Menu Close

مفاتيح الإزدهار الإلهي لمادياتك Keys for Divine Prosperity

Available in: العربية متاحة باللغة

2 كو 8 :  9  فَأَنْتُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ : فَمِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ، وَهُوَ الْغَنِيُّ لِكَيْ تَغْتَنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.                                                                                                                                إن كنت مولود أو مولودة من الله فهذه مشيئة الله لك ، ولا يهم إن كنتَ مولوداً في عائلة غنية أم لا الأهم أن تكون مولود من الله عن طريق قبول المسيح.                                                                       إن كنت مولوداً من الله ، ربما لم تذق هذا الإزدهار من قبل ولكن هذه مشيئة الله لك ، وكونها مشيئة الله لك لا يعني أنها ستحدث من ذاتها ، هناك دور عليك أن تقوم بهِ ، قم بدورك وستجد الوفرة بدأت تجتاحك والبركات تطاردك تثنية 28 .

إخــــتــبــــاري  :                                                                                                                                   في أحد الأيام بدأتُ أقراء وأتأمل الآية التي في ملاخي 3 : 10 – 12   هَاتُوا الْعُشُورَ جَمِيعَهَا إِلَى بَيْتِ الْخَزِينَةِ لِيَتَوافَرَ فِي هَيْكَلَي طَعَامٌ، وَاخْتَبِرُونِي لِتَرَوْا إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ كُوَى السَّمَاءِ وَأَفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً وَفِيرَةً، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ (11)وَأَكُفُّ عَنْكُمْ أَذَى الْجَرَادِ الْمُلْتَهِمِ، فَلاَ يُتْلِفُ لَكُمْ غَلاَّتِ الأَرْضِ، وَلاَ تُصَابُ كُرُومُكُمْ بِالْعُقْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ (12)عِنْدَئِذٍ تَدْعُوكُمْ جَمِيعُ الشُّعُوبِ «بِالأُمَّةِ الْمُبَارَكَةِ» لأَنَّ أَرْضَكُمْ تَكُونُ أَرْضَ بَهْجَةٍ، يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ  “.  لقد رددنا هذه الآية كثيراً منذ الطفولة ولكننا لم نتأمل بها أو نعطي إهتماماً لها ، وربما أيضاً البعض منا تَـــعَــــلمَ عنها أنها رمز وليست حرفية ،  ولكنني درست الكلمة ووجدتها حرفية ،  وحدثت مع من طبقوها في العهدين القديم والجديد ، فقلت لنفسي لماذا لا أرى هذا في حياتي ؟؟؟ ليس الله إلهٌ خيالي يُـــكلِمنا برموز وهو لا يَـــعـنـــي مَعـــنَـــيان لكلمتهِ بل يعنــــــي بالضبط ما يقوله ،  2 كو 1 :  13  فَإِنَّنَا لاَ نَكْتُبُ إِلَيْكُمْ سِوَى مَا تَقْرَأُونَهُ وَتَفْهَمُونَهُ.  (في اليوناني لا يوجد معنايان لما تقرأونه) ، إذا فهذه الآيات حرفية.
وبدأت أصلي لكي يفتح الرب عينــــيَّ الروحية ، فوجدت الإجابة في موضوع البذرة الذي في 2 كو 9  ومنذ أن بدأت أن أطبقه بدأت أختبر  ملاخي 3 : 10 – 12 حرفياً.

ربما تقول ما هو دوري ؟ إليك الخطوات من كلمة الله :

  • إعرف الكلمة و تعليم عن الوفرة والإزدهار :

كل البركات ومنها الإزدهار ستحصل عليها بالإيمان ، الإيمان يأتي بالسمع لكلمة الله في خصوص ما تصلي من أجله ، كيف ستتجرأ لتنخرط في شيء لا تعرف فكر الله عنه وإن فعلت هذا ستكون متردداً ولن تـــنــــــال شيء. لن تحصل على شيء لا تعرفه أو تعرف عنه القليل ، لذلك أحفر في الكلمة وستجد كلمة الله التي هي فكرهُ من جهة المال.                                                                                         إن أردت أن تكون تاجراً ناجحاً ستدرس عن التجارة وكذلك إن أردت أن تكون طبيباً ناجحاً ستدرس الطب لتكون ناجحاً. معرفتكَ بالكلمة هي التي ستَخلق في روحكَ الصور السليمة عن الصورة التي يُريدها الله لأولاده لتنظر إليها ، فتتــــغيـــر إليها فتصيـــــر واقعاً في حياتك.

التعليم السليم هام جداً وخاصةً لأننا لم نسمع تعليم سليم من جهة المال في كنائسنا ،  والأسوأ أن كثيرون يعظون عنه بطريقة غير كتابية ، ويقتبسون آيات من نَصها ويفسرون أن الله يريد الإنسان فقيراً لكي يكون متواضعاً وهذا كُــــلهُ غير كتابي ، وحتى لا تَــــحتـــَار في الأمر إقرأ الكلمة بنفسك.                                                                                                                             يكفي !!! إعطاء البشر قامة أعلى من الكلمة ، إجعل الكلمة هي مرجعك وهي الأرض التي تقف عليها. إدرس الكلمة و إقرأ المقالات التي تتحدث عن فكر الله من جهة المال من على موقعنا.

 

  • إدفع في الأماكن الصحيحة وبالطريقة الصحيحة :

لقد أطلق الكتاب المقدس إسم بذار  على ما تدفعه من أموال ، لماذا ؟ لكي تطبق عليها ما تطبقه على البذرة التي تزرع .  2  كو 9 : 10  وَالَّذِي يُقَدِّمُ بِذَاراً لِلزَّارِعِ، وَخُبْزاً لِلأَكْلِ ، سَيُقَدِّمُ لَكُمْ بِذَارَكُمْ وَيُكَثِّرُهُ  وَيَزِيدُ أَثْمَارَ بِرِّكُمْ  (11)  إِذْ تغْتَنُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَجْلِ كُلِّ سَخَاءٍ طَوْعِيٍّ يُنْتِجُ بِنَا شُكْراً لِله.                                                                                                                                      لوقا 6 : 38  ” أَعْطُوا، تُعْطَوْا: فَإِنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي أَحْضَانِكُمْ كَيْلاً جَيِّداً مُلَبَّداً مَهْزُوزاً فَائِضاً، لأَنَّهُ بِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ، يُكَالُ لَكُمْ ” .                                                                                                 لكي تتمتع بالإزدهار المادي عليك بدفع المال في ملكوت الله وهذا هو العطاء.

العالم يقول : لكي تزدهر إدخر ، ولكن كلمة الله تقول لكَ : لكي تزدهر إعطي وبسخاء.                               لا أقول لك ألا تدخر ، إدخر ولكن في مكانين ، في السماء وفي الأرض.                                                          في السماء عن طريق الدفع في ملكوت الله ، وفي الأرض وهو في البنوك وهذا صحيح ويجب فعله.

إن المال الذي تدفعهُ مثل البذرة و المكان الذي تدفع فيه مثل الأرض الزراعية ، هيا لنطبق نفس المبادىء التي نطبقها على البذرة ، لنطبقها على المال الذي تدفعه :

  • الأرض  الزراعية  :


قد تضع أموالك في أرض خصبة فستأتي بثمر وفــــيــــر ، وهذا أعني به أن تدفع في مكان يكرز بالكلمة بالطريقة الصحيحة التي يريدها الله ، وكيف ستعرف ؟ عن طريق وجود نتائج في حياتك بسبب هذا التعليم ، بأنه أنقذك من مشاكلك وأعطاك رفعة وترقية في عملك وشفاء لجسدك.

وهناك من يدفعون في أماكن لا تعظ بالكلمة بل تعظ بأمور أخرى تبدو مستقيمة ، هذه أرض غير خصبة ،  وبالتالي سوف لن تحصل على ثمر لما تدفعه و تبذره من بذار  في هذه الأماكن أو  في حياة هذه الأشخاص.                                                                                                                         الحصاد الذي يعد به الله بأن يعود عليك في ملاخي 3 : 10 – 12 متوقف على خصوبة الأرض التي تضع فيها تقدمتك.

 

  • الماء والهواء والمخصبات :

وهذا دور الإيمان ، كيف ؟  صلي صلاة إيمان على بذرتك.
هذا دورك في كل مرة تدفع في ملكوت الله صلِــــي على هذه البذرة وأعلن أن كيلاً جيداً سيعود عليك. لا تدفع بعدم إكتراث بل إدفع بإيمان ، آمن أنك تُــــحَـــرك القوانين الإلهية وتشترك في البورصة السماوية وتشتري أسهم رابحة.

أنظر إلى ما لا يرى من خلال الكتاب ، لا تستهن بالصور والخيالات التي يضعها الروح في روحك.
إن خيالكَ مُصَمَم لتـَـــرى بهِ أمور غير مرئية ، وللأسف قد عَـــلَّــــم الكثيرون ضِد الخيال ، ولكن الله لم يَـــــخلقه بلا داعي بل خَـــــلقهُ ليكون التلفاز الذي بهِ ترىَ الأمور التي تقرأها في الكلمة وعندما تنظر لهذه الصور بإستمرار ستتغير إليها.

 

عندما تدفع تقدمتك ضع يدكَ عليها وصَــــلي بإيمان وليس بإسترجاء وقل :   

“أشكرك يارب لأنكَ أعطيتني بذراً لأزرعـــــها في مملكتك التي أنا فيها مقيم ،                                             أشكرك لأنني بهذه البذرة التي أقَـــدِمُــــهَـــا ســـيُــــعطـــَى لي وأنا أنال الآن في روحي كيلاً جيداً مُــــلبَـــداً فائضاً يُــــــعطى لي هنا على الأرض ، لن أحتاج لشيء بل سأتمتع بكل شيء هنا على الأرض بغنى ،                 لأنني أزرع في المكان الصحيح وأؤمن أنك ستأتمنـــــي على هذا وستُــــعطيني بذاراً أخــــرى وأكثــــر لأزرع في ملكوتك … مجدا للرب … هللويا

 

  • أنطق كلمات الإيمان على بذرتك :


هذه ليست صلاة بل إعترافات تُـــعلِنــُـها على مادياتك ، مثلاً : ” أنا (  فلان  ) الرب راعي فلن أعوز أو أحتاج لشيء بل الرب يـَـــهــــبُـــنــــي كل شيء بغنى للتمتع ” ، إستمر  في هذا الكلام ولا تتوقف عنه   حتى وإن كان العيان مُــــضاد ، لن تُــــغَـــــيـــِر العيان بأن تتكلم عنهُ بل عندما تُـــــكَـــلِـــمهُ ، كَـــلِّم الجبل وإطرحهُ في البحر ، آمن بأن لكلماتك ملآنة بقوة للخلق.  لقد زرعت البذرة ولكن عليك أن تسقيـــها بكلمات فمكَ ، يقول الكتاب المقدس : لأن الناس لا ترى نتائج فورية تبدأ قلوبها بالتحجر ( تسلك بالعيان)  ” جامعة 8 : 11 وَلأَنَّ الْقَضَاءَ لاَ يُنَفَّذُ بِسُرْعَةٍ عَلَى الشَّرِّ الْمُرْتَكَبِ، فَإِنَّ قُلُوبَ الْبَشَرِ تَمْتَلِيءُ بِالْعَزْمِ عَلَى فِعْلِ الشَّرِّ”.

وهكذا نرى كثير من المؤمنين تكلموا إيمان على بذارهم ولكن عندما لم يروا نتائج فورية أي لم يروا شيء بالعيان ، بدأوا يُــــحبطون ويَــــــضعون أمر الإيمان جانباً.
ولكن لا تنسى من أنت ، ” أنت ملك ” . نقرأ في سفر الجامعة 8 : 4 ” وحيث كلماتك أنتَ أيها الملك فهناك سلطان “. وستحدث إن لم تتراجع أمام العيان.                                                                           أيضاً في جامعة 11 : 4 مَنْ يَرْصُدِ الرِّيحَ لاَ يَزْرَعْ، وَمَنْ يُرَاقِبِ السُّحُبَ لاَ يَحْصُدْ.  وهذا يعني لا تراقب العيان لأنك إن فعلت ذلك لن تزرع وبالتالي لن تحصد.                                                                 وأيضا يقول جامعة 11 : 3  إِذَا كَانَتِ السُّحُبُ مُثْقَلَةً بِالْمِيَاهِ فَإِنَّهَا تَصُبُّ الْمَطَرَ عَلَى الأَرْضِ،

ربما أنتَ تعلن الكلمة لفترة ولا يبدو أي شيء فتتوقف بعدها ، ولكن عبارة ” شحن السحب ”  تعني بأنكَ تملأ السحب الى الفيض وحتى لو كان هناك تأخير فالنتيجة مضمونة وهي الفيض  وستجد ليس فقط أمطاراً بل سيولاً . لا تسلك بالعيان بل أنظر إلى الغير مرئي،  كيف ؟  من الكتاب الذي يُــــريــــِك عالم الروح أنه يعمل بالكلمات.

مثلاً  قُــــل : “بإسم يسوع أتكلم إليك يا بذرة ، إذهبـــــي و حَـــــققي أمور خارقة في ملكوت الله وعودي إلي أضعاف لأبذر ثِــــماركِ أيضاً ، لأننـــــي مُعطـــــــــي فلن أحتاج إلى شيء “.

ملاحظة :  يقول الكتاب أن لا تدفع أكثر من طاقتك ، هناك من يحبون الرب ولكنهم يجهلون الكلمة فيُخطِــــــئون في هذه الزاوية ويَــــدفَـــعون كُـــل ما لــــهم.
يقول الكتاب المقدس في  2 كو 8 : 12  ”  يُقْبَلُ الْعَطَاءُ عَلَى قَدْرِ مَا يَمْلِكُ الإِنْسَانُ ” ،                                          ( في اليوناني : بالنسبة والتناسب مع ما يملك)، لاَ عَلَى قَدْرِ مَا لاَ يَمْلِكُ (13)وَلَيْسَ ذَلِكَ بِهَدَفِ أَنْ يَكُونَ الآخَرُونَ فِي وَفْرَةٍ وَتَكُونُوا أَنْتُمْ فِي ضِيقٍ، بَلْ عَلَى مَبْدَأِ الْمُسَاوَاةِ (14)فَفِي الْحَالَةِ الْحَاضِرَةِ،   تَسُدُّ وَفْرَتُكُمْ حَاجَتَهُمْ، لِكَيْ تَسُدَّ وَفْرَتُهُمْ حَاجَتَكُمْ، فَتَتِمَّ الْمُسَاوَاةُ .

 

  • إعمل بإجتهاد

إن كنت خادماً إعمل عمل الرب بجدية وحينما يرى الناس أن هناك حلولاً لمشاكلهم بسبب تعليمك الكلمة إليهم ، فسيعطونــــك أكثـــــر.
وإن كنت تعمل في أعمال غير الخدمة أيا كان عملك ، إعمل بجدية وبفرح وكن مجتهداً ومتمكناً فيما تقوم بهأمثال 14 : 23 تقول : أي عمل سيأتي بالربــــح.

ويقول الكتاب أن الرب سيعطيك قدرة لإصطناع الثروة  ” تثنية 8 : 18  وَلَكِنِ اذْكُرُوا أَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ هُوَ الَّذِي يَمْنَحُكُمُ الْقُوَّةَ لإِحْرَازِ الثَّرْوَةِ، وَفَاءً بِوَعْدِهِ الَّذِي أَقْسَمَ عَلَيْهِ لآبَائِكُمْ كَمَا فِي هَذَا الْيَوْمِ.                                                                                                                                    آمِـــــن أن ما ستبذله من مجهود في عملك سينجز أموراً أكثر من الذين يَـــــعملون معك وأن مجهودك مثمر لأنك إبن الله وقد وضعَ الله فيك جِــــيـــناتــــِه الوراثية و أنك نجاح و إرتفاع في عملك.

آمن بأن ترقيتك ستأتي لأنك تُــــعطي في ملكوت الله والرب سيجعلك في الإرتفاع فقط                                     ” مزمور 75 : 6 – 7  فَإِنَّ الرِّفْعَةَ لاَ تَأْتِي مِنَ الْمَشْرِقِ وَلاَ مِنَ الْمَغْرِبِ. وَلاَ مِنَ الشِّمَالِ وَلاَ مِنَ الْجَنُوبِ. (7) فَاللهُ هُوَ الدَّيَّانُ ، يَرْفَعُ وَاحِداً وَيَخْفِضُ آخَرَ.

لا تقل أنه سيخفضك أنت لأن المزمور غير قابل للتخمين فلقد قال بعدها أن الإنخفاض للأشرار والرفعة للأبرار  أي ” أنتَ “ .

 

لتكن مبتسماً وفرحاً في تَــــعامُــــلك مع زبائنك و سبب فرح لهم وإناء يحمل لهم الأخبار السارة . سيــــأتــــون ويَــــطـــــلبونَــــك لكي تفعل لهم هذا الشيء وسيبدأون في إعطائك أموالاً لتعبكَ معهم ( وبقشيش Tips  ) إفرح بعملك و كن أميناً فيه في السر  وفي العلن.

قد تقول لي أنك طــــالِـــباً حالياً ولا تعمل ، ماذا أفعل ؟  إدرس جيداً و إن إستطعت العمل في الصيف إعمل ، وسيــــزيـــــد الله دخلَ والديـــــك فــــــيزيــــدون مصروفك  ، لا تقلق من جهة الأبواب التي ستأتي منها الأموال ، قم بِـــــدورك في مكانك الذي أنتَ فيه.

في خروج 4 قال الرب لموسى : ماذا لديك ؟
قال له موسى : لديَّ عصا.                                                                                                          

بمعنى آخر يقول الرب : ما الإمكانيات التي لديك وسأستخدمها ، وسأصَــــنَـــــعَ بـــِها عجب.
إبدأ بإستخدام ما لديك من إمكانيات حتى وإن بدت تافهة وستــــزداد.

الرب سيَـــــزيد إقبَــــال العُملاء والزبـــائن على مَـــحـــلِك أو مشروعك فسيزداد دخــــــلُــــك وسينتشر خَــــبـــركَ وستُـــقـــبِـــل الناس إليـك.

سيجعلك الله سبب بركة في مكان عملك وبسببك أنت سيزدهر العمل ، وهذا ما حدثَ مع يعقوب،  لقد جعلَ يعقوب عمل خالهِ مزدهراً ، لماذا ؟  لأن والدهِ إسحق أطــــلـــقَ كلمات على إبنه للبــــركة وقد كانت سارية المفعول ، ” تكوين 30 : 17 –  فَقَالَ لَهُ لاَبَانُ: «إِنْ كُنْتُ قَدْ حَظِيتُ بِرِضَاكَ فَأَرْجُوكَ أَنْ تَمْكُثَ مَعِي، لأَنَّنِي عَرَفْتُ بِالخبرة أَنَّ الرَّبَّ قَدْ بَارَكَنِي بِفَضْلِكَ (أي بسببك).

وأكمَـــلَ ما قالهُ خالهُ الوثني لهُ ، ” (28)وَأَضَافَ: «عَيِّنْ لِي أُجْرَتَكَ فَأُعْطِيَكَ إِيَّاهَا»  أي حَدِد لي ما تُــــريدهُ من مَعَاش ( مُرتَـــبْ في المصري )وسأعطيك إياه ، وهذا ما سيحدث معك أيضاً.

 مشاركة : في يوم من الأيام كنت في بلدة صغيرة تدعى ” المــــِنيا ” لأشارك معهم تعليم لدراسة الكلمة وبين الحاضرين كان شخصاً يسمع بإنتباه الى ما أشاركهُ ، وبعد إنتهائي من التعليم قامَ وذهب الى صديقهِ وشاركهُ بكل ما قلتهُ … بعدها بدأ هذا الصديق يُــعلن بفمهِ إعلانات إيمان أنهُ لن يحتاج الى شيء لأن الرب راعيه وبدأ ينظر الى مستقبلهِ بالإيمان وبدأ يَــــرى نتائج في حياتهِ ، فلقد بـــَاع في يوم واحد 300 قطعة من السلعة التي كان يــــنتجها في مشروعه الصغير بالرغم أن البلدة كانت صغيرة فإن 300 في بلد بهذا الحجم شيء غريب. وفي نفس الإسبوع بـَــاعَ عقاراً كان يَمتَـــلِكه ويُــــحاول بيـــعَهُ لمدة من الزمن ، فلقد باعهُ بثمن رائع وإستطاع تسديد ما عليه من ديون.
وبعدها تقدم الى أحد الأخوات المؤمنات  وإستطاع الإرتباط بها وحصلَ على موافقة الأهل الذين كانوا رافضين سابقاً بسبب أحوالهِ المادية الغير مستقرة . هللويا

لا تخف كن أميناً فقط وقُــــم بدورك وستجد الملائكة تعمل من أجلك لتُـــــحضر الأشخاص و الأموال في طريقكَ .

 

 

 

  • إنقاد بالروح :


تعلم عن القيادة بالروح حيث سيقودك الروح للربح وليس للخسارة .
إش 58 : 11 وَيَهْدِيكَ الرَّبُّ دَائِماً وَيَسُدُّ حَاجَتَكَ حَتَّى فِي زَمَنِ الْقَحْطِ وَالأَرْضِ الْمُجْدِبَةِ، فَيُقَوِّي عِظَامَكَ فَتُصْبِحُ كَرَوْضَةٍ مَرْوِيَّةٍ، وَكَجَدْوَلِ مَاءٍ لاَ يَنْقَطِعُ.
و إش 48 : 17 هَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ فَادِيكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا هُوَ الرَّبُّ إِلَهُكَ الَّذِي يُعَلِّمُكَ مَا فِيهِ نَفْعٌ لَكَ ( في العِـــبـــري: ما فيه ربح لك ) ، وَيَهْدِيكَ فِي النَّهْجِ الَّذِي عَلَيْكَ أَنْ تَسْلُكَهُ.

الرب سيفتح لك أبواب العمل ويقودك للطرق الصحيحة لتضع فيها أموالك ومشاريعك ، وسينقذك من الإنحدارات الإقتصادية لأنه يُــعَـــرِفُـــــــكَ المستقبل.                                                                 إذا خسرتَ في أي مشروع فهذا لأنك لا تعرف بعد كيف تنقاد بالروح ، لقد عمل إسحق وأصاب مئة ضعف  أي x 100 . . الروح القدس سيعطيك أفــــــكـــاراً لم تَــــخطر على بَـــــال إنسان هكذا تكون متميز في مشاريعك وخططك للربح ، وقد يقودكَ أن تفتح مشروع في مكان ما ، إذهب وإفعل ما سيقوله لك فهو يقودك للربح فقط وللإرتفاع فقط.                                                                                                             إشعياء 9 : 6 لأَنَّهُ يُوْلَدُ لَنَا وَلَدٌ وَيُعْطَى لَنَا ابْنٌ يَحْمِلُ الرِّيَاسَةَ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، (في العبري تأتي : مُــــشيراً ومُــــخططاً بــعَـــجب  Extraordinary Strategist ). كن متمكناً في سماع قيادة الله لأنه هو المخطط العظيم الذي يُـــــخطط بعجب وحنكة وهو في صفك.
إن أمر القيادة بالروح القدس سهل جداً ، ربما تشعر أنه صعب ولكن هذا الشعور ســــبَـــبُـــهُ عَـــدَم معرفتكَ عن كيف تـــنـــقَـــاد بالروح ، ومن الطبيعي أن أي شيء لا تعرف عنه الكثير ستشعر كأنه صعب .                                                                                                                                 مثلاً : قد تخاف من قيادة السيارة لأنك لا تعرف كيف ولكن فور أن تتعلمها ستستمتع بها.

لِـذلكَ لا تَـــقِــف مكتوف الأيدي ولا تُـــوافِــــق على الأفكار التي تـــَدعوك أن تَــــتــــراجع عن معرفة كيف تنقاد بالروح والتي في بعض الأحيان تقول لك :  لا هذا الشيء ليس لكَ إنهُ لـــمؤمنين أفضل منك وهذا طبعاً إبليس.
واجه هذه الأفكار وأرفضها ولا تجعلها تسكن معكَ ، وإبدأ في معرفة كيف تنقاد بالروح وســـتـَــجد مَــــقالات وكتب بهذا الشأن على الموقع.

سيقودك الروح القدس في إدارة أموالك حتى تستطيع أن تصرفها وتُــــــدخرها بحكمة حتى لا تحتاج إلى شيء ، وفي نفس الوقت أن لا تكون مُسرف ، لأن هناك مُسرفون وهذا غير صحيح وهناك بخلاء وهذا غير صحيح.                                                                                                                      إن إتــــبـَعـــــتَ الكلمة ســـتـَــــزدهر مادياً وستَصل إلى مرحلة فيها تُــــقرِض الآخـــرين وأنتَ لا تقتــــرض ولكن إتبع الكلمة فقط.

 

  • السلوك بالمحبة :

كثيرون لا يُدركون أن سلوكهم بالمحبة لهُ تـــــأثيـــر على إزدهارهم ، يقول بولس في 1 كو 13 :  3
(3)
وَلَوْ قَدَّمْتُ أَمْوَالِي كُلَّهَا لِلإِطْعَامِ ، وَسَلَّمْتُ جَسَدِي لأُحْرَقَ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَحَبَّةٌ ، لَمَا كُنْتُ أَنْتَفِعُ شَيْئاً.

لاحظ كيف يقول بولس في كل مرة قبل هذه الآية أنهُ إن كان لا يَـــــسلك بالمحبة فهو نُــــحاساً يَـــطِــن وصنجاً يَــــرن وثم يقول ولست شيئاً …. لم يقل لن أنتفع شيئاً إلا في موضوع التقدمة ، لماذا؟
لأنه يتكلم بالمفهوم الذي شرحته سابقاً ، أنه عندما يُـعطي فسوف يَـــعطـــــىَ لهُ.
فلذلك قال إن قدمت ( عطاءً ) ولا أسلك بالمحبة ، فسوف لن أحصد شيء من الذي أقدمهُ . بمعنى آخر إن أعطــــَى وهو لا يَـــــسلك بالمحبة فسوف لن يُــــعطـــــى لهُ ،  القانون سيقف عن العمل ،  وليس الله هو من يعاقبه بل لأنه لم يسلك بالقانون بالطريقة الصحيحة.

ومعظم المؤمنين لا يسلكون بالمحبة لأنهم لا يعرفون الكلمة تجاه هذا الأمر ، وهم يعتقدون أن المحبة ليست في داخلهم وتجدهم يُصَـــلون بطريقة خاطئة : ” يارب ساعدني لكي أحب … ،                                أسكب محبتك في داخلي …. ، عمدني بمعمودية المحبة …. ساعدني لكي أغفر… ، إعطني قدرة لأحِب وأغفر …
وهذا كله خطأ ومضيعة للوقت لأنهم ينتظرون الله في حين أن الله ينتظرهم.
وهذا كله سببه الجهل بكلمة الله ، لأن الكلمة تقول غير ذلك ودائماً أقول أننا يجب أن نُـــعطـــــِي إنتباهاً ونُـــــلاحظ الآيات التي بصيغة الــــماضي ، لأن هذه الأيات لا تحتاج إلى صلاة أو طلب لأننا حصلنا عليها ، كل ما علينا فعلهُ هو فقط يجب أن نتعلم أن نستخدم ما بداخلنا.                                          يقول الكتاب في رومية 5 : 5 ” أن محبة المسيح إنسكبت ( في صيغة الماضي ) في قلوبنا بالروح القدس الذي أعطــــــي لنا“.

في الحقيقة أن المحبة بداخلك منذ أن ولدت من الله،  ولكنكَ تحتاج إلى :

  • إدراك حقيقة أن المحبة في داخلك ، وهي نفس نوع  محبة الله ( أغابي )
  • تَـــــعَـــــلُم كيف السلوك بالمحبة وإستخدامها.
    وهذا ليس موضوعنا الآن لذلك يمكنك أن تقرأ عن موضوع المحبة من على الموقع.

إذا المحبة هي الطاقة التي يعمل بها إيمانك وبدون هذه الطاقة عندما تتكلم على بذارك لا يحدث شيء.
وإن كنت تسلك بالمحبة ( بطريقة الله وليس بطريقتك الخاصة ) أدعوكَ أن تَـــطمَــئِـــن لأن الحصاد الآتي سيكون وفـــيــــر لدرجة أن الأماكن لن تَـــــــسع لتـَــــخـــزيــــنـــها ، وأعني هذا حرفياً.
ولا تَــــتُــــب إحتياطياً لئلا تكون سلكت بعدم محبة ، توقف عن الطفولة الروحية ، ولا تتوب إلا إذا قال لكَ ضميركَ أنك أخطأت ، ضميرك هو مرشد أمين بشرط أن تُــــعَــــلِـــمهُ من كلمة الله.  عندما تتوب إحتياطياً أنتَ تفعل ذلك بسبب الخوف وليس بسبب أنك أخطأت فعلاً ، والخوف سينشط إبليس في حياتك ولن تصلي بفاعلية لأنك تسلك بعكس حقيقتك ، وحقيقتكَ هي أنكَ بَــــار أي بريء ، لذلكَ لا تجعل الكلمة كاذبة.
عندما تأتيك أفكار بعدم المحبة الى ذهنك هذا لا يعني أنك أنتَ من فكرتَ بها أو أنــــتَــــجـــــتَــــها ، بل إبليس هو الذي أتَـــى بها إليك ، لا تسمح بخداعه.

 

  • لا تُـهـمِل ولا تَـخَـف من إسـتِـلام الحصـاد :

كثيرون عندما يبدأون في حصاد بذارهم وتأتي الأموال عليهم  يخافون من إستلامها أو لا يربطونها ببذارهم ويحسِــــبون أن هذا الفيض صدفة.

وهذا الأمر ينطبق على خدام الإنجيل أيضاً ، إن كنت خادماً للإنجيل وقدمَّ لكَ أحد الحاضرين مبلغاً من المال بعد العظة لا ترفضه ، لأنكَ إن رفضته فأنت ترفض الله الذي أرسلهُ لكَ ، وليس هذا فقط ، بل أنت تحرم هذا الشخص من الإشتراك في هذه البركة ، وكأنك ترفض زرع بذرته في أرضك أنت تسرقه بذلك.

حتى ولو كنت خادماً وتمتلك ملايين الدولارات  في البنك فلا ترفض أبداً ما يقدمهُ الله لكَ من خلال هذا الشخص.
كثيرون من الخدام يقولون : ” لا ، لن آخذها فليُــعطـــِـــها الخدام للفقراء…” ، وهذا جهل بالكلمة ، أنت لا تأخذ لأنك فقير أو غني بل لأنكَ تعمل في كرم الرب.

أنتَ تعيش من الإنجيل ، لقد كان الرب يسوع غَـــنـــي وفي نفس الوقت كان لا يرفض العطايا التي يقدمها الناس له.  إقراء المزيد عن هذا الموضوع في مقالة : هل إفتقر يسوع ؟

لا تستند على الآيات التي ذكرها بولس في رسالة كورنثوس حين رفضَ تعضيد الكنائس لهُ ، لقد قام بولس بهذا الأمر لكي يَـــضع فرقاً وإختلافاً بَــــيــــنَــــهُ وبين الخدام الدجالون الذين كانوا قد ذهبوا قبلهُ وأخذوا أموالاً كأنهم خُدام حقيقيون وهم ليسوا كذلك.
لقد فعل ذلك بولس في موقف واحد ولكنهُ أخذ من الكنائس الأخرى ، وعَـــمِــل حتى لا يأخذ من هذه الكنائس .  2 كو 11 : 7 – 13  ” (7) أَيَكُونُ ذَنْبِي إِذَنْ، أَنِّي بَشَّرْتُكُمْ بِالإِنْجِيلِ دُونَ أُجْرَةٍ مِنْكُمْ، فَأَنْقَصْتُ قَدْرِي لِيَزْدَادَ قَدْرُكُمْ؟ (8)ظَلَمْتُ كَنَائِسَ أُخْرَى بِتَحْمِيلِهَا نَفَقَةَ خِدْمَتِكُمْ .َحِينَ كُنْتُ عِنْدَكُمْ وَاحْتَجْتُ، لَمْ أُثَقِّلْ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ. إِذْ سَدَّ حَاجَتِي الإِخْوَةُ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ مُقَاطَعَةِ مَقِدُونِيَّة َوَقَدْ حَفِظْتُ نَفْسِي، وَسَأَحْفَظُهَا أَيْضاً، مِنْ أَنْ أَكُونَ ثَقِيلاً عَلَيْكُمْ فِي أَيِّ شَيْءٍ….  (12) وَلَكِنْ، سَأَفْعَلُ مَا أَنَا فَاعِلُهُ الآنَ لأُسْقِطَ حُجَّةَ الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ حُجَّةً تُبَيِّنُ أَنَّهُمْ مِثْلُنَا فِي مَا يَفْتَخِرُونَ بِهِ(13)فَإِنَّ أَمْثَالَ هَؤُلاَءِ هُمْ رُسُلٌ دَجَّالُونَ، عُمَّالٌ مَاكِرُونَ، يُظْهِرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِمَظْهَرِ رُسُلِ الْمَسِيحِ.

إختِـــبـــــار :                                                                                                                                    قالَ لي أحد الأشخاص الذين يَحضرون درس الكتاب المقدس أنه تَـقدمَ الى عملٍ وأرادَ أن يَـــقـــبَـــلوه في ذلك العمل لأنهم يُعطون أجراً جيداً ، فذهبَ وقدمَ أوراقهُ وتم قبولهُ وبدأ فترة تدريب لمدة 3 أشهر وكان رئيسهُ يَــــــكرهه.  بعدَ هذا التدريب تفاجىء برئيسهِ يَـــــكتب تقريراً سيئاً عنهُ أمام العمال ولم يتم تَـــثبيته وتَم طردهُ من هذا العمل الذي كان يَـــحلم به.                                                                                                 قابلتهُ بعد ذلك بشهرين وقال لي : “أريدُ هذا العمل … ولكنهم رفضوني وتَــــمَّ كتابة تقرير سيء عني رغم أنني لم أفعل أي شيء خطأ ، ولكن رئيـــسي ظلمـــــني… والآن أرى أن فرصة عودتي مستحيلة ، وإني لم أسمع في حياتي عن شخص يتم قبولهُ للتدريب وبعد التدريب يتم رفضهُ … وليس هذا فقط ولكن في ملفي يوجد تقرير سيء عني … لقد أصبحَ من المستحيل أن أعود !!!                                            

 

ولكنني أريد هذا العمل ، هل ينفع أن أصلي لأحصل عليه رغم هذه المستحيلات ؟؟                                       هل هذه مشيئة الله أم لا ؟
أعلم أن هذا سؤال يسألوهُ كثيرون لذلك إنتبهوا معي على إجابتي لهُ من كلمة الله وخذها لك أيضاً

أجبتــه وقلت : لا تقلق من جهة التقرير أو أي شيء كُـــتِـــــب ضدكَ ، الأهم هو هل أنتَ تُــــريــد هذا العمل أم لا ؟؟ هل تُـــــريد حقاً أم لا ، لأن الله يُـــــريد ما أنتَ تُــــــريدهُ ومَـــــشيـــئَــــتُــــهُ هو أن تعمل في عملٍ أجرهُ جيد .                                                                                                                          يقول الكتاب في مرقس 11 : 24  ” ما ترغبونه في الصلاة آمنوا أنكم نلتموه فيكون لكم…                              نعم ، في اللغة العربية ” ما تطلبونه في الصلاة ”  ولكن في اليوناني ” ما ترغبونه ” ، إذا الأمر يعود إليك ، وإن أردتَـــــهُ حقاً عليكَ أن تَـــخــــلُـــق قبولَــــكَ بنفسكَ وأن تُــــعلن بفمكَ أنهم سيستدعونكَ ويطلبون منك أن تعمل وستكون محبوباً منهم … صَــــلِّـــب جَــــبــــهتَـــــك وحارب حرب الإيمان الحسنة وأحصل عليها أثناء الصلاة وليس عندما تَــــراهم يستدعونكَ بل حينما تُصلي آمن أنك نِــــلتَــــها وأشكر الرب عليها ولا تسلك بالعيان. “

وفعلَ هذا الشخص بالضبط ما قلتهُ لهُ لأنهُ حقاً يُـــــريد هذا العمل ، لقد عَـــمِــــل بالقوانين الروحية التي لا يُـــمكن أن تَــــفشل ، وظــــــل يُعلن الكلمة لشهور ، وبالفعل إتصلوا به وإستدعوه وقالوا له نعتذر عن رفضنا لك ونطلب منك أن تعود…                                                                                                هذا هو الإيمان ولا يوجد شيء غير مستطاع لديك.

عادَ هذا الشخص الى العمل وتدرب لمدة 3 أشهر ، وكان ما زالَ في الشركة نفس الرئيس السابق الذي كتبَ عنهُ تقريرا سيئاً ، ولكن هذه المرة تمسكَ هذا الشخص بإعترافات إيمان وظلَّ يُــــعلن أن هذا الرئيس يحبهُ ويحترمهُ وسيكتب تقرير إيجابي عنهُ … وهذا ما حدث بالفعل ، وتَـــمَّ تَــــثبيته بعد الإنتهاء من فترة التدريب الثانية ، وهو الآن يعمل هناك وصار محبوباً من الرئيسة التي تَـــــرأس رئيسهُ في العمل  مجداً للرب ولِـــكَـــلِمَـــتهِ التي تأتي دائماً بنتائج مع الفهم والتطبيق السليمين.

 

خلاصة

عندما تدفع بالطريقة الكتابية ستجد الله يَـــــأتَــــمِــنُــــكَ على أكثر لأنك تُــــعطِــــي في الأماكن الصحيحة وسيزيد البذار لتُـــــعطي أكثر.                                                                                                             يَــــعِـــــد الكتاب المقدس أنهُ سيزيد بِـــــــذارك ( أموالك ) لكي تدفع أكثر  وليس هذا فقط بل وسيزيد مصادرك وهذا معنى آخر وقد أتى في الآية التي في  2 كو 9 : 10  وَالَّذِي (الله) يُقَدِّمُ بِذَاراً لِلزَّارِعِ، وَخُبْزاً لِلأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ لَكُمْ بِذَارَكُمْ وَيُكَثِّرُهُ وَيَزِيدُ أَثْمَارَ بِرِّكُمْ  ( أحد الترجمات تقول : مصادر بِــــذاركم ) ونتيجة للدفع السخي في عدد 7 من نفس الأصحاح يأتي عدد 8 والذي أحبه في اليوناني لأنه أعمق وأوضح : ( 8 ) وَاللهُ قَادِرٌ أَنْ يَجْعَلَ كُلَّ نِعْمَةٍ ( في اليوناني : بركات أرضية )  تَفِيضُ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَكُونَ لَكُمُ اكْتِفَاءٌ كُلِّيٌّ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَكُلِّ حِينٍ، فَتَفِيضُوا فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ؛ ( في اليوناني : عندكم ما يكفيكم حتى تحت أي ظرف من الظروف أن يكون عندكم ما يكفيكم ولا تحتاجون إلى مساعدة  و تستطيعون أن تعطوا أخرين وتساعدونهم.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.
Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Available in: العربية متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *