Menu Close

التمسك بشدة بإعتراف ايماننا Holding Fast To Our Confession

  • A  A  A  A  

Available in: العربية متاحة باللغة

من الاشياء التي لها اهمية حيوية بعدما نصلي ان لا نتراجع ابدا في صلواتنا . الكثير يتخلون وينكرون الكلمة باعترافات [ اقرارات ] شك او بادخال الشك الي اذهانهم و تفكيرهم . اشعياء 55 : 11 ” هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي لا ترجع الي فارغة بل تعمل ما سررت به و تنجح فيما ارسلتها له ” القلب يجب ان يكون مثبت و مغروس في الكلمة نتيجة لذلك كل ما نقوله ، يكون لنا في النهاية . انت صليت و تعلم ان هذه كانت ارادته .
1يوحنا 5 : 14 ، 15 ” و هذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا و ان كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم ان لنا الطلبات التي طلبناها منه ”
كلمة ” ثقة ” هي ” نجاح ” . تعني ثقة بلا خوف . نحن صلينا طبقا لارادته . لذلك لدينا تاكيد انه سمع لنا ، و بما انه سمع لنا ، فهذا رائع تماما مثل الاستجابة .
لكن كيف تعلم انه سمع لك ؟ لان هذه كانت ارادته ، و انت هنا لتعمل مشيئته . انت و هو متعاونان و تعملان سويا . انت تتقدم له من خلال  هذا الاسم [ اسم يسوع ] . يوحنا 16 : 23 ، 24 ” و في ذلك اليوم لا تسالونني شيئا الحق الحق اقول لكم ان كل ما طلبتم من الاب باسمي يعطيكم ” . يسوع اعطانا الحق الشرعي و القانوني لا ستخدام اسمه ، و اسمه هو تماما مثله [ مثل شخصه ] . عندما تتقدم الي الله الاب في اسم يسوع ، فهذا تماما مثل يسوع نفسه يقف هناك . يوحنا 6 : 38 ” لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني ” انت تسلك و تتصرف بنفس مكانة [ مرتبة ] يسوع  . ليس لديك اي رغبات انانية توجه صلاتك  [ تدفعك للصلاة ] . صلاتك لاجل شخص يائس يحتاج الي مساعده ، تجعلك تاتي كوسيط بينه و بين الله الاب . انت تاخذ مكان يسوع ، و تتصرف و تعمل مثله . انت تعلم ان يسوع كان سيفعل تماما مثل ما تفعله انت .
الله الاب يسمعك . كلمته تؤكد ذلك ، لانك صليت طبقا لارادته . الان تمسك بهذه الصلاة . ولا تدع العدو يسرقها منك .
في تكوين 15 : 10 هناك توضيح رائع لهذا . ابراهيم و يهوة كانا يدخلان في عهد . قال يهوه ” فقال له خذ لي عجلة ثلثية و عنزة ثلثية و كبشا ثلثيا و يمامة و حمامة فاخذ هذه كلها و شقها من الوسط و جعل شق كل واحد مقابل صاحبه و اما الطير فلم يشقه فنزلت الجوارح على الجثث و كان ابرام يزجرها ” الذبيحة وضعها على المذبح . كانت هذه ذبيحة لله . الجوارح كانت تحاول سرقتها قبل تقديمها ، لكن ابراهيم كان يزجرها .
الكلمة الحية اعطيت لنا من الله . هذا هو الجزء الذي يخص الله في حياة الصلاة . هذا تماما مثل الحيوانات الموضوعة على المذبح . انت صليت في اسم يسوع ، و لم تاتي الاستجابة بعد ؛ لم تاتي الاستجابة لابراهيم بعد . الان تاتي الطيور ، ارواح الشر ، و تحاول ان تسرق الكلمة من قلبك ، رسالة الله التي اعطاها لك ، لكن يجب ان تزجرها . لا تجعل العدو يلمسها او يقترب اليها . ثم اذهب الي فيلبي 4 : 6 ” لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله ” انت فعلت هذا . الان اصبحت الطلبات معلومة [ لدى الله ] . الان انتظر بشكر و هدوء . البعض يقول ” لكن صلواتك لم تستجاب ” مازال هناك دين ، و لم تسدد الفواتير حتى الان .
ازجر هذه الجوارح بعيدا . ارفض ان تدعها تحرق الكلمة و تدمرها . الكلمة هي الجزء الذي يخص الله في الذبيحة ، و انت تعرف ان ” لا يوجد كلمة من الله تخلوا من القدرة على النجاح  ” قلبك يعلم ان هذا الامر [ الذي صليت لاجله ] تم حسمه . لذلك عندما تطلب اموال ، يتم امدادك بالمال لسداد الفواتير . اذا صليت طلبا للشفاء ، قم من سريرك و امشي . الم يقل انه اذا طلبت شئ في مشيئته سيسمع لك ؟ نعم ! الم يعطيك الثقة لتذهب و تسلك تماما كما لو ان صلاتك قد استجيبت ؟ نعم . عندما تعرف انه يسمع لك ، و انه منتبه لك ، و انك تمتلك ما توسلت من اجله [ طلبته في الصلاة ] . ماذا ستفعل بصورة طبيعية ؟ بالتاكيد ستسبحه و تمجده ، الن تفعل ذلك ؟
تأكد ان الامر تم حسمه . الشيطان لا يستطيع ان يمنع الاستجابة . ابطرس 5 : 7 هو لك ” ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم ” لاحظ ” الكلمة ” ، لان هذا هو السر . هو يحبك و اعطاك كلمته ، و انت تتكل [ تستريح ] على هذه الكلمة . هناك كلمة عامية [ مثل شعبي ] اصبحت جزء من لغتنا . لديك الاجابة ” في حقيبتك ” . انه تماما مثل انك تمتلك الاموال بين يديك. تاكد منها تماما كما لو ان السيد جاء بنفسه الي غرفتك و قال ” ها هو الشئ الذي كنت تصلي لاجله . ” في هذا الصباح كنت احتاج اربعة دولارات . توقعت انه سيشعل قلب احد الرجال او النساء الذين تباركوا بعمله من خلالي ، و سيرسل احدهم المال . هذا هو السر . كنت اعرف انه سيفعل هذا . شكرته لاجل ذلك و حصلت عليه .
مرقس 11 : 24 ” لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فامنوا انكم نلتموه فيكون لكم ” انظر الايمان هو امتلاك . عندما اؤمن بكلمته ، فاني احصل على الاشياء التي ضمنتها لي كلمته . اقدم طلبي و اتاكد انه تم منحي ما طلبته في الحال . يسوع وضح لنا هذا في في يوحنا 14 : 13 ” و مهما سالتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن ” عندما تصلي في هذا الاسم ، فان يسوع يتولى الامر . هذا الامر يصبح في عنايته . لم يعد الامر حمل عليك طالما انك لم تتراجع عن هذا باعترافات [ اقرارات ] خاطئه . صلواتك مبنية و مؤسسه على كلمته . و هذا عمله ان يجعل كلمته تنجح [ تاتي بنتائج ] .
لكن ماذا لو افترضنا ان الاستجابة قد تأخرت ؟ انظر الي ابراهيم . رومية 4 : 16 – 22 ( اقرأ هذا كله بحرص و اهتمام  ) . في اية 18 يقول ” فهو على خلاف الرجاء امن على الرجاء لكي يصير ابا لامم كثيرة كما قيل هكذا يكون نسلك ”
الرجاء دائما يتعلق بالمستقبل . الايمان يتعلق بالان . كان لديه رجاء ان يكون لديه ابن . الان الايمان حل محل الرجاء . الرجاء تم دفعه جانبا . تذكر ابراهيم الله الذي ” و يدعو الاشياء غير الموجودة كانها موجودة ، فتصير كذلك [ موجوده ] ” هذا هو الله الذي نظر الي الفضاء الفارغ و قال ” هناك شمس تشرق هنا ” ، فاصبح هناك شمس . ” هناك مجموعه من النجوم ” ، فصار كذلك . تذكروا متى 18 : 19 ، 20 ” ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما ” اذا الكلمة التي تنطقها في اسم يسوع ، تجعل الاشياء تاتي للواقع ، او تجعلها تحدث . اذا ابراهيم ” اذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده و هو قد صار مماتا ( اذ كان ابن نحو مئة سنة ) و لا مماتية مستودع سارة ”
المعرفه الحسية [ الجسدية ] كانت ترى هذا ، لكن ملاك قال له كلام من عند الرب . لذلك ” ناظرا الي الوعد الذي اعطاه الله ، لم يرتاب بعدم الايمان ، بل تقوى بالايمان معطيا مجدا لله ” وهذا الايمان اخبره ان الله سيعطيه اي شئ وعده به ، لذلك ولد له ابن . ابراهيم نظر للوعد ، و سلك طبقا له . ارميا 33 : 3 ” ادعني فاجيبك و اخبرك بعظائم و عوائص ( اشياء خفيه ) لم تعرفها ” اقبل الله عن طريق كلمته ، و سيفيض قلبك بالفرح بسبب انه اعطاك هذه الكلمة . الاشياء التي تصلي لها ببساطه ستحدث . ادعوا الاشياء الغير موجوده فتصير موجوده ، لان كلمته تؤكد هذا .
ارميا 1 : 12 ” انا ساهر على كلمتي لاجريها ” ارفع كلمته اليه . قل ” ايها الاب ، هذا هو ما قلته من خلال يسوع ، ها هو ما قلته عن طريق الرسول بولس ، ها هو ما قلته من خلال التلاميذ و الانبياء ، ها هو ما قلته من خلال تلميذك الذي كنت تحبه يوحنا ، لقد سلكت به و اشكرك لانه سينجح [ سياتي بنتائج ] ” لقد اخذت نفس مكان يسوع . بهذا تسلك كما كان سيسلك يسوع . بهذا تفعل ارادة الله الاب نفسه ، تماما كما فعلها يسوع في حياته على الارض . انت و يسوع واحد . تسلك مثلما سلك . ارادتك اصبحت مثل ارادته ، اصبحتا متحدتان . كم هذا رائع ! يمكن ان تقول ” ايها الاب كما جاء يسوع من السماء ليفعل ارادتك ، انا ايضا قد ولدت من السماء لافعل ارادتك . ”
فيلبي 4 : 11 – 13 ” ليس اني اقول من جهة احتياج فاني قد تعلمت ان اكون مستقلا عن الظروف ، تدربت على تحمل الفقر الشديد . تدربت على الغنى الوافر . في الحياة كلها و في كل ظروفها صرت اعرف جيدا ما هو السر لكي اعيش بنفس حالتي في وقت الجوع و النقص . استطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني من الداخل ” ( ترجمة ويتموث ) ، ” ليس اني اقول من جهة احتياج فاني قد تعلمت ان اكون مكتفيا بما انا فيه اعرف ان اتضع و اعرف ايضا ان استفضل في كل شيء و في جميع الاشياء قد تدربت ان اشبع و ان اجوع و ان استفضل و ان انقص استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني ” ( ترجمة فاندايك ) . هل لاحظت انه قال ” اصبحت اعرف جيدا سر الحياة ، انا مستقل عن الظروف ” عندما يصبح شخص سيدا [ مسيطرا ] على ظروفه ، فهو بذلك امتلك ما له من حقوق و امتيازات في المسيح . اصبحت الكلمة حقيقة بالنسبة له . عند ذلك يمكنه ان يقول بدون خوف ” استطيع عمل اي شئ يريدني الله الاب ان اعمله ، لان الذي في اعظم من الذي في العالم ”
تماما كما قال يسوع ” انا اتيت من عند الله ” يمكنك ان تقول ” انا من الله ، انا غالب لان الذي في اعظم من الذي في العالم ” 1 يوحنا 4 : 4
من هذا يمكنك ان ترى ان سر الحياة هو الحياة بالكلمة . هذه هي ارادة الله . فيلبي 4 : 19 ” فيملا الهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع ” الله هو عونك [ الذي يعضدك و يمدك بكل شئ ] . حدود ذلك [ حدود هذا التعضيد ] هو ارادته . ارادته فقط هي التي تحد قدرته . متى 6 : 26 – 33 ” ابوكم السماوي يقوتها ” يستخدم الطيور كمثال للتوضيح . ثم يقول ” افليس بالحري جدا يلبسكم انتم ” . عدد 32 يقول ” لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها ”
الله الاب يعلم احتياجاتكم ، يعلم ما يحيط بك ، ما يضايقك ، يعلم كل شئ . استرح فيه . انت ابنه ، عضو في عائلته ، انت غصن في كرمه . هو الكرام . يهتم و يعتني بكرمة . يعرف كل شئ عنه . انت من تاتي بالثمر له . انت طريقته للتواصل [ قناة اتصاله ] مع العالم الهالك . انت طريقته للتواصل مع الكنيسة و الاشخاص المحيطين بك . حياته و طبيعته هما لك . نوره و حكمته ايضا لك . محبته هي لك . هو نفسه بالكامل لك . يعيش بداخلك . عندما تعطيه مكان ، سياخذ حريته فيك . 1 يوحنا 3 : 2 ” ايها الاحباء الان نحن اولاد الله ”
خذ مكانك كابن ، قم بدورك . اعرف حقوقك و مسئولياتك . انت بره . نعم انت ابنه البار ( عب 10 : 38 ) . يجب ان تسلك بالايمان ، تحيا بالايمان ، تظهر و تبين هذا الايمان . لماذا ؟ لانك بذلك تمجده . لانك بذلك تجعل الناس يعرفون انه يمكن الوثوق به ، و بهذا تاتي بثمار للبر . البر هو القدرة على الوقوف في محضر الله الاب بدون الاحساس بالذنب او الدونية . لقد جعلك بار ، لذلك لا تفقد الثقه في ما اعدك له . انت ما يقوله عنك في 1 يوحنا 5 : 4 ، 5 ” لان كل من ولد من الله يغلب العالم و هذه هي الغلبة التي تغلب العالم ايماننا ” ايماننا نقلنا الي عائلة من الغالبين . ايماننا جعلنا ابناء و بنات لله . هذا الايمان جعلنا بالحقيقة بر الله ، و جعلنا خليقته الجديدة .
” من هو الذي يغلب العالم الا الذي يؤمن ان يسوع هو ابن الله ” انت تقف امام العالم كابن الله الغالب . 2كورنثوس 10 : 4 ، 5 ” انا بالفعل انسان ، لكني لا احارب بواسطة اسلحة بشرية . لا ، الاسلحه التي احارب بها ليست اسلحه حسيه ، لكنها قادرة بقوة الله على هدم حصون العدو . انا اقدر ان اهدم كل ظنون بشرية . اقدر ان اهدم كل علو يرتفع ضد معرفة الله . ” ( ترجمة ويتموث ) ” اذ اسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون هادمين ظنونا و كل علو يرتفع ضد معرفة الله ” ( ترجمة فاندايك ) . ترجمة ويتموث قد تفاجئك . لم نقدر ابدا قيمة من نحن في المسيح . لم نقدر ابدا دعوته في عبرانيين 4 : 16 ان نتقدم بثقة لعرش النعمة . عرش النعمة هذا هو عرش البركات النابعة من المحبة .هذا هو العرش الذي تتقابل فيه المحبة مع المحبة . هذا العرش الذي تاتي منه خطط و مقاصد الله ليبارك العالم .
لقد جعلك بار ببره . جعلك قوي بقوته الخاصه . الان يمكنك ان تواجه اعداء المسيح كمنتصر .
درع الايمان ، ثقتك الشديدة في كلمة الله ، تقدر ان تصد كل سهام العدو الملتهبة . سيف الروح لا يستخدم ضد انسان ، لحم و دم ، لكن يستخدم ضد اعداءك [ مملكة ابليس ] .  ما هو سيف الروح ؟ هو كلمة الله . افسس 6 : 10 – 18 هو مثل ترسانة اسلحه . يجب ان تتسلح بها لكي تواجه اعداءك . السيف لا يستخدم ابدا لتصيب الناس ، او تجرحهم ، لكن يستخدم عندما تواجه اعداءك [ مملكة ابليس ] ، ” مصلين بكل صلاة و طلبة كل وقت في الروح ” ، بثقة شديدة ان صلاتك ستستجاب تماما كما كانت تستجاب صلوات يسوع . يمكنك ان تنظر لاعلى و تقول مثل الذي قاله يسوع امام قبر لعازر ” ايها الاب اشكرك لانك دائما معي ”
اقرأ 2 كورنثوس 2 : 14 من ترجمة ويتموث ” لم اذهب باختياري . لا ، شكرا لله الذي يقودني في كل مكان ، يقودني في موكبه الانتصاري . الذي ينشر بي عطر معرفة يسوع في كل مكان ، و رائحة موكب انتصارة . نعم انا رائحة المسيح الذكية التي تنير لكل الذين سيخلصون او الذين سيهلكون ” ـــ ” و لكن شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين و يظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان لاننا رائحة المسيح الذكية لله في الذين يخلصون و في الذين يهلكون ”

الاسئلة
اذكر من الكلمة اربعة وعود اعطيت لنا في الصلاة
كيف نعرف ان الله يسمع صلاتنا ؟
ماذا يجب ان نفعل اذا لم تستجاب صلواتنا في الحال ؟
ما هو تعريف ” الرجاء ” ؟
ما هو تعريف الله للايمان بحسب الكلمة ؟
ما المثال الذي نتعلمه من ابراهيم في الصلاة ؟ متى نبدأ بالشكر على استجابة صلواتنا ؟
ما الدروس التي يحملها لنا متى 6 : 26 – 33 ؟
ما الذي يفيدنا به احساس البر في الصلاة ؟
هل يمكنك ان تذكر مثال او اكثر لاستجابات صلاة محدده في حياتك او حياة احد اصدقاءك ؟

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon’s Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external) .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org(link is external)(link is external)(link is external)(link is external)
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

Available in: العربية متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *