Menu Close

س & ج: لماذا لعن الرب يسوع شجرة التين؟ Why Did Jesus Curse the Fig Tree?

س: لماذا لعن الرب يسوع شجرة التين؟

ج: ذُكرت هذه الحادثة في (مت٢١) (مر١١)

– تثمر أشجار التين المذكورة هنا أثماراً صالحة للأكل قبل ظهور الأوراق. وهي بمثابة تباشير للمحصول الاعتياديّ الموصوف هنا بأنّه «وقت التين». وإذا لم تظهر الأثمار المبكّرة، فهذا علامة على أنّه لن يظهر محصول لاحق. وهذا نفهمه من (إش٤:٢٨) (إ٢:٢٤) (هو١٠:٩) (نا١٢:٣)

 

And seeing in the distance a fig tree [covered] with leaves, He went to see if He could find any [fruit] on it [[c] for in the fig tree the fruit appears at the same time as the leaves]. But when He came up to it, He found nothing but leaves, for the fig season had not yet come.

الترجمة الموسعة

وهذا نفهمه لأن يسوع كان متوقع أن يجد فيها تيناً.

– هذه الحادثة هي صورة لإعلان القضاء على إسرائيل، لأنهم كانوا يحملون ورقاً دون ثمر حقيقي (هو١٠:٩)

“لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ” (مت٤٣:٢١)

(رو٢٩:١١) “فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا هذَا السِّرَّ، لِئَلاَّ تَكُونُوا عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ حُكَمَاءَ: أَنَّ الْقَسَاوَةَ قَدْ حَصَلَتْ جُزْئِيًّا لإِسْرَائِيلَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ مِلْؤُ الأُمَمِ.

الشجرة لُعنت ليس لأنها بلا ثمار فقط بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب إسرائيل.

– ومن خلال هذه الحادثة عّلم يسوع عن الإيمان (مر١١: ١٩-٢١)

– هذا مبدأ عند الرب “كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ” (يو٢:١٥) …. (مت١٠:٣) (مت١٩:٧)

لكن بعد أن يُعطي فرص (لو٩:١٣)

– هنا، الشجرة هي التي تضع نفسها في القضاء “لأَنَّ أَرْضًا قَدْ شَرِبَتِ الْمَطَرَ الآتِيَ عَلَيْهَا مِرَارًا كَثِيرَةً، وَأَنْتَجَتْ عُشْبًا صَالِحًا لِلَّذِينَ فُلِحَتْ مِنْ أَجْلِهِمْ، تَنَالُ بَرَكَةً مِنَ اللهِ. وَلكِنْ إِنْ أَخْرَجَتْ شَوْكًا وَحَسَكًا، فَهِيَ مَرْفُوضَةٌ وَقَرِيبَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ، الَّتِي نِهَايَتُهَا لِلْحَرِيقِ” (عب٦: ٧-٨)

“مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ” (١صم١٣:٣)

وليس أن الله يريد هذا، فهو لا يُخرج أي شيء عقيم، بل من سفر التكوين (بدايات الأمور) نفهم أن فكر الله هو الإثمار (تك١: ١١، ٢٨)

__________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *