندما رجع بزوجة إسحاق، وجدوه يتأمل (تكوين 24 : 63-64). فهو قد تعلم قوة الخلق، ادرك أن أوقات تأملك هي أوقاتك لخلق أمورٍ.

فالتأمل الصحيح هو خلق أمور، ولكن ليس هناك الكثير من الناس تعلموا أن يقضوا أوقات التأمل للخلق.

    المعنى العام لكلمة أن “تلهج” تعني أن تركيز أفكار الشخص على شيء أو تٌفكر بهدوء أو تتأمل لكي تُخطط أو تتخيل شيئًا في الذهن.” لكن، في الشاهد الكتابي (يشوع 1: 8)، الكلمة العبرية المترجمة “تلهج” هي “هاجا hagah”والتي تعني “أن يتأمل ويتمعن في ثم يتمتم ثم يزأر. وهذا يُبين ثلاث مراحل أو مستويات من اللهج. وبالتالي، لم يشير اللهج فقط إلى التأمل والاجترار والتفكير مليًا (بهدوء)، ولكن أيضًا يستلزم أن تُتمتم بالفكرة بصوتك، وتنطق بها بصوتٍ عالٍ وتزأر بها لنفسك. بمعنى أخر، أنت تقول شيئًا وذهنك مركزًا عليه. وتجعل نظامك بالكامل يقبل حقيقة معينة.

     ونستطيع أن نرى إسحاق قد تعلم نفس الدرس الذي علّمه الرب لأبيه. فعرف ما يجب أن يفعله بذهنه وبأوقات اللهج والتأمل. عندما هرب كل شخص من جرار إلى مصر لأن الاقتصاد كان سيئًا، ظهر له الرب في أحد أوقات تأمله وقال له، “لا تحزم أمتعتك وتهرب مثل أي شخص أخر، إنما اسكن في هذه الأرض وسأعطيك كل شيء” (تكوين 26: 2-3).

بقيّ إسحق في المكان، مع إنه كان هناك جفاف شديد في الأرض، إلا أن في كل مكان حفره، انبثقت من آباره ماء. وبينما شَحّت محاصيل الآخرين، ونمت وازدهرت محاصيله (تكوين 26: 12-25). يقول الكتاب المقدس إنه ازدهر واستمر يزدهر، حتى أصبح عظيمًا جدًا وبارزًا في الأرض حتى حسده الفلسطينيون (تكوين 26: 12-14). فهو كان رجلًا عظيمًا في الازدهار، إذ خلق ذلك عبر التأمل في وعد الله.

تَخَيُّل يعقوب المبدع (خيال يعقوب الإبداعي)

تعلم يعقوب نفس الدرس من إسحق أبيه. لقد اكتشف قوة التأمل وكيف يستخدم ذهنه ليخلق ما كان يريده. ولهذا السبب، خرج مزدهرًا جدًا في النهاية بالرغم من إنه عانى من أمور كثيرة وهو تحت سلطة لابان لسنين عديدة.

    وقبل أن نرى كيف يعقوب فعل هذا، دعنا أولًا نظهر الخلفية لقصته الخارقة. هو أحب راحيل، ابنة لابان الصغرى، وأراد أن يتزوجها. وقال لابان هذا جيد معه، لكن يجب أن يعقوب يخدمه سبع سنين، وفي نهاية هذه الفترة، أخلف لابان اتفاقهما، وخدعه بزواجه ليئة، الابنة الأكبر بدلا من راحيل. 

ولكن كان يعقوب يريد راحيل بشدة، وعرف لابان هذا واستغله. وقدم ليعقوب عرضًا أخر: “اخدمني سبع سنين أخر وستكون راحيل لك” (تكوين 29: 27). فوافق يعقوب وخدم لابان سبع سنين أخرى، ليصبح المجموع أربعة عشر عامًا قبل أن تصبح راحيل زوجته في النهاية.

       استمر يعقوب في خدمة لابان، والذي قام بإعادة النظر في راتبه على مدى هذه المدة، ليس صعودا ولكن هبوطا، في عشر مناسبات مختلفة! أقصد أن الرجل (لابان) كان بمثابة رئيسًا لئيمًا وغير أمينًا! حسنا، جاء إليه يعقوب وقاله له، “يا خالِ، هذا الوقت لأغادر. فزوجاتي لديهم أطفالًا وعائلتنا تكبر. فخير لنا أن نغادر الآن قبل أن نصبح مصدر إزعاج لك ولهذا المكان”.

اقرأ رد لابان: “… إن وجدت نعمة في عينك، ابق هنا، لأني علمت أن الرب قد باركني بسببك… فقط عين أجرتك – وسأدفع لك ما تريده” (تكوين 30: 27-28 – ترجمة NET).

     وافق يعقوب أن يبقى مدة أطول ويخدم لابان، والآن يقول له لابان، “سأدفع لك ما تريده.” ولكن رأى يعقوب ما وراء الستار، فهذا هو كان نفس الرجل الذي غير أجره عشر مرات والآن يسأله أن يُعين أجرته. لقد سئم من خيانة لابان، لذلك أجابه، “لا أريدك أن تدفع لي أي شيء. ولكن أفعل لي شيئًا واحدًا، وسأعود أرعى غنمك” (تكوين 30: 31 ترجمة CEV).

    وهنا كان ما سأله يعقوب، ومن هنا نبدأ رؤية ذهنه المبدع أثناء العمل: كان لابان وأبناؤه بدأوا أن يأخذوا كل الحيوانات المرقطة والبلقاء والمخططة من القطيع، تاركين فقط الحيوانات الملونة. إذا أنجب هؤلاء صغارًا مرقطًا أو مخططًا، فسيكونون أجرًا يعقوب مقابل خدماته كراعٍ للابان.

عرف كلا من يعقوب ولابان أن فرصة حدوث ذلك ضئيلة للغاية. لكن لابان، كونه رئيس غير أمين، كان سعيدًا جدًا بهذا الاتفاق (الصفقة). الآن لم يعد مضطرًا إلى خداع يعقوب بعد الآن؛ اعتقد أن يعقوب خدع نفسه بهذه الصفقة الحمقاء التي أعقدها.

       أخذ لابان وأبناؤه على الفور الحيوانات المرقطة والمرقطة والمخططة وفصلوها عن قطيع يعقوب مسافة ثلاثة أيام تاركينه مع الحيوانات ذات الألوان النقية. الآن انتظروا ليروا كيف سيخرج يعقوب من هذا ويكون لديه ماشيته الخاصة ويدعم عائلته.

       دعونا نرى كيف فعل ذلك.

كيف خلق يعقوب بخياله

فَاخَذَ يَعْقُوبُ لِنَفْسِهِ قُضْبَانا خُضْرا مِنْ لُبْنَى وَلَوْزٍ وَدُلْبٍ وَقَشَّرَ فِيهَا خُطُوطا بِيضا كَاشِطا عَنِ الْبَيَاضِ الَّذِي عَلَى الْقُضْبَانِ. وَأوْقَفَ الْقُضْبَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي الأجْرَانِ فِي مَسَاقِي الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتِ الْغَنَمُ تَجِيءُ لِتَشْرَبَ تُجَاهَ الْغَنَمِ لِتَتَوَحَّمَ عِنْدَ مَجِيئِهَا لِتَشْرَبَ.” (تكوين 30: 37-38).

 لاحظ عن قرب ما كان يفعله يعقوب هنا. فهو لم يكن يمارس طقوسًا كما اعتقد أو أوحى البعض؛ ولكنه كان يساعد رؤيته بنفس الطريقة التي ساعد بها الله رؤية إبراهيم بجعله يعد النجوم.

حصل يعقوب على قضبان من أشجار الحور والبندق والكستناء ووضع علامات عليها بحيث بدت مثل التصميمات على أجساد الحيوانات المخططة والمرقطة.

بعد ذلك، وضع هذه القضبان حيث تأتي الحيوانات لتشرب وتتزاوج، لأنه كان يحاول مساعدة رؤيته لهم على إخراج الصغار المرقطة والمخططة، وكان يعتقد أن ذلك يمكن أن يحدث إذا تزاوجوا أمام القضبان. لذلك وضع تركيزه على هذا.

     هذه هي الطريقة التي تساعد رؤيتك – أن تتأمل حتى يغمر ذهنك بالكامل بفكرة ما تريد رؤيته. لهذا السبب وفي بعض الأحيان، عندما تريد التأمل وأنت في خزانة ملابسك ولا يوجد شيء أمامك، سيكون من الصعب رؤية أي شيء.

ابدأ بقراءة الشواهد الكتابية أو بعض المواد الأخرى في اتجاه رؤيتك. فأقول للناس، “إذا كنت ترغب في الحصول على صيام مثمر، احصل على بعض الكتب التي ستدرسها خلال هذه الفترة، حتى يتمكن ذهنك من التركيز جيدًا.

إذا قلت إنك صائم أو تتأمل، ولا تركز على أي شيء، إذًا فذهنك لا يخلق أي صورة. هذا شيء يجب أن تتعلمه.

    فهم يعقوب ذلك؛ فهو أردك أن الأشياء التي نراها ليست مخلوقة من الأشياء الظاهرة (عبرانيين 11: 3). دعنا نعود إلى قصته الآن:  

“وَأوْقَفَ الْقُضْبَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي الأجْرَانِ فِي مَسَاقِي الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتِ الْغَنَمُ تَجِيءُ لِتَشْرَبَ تُجَاهَ الْغَنَمِ لِتَتَوَحَّمَ عِنْدَ مَجِيئِهَا لِتَشْرَبَ. فَتَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ عِنْدَ الْقُضْبَانِ وَوَلَدَتِ الْغَنَمُ مُخَطَّطَاتٍ وَرُقْطا وَبُلْقا.” (تكوين 30: 38-39).

 لقد نجحت! تلك المواشي ذات الألوان النقية أنجبت في الواقع صغارًا مخططة (مقلمة)، مرقطة، ومنقطة!

     شاهد الآن ما فعله يعقوب بعد ذلك:

وَافْرَزَ يَعْقُوبُ الْخِرْفَانَ وَجَعَلَ وُجُوهَ الْغَنَمِ إلَى الْمُخَطَّطِ وَكُلِّ اسْوَدَ بَيْنَ غَنَمِ لابَانَ. وَجَعَلَ لَهُ قُطْعَانا وَحْدَهُ وَلَمْ يَجْعَلْهَا مَعَ غَنَمِ لابَانَ.

وَحَدَثَ كُلَّمَا تَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ الْقَوِيَّةُ أنَّ يَعْقُوبَ وَضَعَ الْقُضْبَانَ أمَامَ عُيُونِ الْغَنَمِ فِي الأجْرَانِ لِتَتَوَحَّمَ بَيْنَ الْقُضْبَانِ.

وَحِينَ اسْتَضْعَفَتِ الْغَنَمُ لَمْ يَضَعْهَا. فَصَارَتِ الضَّعِيفَةُ لِلابَانَ وَالْقَوِيَّةُ لِيَعْقُوبَ.”

(تكوين 30: 40-42)

 أليس هذا مذهلاً؟ أخبرتك أن يعقوب لم يكن يؤدي طقوسًا. فهو كان قد بدأ بوضع قضبانه المميزة قبل أن تحمل أطفالهم الصغار بتصميمات مثل تلك الموجودة على القضبان. لكنه الآن لم يعد بحاجة إلى القضبان. هذه المرة وضع العجول والحملان المرقطة والمنقطة أمام الكبار حتى يتصوروا عندما يتزاوجون مثل تلك التي رأوها أمامهم.

وَحَدَثَ كُلَّمَا تَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ الْقَوِيَّةُ أنَّ يَعْقُوبَ وَضَعَ الْقُضْبَانَ أمَامَ عُيُونِ الْغَنَمِ فِي الأجْرَانِ لِتَتَوَحَّمَ بَيْنَ الْقُضْبَانِ.

وَحِينَ اسْتَضْعَفَتِ الْغَنَمُ لَمْ يَضَعْهَا. فَصَارَتِ الضَّعِيفَةُ لِلابَانَ وَالْقَوِيَّةُ لِيَعْقُوبَ.”

(تكوين 30: 41-42)

 لا تعتقد أن يعقوب كان يخون لابان هنا. كل ما كان يفعله هو مساعدة رؤيته والتأكد من حصوله على أفضل نتيجة ممكنة. لذلك في كل مرة تزاوج فيها الماشية القوية في حوض الري، كان يضع القضبان المميزة حتى يتصوروا صغارًا مخططة ومرقطة ومنقطة، وعندما لاحظ أنه كان تزاوج المواشي الأضعف، قام بإزالة القضبان حتى تنتج نسلا نقيًا منتظمًا ملونًا.

ما فعله يعقوب هو استخدام قوته التخيلية – قدرته الإبداعية. يمكنك خلق الرؤية التي تريدها في ذهنك. فهو شيء يجب عليك أن تختار القيام به بوعي. لا تفعل شيئًا، “حسنًا، لا يمكنني أن أرى أي رؤية حتى تظهر لي.” لا، الرؤية التي ستظهر لك بدون أن تعملها هي تلك التي في روحك؛ ولكنك تتركها إلى الله. الحقيقة هي أنك قد لا ترى أبدًا رؤية روحية أثناء وجودك على هذه الأرض، لكن هذا لا ينبغي أن يمنعك من أن تكون ناجحًا كما تختار أن تكون، إذا كنت ستخلق تلك التي أعطاك القدرة لكي تنتجها (تُخرجها).

ليست من الأمور الظاهرة (المرئية)

لم يستطع لابان وأبناؤه معرفة كيف حصل يعقوب على الكثير من المواشي المرقطة والمنقطة والمخططة في حين أنه لم يكن من المفترض أن يكون لديه أي منها. واتهموه بالسرقة منهم ففكر أنه من الضروري أن ينفتح على زوجاته – بنات لابان – ويريهن كيف حقق ذلك.

تكوين 31: 10-12

وَحَدَثَ فِي وَقْتِ تَوَحُّمِ الْغَنَمِ انِّي رَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ فِي حُلْمٍ وَاذَا الْفُحُولُ الصَّاعِدَةُ عَلَى الْغَنَمِ مُخَطَّطَةٌ وَرَقْطَاءُ وَمُنَمَّرَةٌ.

وَقَالَ لِي مَلاكُ اللهِ فِي الْحُلْمِ: يَا يَعْقُوبُ. فَقُلْتُ: هَئَنَذَا.

فَقَالَ: ارْفَعْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ! جَمِيعُ الْفُحُولِ الصَّاعِدَةِ عَلَى الْغَنَمِ مُخَطَّطَةٌ وَرَقْطَاءُ وَمُنَمَّرَةٌ لانِّي قَدْ رَايْتُ كُلَّ مَا يَصْنَعُ بِكَ لابَانُ.”

 هنا، أظهر يعقوب لزوجاته الجانب الروحي للأمور. أخبرهم كيف ظل يرى رؤية لما كان يجب أن يكون مواشي نقية اللون تظهر مخططة، ومرقطة، أثناء تزاوجها. لاحظ أنه لم يقل، “رأيت حلمًا في المنام أنني رفعت عيني”. كان ذلك يعني أنه كان نائمًا، لكن قال،” رفعت عينيّ ورأيت في حلم”. فهو يتكلم عن رؤية لذهنه والتي خلقها عندما كان يقظًا تمامًا.

وعندما ترى أمرًا كهذا، يقول لك الرب، “يا بني، يا ابنة، لقد حصلتما عليها!” فالأشياء التي نراها لم تكن مصنوعة من الأشياء التي تظهر (عبرانيين 11: 3).

_______

نشرت بإذن من كنيسة سفارة المسيح Christ Embassy Church والمعروفة أيضا باسم عالم المؤمنين للحب و خدمات القس كريس أوياكيلومي – بنيجيرياBeliever’s Love World – Nigeria – Pastor Chris Oyakhilome والموقع www.ChristEmbassy.org.

جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات القس كريس أوياكيلومي.

Taken by permission from Christ Embassy Church, aka Believer’s Love World & Pastor Chris Oyakhilome Ministries, Nigeria. www.ChristEmbassy.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *