Menu Close

سُلطان المؤمن في أواخر الأيام The Authority of the Believer in the Last Days

(ستجد روابط العظة على السوشيال ميديا في أخر الصفحة) 

     اعتدنا على سماع أن الرب يُعطيك سلطانًا على أمرٍ مُعيّنٍ، ولكن هذا غير كتابي، لأنه يُرسل لإبليس رسالةً غير صحيحة.

     السلطان يعني إنني أُعطيتك الشيء فعلاً، مثل عسكري المرور الذي يُمارس سلطانه في إيقاف العربات بالكلمات أو الإشارة فقط، والعربة التي تُخالف، تُوضَع في مواجهة مع الحكومة. كذلك المؤمن الذي لا يؤمن يُدان. هكذا كان يتعامل الرب يسوع مع الأرواح الشريرة باستخدام سُلطانه، فكانت تَخرج مُسرِعةً من الناس، لأنها السبب وراء الأحداث السلبيّة التي تَحدث في الأرض، ففي المُلك الألفي، سيُقيَّد إبليس، ولن يكون هناك شر في الأرض، وبالتالي هو مَن وراء تلك الأحداث السلبيّة التي تحدث الآن.

     عندما كان يسوع ينتهر الأرواح الشريرة، كانت الملائكة تتحرّك لتنفيذ الأمر، فتبدأ الأرواح الشريرة في تعذيب الشخص المسكون بها؛ لأنها لا تُريد أن تخرج، فهي تُمارس سلطانها وصلاحيّتها على الأرض من خلال سُكْناها في جسد؛ نستطيع أنْ نلاحظ تَوَسُل الأرواح الشريرة ليسوع حتى تدخل في الخنازير عند خروجها مِن مجنون كورة الجدريين. لكن لماذا سمع الرب لكلامهم؟ 

 يبدو في الظاهر أنّ الرب يسوع سمع لكلامهم، ولكنه في الحقيقة فعل أمرين:

     (١) الخنازير من الحيوانات النجسة في العهد القديم، وممنوع أن تُربَّى.

     (٢) أراد الرب أن يوضّح أن الأرواح الشريرة لا تعرف المستقبل، حيث إنها كانت تُفكر باستكمال عملها في الخنازير. من ذلك نفهم أن الأرواح الشريرة تحتاج إلى مواجهة، وإن لم تواجهها ستستمر، كما لو دخل حيوان مؤذٍ في بيت شخص ما، إن لم يطرده سيستمر بالتواجد في المنزل، هكذا الأمر في الأيام الأخيرة، حيث يُستَخدَم السُلطان بصورة زائدة، وليس أن السُلطان في حد ذاته يزداد، بل الاحتياج له سيُظهِر قوّته في تلك الأيام.

مثالٌ توضيحيٌ:

 لديك في المنزل جهاز ضخم، ولم تستخدمه بعد لعدم احتياجك له، ثم أردت استخدامه فتقول: “…كم أن هذا الجهاز قويٌ وضخم!”

     نُريد الآن أن نُسّلط الضوء على الشاهدين الذيَنْ سيوقِفان الأرضَ كُلها بصورة فيها مُقاومة للوحش (الذي لديه سلامٌ زائفٌ، وليس كاملاً؛ لأنه يوجد مُنَغِّصٌ عليه في هذه السبع سنوات) فالكنيسة لن تحضر هذا.

     “١ وَبَعْدَ هذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ، وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ، وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا. ٢ وَرَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ طَالِعًا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ مَعَهُ خَتْمُ اللهِ الْحَيِّ، فَنَادَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ إِلَى الْمَلاَئِكَةِ الأَرْبَعَةِ، الَّذِينَ أُعْطُوا أَنْ يَضُرُّوا الأَرْضَ وَالْبَحْرَ، ٣ قَائِلاً: «لاَ تَضُرُّوا الأَرْضَ وَلاَ الْبَحْرَ وَلاَ الأَشْجَارَ، حَتَّى

نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ». ٤ وَسَمِعْتُ عَدَدَ الْمَخْتُومِينَ مِئَةً وَأَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفًا، مَخْتُومِينَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ:” (رؤيا ٧: ١-٤)

     الختم هنا هو سُلطان الرب؛ لأن الرب وضع لهم حصانة وحماية كي لا يموتون لأنهم خدّامٌ مُخصصون للرب، في حين أنه سيوجد شر غير عادي على الأرض في هذا الوقت، ونفوس كثيرة ستُقتل لأنها سبع سنين الضيقة. 

نحن الآن مختومون بختم الروح القدس علينا، فهو العلامة الإلهية، أما المئة والأربعة والأربعون سيُولَدون ميلادًا ثانيًا، ويُختَمون بالعلامة الإلهيّة.

     “الَّذِي فِيهِ أَيْضًا أَنْتُمْ، إِذْ سَمِعْتُمْ كَلِمَةَ الْحَقِّ، إِنْجِيلَ خَلاَصِكُمُ، الَّذِي فِيهِ أَيْضًا إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ.” (أفسس ١: ١٣)

     يرى عالم الروح أن عليك علامة جودة. وأنت تسير في يومك، اجعل هذه الأفكار تسري في ذهنك، وهذا لا يعني عدم مواجهة للمشاكل، بل أن تعيش بصورة مُنتصرة دائمًا في وسط المشاكل، فيوجد أشخاص يُدخِلَهُم إبليس من مشكلة لأخرى ليعيشوا في دوامة. أما أنت، فلابد أن تضع له حدًا في هذا.

     “١ ثُمَّ أُعْطِيتُ قَصَبَةً شِبْهَ عَصًا، وَوَقَفَ الْمَلاَكُ قَائِلاً لِي :«قُمْ وَقِسْ هَيْكَلَ اللهِ وَالْمَذْبَحَ وَالسَّاجِدِينَ فِيهِ. ٢ وَأَمَّا الدَّارُ الَّتِي هِيَ خَارِجَ الْهَيْكَلِ، فَاطْرَحْهَا خَارِجًا وَلاَ تَقِسْهَا، لأَنَّهَا قَدْ أُعْطِيَتْ لِلأُمَمِ، وَسَيَدُوسُونَ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا. ٣ وَسَأُعْطِي لِشَاهِدَيَّ، فَيَتَنَبَّآنِ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَسِتِّينَ يَوْمًا، لاَبِسَيْنِ مُسُوحًا». ٤ هذَانِ هُمَا الزَّيْتُونَتَانِ وَالْمَنَارَتَانِ الْقَائِمَتَانِ أَمَامَ رَبِّ الأَرْضِ. ٥ وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤْذِيَهُمَا، تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ فَمِهِمَا وَتَأْكُلُ أَعْدَاءَهُمَا. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يُؤْذِيَهُمَا، فَهكَذَا لاَ بُدَّ أَنَّهُ يُقْتَلُ. ٦ هذَانِ لَهُمَا السُّلْطَانُ أَنْ يُغْلِقَا السَّمَاءَ حَتَّى لاَ تُمْطِرَ مَطَرًا فِي أَيَّامِ نُبُوَّتِهِمَا، وَلَهُمَا سُلْطَانٌ عَلَى الْمِيَاهِ أَنْ يُحَوِّلاَهَا إِلَى دَمٍ، وَأَنْ يَضْرِبَا الأَرْضَ بِكُلِّ ضَرْبَةٍ كُلَّمَا أَرَادَا.” (رؤيا ١١: ١-٦)

     سينقل الوحش مقره داخل أورشليم، وسوف تمتلئ بأشخاص يُمارسون الخطايا، تحديدًا الشذوذ الجنسي؛ لأن الوحش مولَع به (لذلك أُطلِق عليها سدوم).

    هذان الشاهدان ليسا بشخصين سيأتيان من السماء، بل هما موجودان في هذه الحقبة الزمنية، وقَبِلا الرب وبدئا يشتعلان به. لك أن تتخيّل الوحش وهو مُسيطر على منطقة ليست بقليلة، يقف أمامه شخصان كما موسى أمام فرعون!

     “١ فَرَجَعَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَأَيْقَظَنِي كَرَجُل أُوقِظَ مِنْ نَوْمِهِ. ٢ وَقَالَ لِي: «مَاذَا تَرَى؟» فَقُلْتُ: «قَدْ نَظَرْتُ وَإِذَا بِمَنَارَةٍ كُلُّهَا ذَهَبٌ، وَكُوزُهَا عَلَى رَأْسِهَا، وَسَبْعَةُ سُرُجٍ عَلَيْهَا، وَسَبْعُ أَنَابِيبَ لِلسُّرْجِ الَّتِي عَلَى رَأْسِهَا. ٣ وَعِنْدَهَا زَيْتُونَتَانِ، إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِ الْكُوزِ، وَالأُخْرَى عَنْ يَسَارِهِ». ٤ فَأَجَبْتُ وَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ الَّذِي كَلَّمَنِي قَائِلاً: «مَا هذِهِ يَا سَيِّدِي؟» ٥ فَأَجَابَ الْمَلاَكُ الَّذِي كَلَّمَنِي وَقَالَ لِي: «أَمَا تَعْلَمُ مَا هذِهِ؟» فَقُلْتُ: «لاَ يَا سَيِّدِي». ٦ فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. ٧ مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلاً! فَيُخْرِجُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ بَيْنَ الْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ». ٨ وَكَانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ الرَّبِّ قَائِلاً: ٩ «إِنَّ يَدَيْ زَرُبَّابِلَ قَدْ أَسَّسَتَا هذَا الْبَيْتَ، فَيَدَاهُ تُتَمِّمَانِهِ، فَتَعْلَمُ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ». ١٠ لأَنَّهُ مَنِ ازْدَرَى بِيَوْمِ الأُمُورِ الصَّغِيرَةِ. فَتَفْرَحُ أُولئِكَ السَّبْعُ، وَيَرَوْنَ الزِّيجَ بِيَدِ زَرُبَّابِلَ. إِنَّمَا هِيَ أَعْيُنُ الرَّبِّ الْجَائِلَةُ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا.” (زكريا ٤: ١-١٠)

     كان زربابل شخصًا مُكلَّفًا مِن الرب ببناء الهيكل، وكان معهُ عزرا ونحميا، وعندما قال له الرب: لا بالقدرة ولا بالقوة (البشريّة العاديّة) بل بروحي تَقدر أن تبني البيت لإتمامه، من أنت أيها الجبل العظيم (المشكلة الضخمة) تصير مثل السهل المنخفض.

  

كَرَامَةً، كَرَامَةً لَهُ” تعني أن هذا سببه نعمة الله عليَّ.

     مَنِ ازْدَرَى بِيَوْمِ الأُمُورِ الصَّغِيرَةِ”

 لا تستهن بالأمور البسيطة، مثلما يقول لك الروح القدس أن تُمارس سلطانك في أمر صغير، في حين أن آخرين يُمارسونه في شيء أكبر؛ فالروح القدس هو من وراء اليوم الصغير وأيضًا اليوم الكبير.

     ما المقصود بالزيتونتين والمنارتين؟

يوضح في الشاهد أنّ الزيتونتين هما مسحة الروح القدس (مادة) مثل الزيت. سُلطان القدرة التي نحن فيها سلطانٌ ضخمٌ، فالسلطان هو السلطان نفسه، ولكن استعمالاته هي ما تجعلهُ يَظهر بقوّة على أرض الواقع. 

  • ما هو السُلطان؟

هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ(لوقا ١٠: ١٩)

     هنا منحهم يسوع شيئًا ليس موجودًا في ذاته وهذه الكلمة “سُلْطَانًا” في اللغة اليونانية هي (إكساوجيا) exousia))، تعني شيئًا ممنوحًا مِن الخارج.

لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».” (أعمال الرسل ١: ٨)

     أمّا كلمة “قُوَّةً” هنا فتأتي (ديوناميس) dunamis)) في اللغة اليونانية، وتعني قوّة ذاتيّة (أي مثل محطة لتوليد الكهرباء) داخل بيتك. الآن، الروح القدس هو محطة الكهرباء داخلنا، وهذا هو سر قوّتنا، فاعتمادك عليه ليس في قوّة احتمال المشاكل، بل وضع استراتيجيّة للتعامل معها، فإن لم يبنِ الرب البيت فباطلاً يتعب البناؤون. قوّتنا سببها الروح القدس بفهم مبادئه والاتكال عليه. عندما تواجه مشكلة، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك؟! هل الحكمة البشرية أم حكمة الروح القدس؟ حيث أن ردَّ فعلك يعود على رصيد الكلمة داخلك، فأيدي الروح القدس تظهر عندما تعتمد عليه وتُعطيه مساحة في حياتك.

     “٤لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. ٥ مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟(١ يوحنا ٥: ٤، ٥)

     كل من وُلِد من الله يغلب العالم، ونحن خارجون منه؛ لذلك نغلب دائمًا، فالحياة الأبدية ليست مكانًا بل اكتشافًا، وأيضًا أن تعرف الرب وليس أن تذهب للسماء. تحتاج الكنيسة أن تفهم أن الأرواح الشريرة ليس لها قُدرة على الفاهمين. 

     “وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا” (متى ١٦: ١٨)

هذه نبوّة عن الكنيسة التي لا ولن تقوى عليها قوّات مملكة الظلمة، نعم هناك اضطهادات ولكن لا مكان للهزيمة؛ لأن الكنيسة دائمًا مُنتصرة. 

     “٢٤ مَتَى خَرَجَ الرُّوحُ النَّجِسُ مِنَ الإِنْسَانِ، يَجْتَازُ فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ يَطْلُبُ رَاحَةً، وَإِذْ لاَ يَجِدُ يَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي الَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ. ٢٥ فَيَأْتِي وَيَجِدُهُ مَكْنُوسًا مُزَيَّنًا. ٢٦ ثُمَّ يَذْهَبُ وَيَأْخُذُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخَرَ أَشَرَّ مِ٧نْهُ، فَتَدْخُلُ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ، فَتَصِيرُ أَوَاخِرُ ذلِكَ الإِنْسَانِ أَشَرَّ مِنْ أَوَائِلِهِ!».” (لوقا ١١: ٢٤-٢٦)

   

  عندما يخرج الروح الشرير من الشخص، ولا يقوم الشخص بالامتلاء بكلمة الله، يرجع الروح الشرير مرة أخرى ساعيًا للتدمير أكثر من السابق، ومعه أرواح أُخَرَ أشر منه لأنه غير متأكد أن الإنسان سيقدر عليه أم لا. 

    إبليس كائن لا يعرف المستقبل، على الرغم مِن إنه يتظاهر بالمعرفة، محاولًا إقناعك بأنّ هذا الشيء السيء حتمًا سيحدث، لكن ما يحدث كالآتي: عندما يعرف الشخص الكلمة ويُولد ميلادًا ثانيًا، قد يكون مُمتَلَكًا من أرواحٍ شريرة في ذِهنه، في هذا الوقت، لو لم يملأ هذا الشخص ذهنه بالكلمة، ويفهم مَن هو في المسيح، وما هو مِقياس إبليس الحقيقي، سيظل إبليس يُظهِر لهُ أنهُ قوي، فعليك أن تُدرك أن إبليس كاذبٌ، ويُظهِر نفسهُ عكس الحقيقة. 

    ليس للأرواح الشريرة سُلطان عندما تملأ ذِهنك بالكلمة دائمًا، حيثُ يوجد علاقة بين الكَلمة والسُلطان؛ فعندما أعطى يسوع السُلطان للتلاميذ، كانوا سائرين معه، وفاهمين للحق الكتابي، بذلك مارسوا هذا السُلطان. 

     “١٨ مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، ١٩ وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ ٢٠ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، (أفسس ١: ١٨-٢٠)

     أخضع يسوع لنا كل شيء لأننا جالسون معه، فهو أعطانا السلطان بعمل يسوع، وسُكنى الروح القدس فينا! هللويا.

  • ما هو الوضع الحالي للكنيسة؟

  “فَاخْضَعُوا ِللهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ.” (يعقوب ٤: ٧)

أن تُقاوم إبليس وليس أن تُصلّي.

    (١) التمرُّن على الأمور الصغيرة، وعدم الاستهانة بها، إن تعرّضت لصداع، مارس إيمانك وقل: لا. فقبل أن يَخرج يسوع للعالم ذهب للبريّة، وكانت معهُ وحوش، وبدأ يتمرَّن على إخضاعهم له.

    (٢) بين يديك أن تُعطي قوّة للشيء، في حين أن من ذاتهُ ليست فيه قوة. لذلك لا تسمح لشيء أن يتسلَّط عليك، فقط ضع قلبك في الكلمة، وأن تحيا للرب.

    (٣) استعمل سُلطانك عن عَمد، أي مارسهُ، فالبار جريء كالأسد (أمثال ٢٨:  ١ NKJV)، لا يخشى أو يخاف أحدًا.

   

     أُعْطِيَ السُلطانَ لكل المؤمنين عندما قبلوا يسوع، وليس لهُم أن ينالوه، فهذا وقت أن تَضعه موضع التنفيذ باتِّزان (أي تُميّز ما بين الأمور التي هي كَسر للطبيعة، والأمور الشيطانية) وهذا يتحقق في معرفتك ببدايات الأمور بالرجوع لسفر التكوين عندما كان آدم قبل السقوط. 

لسماع العظة على الساوند كلاود Sound Cloud 

لمشاهدة العظة على الفيس بوك FaceBook 

لينك اليوتيوب YouTube 

__________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *