Menu Close

التقوي و نتائجها الجزء الثاني Godliness & Its Effects – Part 2

 

عظات الثلاثاء 5/11/2019

 

العظة علي الفيس بوك اضغط هنا 

 

العظة مكتوبة 

 

تُعلمك الرياضة الروحية كيف تروض حياتك للتقوى، وكنتيجةٍ لهذا؛ ستعرف أن تحيا حياة المنفعة هنا على الأرض، وهناك في الحياة الآتية (الدهر الآتي). نعم، تستطيع أن تؤثر على كلتا الحياتين من الآن، لكن اعلم شيئًا هامًّا، إن قضيتَ حياتك على الأرض بدون رياضة روحية صحيحة بتعمُّد، لن تستطع أن تحيا، هذا لأنك لا تستطيع أن تحيا بذراعك، أو قوتك البشرية كما قالت حنة في 1 صموئيل 2 : 9 “أَرْجُلَ أَتْقِيَائِهِ يَحْرُسُ، وَالأَشْرَارُ فِي الظَّلاَمِ يَصْمُتُونَ. لأَنَّهُ لَيْسَ بِالْقُوَّةِ يَغْلِبُ إِنْسَانٌ”. فليس بالقوة يغلب إنسان، بل التقوى.

  • تعريف “التقوى”

 الشخص التقي ليس هو الشخص الضعيف، أو الذي يضيع حقه. يوضح الكتاب أن الرب يحرس حق التقي.

  • التقوى هي اتجاه إلى الله، هي اعتباره والاندفاع إليه بصورة خاصة شخصية، مثلًا عندما لا تعتبر المؤثرات الخارجية، التي هي عيان مضاد، وتسلك وفقًا للكلمة في أمرٍ ما، بهذا أنتَ تسلك بالتقوى. التقوى هي السر وراء ثباتك الروحي، وعدم السقوط، أو النكسات المتكررة في حياتك.

إن كان بداخلك تساؤلات تريد من الرب إجاباتٍ عنها، لا تجعلها تعيقك عن حبك له بكل قلبك، ولا تعتبر وجودها كعذر، قائلًا: “لن أتبع الرب إلا عندما أجد إجابة عن هذه الأسئلة”. احذر أن تعطي أعذارًا لنفسك. بالتقوى لن تكون مرتبطًا بالسلوك، والأحداث الخارجية؛ فبداخلك أنت ملتفتٌ إلى الرب.

  • التقوى هي التفاتك الدائم إلى الرب، حتى في عملك. هي انشغالك الدائم به، وإن قضيتَ وقتًا لم تذهب إلى الكنيسة بسبب مشغوليتك، كُن منتبهًا وملتفتًا إليه، هي ما يُلصقك بالرب، ويستدعيه إليك.
  • التقوى هي الجو الذي يعمل فيه الروح القدس بحرية.
  • التقوى هي مخافة إيجابية تجاه الرب. تَعني كلمة تقوى في اللغة اليونانية، “تقدير وهيبة الله”، وتُقال على الشخص الذي يقدر ويرهب الله ويهابه، تَوفُّر هذا فيك يجعلك تنطلق في حياتك.

 هناك إظهارات خارجية للتقوى، لكن هناك فرقًا بين “التدين الخارجي” والتقوى التي “في المسيح يسوع”، فالتقوى هي إظهار التبعية لله.

“وَجَمِيعُ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَعِيشُوا بِالتَّقْوَى فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ يُضْطَهَدُونَ.” (2 تي 3: 12). كلمة “يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع” تنص على وجود من يعيشون بالتقوى، لكن “خارج يسوع المسيح” (هم يحاولون أن يقتربوا إلى الله، لكن بدون يسوع المسيح)، توجد أنواع للتقوى مثل التقوى المتدينة التي تخاف الله، لكن ليس حسب يسوع المسيح.

الفجور هو عكس التقوى، وهو المرحلة الأقصى المضادة لها. هو ترْك الله، وإظهار هذا.

  • التقوى لديك كمؤمن هي تعبيرك لله بكامل قلبك، وإظهار حبك له، بتعبيرات فمية وجسدية. عندما تمارس وتتعمد التقوى، ستجد انطلاقًا في حياتك، قد تأتي إليك صور، أن ترفع صوتك أثناء وقت التسبيح، أو ترفع يدك، وتتفاعل مع التسبيح والتعليم وسط الوعظة، افعل هذا، تجاوب معه، هذه الصور هي إحدى صور التقوى.
  • التقوى هي إدراك روحي ووعي لهذا الإله، لذلك لا يجف الشخص الذي يتقي الله، هو يحب هذا الإله بكل قلبه، وهو ملتفتٌ إليه، حتى إن كانت لديه تساؤلات.

داود كان يخطئ كثيرًا، لكن بسبب تقواه كان سريع الرجوع إلى الرب. هذه هي التقوى التي تُحسب أمام الله. التقوى التي “في المسيح يسوع”، وهي التي تأتي بالمعجزة، وتجعلك تحيا حياة الخارق للطبيعي. لذلك، عليك أن تكسر الخجل والخوف الذي يجعلك لا تعبر عن عبادتك ليسوع بصورة واضحة. لذلك؛ كل من يقول إن الإيمان أمر شخصي، ويخجل أن يُعلنه للآخر، يسلك بعدم تقوى. التقي شخصٌ جريء. قال الرب إن من يعمل أعمالًا صالحة يحب أن يُظهر النور، وأن ما تم من الله؛ إذ لا يخجل، أو يخشى هذا الإله. من هنا، ستكون قوة الله متاحة له.

كانت طبيعة الإنسان قبل السقوط محايدة؛ لكنها صارت، شيطانية، بعده، وصار ابنًا لإبليس، يتحتم أن يقبل يسوع. تدنَّى الإنسان كنتيجة للسقوط، من كونه تحت الله مباشرة (في السُّلطان)، إلى وضعه تحت الملائكة والأرواح الشريرة، من ثمَّ صارت الحياة صعبة عليه.

 كان الإنسان قبل السقوط هو من يتحكم في الأرض، لكن صارت الأرواح الشريرة، بعده، هي التي تتحكم فيها، فصار الإنسان أدنى من المستوى الطبيعي، وصار بذلك قابلًا للكسر، وغير قادر أن يغير الأحداث، بل تهزمه وتكسره؛ لذلك، التقوى هي إعلان ما لديك بعد ميلادك الثاني من الله.

 التقوى هي بُركان المحبة الإلهية، وتفاعُلك تجاه الله.

“كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ.” (2 بط 1: 3).

 أنت وهبتَ، وصار لديك كل ما تحتاجه ويلزمك لتحيا الحياة الإلهية، والتقوى، وذلك عن طريق الذي دعانا إلى المجد والفضيلة.

 اعلم أنك دُعيتَ لتحيا حياة المجد والفضيلة، وأدواتك لتتميم ذلك، هي “حياة الله” و”التقوى”. التقوى هي الآن بداخلك. بداخلك قوة محبة بركانية وفياضة وحميمية تجاه الله، صدِّق هذا، هذه حقيقة كتابية، تحتاج أن تفهم وتصدق هذا لأن ما لا تعرفه لن تستطيع أن تستخدمه، هذا وقت لتخرج هذه المحبة، وأن لا تصدق أيًّا من الأكاذيب التي تقال عنك وضدك من الأرواح الشريرة، بأن هذه التقوى ليست بداخلك، حتى إن فعلتَ أفعالًا معينة تُثبت لك هذه الأكاذيب. تذكر أن أخطاء داود كانت كثيرة، لكنه كان يضعها جانبًا، ويتحرك بالتقوى متوجهًا لهذا الإله.

 اعلم أن غياب التقوى يمنع نموك الروحي.

“خَلِّصْ يَا رَبُّ، لأَنَّهُ قَدِ انْقَرَضَ التَّقِيُّ، لأَنَّهُ قَدِ انْقَطَعَ الأُمَنَاءُ مِنْ بَنِي الْبَشَرِ” (مز 12: 1). التقوى أمر يحرك قلب الله. استدعى كرنيليوس السماء بقلبه التقي وأعماله، حتى إن الملاك قال له “صَلَوَاتُكَ وَصَدَقَاتُكَ صَعِدَتْ تَذْكَارًا أَمَامَ اللهِ” (اع 10: 4 ). لذلك، هذا الإله مدرك لكل القلوب الحقيقية، حتى إن لم يعلموا يسوع بعد؛ وهذا بسبب قلوبهم. يُرسل الرب لهم رسلًا ليعرِّفوهم عن يسوع، كما قال الملاك لكرنيليوس أن يستدعي بطرس ليخبره عن المسيح يسوع. لن تمنحك التقوى الطبيعة الإلهية، لكنها تُحرك قلب الله تجاهك، وتجلعه يُرسل لكَ مَن يُعرفك طريق الخلاص.

  • وصف الفجور

“وَلكِنْ، كَانَ أَيْضًا فِي الشَّعْبِ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ، كَمَا سَيَكُونُ فِيكُمْ أَيْضًا مُعَلِّمُونَ كَذَبَةٌ، الَّذِينَ يَدُسُّونَ بِدَعَ هَلاَكٍ. وَإِذْ هُمْ يُنْكِرُونَ الرَّبَّ الَّذِي اشْتَرَاهُمْ، يَجْلِبُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ هَلاَكًا سَرِيعًا.‏ وَسَيَتْبَعُ كَثِيرُونَ تَهْلُكَاتِهِمْ. الَّذِينَ بِسَبَبِهِمْ يُجَدَّفُ عَلَى طَرِيقِ الْحَقِّ.‏وَهُمْ فِي الطَّمَعِ يَتَّجِرُونَ بِكُمْ بِأَقْوَال مُصَنَّعَةٍ، الَّذِينَ دَيْنُونَتُهُمْ مُنْذُ الْقَدِيمِ لاَ تَتَوَانَى، وَهَلاَكُهُمْ لاَ يَنْعَسُ.‏لأَنَّهُ إِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ، وَسَلَّمَهُمْ مَحْرُوسِينَ لِلْقَضَاءِ،‏وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى الْعَالَمِ الْقَدِيمِ، بَلْ إِنَّمَا حَفِظَ نُوحًا ثَامِنًا كَارِزًا لِلْبِرِّ، إِذْ جَلَبَ طُوفَانًا عَلَى عَالَمِ الْفُجَّارِ.‏وَإِذْ رَمَّدَ مَدِينَتَيْ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، حَكَمَ عَلَيْهِمَا بِالانْقِلاَبِ، وَاضِعًا عِبْرَةً لِلْعَتِيدِينَ أَنْ يَفْجُرُوا، ‏وَأَنْقَذَ لُوطًا الْبَارَّ، مَغْلُوبًا مِنْ سِيرَةِ الأَرْدِيَاءِ فِي الدَّعَارَةِ.‏إِذْ كَانَ الْبَارُّ، بِالنَّظَرِ وَالسَّمْعِ وَهُوَ سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ، يُعَذِّبُ يَوْمًا فَيَوْمًا نَفْسَهُ الْبَارَّةَ بِالأَفْعَالِ الأَثِيمَةِ.‏يَعْلَمُ الرَّبُّ أَنْ يُنْقِذَ الأَتْقِيَاءَ مِنَ التَّجْرِبَةِ، وَيَحْفَظَ الأَثَمَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ مُعَاقَبِينَ،‏وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ يَذْهَبُونَ وَرَاءَ الْجَسَدِ فِي شَهْوَةِ النَّجَاسَةِ، وَيَسْتَهِينُونَ بِالسِّيَادَةِ. جَسُورُونَ، مُعْجِبُونَ بِأَنْفُسِهِمْ، لاَ يَرْتَعِبُونَ أَنْ يَفْتَرُوا عَلَى ذَوِي الأَمْجَادِ،‏حَيْثُ مَلاَئِكَةٌ­ وَهُمْ أَعْظَمُ قُوَّةً وَقُدْرَةً ­ لاَ يُقَدِّمُونَ عَلَيْهِمْ لَدَى الرَّبِّ حُكْمَ افْتِرَاءٍ.‏أَمَّا هؤُلاَءِ فَكَحَيَوَانَاتٍ غَيْرِ نَاطِقَةٍ، طَبِيعِيَّةٍ، مَوْلُودَةٍ لِلصَّيْدِ وَالْهَلاَكِ، يَفْتَرُونَ عَلَى مَا يَجْهَلُونَ، فَسَيَهْلِكُونَ فِي فَسَادِهِمْ‏آخِذِينَ أُجْرَةَ الإِثْمِ. الَّذِينَ يَحْسِبُونَ تَنَعُّمَ يَوْمٍ لَذَّةً. أَدْنَاسٌ وَعُيُوبٌ، يَتَنَعَّمُونَ فِي غُرُورِهِمْ صَانِعِينَ وَلاَئِمَ مَعَكُمْ.‏لَهُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقًا، لاَ تَكُفُّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، خَادِعُونَ النُّفُوسَ غَيْرَ الثَّابِتَةِ. لَهُمْ قَلْبٌ مُتَدَرِّبٌ فِي الطَّمَعِ. أَوْلاَدُ اللَّعْنَةِ.‏قَدْ تَرَكُوا الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ الَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ الإِثْمِ.‏وَلكِنَّهُ حَصَلَ عَلَى تَوْبِيخِ تَعَدِّيهِ، إِذْ مَنَعَ حَمَاقَةَ النَّبِيِّ حِمَارٌ أَعْجَمُ نَاطِقًا بِصَوْتِ إِنْسَانٍ.‏هؤُلاَءِ هُمْ آبَارٌ بِلاَ مَاءٍ، غُيُومٌ يَسُوقُهَا النَّوْءُ. الَّذِينَ قَدْ حُفِظَ لَهُمْ قَتَامُ الظَّلاَمِ إِلَى الأَبَدِ.‏لأَنَّهُمْ إِذْ يَنْطِقُونَ بِعَظَائِمِ الْبُطْلِ، يَخْدَعُونَ بِشَهَوَاتِ الْجَسَدِ فِي الدَّعَارَةِ، مَنْ هَرَبَ قَلِيلًا مِنَ الَّذِينَ يَسِيرُونَ فِي الضَّلاَلِ،‏وَاعِدِينَ إِيَّاهُمْ بِالْحُرِّيَّةِ، وَهُمْ أَنْفُسُهُمْ عَبِيدُ الْفَسَادِ. لأَنَّ مَا انْغَلَبَ مِنْهُ أَحَدٌ، فَهُوَ لَهُ مُسْتَعْبَدٌ أَيْضًا!‏لأَنَّهُ إِذَا كَانُوا، بَعْدَمَا هَرَبُوا مِنْ نَجَاسَاتِ الْعَالَمِ، بِمَعْرِفَةِ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يَرْتَبِكُونَ أَيْضًا فِيهَا، فَيَنْغَلِبُونَ، فَقَدْ صَارَتْ لَهُمُ الأَوَاخِرُ أَشَرَّ مِنَ الأَوَائِلِ.‏لأَنَّهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ لَوْ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ الْبِرِّ، مِنْ أَنَّهُمْ بَعْدَمَا عَرَفُوا، يَرْتَدُّونَ عَنِ الْوَصِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُسَلَّمَةِ لَهُمْ.‏قَدْ أَصَابَهُمْ مَا فِي الْمَثَلِ الصَّادِقِ:”كَلْبٌ قَدْ عَادَ إِلَى قَيْئِهِ”، وَ”خِنْزِيرَةٌ مُغْتَسِلَةٌ إِلَى مَرَاغَةِ الْحَمْأَةِ.” (2بط 2: 1 – 22).

كلمة “تهلكاتهم” تعني: الفجور، أو الأمور المخزية، وكلمة “بأقوال مصنعة” تعني أنهم يقولون كلمات معينة، ولكنهم شرهون، يُريدون أن يستعملوكم. ففي قوله “الانقلاب“، يقصد الكتاب الخراب، أي يُحكَم عليهم بالخراب. ذكر الكتاب أن لوطًا كان يتقي الرب، لكنه اختار اختياراتٍ خاطئة، إذ كان متأثرًا بسيرة الأردياء “أي بسلوك الأردياء“. وكلمة “معجبون بأنفسهم” تعني المستقلين والمنعزلين.

الفجار/ هم الأشخاص الذين يحبون السلوك بالجسد، وأن يقللوا من السيادة، ولا يحبون أن يخضعوا لسُّلطة، أو يكونوا تحت قيادةٍ ما، وإن كنتَ تفعل هذا، لن يكون قلبك لينًا، بذلك أنتَ لا تسلك بالتقوى، والنتيجة أن تبقى دائمًا في ضيق داخلي وخارجي. مثلًا، لا يحب الشخص غير التقي أن يتبع القوانين، ولا أن يقف في صف الانتظار، بل يسعى لتخطي السُّلطة.

اعلم أن التقوى تُرى في ردود أفعالك الأولية تجاه المواقف،

 فماذا تفعل عندما تواجه موقفًا ما؟

هل رد فعلك الأول أن توجه قلبك إلى الله أم لأشخاص؟

جسورون” تعني أنهم يتعاملون بلا ذوق، ويسلكون منحصرين في أنفسهم، ولا يحبون الاختلاط بالأتقياء. “يَحْسِبُونَ تَنَعُّمَ يَوْمٍ لَذَّةً“: يحبون أن يستمتعوا، ويُمعِنوا في إشباع رغباتهم طوال اليوم، وفي وضح النهار، أمثال هؤلاء يحبون أن يدخلوا مناقشة ما ليُظهِروا أنهم أقوياء. هذه عدم تقوى، وهذه هي الأمور التي تجعل الشخص لا يُنقذ.

“لهم قلب مُتدرب“: هؤلاء تدربوا على الفجور. اعلم أن كل ما أنتَ عليه الآن هو ما تدربتَ سابقًا عليه. لذلك، تدرب على حب هذا الإله بانطلاق، وأن تُظهر هذا له. بهذا تروض نفسك للتقوى.

لا تخف أن تحكي اختبارك لئلا تَظهر أنك كنت ضعيفًا في أمرٍ ما، رغم أنك انتصرتَ عليه بقوة الروح القدس.

كل من ولد ميلادًا ثانيًا يتحتم عليه أن يتعلم كيفية التعبير عن حبه لهذا الإله.

 إن أعلنتَ، وأظهرتَ حبك له في مخدعك، أيضًا أمام الناس، ستجد انطلاقة في عَلاقتك به، وعبادتك له. وستخرج منك قوة؛ ذلك لأن التعبير عن المحبة هو التقوى كما مكتوب “الله بيّن محبته لنا” (أي إن الله عبَّر عن محبته لنا”. لذلك، فكَّر في آيات المحبة لوقتٍ ثم أطلقها، ستجد أن المحبة انطلقت، ومستمرة معك، وستحدث أيضًا جرأة في تعبيراتك.

  • طُرق التعبير عن التقوى:

الكتابة من ضمن طرق التعبير عن التقوى. هذا قد يشمل مثلًا كتابتك لملحوظات عن كلمة الله. أيضًا استعدادك بالكتابة عندما تذهب لتصلي؛ لتدون كل ما يقوله الروح القدس لك في وقت الصلاة.

 التقوى هي إعلان ما بداخلك. لا توجد صلوات صامتة في الكتاب المقدس.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Download

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *