Menu Close

هل تجتاز الكنيسة في الضيقة الآتية على الأرض ؟ Will The Church Go Through The Tribulation

هل ستجتاز الكنيسة الضيقة القادمة على الأرض؟

يكثُر التساؤل عن مستقبل كنيسة الله في الوقت القادم، ما هي المحطة القادمة لها؟
هل ستجتاز الضيقة التي ستأتي على الأرض؟ أم ستُرفع بالإختطاف قبل الضيقة؟

إن إجابة هذه التساؤلات من كلمة اللهم ستساعدك أن تبني حياتك بشكل صحيح ودقيق، وستُعرفنا ما هي المحطة القادمة لئلا نكون في جهل.
حينما سأل التلاميذ الرب يسوع قبل صعوده:
«يَارَبُّ، هَلْ فِي هذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟». (أعمال الرسل ١: ٦)
كانت إجابة الرب لهم:
«لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ،. (أعمال الرسل ١: ٧)
لم يكن هذا هو الوقت لمعرفة الأزمنة والأوقات، لأن الكنيسة وقتها كان بحاجه للروح القدس كي تنضج.
ثم بعد أكثر من ٢٠ سنة، كتب الرسول بولس لمؤمني كنيسة تسالونيكي:
وَأَمَّا الأَزْمِنَةُ وَالأَوْقَاتُ فَلاَ حَاجَةَ لَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا،. لأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِالتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ هكَذَا يَجِيءُ.. (١ تسالونيكي ٥: ١، ٢)
مجداً للرب، فقد صارت الأزمنة والأوقات معروفة للكنيسة. واليوم إن كنت تتساءل عن الأزمنة والأوقات القادمة يمكنك أن تعرف لأن الروح القدس كشف هذا للكنيسة. وأكثر ما يهم هو السؤال المختص بالكنيسة إذا كانت ستجتاز الضيقة أم لا!
هل تجتاز الكنيسة في الضيقة أو ساعة التجربة العتيدة؟؟؟

الإجابة بإختصار: لا، لن تجتاز الكنيسة المستعدة في الضيقة.
تعالوا معاً نستعرض من الكلمة الأسباب التي تقول أن الكنيسة لن تجتاز الضيقة ولكنها ستُختطف للسماء قبل بداية سبع سنين الضيقة.
للإيضاح مهم الإلمام بهذه النقاط:

1- الفرق بين الكنيسة وإسرائيل:

 الكنيسة سماوية ولا ترتبط بالأزمنة والأوقات التي تختص بإسرائيل لذا نلاحظ أن الكنيسة لم تكن مُعلنة في العهد القديم (السر المكتوم منذ الظهور أف٣: ٩؛ كو١: ٢٦)
 إسرائيل لها الأجندة الإلهية الخاصة بها ففي (مت٢٤: ١٥-٢٠) إنجيل متى كُتب ليخاطب اليهود لذا تكلم عن ضيقة تخص اليهود، وتكلم عن الهرب في يوم السبت ” وَصَلُّوا لِكَيْ لاَ يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي شِتَاءٍ وَلاَ فِي سَبْتٍ” أي بلغة ونكهة يهودية.
 الكنيسة لها أجندة مختلفة ففي الجزء المتوازي مع إنجيل متى نرى، إنجيل لوقا (إنجيل الأمم) يتكلم عن النجاة من هذا (لو٢١: ٢٨، ٣٦).
 التي ستُضطهد هي المرأة التي تمثل أمة إسرائيل رؤ ١٢ وليست هي الكنيسة (تكوين ٣٩: ٩-١١؛ ميخا ٥: ٣؛ إشعياء ٦٦: ٧-٨؛ إرميا ٣٠: ٦-٩؛ زكريا ١٢: ١٠؛ ١٣: ١).

“فَاحْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ لِئَلاَّ تَثْقُلَ قُلُوبُكُمْ فِي خُمَارٍ وَسُكْرٍ وَهُمُومِ الْحَيَاةِ، فَيُصَادِفَكُمْ ذلِكَ الْيَوْمُ بَغْتَةً. ٣٥لأَنَّهُ كَالْفَخِّ يَأْتِي عَلَى جَمِيعِ الْجَالِسِينَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ. ٣٦اِسْهَرُوا إِذًا وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ، لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلاً لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هذَا الْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ، وَتَقِفُوا قُدَّامَ ابْنِ الإِنْسَانِ». (لوقا ٢١: ٣٤-٣٦)
تكلم هنا عن نجاة وإنقاذ وهروب من الضيقة.
 الضيقة تخص إسرائيل والسبعون أسبوعاً حسب (دا١٠، دا١٢: ١) ” قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ” (شعب دانيال أي إسرائيل)، في (إر٣٠: ٦) تُسمى ضيقة يعقوب.
• لماذا الضيقة على إسرائيل؟
لأنه حسب لاويين: ١٨ وَإِنْ كُنْتُمْ مَعَ ذلِكَ لاَ تَسْمَعُونَ لِي، أَزِيدُ عَلَى تَأْدِيبِكُمْ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ حَسَبَ خَطَايَاكُمْ. ٢١ وَإِنْ سَلَكْتُمْ مَعِي بِالْخِلاَفِ، وَلَمْ تَشَاءُوا أَنْ تَسْمَعُوا لِي، أَزِيدُ عَلَيْكُمْ ضَرْبَاتٍ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ حَسَبَ خَطَايَاكُمْ. ٢٤ فَإِنِّي أَنَا أَسْلُكُ مَعَكُمْ بِالْخِلاَفِ، وَأَضْرِبُكُمْ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ حَسَبَ خَطَايَاكُمْ. ٢٨ فَأَنَا أَسْلُكُ مَعَكُمْ بِالْخِلاَفِ سَاخِطًا، وَأُؤَدِّبُكُمْ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ حَسَبَ خَطَايَاكُمْ، (اللاويين ٢٦: ١٨، ٢١، ٢٤، ٢٨)في دانيال إصحاح ٩ تكلم أول الإصحاح عن ٧٠ سنة التي تخص السبي، ثم تكلم عن سبعين أسبوع قضيت على شعب اسرائيل.
 لاهوت الإحلال أو الإستبدال Replacemet Theology : عقيدة الإحلال التي تقول أن الكنيسة صارت محل إسرائيل (لأن إسرائيل فشل في طاعة الله وصلبوا ابن الله فتم إدخال الكنيسة مكانهم، وتم القضاء عليهم في سنة ٧٠م بتدمير الهيكل وتشتيتهم).
هذه العقيدة ليست كتابية، لأن الرسول بولس يقول في (رو١١: ١٥-٢٧) أن الكنيسة لم تأخذ مكان إسرائيل. ولكنها في الفترة ما بين رفض إسرائيل واستعادتهم للنعمة. (رومية ١١: ٢٩) (رومية ٣) (إرميا ٣٠: ١١) (زكريا ١٢: ١٠) (زكريا ٨: ٢٢-٢٣) (إشعياء ١٠: ٢٠-٢٢)
البعض دون أن يدري يخلط بين انه في الكنييسة الآن لا فرق بين اليهودي واليوناني (الأممي) ويستنتجون منها ان اسرائيل قد انتهت، لكنهم يجهلون انه في زمن الكنسية كل من وُلد من الله صار من عائلته فلا فرق إن كان يهودي أو أممي، عبد أم حر (غل 3: 28). فهذا يختص بزمن الكنيسة. أي لو نظرت لداخل الكنيسة لا فرق بين يهود أو أمم. وحين حين تنظر للبشر عموماً فانهم مقسمون هكذا (١ كو١٠: ٣٢) يهود، يونانيين (أمم)، كنيسة الله.

2- حاجز الإثم:

الكنيسة الآن هي التي تحجز الغضب والارتداد، وبمجرد ارتفاعها سينصب الغضب على الأرض، ويستعلن الأثيم (٢ تسالونيكي 2)
لكن السؤال هنا هل ( ٢ تسالونيكي ٢) تقول صريحًا أن الكنيسة هي حاجز الإثم؟ أم أن هذا الحاجز هو شيئاً آخر؟
هل الكنيسة هي “حاجز الإثم”؟
٦ وَالآنَ تَعْلَمُونَ مَا يَحْجِزُ حَتَّى يُسْتَعْلَنَ فِي وَقْتِهِ. ٧ لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ، ٨ وَحِينَئِذٍ سَيُسْتَعْلَنُ الأَثِيمُ، الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ. (٢ تسالونيكي ٢: ٦-٨).
 ملاحظات هامة من الآيات:
 تعلمون: أي مؤمني تسالوينكي كانوا عارفين هذا، ونحن نقدر أن نعرف.
 كونه يمنع ويحجز استعلان الأثيم الآن، إذن هو أقوى منه لدرجة أن يمنع استعلانه.
 سيأتي وقت وهذا الحاجز سُيرفع، وعندها يُستعلن الأثيم.
 سيكون “الحاجز” قد خرج من الأرض قبل مجيء المسيح الثاني وإبادة الأثيم.
 ἐκ ἐξ- ek ex يُرفع: في ع٦: يتكلم عنه بضمير غير عاقل أي إشارة لقوته وسلطانه وفي ع٧: يتكلم عنه كشخص عاقل.
إذن ما هو “الحاجز” حسب كلمة الله؟ لنرجع ونرى الأمور التي تحجز حسب الكلمة:
سيكون الحاجز ١ من ٣ حسب ما ذُكر:
1- الحكومات (رؤ١٣: ١-٧؛ ١بط٢: ١٣)
2- الروح القدس (يو١٦: ١٦: ٧-١٥)
3- الكنيسة (مت٥: ١٣؛ ١ كو٢: ١٥-١٦؛ أف ٦: ١٢-١٨؛ ٢كو١٠: ٤-٧)
دعونا نُطبق عليهم المبادئ المذكورة أعلاه، وسنرى هل ستنطبق على أي واحد منهم:
“لابد أن يُرفع الحاجز من الأرض قبل استعلان الأثيم (ضد المسيح).”
هل هذا ينطبق على الحكومات؟؟
– لا. فالحكومات ستظل موجودة وضد المسيح سيكون له حكومته ومملكته (دانيال ٧: ٢٤؛ ١١: ٤٠-٤٥). وستكون هناك ممالك وحكومات أخرى بخلاف التي يحكمها ضد المسيح (رؤيا ١١: ١٥؛ ١٦: ١٣-١٦).
هل هذا ينطبق على الروح القدس؟؟
– لا. لأن الروح القدس سيبقى في الأرض ولن يغادر (يوحنا ١٤: ١٦؛ أعمال ٢: ١٦-٢١؛ رؤيا ١٢: ١٧؛ رؤيا ١٩: ١٠؛ زكريا ١٢: ١٠-١٣: ١)، وكثيرون سيخلصون بواسطة الروح القدس (أعمال ٢: ١٦-٢١؛ ١٢: ٥، ١٧؛ ١٥: ٢-٤؛ ٢٠: ٤-٦).
إذن لابد أن المقصود به هو الكنيسة (الممتلئة بالروح) التي سُترفع من الأرض قبل استعلان الأثيم.
– الحجة التي يستند عليها البعض أن “الحاجز” هو “الروح القدس” هو استخدام ضمير المذكر “هو He” باعتبار أن الكنيسة هي عروس المسيح (مؤنث)؟
بخلاف إن الكنيسة ليست هي العروس، فإنه يمكن أن يشار لها بضمير مذكر (أف٢: ١٥؛ ٤: ١٣) باعتبارها جسد المسيح (١ كورنثوس ١٢: ١٢-١٣، ٢٧؛ أفسس ١: ٢٢-٢٣؛ كولوسي ١: ١٨، ٢٤)
وإن كان المقصود بها الروح القدس أو يد الله المانعة، فطريقة عمل الله في الأرض هي من خلال الكنيسة لأن الكنيسة هي المُنفذة لمخططات الرب على الأرض (مت18: 18).
وستكون النتيجة واحدة (أي رفع الكنيسة وبعدها سيُستعلن الأثيم).

3- وعود الحفظ من الغضب (لأن الضيقة وقت دينونة وغضب الله رؤيا ٧: ١-٣):

ماهية وقت الضيقة سيجعلنا ندرك أن الكنيسة لم تجتازها، لأنها وقت دينونة الله للأرض (إشعياء ٢٤؛ رؤيا٦: ١٦-١٧؛ ١٤: ٩-١٠؛ ١٥: ١؛ ١٦: ١-١٩). نرى أن الضيقة هي الوثت الذي يُطلق عليه الغضب حسب كلمة الله.
 إذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.. (رومية ٨: ١)
 وتنتظروا ابنه من السماء الذي أقامه من الأموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الاتي (1 تسالونيكي 1 : ١٠)
ينقذنا “من “FROM الغضب الآتي ” خارجاً من” OUT OF الغضب الآتي…وبالطبع هناك فرق كبير بين معني “من” و”في”.
 (رومية ٥ : ٩) فَبِالأَوْلَى كَثِيراً وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ. “من” وليس “في”
 (رؤيا ٣ : ١٠) لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضاً سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ (رؤيا ١١: ١٨؛ ١٥: ١). حسب اليوناني “out of” ek
 (١ تسالونيكي ٥ : ٩) لأَنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ، بَلْ لاِقْتِنَاءِ الْخَلاَصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ
 (لو٢١: ٣٦) ) “اِسْهَرُوا إِذاً وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلاً لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هَذَا الْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ وَتَقِفُوا قُدَّامَ ابْنِ الإِنْسَانِ”.
 يوحنا ١٤ وعد الرب يسوع تلاميذه والمؤمنين: (أخذكم إلىّ) في يوحنا ١٤ عدد ٣. اليوناني هكذا (παραλήμψομαι) وتعني يستقبل وهو فاتح ذراعيه. وهذا خلاف المجيء الثاني الذي سيأتي فيه الرب للأرض.

4- الأمثلة الرمزية :

 هناك مثال رائع في العهد القديم لتوضيح هذا الكلام، فعندما امتلأت الأرض ظلم وفسد الإنسان. والله قرر إدانة الأرض بالطوفان وإهلاك الناس على الأرض بسبب شرهم وفسادهم، كان هناك رجلان كاملان؛ هما أخنوخ ونوح. قبل الطوفان والغضب قيل.. “وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه.” لقد أخُذ أخنوخ من الغضب قبل وقوعه. وهو صورة للكنيسة التي ستخطف قبل وقوع الضيقة (إنقاذ من الغضب).
 أما نوح المحفوظ في الفلك في وسط الطوفان فقد حفظ في الغضب…ويمثل من سيُحفظوا رغم اجتيازهم الضيقة (إنقاذ في الغضب) رؤيا ٧: ١-٤.

5- سفر الرؤيا:

 ذُكرت الكنيسة ١٩ مرة في سفر الرؤيا، من أصحاح 1-٣ ثم يختفي ذكر الكنيسة من بداية (رؤيا ٤ “اصعد إلى هنا”) ثم تعود لتظهر في رؤيا ١٩.
 يبدأ إصحاح 4 بعبارة “وبعد هذا” أي بعد اختطاف الكنيسة. وهذا العبارة تعني أنه لا توجد فترة زمنية ما بين الأحداث السابقة (عصر الكنيسة) والأحداث التالية.
 لا يستلم الرب يسوع السفر ويفك ختومه ويسكب الجامات على الأرض، إلا بعد جلوس المؤمنين الممثلين بال 24 شيخًا على العروش (رؤيا ٤: ٤).

 رؤيا ٢، ٣ مع رؤيا ١٣: تتكرر كثيراً: “من له أذن للسمع…” في إصحاح ٢، ٣ موجهة للكنيسة “مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ».. (رؤيا ٢: ٧). أما رؤيا ١٣ لم يقل من له أذن للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس لأن الكنيسة من بعد إصحاح ٣ لم تعد موجودة.
مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ».. (رؤيا ٣: ٢٢)و يوحنا يمثل اختطاف الكنيسة عند صوت البوق (رؤ٤: ١)
(1 تسالونيكي 4: 16) “لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلا.”
وأيضًا (رؤيا 4: 1) “بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا بَابٌ مَفْتُوحٌ فِي السَّمَاءِ، وَالصَّوْتُ الأَوَّلُ الَّذِي سَمِعْتُهُ كَبُوق يَتَكَلَّمُ مَعِي قَائِلاً: “اصْعَدْ إِلَى هُنَا فَأُرِيَكَ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَصِيرَ بَعْدَ هذَا”.

البوق الأخير
إن البوق المذكور هنا هو بوق الاختطاف والمبوق هو الله الذي يقول اصعد إلى هُنا، ويُعتَبَر أخر بوق للكنيسة وليس لشعب الله حيث لديهم أبواق مختلفة.
اعتقد الكثيرون أنّ بوق الاختطاف هو البوق الأخير في سبعة أبواق الضيقة.
 بوق الاختطاف:

“٥١هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. ٥٢ فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ.” (١كو١٥: ٥١ – ٥٢)
← أثناء قراءتك للشاهِد التالي لاحِظ نوع البوق، ومَنْ هو المُبَوِّق.” ١٥ فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. ١٦ لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ١٧ ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ” (١ تس ٤: ١٥-١٧)
قبلما نستفيض في موضوع الأبواق سأتطرف سريعًا مُوضِّحًا قَصْد الرسول بولس بقوله: “إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ”
يقول البعض عنه إنه لم يعرف الاختطاف، حيث يُظهِر في كلامه أنه ضِمن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب، في حين لم يحدث الاختطاف في أيامه، فيتهمونه بهذا القول، مع إنه عَلَّمَ عنه.
عندما ذَكَرَ نا الفاعلين في “إِنَّنَا” كان يقصِد إنه ضِمن هؤلاء الذين سيقومون في القيامة وليس الاختطاف.
هناك أمرًا هامًا تجده شائعًا في كتابات الرسول بولس، أريدك أنْ تفهمه وهو: كثرة استخدامه لـ “نا الفاعلين” في أمور وهو يَعلَم يقينًا أن الاختطاف لا ولن يحدث في أيامه، مِنْ أمثلة هذه الشواهد:
“١٤ عَالِمِينَ أَنَّ الَّذِي أَقَامَ الرَّبَّ يَسُوعَ سَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ، وَيُحْضِرُنَا مَعَكُمْ. ١٥ لأَنَّ جَمِيعَ الأَشْيَاءِ هِيَ مِنْ أَجْلِكُمْ، لِكَيْ تَكُونَ النِّعْمَةُ وَهِيَ قَدْ كَثُرَتْ بِالأَكْثَرِينَ، تَزِيدُ الشُّكْرَ لِمَجْدِ اللهِ. ١٦ لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا. ١٧ لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيٌ.” (2كور ٤: ١٤-١٧)
يتكلم بولس في هذا الشاهد عن المجد الذي سيحدث في الكنيسة، وأنّ ما تجتاز به مِنْ اضطهادات وضيقات لا يُقاس بما سيحدث فيها مِنْ مَجْد. مع أنه لم يُعاصِر حقبة نضوجها واكتمالها وانتشارها في أنحاء العالم كما في هذه الأيام، بل عاش أثناء نشأتها وبناءها وذلك حسب كلام الرب حينما قال: “…عَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي…” (مت ١٦: ١٨)، ومع ذلك قال:
“فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا.” (رو٨: ١٨).

لهذا استخدام نا الفاعلين لا تُعني بالضرورة أنّه سيحضر الاختطاف، حيث أشار في ذات الرسالة عينها أنّ وقت انحلاله قد حَضْر، وقال لأهل كنيسة تسالونيكي أنّ الرب لن يأتي قريبًا، مما يُؤكِد معرفته بموعِد الاختطاف.
إنّ سبب قوله لعبارة “نحن الأحياء ” وشَمَلَ نفسه معهم؛ لأنه يتكلم عن شريحة الأحياء في أي عصرٍ سيحدُث فيه الاختطاف. أيضًا عندما ذَكَرَ لفظ “الراقدين” كان يُشير إلى الراقدين في المسيح وليس كل الأموات.
سيأخذ كل شخص جسده مرةً أخرى بقوة الروح القدس بالرغم مِنْ أنه تحلل، ولن يخلق الرب واحدًا آخر لنا، حيث أنّ لكل جسد احترامه وتقديره عنده، ولكن إنْ كانت به أية مشكلة سوف تختفي لأنه سيكون مُمَجَّدًا وسليمًا، فيسوع عندما قام مِنْ الأموات أخذ جسده، هذا لأن الرب يعترف بما خلقه ويقدره.
 هناك بوق يُسيء الكثيرون فهمه:
“ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً: «قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ، فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ»” (رؤ١١: ١٥)
لاحظ أنْ المُبوِّق هنا ملاك، كما أنّ هذا البوق غير مصحوبٍ بهتاف، إذًا يستحيل أنْ يكون هذا هو بوق الاختطاف، إذ سبق وعرفنا للتو أنّ المُبوِّق وقت الارتحال هم الكهنة، ويسوع هو رئيس كهنتنا فهو مَنْ سيُبوِّق وقت ارتحالنا وسيصحب ذلك هتافًا.أما بوق الحرب يُمكِن أنْ يُبوِّقه ملاكًا، وهو يوازي في العهد القديم الرقيب، ففي حالة الحرب مِنْ الممكن أنْ يُبَوِّق أشخاص مُعَدّون لذلك بسبب الاستعجال (للمزيد عن الأبواق يمكن الرجوع لهذه المقالة “الأبواق“.
“١ وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً: ٢ «يَا ابْنَ آدَمْ، كَلِّمْ بَنِي شَعْبِكَ وقُلْ لَهُمْ: إِذَا جَلَبْتُ السَّيْفَ عَلَى أَرْضٍ، فَإِنْ أَخَذَ شَعْبُ الأَرْضِ رَجُلاً مِنْ بَيْنِهِمْ وَجَعَلُوهُ رَقِيبًا لَهُمْ، ٣ فَإِذَا رَأَى السَّيْفَ مُقْبِلاً عَلَى الأَرْضِ نَفَخَ فِي الْبُوقِ وَحَذَّرَ الشَّعْبَ، ٤ وَسَمِعَ السَّامِعُ صَوْتَ الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرْ، فَجَاءَ السَّيْفُ وَأَخَذَهُ، فَدَمُهُ يَكُونُ عَلَى رَأْسِهِ. ٥ سَمِعَ صَوْتَ الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرْ، فَدَمُهُ يَكُونُ عَلَى نَفْسِهِ. لَوْ تَحَذَّرَ لَخَلَّصَ نَفْسَهُ. ٦ فَإِنْ رَأَى الرَّقِيبُ السَّيْفَ مُقْبِلاً وَلَمْ يَنْفُخْ فِي الْبُوقِ وَلَمْ يَتَحَذَّرِ الشَّعْبُ، فَجَاءَ السَّيْفُ وَأَخَذَ نَفْسًا مِنْهُمْ، فَهُوَ قَدْ أُخِذَ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِ الرَّقِيبِ أَطْلُبُهُ” (حز ٣٣: ١-٦)
البوق الذي رأيناه في (رؤ ١١: ١٥) بوق حرب لأنّ المُبَوِّق ملاكٌ، وهو شبيه بالرقيب وقت الحرب، وسيُبوِّق إلى الناس في أواخر أيام الضيقة، وهو توقيت حرب هرمجدون، وسيتحرك وقتها كل مَنْ في السماء بعد عشاء عُرس الخروف للنزول مع الرب يسوع للحرب، وستكون الحرب كلها خارجة مِنْ فَمْ يسوع بالكلمات.
كذلك الأحداث التالية لهذا البوق تُوضِّح هذا أكثر:
“١٦ وَالأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا الْجَالِسُونَ أَمَامَ اللهِ عَلَى عُرُوشِهِمْ، خَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ وَسَجَدُوا ِلله ١٧ قَائِلِينَ: «نَشْكُرُكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، لأَنَّكَ أَخَذْتَ قُدْرَتَكَ الْعَظِيمَةَ وَمَلَكْتَ. (يتحدث عن سيادة الرب في الملك الألفي) ١٨ وَغَضِبَتِ الأُمَمُ، فَأَتَى غَضَبُكَ وَزَمَانُ الأَمْوَاتِ لِيُدَانُوا، وَلِتُعْطَى الأُجْرَةُ لِعَبِيدِكَ الأَنْبِيَاءِ وَالْقِدِّيسِينَ وَالْخَائِفِينَ اسْمَكَ، الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ، وَلِيُهْلَكَ الَّذِينَ كَانُوا يُهْلِكُونَ الأَرْضَ». ١٩ وَانْفَتَحَ هَيْكَلُ اللهِ فِي السَّمَاءِ، وَظَهَرَ تَابُوتُ عَهْدِهِ فِي هَيْكَلِهِ، وَحَدَثَتْ بُرُوقٌ وَأَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَزَلْزَلَةٌ وَبَرَدٌ عَظِيمٌ.” (رؤ ١١: ١٦-١٩)
مِنْ هُنا نفهم أنه ليس بوق الاختطاف بل حرب هرمجدون.
وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ.. (رؤيا ١٣: ٧)
ولكن القديسين هنا لا تتكلم عن الكنيسة بل عن من سيؤمنون خلال فترة الضيقة، لأنه سيكون حصاد كثير خلال فترة الضيقة من خلال حادثة اختطاف الكنيسة ومن خلال الدينونات التي ستُسكب على الأرض ومن خلال الشاهدين (رؤيا ٢١) ثم من خلال ملاك مرسل من الله (رؤيا ١٤: ٦-٧)، وكثير ممن سيخلصون أثناء الضيقة سيضطهدون للموت (رؤ٧: ٩-١٧).

6- تنقية الكنيسة:

البعض يقول بوجوب عبور الكنيسة في الضيقة كنوع من التنقية، ولكننا نعلم من الكلمة أن التنقية تتم عبر كلمة الله (يوحنا ١٥: ٣)، وقد تم تطهير الكنيسة فعليًا من خلال دم الرب يسوع المسيح (أفسس ٥: ٢٥-٢٧؛ ١ يوحنا ١: ٧؛ رومية ٨: ١).

7- كرازة الملائكة:

وهذا عكس أعمال 10 ان الملائكة لا تكرز في فترة وجود الكنيسة (رؤيا 14: 6) إذا كانت الكنيسة مازالت موجودة على الارض فلماذا يكرز ملائكة !؟

8- عودة المؤمنين مع الرب يسوع ثانيةً:
إن ظهور المؤمنين مع المسيح قبل الملك هو برهان علي عدم اجتيازهم في الضيقة (يهوذا ١٤-١٥؛ زكريا ١٤: ٥، ١ تسالونيكي ٣: ١٣؛ رؤيا ١٩: ١٤).

9- معضلات ستواجهنا في حالة أن الاختطاف بعد الضيقة:

 الاختطاف فجائي لذا تكلم الرب عن الاستعداد والسهر (مت٢٤: ٤٢، ٤٤) (لوقا١٢: ٣٥) فلو وُضع الاختطاف في أي مكان آخر قبل الضيقة (مثلاً في منتصف الضيقة أو في نهايتها. هنا سنعرف موعده تحديداً من خلال المعاهدة)، ستظهر مشكلة أن الاختطاف لم يعد فجائي لأنه المفروض يسبقه أحداث نبوية، لكن لو وُضع الاختطاف قبل الضيقة هنا سنفهم عن كونه فجائي. فوقت الإختطاف غير معروف تحديداً بعكس وقت المجيء الثاني الذي هو معروف طبقاً لحسابات تسبقه (7 سنين الضيقة).
 لا نجد تحذيرات للكنيسة أو إرشادات لعبور الضيقة إن كانت الكنيسة ستعبرها، لا في سفر الرؤيا ولا في الرسائل ولا حتى رسالة تسالونيكي الأولى، فالرسول بولس لم يعطِ مؤمني تسالونيكى أي تعليمات أو إرشادات تخص فترة الضيقة العظيمة. من الطبيعي والمتوقع لو أن الاختطاف بعد الضيقة (الضيقة ستكون أصعب فترة مرت بها البشرية) إن بولس يعطي تعليمات للكنيسة عن كيف يجتازوا الضيقة. لكنه لم يفعل لأن الكنيسة لن تجتازها.
 لو أن الاختطاف هو المجيء الثاني (بعد الضيقة) لن نجد مكاناً لأحداث هامة مثل: كرسي المسيح وعشاء عرس الخروف لأن الأحداث صارت متلاصقة.
 على من سنملك إن كان الاختطاف بعد الضيقة، لأن الكل سيقوم وقتها
(رؤيا ٢: ٢٦) “وَمَنْ يَغْلِبُ وَيَحْفَظُ أَعْمَالِي إِلَى النِّهَايَةِ فَسَأُعْطِيهِ سُلْطَانًا عَلَى الأُمَمِ،٢٧فَيَرْعَاهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، كَمَا تُكْسَرُ آنِيَةٌ مِنْ خَزَفٍ، كَمَا أَخَذْتُ أَنَا أَيْضًا مِنْ عِنْدِ أَبِي”
 (١ تس ٤: ١٦) “وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً” من هنا نتبين أن الاختطاف ليس هو القيامة العامة لكل البشر (الأموات في المسيح).

10- يُفرق الكتاب بين حادثتين هما الاختطاف ومجيء الرب الثاني (الظهور):

 لحظة الاختطاف، سيقابل المؤمنون الرب على السحاب (تسالونيكي الأولى ٤: ١٧). ولكن في المجيء الثاني، سيرجع المؤمنون للأرض مع الرب وينزلوا على جبل الزيتون (رؤيا ١٩: ١٤).
 المجيء الثاني سيحدث بعد الضيقة العظيمة (رؤيا ٦-١٩). بينما سيحدث الاختطاف قبل الضيقة (تسالونيكي الأولى ٥: ٩ ورؤيا ٣: ١٠).
 الاختطاف هو نزع المؤمنين من الأرض لفدائهم (تسالونيكي الأولى ٤: ١٣-١٧؛ ٥: ٩). بينما يتم نزع غير المؤمنين عند المجيء الثاني لعقابهم (متى٢٤: ٤٠-٤١).
 الاختطاف سيحدث سريعاً وبطريقة “سرية” (كورنثوس الأولى ١٥: ٥٠-٥٤). بينما سيكون مجيء المسيح الثاني علانية للجميع (رؤيا ١: ٧ ومتى ٢٣: ٢٩-٣٠).
 سيحدث مجيء المسيح الثاني بعد تحقيق أحداث أخرى (تسالونيكي الثانية ٢: ٤؛ ومتى ٢٤: ١٤-٣٠ ورؤيا ٦-١٨). بينما قد يحدث الاختطاف في أي وقت ومكان (تيطس ٢: ١٣ وتسالونيكي الأولى ٤: ١٣-١٨ وكورنثوس الأولى ١٥: ٥٠-٥٤)
 في الاختلاف سيُترك العالم في شره أما في المجيء الثاني فسيتم إدانة الخطية وتأسيس البر على الأرض.
 الاختطاف لم يُذكر إلا في العهد الجديد أما المجيء الثاني فمذكور في العهدين.

11- كتابات أباء الكنيسة:

من بابياس سنة 70 م إلى لاكتانيوس حوالي 285 م ، بما في ذلك ترتليان واوريجانُس، كانت عقيدة آباء الكنيسة أن الإختطاف يسبق الضيقة ، حتى القرن الرابع ، متى بدأوا في تعليم انه لا يوجد ملك ألفي 

Amillennialism

المسمى “انشقاق نيبوس”. (Dr. Johnson:2425)

أباء الكنيسة الأوائل مثل برنابا (حوالي 100-105)، بابياس (حوالي 60-130)، جستن الشهيد (110-165)، إيريناوس (120-202)، ترتليان (145-220)، هيبوليتوس (كاليفورنيا 185-236)، سيبريان (200-250)، ولاكتانتيوس (260-330) كتبوا عن مجيء يسوع المسيح القريب والسبب الرئيسي للإيمان بأن الاختطاف قبل الضيقة.
من سنة (100 م إلى 400 م) كانت الكنيسة تؤمن بالاختطاف (قبل الضيقة) إلى مجيء ق. أغسطينوس الذي فسر النبوات على إنها روحية، لدرجة أن يوستينوس الشهيد (110-165 بعد الميلاد) قال إن أي شخص لديه وجهة نظر مختلفة يعتبر هرطوقي.
 عندما بدأ أوغسطينوس يروحن الكتاب المقدس، فسيطر اعتقاده على الكنيسة بإن التفسير غير حرفي وذلك حتى عصر النهضة، وذلك أدى إلى محو مشاهد ما قبل الملك الألفي وما قبل الضيقة وذلك لمصلحة الملك الألفي. ولكن، كتب بعض كتاب العصور الوسطى – مثل إفرايم نيسيبيس (306-373)، المخطوطة اللاتينية لآبوت حوالي 690-716)، والأخ دولسينو- كتابات تُفرق بين الاختطاف والمجيء الثاني.
 عندما بدأت سلاسل التفسير الحرفي والمجازي تنهار مع بداية عصر النهضة في 1400 – 1500، كتب كُتاب مثل جوزيف ميدي (1586-1638)، وإنكريذ ماثر (1639-1723)، بيتر جوريو (1687)، فيليب دودريدج (1738) وجون جيل (1748) وجيمس ماكنايت (1763) وتوماس سكوت (1792) ومورجان إدواردز (1722-1795) عن حدث الاختطاف بأنه منفصل عن المجيء الثاني. حتى في الكنيسة الأحدث، أولئك مثل ويليام ويذربي عام (1818) كانوا مساندين لرأي جون دربي. حدث الاختطاف ما قبل الضيقة ليس فقط كتابي، ولكن مُثبت أيضًا من خلال تاريخ الكنيسة.

  • الإختطاف يسبق الضيقة:

  • “عندما يتم في النهاية أن تُختطف تلك الكنيسة فجأة من هذا الأمر، فعندئذ قد قيل: “ستكون هناك ضيقة لم يكن مثلها منذ البداية، ولن يكون” (إيريناؤس)

Against Heresies 5.29

  • مخطط نهاية الزمن عند إيريناؤس:

1- إرتداد الكنيسة  2- ولادة ضد المسيح الدجال في سبط دان

 بداية السبع سنوات: 3-  إختطاف الكنيسة  4- إعادة بناء هيكل أورشليم 5-  الأمم العشر تدمر سر بابل

منتصف السبع سنوات: 6-  يقيم ضد المسيح رجسة الخراب 7-  الأمم العشر تضطهد المؤمنين

نهاية سبع سنوات: 8-  المجيء الثاني  9-  الملك الألفي  10- بناء الهيكل الألفي.

  • كان مؤمناً كباقي أباء الكنيسة بأن إختطاغ الكنيسة يبق الضيقة. وقال: لأن جميع القديسين والمختارين من الله يجتمعون قبل الضيقة التي ستأتي، ويؤخذون إلى الرب لئلا يروا التشويش والدمار الذي سوف يطغى على العالم بسبب خطايانا. وهكذا ، أيها الإخوة الأعزاء، إنها الساعة الحادية عشرة ونهاية العالم يبلغ الحصاد، والملائكة ستكون مسلحة ومستعدة، وسيمسكوا بالمناجل بأيديهم، في انتظار إمبراطورية الرب. (أفرايم السرياني).

  • مخطط نهاية الزمن عند هيبوليتوس:

  • تبدأ ال 7 سنوات:

  1. إختطاف الكنيسة.

  2. ضد المسيح يقيم مملكة اليهود.

  3. ضد المسيح يبني هيكل أورشليم.

  4. أخنوخ وإيليا يشهدوا لمدة 1260 يوم.

  5. بداية حروب ضد المسيح.

  6. الأردن تخضع أولاً لد المسيح.

  7. سوريا وبيروت أو من يسقط في يد ضد المسيح.

  8. ضد المسيح يدمر مصر وليبيا والسودان.

  9. الأمم العشر تدمر بابل.

  • منتصف السبع سنوات:

  1. توقف تقديم الذبائح في الهيكل.

  2. بداية رجسة الخراب وتمتد ل 1290 يوم.

  3. يبدأ الإضطهاد.

  • نهاية السبع سنوات:

  1. الملك الألفي.

Hippolytus’ The Antichrist- Treatise on Christ and Antichrist))

القديس يوستينوس الشهيد: ١٠٠-١٦٥ م
كتاب بعنوان: (النصوص المسيحية في العصور الأولى- القديس يوستينوس الفيلسوف والشهيد – الدفاعان والحوار مع تريفون ونصوص أخرى)
 يقول عن القديس يوستينوس صفحة ٢٣: إنه يشترك مع أخرين من المسيحيين في عصره في الإيمان بالألف سنة الحرفية، فيقول: “ولكنني أنا وأخرين من المسيحيين المستقيمين في كل الأمور متأكدين إنه ستكون قيامة للأموات وألف سنة في أورشليم التي ستصير حينئذ مبنية ومتسعة”
 الفصل ٨١ صفحة ٢٤٤-٢٤٥ يقول: “ها هي كلمات إشعياء عن فترة الألف عام: فابتهج بأورشليم وابتهج بشعبي، الصبي يكون ابن مئة سنة والخاطئ يموت ابن مئة سنة. مختاري لا يتعبون باطلا”. ويقول أيضًا: “وقد كان بيننا رجل يدعى يوحنا رأى رؤيا أن أتباع المسيح سيعيشون في أورشليم لمدة ألف سنة ثم بعد ذلك قيامة الأموات والدينونة.
 الفصل ١١٠ صفحة ٢٧٨ يقول: “يا للحماقة فهم لم يفهموا ما أثبتته الفقرات المذكورة ألا وهو إعلان مجيئين للمسيح. الأول…. والثاني يأتي بمجده من السماء، وحينئذ يحاول إنسان الخطية أن يرتكب بجسارة أعمالًا شريرة على الأرض ضد المسيحيين. أما نحن الذين قد عرفنا عبادة الله بالحقيقة فقد أسرعنا للاحتماء في إله يعقوب وإسرائيل.
 الفصل ١١٠ صفحة ٢٧٩ يقول: “أما نحن الذين لم نرتكب مثل هذه الجرائم بعد أن عرفنا الحق الإلهي فيشهد لنا الله أننا سوف نُؤخذ من الأرض مع المسيح البار الطاهر الوحيد الذي بلا خطية.”
 الفصل ٣٥ صفحة ١٧٨-١٧٩والفصل ٤٦ صفحة ٧٤ يُحذر إنه هناك مسيحيين بالاسم لن يختطفوا.

• القديس ارينيؤس أسقف ليون: ١٣٠م – ٢٠٢م.
كتاب “ضد الهرطقات “
 فصل ٢٩ صفحة ٣٤٤: “ولكن أولئك الأمم، الذين لا يرفعون أعينهم نحو السماء من ذواتهم، ولا يشكرون خالقهم، ولا أرادوا أن يروا نور الحق، بل هم كالفئران العمياء المختفية في أعماق الجهل. ولذلك، حينما تختطف الكنيسة في النهاية من هذا العالم سيكون هناك ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء العالم ولن يكون.
 فصل ٢٨ صفحة ٣٤١ يتكلم عن الرافضين الاختطاف وناكرين لخطة الله إنه سيتم تضليلهم على يد الوحش أثناء الضيقة: لأنهم لم يقبلوا محبة الله حتى يخلصوا لذلك سيرسل الله إليهم عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب ٢ تسالونيكي ٢: ١٠- ١١”
 فصل ٣٣ صفحة ٣٥٤: لذلك فالبركة التي سبق الأنباء بها بلا أي شك هي خاصة بأزمنة الملكوت، حينما يحكم الأبرار بعد قيامتهم من الأموات، وستكون الخليقة تجددت وتثمر بوفرة من كل أنواع الطعام، ومن خصوبة الأرض”.
 الفصل ٣٣ صفحة ٣٥٥: يستشهد من إشعياء ٦٥: ٢٥ “ستُستعاد الخليقة، فكل الحيوانات تطيع وستكون خاضعة للإنسان”
 فصل ٣٤ صفحة ٣٥٦ – ٣٥٧- ٣٥٨ يوضح أن أورشليم ستكون مقر الحكم في الملك الألفي.” لأني هأنذا خالق أورشليم بهجة، وشعبها فرِحًا. لأنه لا يسمع بعد صوت بكاء ولا صوت صراخ. إشعياء ٦٥
 فصل ٣٥ صفحة ٣٥٩ يُحذر القديس أرينيؤس من المعملين من يفسروا النبوات على أنها رموز “ولكن إن حاول أي واحد أن يفهم النبوات التي من هذا النوع فهمًا مجازيًا فأنه لن يكون متوافقا مع نفسه في كل النقاط”
 فصل ٣٥ صفحة ٣٥٩ “لأن كل هذه الكلمات قد قيلت عن قيامة الأبرار التي تحدث بعد مجيء ضد المسيح، وإبادة كل الأمم التي تحت سلطانه، في أزمنة القيامة، التي سيملك فيها الأبرار على الأرض ويصيرون أكثر قوة برؤية الرب؛ وبه سيشتركون في مجد الله الآب وسيتمتعون في الملكوت بالحديث والشركة مع الملائكة وبالاتحاد مع الكائنات الروحية ومع الذين سيجدهم الرب في الجسد منتظرين له من السماء الذي تحملوا من الضيقة كما إنهم هربوا على يد الشرير”
 فصل ٣٥ صفحة ٣٥٩ يقول: “والذين يبقون سيتكاثرون على الأرض وسيكونون تحت حكم القديسين”
 الفصل ٢٦ صفحة ٣٣٦ يُفسر العشر ملوك وإمبراطورية الوحش في الأزمنة الأخيرة.
 الفصل ٢٨ صفحة ٣٤١ يُؤكِد أن كل من ينكر الاختطاف سيدخل الضيقة وسيرسل لهم الله روح الضلال لأنهم رفضوا الحق الإلهي.
 الفصول ٣٣- ٣٤ – ٣٥ يتحدث بالتفصيل عن الملك الألفي الحرفي على الأرض.
 صفحة ٣٦١ يؤكد أن الدينونة بعد انتهاء الملك الألفي الحرفي ثم تأتي سماء جديدة وأرض جديدة.

• الديداخي كتب حوالي سنة ١٠٠ أو ١٢٠ م ويعني تعليم الرسل الإثنى عشر:
 فصل ١٦ من الديداخى يُعلم عن انتظار مجيء الرب: السهر والاستعداد لأننا لا نعلم الساعة، والاستعداد في أواخر الأيام، والضيقة ومجيء ضد المسيح.
 ويتكلم عن وجود قيامتين وليس قيامة واحدة: الأولى قيامة الأموات في المسيح فقط واختطافهم مع باقي الكنيسة. والثانية لغير المؤمنين. يؤكد على أن الرب سيعود إلى الأرض ومعه القديسين.
 الفصل ١٦ صفحة ٢٨ العبارات من ٦ إلى ٨: “حينئذ تظهر علامات الحق، أولًا علامة انفتاح السماء، ثم علامة صوت البوق، وثالثًا قيامة الأموات. ولكن ليس الكل؛ بل كما قيل: يأتي الرب ومعه جميع القديسين. حينئذ ينظر العالم الرب أتيًا على السحاب”.

• العلامة أوريجينوس: ١٨٤م – ٢٥٣م.
كل مؤلفاته موجودة ضمن موسوعة أباء ما قبل نيقية.
 أوريجينوس أكد على وجود قيامة أولى للراقدين في المسيح فقط. وهذه ستكون لحظة الاختطاف. ثم بعد انتهاء الضيقة ستكون قيامة الباقين.
كتاب: أباء الكنيسة – تفسير أوريجن للإنجيل بحسب يوحنا (كتب 13-32).
The fathers of the church – Origen commentary on the gospel according to John – books 13-32
 الكتاب رقم ٢٠ صفحة ٢٥٥ الفقرة رقم ٢٣٣: “ووفقًا لهذه الأمور يقول بولس، وهو في كامل وعيه، إننا نجحنا نحن الأحياء. لكن أولئك الذين قلنا إنهم رقدوا، هم في حاجة إلى قيامة خاصة، لأنه لا يمكن اختطاف من هم أحياء إلى أعلى في السحب قبل أن يقوم الأموات في المسيح أولًا. ولهذا مكتوب: الأموات في المسيح يقومون أولًا ثم نحن الأحياء نختطف”
 الكتاب ٢٠ صفحة ٢٥٤ فقرة ٢٣١: “وبخصوص الأمور المتعلقة بإبليس الذي كان قتالًا منذ البدء، فأننا نعتبر إن الأموات في المسيح فقط هم الذين سيقومون أولًا. لأنه في رسالة كورنثوس مكتوب: عند البوق الأخير فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير. وفي رسالة تسالونيكى مكتوب: فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين. لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولًا، ثم نحن الأحياء الباقيين سنُخطف جميعًا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء وهكذا نكون كل حين مع الرب”.

•  القديس كبريانوس الشهيد أسقف قرطاجنة: ٢٠٠م – ٢٥٨م.
كتب ٨٢ رسالة و١٢ مقالة بالإضافة إلى مؤلفات أخرى. كتاباته مسجلة في موسوعة أباء ما قبل نيقية المجلد الخامس.
 المقال السابع بعنوان : on the mortality . فقرة ٢٥: “نحن الذين نرى أن الأمور الفظيعة قد بدأت بالفعل، ونعلم أن هناك أشياء أكثر فظاعة وشيكة الحدوث، لذلك نعتبرها أعظم ميزة لنا أن نرحل من هنا بأسرع ما يمكن، انظروا. العالم يتغير ويمضي بعيدًا. ألا تقدموا الشكر لله؟!! ألا تهنئون أنفسكم؟! أنكم بهذا الرحيل المبكر ستؤخذون بعيدًا وتستخلصون من تحطم السفينة والكوارث التي باتت وشيكة الحدوث.
 الفقرة ٢٦ من نفس المقالة يقول: “دعونا نحيى ذلك اليوم الذي سيقرب كل واحد منا إلى منزله، الذي سيختطفنا وقتئذ، وسيحررنا من مخالب العالم ويعيدنا إلى الفردوس وإلى المملكة.”
 في نفس الفقرة ٢٦ يتكلم عن المكافئات المرصودة أمام كرسي المسيح: “وهناك ينتظرنا أعداد كبيرة من أحبائنا، وجموع غفيرة من الآباء والأخوات والأطفال اطمئنوا إلى أمانهم ومنتظرين نجاتنا. هناك الشركة الممجدة مع الرسل، والبهجة مع الأنبياء، وأعداد لا تحصى من الشهداء، مكللين بانتصارهم في جهادهم، رجال رحماء يكافؤون، الذين حفظوا وصايا الله. دعونا نصلى أن نلحق بهم بسرعة لكي نقف أمام المسيح.”

• القديس مار إفرام السرياني: ٣٠٦-٣٧٣ م
له مقالة باللغة الإنجليزية بعنوان: الأيام الأخيرة وضد المسيح ونهاية العالم.
On the last times, the Antichrist, and the end of the world.
 الفقرة ٣: “لذا علينا أن نفهم جيدًا، أيها الإخوة، ما هو وشيك أو بارز. بالفعل كان هناك الجوع والأوبئة وحروب عنيفة بين الأمم والعلامات، التي تنبأ بها الرب، وقد تحققت بالفعل مكتملة، ولم يبق شيء آخر، باستثناء مجيء الشرير في نهاية المملكة الرومانية. فلماذا نحن مشغولون بالأعمال الدنيوية، ولماذا يتم تثبيت عقولنا على شهوات العالم أو على مخاوف العصور؟ فلماذا لا نرفض كل رعاية للأعمال الدنيوية، ونعد أنفسنا لمقابلة السيد المسيح، حتى يختطفنا من الارتباك الذي سيجتاح العالم كله؟”
 فقرة رقم ٣: “صدقوني أيها الأخوة الأعزاء، لأن مجيء الرب قريب، صدقوني، لأن نهاية العالم قريبة، صدقوني، لأنه الزمان الأخير. أم أنك لا تصدق إلا إذا رأيت بعينيك؟ تأكد من أن هذه النبوة لا تتحقق في وجودكم حيث النبي الذي يعلن: “ويل للذين يشتهون يوم الرب!” لأن جميع القديسين والمختارين سوف يجمعهم الرب، قبل الضيقة التي ستأتي، وسوف يؤخذوا إلى الرب لئلا يروا الارتباك الذي سيجتاح العالم بسبب خطايانا. وهكذا، أيها الإخوة الأعزاء إليَّ، إنها الساعة الحادية عشرة، وفى نهاية العالم يأتي للحصاد، وملائكة، مسلحين ومعدَّين، يحملون المنجل في أيديهم، في انتظار إمبراطورية الرب. ونحن نعتقد أن الأرض تعيش في خيانة عمياء، ستؤدي إلى سقوطها مبكرًا.”
 القديس مار إفرام السرياني كان يُحذر من الناس من تمنوا دخول الضيقة كي يروا يوم الرب بعيونهم كما هو مذكور في سفر عاموس ٥: ١٨
هناك كتاب أخر. سلسلة تفسير المسيحي القديم للعهد القديم للكتاب المقدس، الكتاب 14 – الأنبياء ال 12.
Ancient Christian commentary on scripture-old testament -book 14- the twelve prophets.
 صفحة ٢٨١ في تفسير زكريا إصحاح ١٤: “في ذلك اليوم ستسيل مياه حية من أورشليم. نصفها إلى البحر الشرقي ونصفها إلى البحر الغربي. وبعد ذلك ستأتي شريعة الخلاص من أورشليم. هنا يتكلم عن مجيء حرفي فعلي وانشقاق جبل الزيتون إلى نصفين.

• القديس كيرلس الأورشليمى: ٣١٤م- ٣٨٦م
 كتاب: أقدم النصوص المسيحية – سلسلة النصوص الليتورجية رقم ٢ – كيرلس الأورشليمى – العظات (تعريب الأب جورج نصور). هناك مقاطع كثيرة تؤكد إيمانه بمجيء المسيح مرة ثانية على الأرض ليحكم ويملك مع القديسين.
 العظة ١٢ فقرة رقم ١١ صفحة ١٩٠ عنوانها: أورشليم عاصمة المملكة المسيحانية: يكلم الله ويقول “ولربما يحدث أن يكون الملك راكبًا على جحش، أعطنا بالحري علامة عن المكان الذي سيحل فيه الملك المنتظر. ولا تعط هذه العلامة بعيدًا عن المدينة حتى لا نجهلها. لكي نستطيع أن نراها نحن المقيمين في المدينة. فيجيب النبي قائلًا تقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون (زكريا ١٤: ٤). هل في المدينة من لا يستطيع أن يرى هذا المكان.
يقول لله إنه يعطيه علامة، فليس معقولًا أن يأتي كمجيئه الأول راكبا على جحش، ثم يذكر نفسه بكلام النبي زكريا أن الرب سيأتي على جبل الزيتون وسينشق الجبل إلى نصفين.
 العظة ١٥ صفحة ٢٦٩ (دانيال ٧: ١٤) “فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ”
واضح هنا أن كل الشعوب ستتعبد له وبكل اللغات. ولأن السماء لا يوجد فيها لغات مختلفة فهذا الكلام سيتم على الأرض. ويؤكد إنه ملكوت أبدي سيبدأ هنا وسيستمر حتى بعد زوال الأرض.
 العظة ١٥ فقرة ١ صفحة ٢٧٠ يقارن بين المجيئين الأول والثاني: “كان قد جاء يعلم الناس بإقناع لخلاصهم، ولكن عندئذ سيخضعون حتمًا لسلطانه، شاءوا أم أبوا.”

• القديس امبروسيوس أسقف ميلان: ٣٤٠م – ٣٩٧م.
 كتاباته: سلسلة أباء ما بعد نيقية- السلسلة الثانية – المجلد العاشر- كتابه عن الروح القدس صفحة ١٣٠ الفقرة ١١٩: “دعونا نعرف أن الإبن يعرف يوم الدينونة. فنحن نقرأ في سفر ( زكريا ١٤ (وَيَأْتِي الرَّبُّ إِلهِي وَجَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ مَعَكَ. وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّهُ لاَ يَكُونُ نُورٌ. الْدَّرَارِي تَنْقَبِضُ. وَيَكُونُ يَوْمٌ وَاحِدٌ مَعْرُوفٌ لِلرَّبِّ. لاَ نَهَارَ وَلاَ لَيْلَ، بَلْ يَحْدُثُ أَنَّهُ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ يَكُونُ نُورٌ.) إذًا هذا اليوم معروف عند الرب، الذي سيأتي فيه مع قديسيه، لكي ينيرنا بمجيئه الثاني.”
 الفقرة ١٢٢: “وأنت أيضًا سيتم اختطافك، إذا أمنت أن الروح القدس تكلم بما تكلم به الآب وما تكلم به الابن. لذلك بولس بالفعل تم اختطافه لأنه آمن وعلم بذلك. لأنه كما هو مكتوب أن الله كشف له بالروح ما لم تر عين وما لم تسمع به أذن وما لم يخطر على قلب بشر، ما أعده الله للذين يحبونه. ولذلك قال بروح الوحي أن الله يعطي هؤلاء الذين أعدوا أنفسهم روح الحكمة والمعرفة لكي نعرفه.”

• القديس روفينوس أسقف أكويلا: ٣٤٤- ٤١١م .
كتاب بعنوان “تفسير قانون الإيمان الرسولي” أو بالإنجليزية “commentary on the apostles’ creed”
 الفقرة ٤٦: “إن الأتقياء سيعيشون مع المسيح إلهنا إلى الأبد، كما يقول الرسول بولس “ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ”. ولا تتعجب أن أجساد القديسين ستتحول إلى تلك الحالة المُمجدة عندما تختطف لملاقاة الرب، وتكون مُعلقة في السحب ومحمولة في الهواء. لأن بولس الرسول نفسه بين الأشياء العظيمة التي أعدها الله للذين يحبونه، فيقول “الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ”.
 الفقرة ٤٧ تقول: “لا تظن أن هذا الوعد يخالف القوانين الطبيعية للجسد. لأننا طالما نؤمن كما هو مكتوب أن الرب أخذ تراب من الأرض وجبل ادم، وأن هذا هو أصل جسدنا وأن بإرادة الله تحول التراب إلى بشر فلماذا لا تؤمن أن الأجساد الترابية بدورها ستتحول إلى أجساد روحانية؟!!”

• القديس يوحنا ذهبي الفم: ٣٤٩م – ٤٠٧م
له مؤلفات عديدة جدًا: كتاب مجموعة أباء ما بعد نيقية – السلسلة الأولى- المجلد العاشر- في العظات عن إنجيل متى – صفحة ٤٥٧.
Nicene & post Nicene Fathers – Series 1 – Volume 10 – part 76 .
 يقول في تفسير (متى ٢٤: ١٦- ١٨) الفقرة الأولى: “بعد أن تحدث عن الأوجاع التي ستصيب المدينة (اليهودية)، وبعد أن يحاكم الرسل بلا خوف سينتصرون على العالم. يعود ويذكر ثانية المصائب التي ستلحق باليهود. وفي الوقت الذي سنكون فيه مُمجدين بعد أن كرزنا للعالم كله، سيكون الأخرون في ضيقة.”
 في نفس الجزء يُفسر (متى ٢٤: ٢٠-٢١) يقول: “هل ترى ذلك؟! إن حديثه موجه لليهود، فهو يتحدث عن الضيقات التي ستحدث لهم. لأن الرسل (المؤمنين) بالتأكيد ليس مطلوب منهم أن يحفظوا السبت، ولن يكون المؤمنين موجودين أصلًا حينما تتحقق هذه النبوة. لأن معظمهم سيكون قد غادر هذه الحياة.
 فقرة ٢ يشرح (متى ٢٤: ٢٢): “ولكن من هم المختارون؟ إنهم أولئك الذين أصبحوا مؤمنين مع اليهود. لذلك سرعان ما أخمد القتال وأنهى الحرب للسماح لهم بالتنفس. ولذلك من أجل البقية الذين أمنوا من المسيحيين سيبقى على اليهود.”

__________________________________________

* مراجع:

  • the early second century apocalyptic writing of the Shepherd of Hermas. In the fourth
    vision, chapter 1, 2.
  • The Teaching of the Twelve Apostles (The Didache),
    written in the midsecond century, and with the help of the footnotes paints a clear picture of the
    chronology of events of the End Times (Rapture, Antichrist, Tribulation, Second Coming).
    chapter 16, verses 38.
  • Irenaeus‟ (120202), Against Heresies, Book 5 (he uses Enoch as an example of the Rapture of the just/Church, clearly
    states the Rapture occurs before the Tribulation and separates the Rapture from the Second
    Coming and resurrection of the just. Irenaeus was a disciple of Polycarp (who was a disciple of
    John the Apostle), was the first to detail prophetic events after the writing of the New Testament) Irenaeus, Against Heresies 5.30.4 (ANF 1:560).
    – Irenaeus, Against Heresies 5.31.2 (ANF 1:560-1).
  • Victorinus‟ (d. 303/304) Commentary on the Apocalypse. From the sixth chapter, verse 14. Victorinus, Commentary on the Apocalypse 6.14 (ANF 7:351).
    Victorinus, Commentary on the Apocalypse 15.1 (ANF 7:357).
  • The early church fathers taught the Rapture.
    1. Irenaeus 130202 A. D. on the subject of the
    Rapture, wrote: “Those nations however,
    who did not of themselves raise up their
    eyes unto heaven, nor returned thanks to
    their Maker, nor wished to behold the light
    of truth, but who were like blind mice
    concealed in the depths of ignorance, the
    word justly reckons “as waste water from a
    sink, and as the turningweight of a balance
    in fact, as nothing;”….And therefore,
    when in the end the Church shall be
    suddenly caught up from this, it is said,
    “There shall be tribulation such as has not
    been since the beginning, neither shall
    be.”(2) For this is the last contest of the
    righteous, in which, when they overcome
    they are crowned with incorruption.”
    Against Heresies 5.29
    2. Victorinus A. D. 240 in his commentary on
    the book of Revelation clearly shows he
    believed the Rapture, “And I saw another
    great and wonderful sign, seven angels
    having the seven last plagues; for in them is
    completed the Wrath of God. Rev. 15:1 and
    these shall be in the last time, when the
    Church shall have gone out of the midst.”
    2Thess. 2:7
    3. Cyprian A. D. 220258 wrote in The
    Treaties of Cyprian describing the end times
    of Great Tribulation: “We who see that
    terrible things have begun, and know that
    still more terrible things are imminent, may
    regard it as the greatest advantage to depart
    from it as quickly as possible. Do you not
    give God thanks, do you not congratulate
    yourself, that by an early departure you
    are taken away, and delivered from the
    shipwrecks and disasters that are
    imminent? Let us greet the day which
    assigns each of us to his own home, which
    snatches us hence, and sets us free from the
    snares of the world and restores us to
    paradise and the kingdom.”
    a. We see use of language commonly found
    in reference to the Rapture as Cyprian
    describes the judgments of the end times
    as “imminent.” And he makes his belief
    on the timing of the Rapture when he
    wrote that Christians will have an “early
    departure” and be “delivered” from the
    devastating global judgments that come
    during the Day of The Lord.
    b. Cyprian is in line with the Apostle Paul
    who wrote that “God has not appointed
    us to wrath, but salvation.” Cyprian
    expressed joy and encourages the
    believing reader to rejoice that the
    Church will be “taken away” before the
    disastrous Great Tribulation. Just as the
    Lord Jesus Christ in Matthew 24:40, 41

    5 6

    used the same language of one “taken”
    and the other “left.”
    * The context is the Second Coming,
    taken refers to enter the Kingdom, the
    other is left for judgment!
    c. Also Cyprian references the mansions
    which the Lord Jesus Christ promises to
    come back and take His believers to
    himself, “Let not your heart be troubled:
    ye believe in God, believe also in me. In
    my Father’s house are many mansions: if
    it were not so, I would have told you. I
    go to prepare a place for you. And if I go
    and prepare a place for you, I will come
    again, and receive you unto myself; that
    where I am, there ye may be also.” Jn.
    14:13 (Treaty of Cyprian)

    D. The early church fathers saw and taught the age
    of Grace distinct from the time of Tribulation
    and GreatTribulation.
    1. The seven year tribulation starts at the
    rapture of the church till the Second Coming
    of Jesus to establish His Kingdom.
    2. The period is divided into two halves by
    three increments so that there can not be any
    mistake as to the literalness of it. Dan. 9:27;
    Matt. 24:15; Rev. 11:2, 3; 13:5
    a. 1260 days. Rev. 11:3
    b. 42 months. Rev. 11:2; 13:5
    c. 3 1/2 years. Dan. 9:27; Rev. 12:4
    3. The period is also divided by the phrases
    Tribulation and GreatTribulation.
    a. Tribulation refers to the first 3 1/2 years
    of false peace and deception by the Anti
    Christ.
    b. GreatTribulation refers to the last 3 1/2
    years of the absolute rule of the Anti
    Christ as a tyrant from hell with the
    authority from Satan.
    4. The period is called the Day of Gods
    Wrath, the Day of the LORD. Rev. 619
    a. The seven seals will be opened.
    b. The seven trumpets will be sounded.
    c. The seven bowls will be poured out.
    5. The Lord will return with His church to
    wage war against those who are gathered at
    Armageddon and then judge the nations and
    set up the Kingdom.
    a. The onethousand years of Christ on the
    earth. Rev. 20:1, 3, 5, 7
    b. Satan will be bound for a thousand years.
    Rev. 20:13, 7
    c. The rule will be characterized by a “rode
    of iron”. Rev. 2:27; 12:5; 19:5
    d. The church will return to earth with Jesus
    to rule and reign with Him for a thousand
    years over the people who did not take
    the mark of the Beast. Rev. 1:67
    e. The Jewish remnant will be regathered to
    occupy all the land promised in the Old
    Testament, in the Kingdom and Jesus

    7 8

    will judge the nations for their treatment
    of the Jews during the 7 year Tribulaion.
    Is. , Jer., Ezk. , Matt. 25:3134
    f. The White Throne judgment will take
    place at the end of the thousand years for
    the nonbeliever. Rev. 20:1115
    6. The early church fathers believed and taught
    the church would be raptured prior the
    Tribulation and Millennium!
    * Pretribulation and preMillinnialist!

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth . Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

text/x-generic JivoChat_Footer_Code ( HTML document, ASCII text )