Menu Close

هل الله يستجيب لكل صلواتنا أم يستجيب بعضها؟ Does God Answer All Our Prayers or Some

Available in: العربية متاحة باللغة

سأذكر كثير من الأخطاء الشائعة من جهة الصلاة وسأشرح لماذا !!!

* الله يستجيب لبعض صلواتنا وليس كلها… ليس كل ما نطلبه سنأخذه … خطأ                              * عندما تصلي قد يستجيب الله بثلاث إجابات:  نعم   أو   لا   أو  إنتظر … خطأ                           * الله يستجيب لــــمـــا هو  “بحسب مشيئته ”  وليس حسب مشيئة من يطلب … خطأ

عندما يقول شخص ما :  ليس كل ما نطلبه سنأخذه ، فهذا الشخص يعني أن يسوع يكذب !!! وحاشا ان يحدث ذلك .

لن يخاطر يسوع بأن يقول شيء لن يفعله ، لأنهُ هو الذي قال : ما تريدونه أنتم وليس أنا ستأخذونه… فهو لا يُــــبــــالـــِغ أو يتكلم شيء غير عملي أو يُــــــخدر تــَــــلاميذه.

يوحنا 15 : 16 بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ وَعَيَّنْتُكُمْ…ليُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِاسْمِي أو تريدونه في اليوناني
يوحنا 15 : 7  وَلكِنْ، إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ، وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ، فَاطْلُبُوا مَا تُرِيدُونَ يَكُنْ لَكُمْ.

أريد أن أخبرك شيء هام :
بكونك تملك أو تتمسك بمعلومة بأنه : لن يحدث شيء عندما تصلي … ، فهذا لأنك لا تسلك بالإيمان ، لأن الإيمان يَـــــــــرى في عالم الروح ويتكلم على هذا الأساس حتى ولو لم تـــــَرى شيء في حياتك ولكن يمكنك أن تَـــــــــراه في الكلمة وتتــــــكلم بــِـــه.
عندها ستجد الأشياء حَـــدثـــَت وأتــــَت من عالم الروح إلى عالم العيان هذه هي الطريقة الكتابية للإتيان بنتائج.

لا تـــَقـــِـيس الكتاب على الناس فإن فعلت ذلك فستجد ان الكثيرون  – ومنهم خدام –  لا يأخذون ما لهم في المسيح . ما يجب فعله هو ان نقيس الناس على الكتاب ، أي نَـــــرىَ ما في الكتاب من جهة الأمر الذى نُـــــريـــدُه ونَــــــسلك بهِ ، حتى ولو لم يكن أي أحد غيركَ يسلك بـــهِ ، فحياتك ستكون سبب إستفهام لهم وحافز لهم عندما يرون نتائج فى حياتك .

 

لا تضع الناس مقياس لك ضع الكلمة مقياس لك ، هذا إن كنت تريد أن تعيش بكل ما إشتراه لك الرب يسوع.

المؤمنون جائعون إلى نتائج وطرق عملية للحصول على نتائج ، والكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يقدم هذه الطرق .
ولكن المشكلة ليست في الكتاب ولكن في شرحهِ الخطأ ، ولقد سمعنا تعاليم غير صحيحة مثل : “عندما تصلي  فلن تنال ما تريد ولكن الرب سيختار ما سيعطيك إياه.
وبالتالي جعلت هذه التعاليم تقود الناس الى الصلاة الخاطئة وبدون إيمان وصارت صلاتهم :  “يارب لتكن مشيئتك“.
وهذه الكلمة  “لتكن مشيئتك” , لا تنفع في صلاة الإيمان ولكن في صلاة التكريس.

الصلوات تُـــــشبِه ألعاب الكرة هناك كُـــرَة السلة وكُــــرَة القدم  وكُــــرَة اليَــــــد وكل واحدة لها قوانين رغم أنها كـــُلها كُرة.
لو طبقنا قوانين كرة القدم في كرة اليَـــد ستكون الـــــمُـــبَـــاراة خربة ولن تأتي بنتائج ، وما سيحدث هو إضطراب.                                                                                                                             أما صلاة التكريس فهي عندما يَطــــلُب الله شيء منك لكي تتممه في الخدمة وهو صعب ، فعليك أن تُــــصلي صلاة التكريس وليس صلاة الإيمان وستقول : “سأفعل مشيئتك التي قُــــــلتــــها لي ورغم أنها صعبة ولكنني أطيعك.
هنا لا ينفع أن تصلي صلاة الإيمان : ” يارب إنني لا أريد الذهاب إلى هذا المكان وأنا نلت إستجابتي الآن بإسم يسوع أمين .
الرب يسوع لم يَــقُـــل  أو  يَــــستَخدم ” لتكن مشيئتك ” في صلاة الإيمان أي عندما كان يشفي الــــمرضى لأنها لن تأتي بنتائج ، ولكنه كان يقول : كن مشفياً … ولكن في وقت ذهابهِ للصليب كان هذا صعب عليه لأنه تَــــخلــــى عن أن يسلك كإبن الله رغم أنه إبن الله ولكنه لم يسلك بهذه القدرات بل إختار أن يسلك كإنسان ليستطيع أن يفتدينا. لمزيد من المعلومات كيف خدمَ يسوع ، إقرأ مقالة : يسوع إبن الله وكيف خدمَ كيسوع إبن الإنسان.

كثيرون يستخدمون هذه الكلمة  ” لتكن لا مشيئتي بل مشيئتك بطريقة خاطئة “، يستخدمونها بجهل ولا يعلمون ما هي مشيئة الله ، وهذا خطأ.
لاحظ أن الرب يسوع كان يَـــعلم ما هي مشيئة الله وهي الصليب ، ولم يستخدم هذه الكلمة وهو جاهل بما هي مشيئة الله لهُ بل كان يعلمها جيداً.

لم يستخدم يسوع كلمة  ” لتكن مشيئتك ”  كما يفعل الكثيرون بإستخدمها ولكنهم يعنون بها انهم متوكلين على الله ليفعل ما يريد بغض النظر عن ما إذا كانوا يعلمون ما يريد منهم أو يريدون أن يفعلوا ما يريد ، وهكذا يستغل ابليس جهلهم ويدخل في حياتهم ويظنون ان أي شيء سيحدث سيكون مشيئة الله ، وهذا خطأ !!!  لقد كان الرب يسوع يعلم ما هي مشيئة الله ، وبعلمهِ لمشيئة الله صَلــــَّى : يا أبتي ، سأفعل مشيئتك التي أعرفها وهي الصليب (الكأس) وليس مشيئتـــي ...”.

ولكن الصليب كان صعب …  وهذه كانت مشيئة الله لهُ … وليس للكل ولن يتممها أحد غيره.

هنا تأتي صلاة التكريس ، لأنهُ هو من يُــــخضع نفسه لفعل هذه المشيئة المعروفة.

وأما صلاة الإيمان فهي من حق كُــــل إبن وبنت لله وهي تُــــــستخدم في الامور التي من حقك مثل تسديد للإحتياجات الـــــمادية والشــــفــــاء والإرتــِبـــــاط والإنـــــــجاب والحماية والنجاح … فهذا حَـــــقــــك وهو معروف في الكلمة أنه حقك كإبن وكبنت لله ...

وإن كنت لا تعرف ذلك فلا تصلي “ما هي مشيئتك في هذا الشيء” ،  لا  ، ولكن إذهب للكلمة وستعرف مشيئتـــــه التي أعلنها في كلمتهِ في كل أمر تحتاجهُ . عليك أن تــــكتـــشفها فقط.

مشكلة المؤمنين هي : ” النقص في التعليم” ، ولأنهم يَــــخلُطون بين نوعين من خطة الله فلا ينالون ما يريدون.

  • يوجد نوعين من خطة الله :
  • خطة معلنة: وهي معروفة في كلمته ، مثل الملء بالروح القدس ، تسديد الإحتياجات المادية ، الشفاء ، الإرتباط ، الإنجاب ، الحماية ، النجاح  والترفيه.                                                             هذه كلها تحتاج إلى صلاة إيمان لكي تنالها وليس صلاة التكريس.
    مثلاً : إن كنت جائعاً وتريد أن تأكل في الحال ، هذا حقك وهو غير قابل للتأجيل ، لذلك تذهب الى والديك وتطلب الطعام .

 

  • خطة غير معلنة: وهي تحتوي على تفاصيل لحياتك خاصة وهي مختلفة من شخص لآخر. أخفاها الرب ليس لكي يغيظك بل لكي لا يعبث بها الآخرين. كما يقول 1 كو 2  مخفية من أجلك ….(ولم يقل مخفية منك.)

 

 

هنا عليك أن تكتشف الأمور التي يُريدك الله أن تُــــنجزها والتي لن ينجزها أحد غيرك هنا على الأرض. وإن كان الأمر صعب عليك أن تصلي صلاة التكريس وتفعل ما يريده الله لك ، لن ينفعك ان تصلي صلاة الإيمان هنا بأن لا تفعل ما يريدهُ الله منكَ. مثلاً:  إن كنتَ مدعواً أن تكون قسيساً بعد 5 سنوات ولكنك تحتاج إلى إعداد ، لا ينفع أن تقول إنني لن أنتظر سأكون الآن قسيساً … إنتظر الرب ليعدك لتكون فعالاً وإلا ستفشل وذلك ليس لأن الله ضدك ولكنك لم تنضج بعد.

 

نعم   أو   لا   أو  إنتظر   ( كلها خطأ )

الله دائماً يقول نعم لما تطلبه و هذا لا يعرفه كل المؤمنون ، وبسبب إيمانهم ” بأنه قد يقول لا ” ، جعلهم لا يأخذون حقهم.
2 كورنثوس 1:  20   ”  فَمَهْمَا كَانَتْ وُعُودُ اللهِ، فَإِنَّ فِيهِ «النَّعَمُ» لَهَا كُلِّهَا، وَفِيهِ الآمِينُ بِنَا لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ.                                                                                                                                            

قد تقول لي وماذا إذا طلبت شيء سيؤذيني هل سيقول نعم ؟                                                               عندما تنضج إلى مستوى النضوج في المسيح ستعرف من أنت … فلن تطلب أو ترغب بشيء مثل الخطيئة لأنك أصبحت واحداً فيه ، ستطـــلب ما تريدهُ فعلاً كرجل ناضج في الإيمان.

اننا نحصل على رخصة قيادة في سن 18سنة لأنه بداية سن المسؤولية ….                                                أي ان إدراكك بأن ما تريده من الرب ستأخذه وسيكون متزامناً مع نضجـــــك الروحي وهو في حد ذاته نضوج.                                                                                                                                  لم يأتي في الكتاب المقدس أن الله قال لأحد : إنتظر. لم يأتي فى الكتاب ان الله قال لأحد:  لا .

قد تظن أنك درست الكلمة في هذا الشأن ولكنك لم تدرسه … قم بدراسة هذا جيداً وستكتشفه بنفسك..                                                                                                                                الإجابة موجودة في الكتاب قبل ان تصلي. إقرأ الكلمة وستجد كل وعد فيها من حقك.

 

وبسبب تعاليم خاطئة في الكنائس ، الناس لا ترى نتائج في حياتهم …
لأنهم يسمعون في الكنيسة أن الشفاء ليس لكل شخص ، او تسديد الإحتياجات ليس لكل شخص،  ويسمعون الخدام يوقولون أيضاً : ان لم تسمع الرب يقول لك أنهُ سيشفيك ويعطيك وعد بذلك فإنهُ لن يشفيك …. وهذا كله تعليم خطأ.                                                                              وسيحاسب في السماء كل من عَــــلمَ بذلك ، لأنه جعلَ كثيرون وليس نفسه فقط لا يأخذون ما لهم فى المسيح بل يعيشون حياة تعيسة مــُنــــهزمة ، في حين أنه كان يحق لهم حياة أفضل من ذلك…  فهم يــــتــــــألـــــــمـــــون بلا داعي.                                                                                                          إقرأ أكثر عن هذا الموضوع في مقالة : ” ريما  و  لوجوس ”  لتفهم أن كل الوعود هي لنا كأولاد وبنات الله ، ولا تحتاج أن  ” تـــــَقفز  لكَ  ” في قراءتك اليومية ، بل يمكنك ان تذهب اليها فوراً في الكتاب وتؤمن بها  ، فهي لك …                                                                                                   ورغم انها من حقك لكنك لن تأخذها إن لم تعرفها وتمارس ايمانك في الحصول عليها.

كثيرون يستندون على هذه الآية  التي في 1 يوحنا 5 : 14  والتي دائماً تُفهم خطأ ،                                    ويقولون “حسب مشيئته “.   1 يوحنا 5 : 14 نَحْنُ نَثِقُ بِاللهِ ثِقَةً عَظِيمَةً تُؤَكِّدُ لَنَا أَنَّهُ يَسْمَعُ لَنَا الطَّلِبَاتِ الَّتِي نَرْفَعُهَا إِلَيْهِ، إِنْ كَانَتْ مُنْسَجِمَةً مَعَ إِرَادَتِهِ (15)وَمَادُمْنَا وَاثِقِينَ بِأَنَّهُ يَسْمَعُ لَنَا، مَهْمَا كَانَتْ طَلِبَاتُنَا، فَلَنَا الثِّقَةُ بِأَنَّنَا قَدْ حَصَلْنَا مِنْهُ عَلَى تِلْكَ الطَّلِبَاتِ.

لا تفسر الآية خطأ ، فهو يقول مشيئة الآب هي : ” أن يستجيب إن طلبنا ” حسب مشيئتهِ  أي في  طريقة الطــــلب  وليس في  الــــمَطلب ذاتِـــــه.
وطريقة الطلب جاءت في يوحنا 14 و يوحنا 16 أن نطلب ليس من الإبن بل من الآب و في إسم يسوع. يوحنا 16 : 23 – 27   ” ( 23)  وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تطلبون (أي لا تُـــصلون إلي) مني شَيْءٍ.                       الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الآبَ سَيُعْطِيكُمْ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَ مِنْهُ بِاسْمِي…  (26) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَطْلُبُونَ مِنَ الآبِ (مباشرة) بِاسْمِي.  وَلَسْتُ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي أَطْلُبُ إِلَيْهِ عَنْكُمْ ( أي لن أتشفع لكم ، لأنكم لن تحتاجون إلى ذلك , لماذا؟ أكمل قراءة)   (27)  فَإِنَّ الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأَنَّكُمْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ بِأَنِّي مِنْ عِنْدِ اللهِ .

هذه مشيئة الله في طريقة الطلب ، وهُوَ وعَــــدَ أننا سنأخذ كل ما نَــــطلبهُ .                                هذه هي مشيئتهِ ونعلم أن لنا سماع في السماء إن طلبنا بهذه الطريقة ( أي أن نصلي للآب وليس للإبن ونصلي بإسم يسوع ) فسننال كُـــل… كُـــل … وأي شيء نطلبه.

إنني لا أتكلم عن أمور نظرية بل أمور عملية أنا أعيشها.                                                              عندما إكتشفتُ ذلك الحق الكتابي أن المشكلة ليست في الله الذي يَــــنتـــقي ويَـــــختار أن يستجيب أشياء وأشياء أخرى لا يستجيبها ، بل المشكلة في المؤمن الذي لا يفهم حقه.                                                  بعدَ ذلكَ بدأتُ أطلب ما أريدهُ  وأطلب ما أريدهُ عالماً أنني سأخذه لأنني أعرف الكلمة.

مثلي مثلَ أي مؤمن يبدأ بأخذ أمر الإيمان بطريقة جدية ، لم أرى نتائج فورية ولكنني أكملت لأنني إكتشفت الكلمة وأعلم أن الله ساهر على كلمتهِ ليُــــجــــريَــــها والتي تأتي في العبري الله ساهر على كلمتهِ ليثبت ويُبرهن أنها تأتي بنتائج لمن يستعملها ويسلك بها.

عندما بدأت بالسلوك بما أراه في عالم الروح ولا أعطي إهتمام لـــما أراه في عالم العيان                بدأتُ أرىَ نتائج لكل صلاة أصليها لكل واحدة على حدا ،  أي شيء أصلي له يحدث...

مشكلة المؤمنون أنهم لا يعرفون من هم فى المسيح.                                                      وليس ان الله لابد ان يفعل شئ معهم !!!                                                                                                                لا ، لن يفعل شيء معهم ، لأنهُ فعلَ كل شيء ، ولن يفعل شئ آخر…                                                      فقط ما علينا هو أن نكتشفه..

إن كنت مولود أو مولودة من الله فأنت منتخب لكي تنال ما تريدهُ .. .

ربما لا تعرف كيف تصلي جيداً ، إذن أدعوك لدراسة الكلمة وقراءة المقلات على الموقع ،     لتكتشف الفرق بين أنواع الصلاة  ، وتبدأ بإستخدام أي نوع من أنواع الصلاة في كل مرة تجد إحتياج لذلك ….

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.
Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Available in: العربية متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *