Menu Close

A War Only the Church Can Win الحرب التي تستطيع الكنيسة فقط أن تفوزها

  • A  A  A  A  

Available in: العربية متاحة باللغة

الحرب التي تستطيع الكنيسة فقط أن تفوزها
في الستينات، شّنت (أُطلقت) الحكومة الأمريكية حرب على الفقر. والتي أعلنها رسمياً الرئيس ليندن جونسون، وفى ذلك الوقت كانت لابد أن تبدو وكأنها فكرة جيدة للعديد من الناس لكلا من الديمقراطيين والجمهوريين.
كانت هناك مشكلة واحدة فقط:
إنها لم تكن حرب الحكومة الأمريكية أو أي حكومة أخرى تستطيع أن تفوزها (تربحها).
واليوم، تكون النسبة المئوية للناس التي تعيش في الفقر في هذه الأمة مماثلة (مطابقة) تقريباً للتي كانت في الستينات لأن الفقر لم يكن مشكلة مالية. ولكنه هو مشكلة روحية. ولا يمكن أن تُحل بالسياسة أو تُهزم ببرامج من صُنع الإنسان.
فيمكنك أن تبذر (تنفق – تصرف) كل الأموال التي تريدها فيه ولكنك لن تتخلص منه. ففي الحقيقة، بل من المحتمل أن تجعله أسوأ لأن إبليس هو القوة الدافعة وراءه، وهو يستخدم المال كنفوذ وقوة. وهو يفهم إنه إذا استطاع أن يُقنع (يجعل) الناس أن تنظر إلى شيء ما عدا الله لتلبية احتياجاتهم (فهو لا يهتم إذا كان رفاهية أو وول ستريت (شارع المال والبورصة في مدينة نيويورك) (he doesn’t care if it’s welfare or Wall Street) فيمكنه أن يتحكم (يسيطر) عليهم…. و السيطرة هي أن يكون إبليس كل شيء تقريباً.
وذلك هو السبب الذى لا يُريد الله شعبه أن يكونوا معتمدين مادياً على أي شيء أو على أي شخص في هذا النظام العالمي الساقط. فهو لا يُريدك أن تنظر إلى الحكومة كمصدر ازدهارك. ولا يُريدك أن تنظر إلى عمك تشارلي الغنى. وهو لا يُريدك حتى أن تنظر إلى الشركة التي تعمل فيها.
فالله يريدك أن تكون معتمداً عليه هو فقط، لأنه هو فقط الذى يمكن أن يُحررك من سيطرة إبليس ويُنجحك (يجعلك تزدهر) ــــــ بغض النظر عن الذى يحدث في اقتصاد العالم.
واكتشف والديّ ذلك في الثلاثينات خلال فترة كساد النشاط الاقتصادي. فكان الاقتصاد بائس في جميع أنحاء الأمة في تلك الأيام، ولكن في غرب تكساس حيث كانوا يعيشون، كان سيء جداً. وفى تلك الأيام، كان غرب تكساس مكان صعب لكسب العيش (للحياة) حتى عندما كانت تلك الأوقات جيدة. فكان المصدر الأساسي للدخل (الربح) هو الزراعة الفاسدة ولم يكن لدى أي شخص أي رىّ. حتى الجفاف البسيط يمكن أن يُسبب مشاكل كبيرة. فلكَ أن تتخيل ما كانت عليه من 1931 إلى 1941 عندما كان من النادر أن يسقط أي مطر هناك على الإطلاق.
وفى خلال تلك السنوات ال 10 أصبحت ولاية تكساس بانهاندل مع أوكلاهوما ونيو مكسيكو، هى مناطق العواصف الترابية العظيمة. وأصبحت العواصف الرملية بشكل سيئ جداً حيث أن الناس ماتوا فيها. وأصبحت رئتهم مليئة بالغبار ولم يستطيعوا أن يتنفسوا. وإذا كان هذا لا يكفى، ففرص العمل أيضاً كانت نادرة وغير متاحة والناس التي غادروا هذه المناطق كانت بأعداد كبيرة.
وفى تلك الأيام، لم يكن أبى وأمي يعرفوا الكثير عن الازدهار الإلهي ولكنهم كانوا يحبون الرب. وكانوا يعرفون أن هو (الرب) مصدرهم، لذلك تعهدوا في زواجهم أنهم يلتزموا بالعشور لكل مليم (دولار) يحصلوا عليه لبقية حياتهم.
وطوال فترة الكساد الاقتصادي لم يكن والدىّ أبداً بدون وظيفة لأكثر من يوم واحد. وإذا انتهت وظيفة واحدة، فكان هو وأمي يمسكان أيديهما ويصلوا معاً من أجل وظيفة أخري. وأخبرتني أمي، “كنت أقف على الباب وأراقبه يسير على الطريق حتى كان يختبأ عن الأنظار تماماً، ” ثم أستمر أنا في أعمالي اليومية طوال النهار أسبح وأعبد الرب فقط”.
وكل مرة، وفى أقل من 24 ساعة كان أبى يجد وظيفة. فكان الله يُوجهه، ويُبين له أين يذهب فيحصل على وظائف ـــ وظائف جيدة ـــ حتى عندما كان لا يوجد أي وظائف. فأنا أتكلم عن فوز (كسب) حرب على الفقر! وفى أسوأ الأوقات، التي قد شهدتها البلاد وأثناء ما كان الآخرون ينظرون إلى الحكومة أو إلى أي شخص آخر في العالم لتلبية احتياجاتهم، ولكن نظر والدىّ إلى الرب، وظلوا يقدمون العشور وكان مباركيين.

بقاء الفقراء فقراء كما هم
“حسناً، يا أخ كوبلاند، فأنا سعيد أن الأشياء كانت تسير بشكل جيد مع والديك، ولكن بكل تأكيد أنت لا تعتقد أنه يجب على كل شخص أن يتبع مثالهم. وبالتأكيد أنت لم تقترح أن الله يريد الناس الذين هم بالحقيقة فقراء أن يكونوا عطاءين (مانحين عطايا).
لا، فأنا لا أقترح ذلك. إنما أنا أقوله صراحة وبغير تحفظ لأنه في الكتاب المقدس. يقول لوقا 6 : 38 لكلا من الغنى والفقير على حد سواء، “اعطوا تعطوا كيلاً جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في أحضانكم. لأنه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم”.
إنه الشيطان الذى أبدع فكرة أنه لا يجب أن يتوقع من شخص فقير بأن يعطى. فهذه هي الطريقة التي تُبقى (تجعل من) الناس الفقراء فقراء كما هم. فالله يريد كل شخص أن يقدم العشور ويعطى تقدمات لكى يستطيع أن يجعلهم أغنياء.
وأثبت يسوع هذا من خلال الطريقة التي استجاب بها للأرملة الفقيرة عندما أعطت تقدمتها في الهيكل. لأنه كان دائماً يفعل إرادة أبيه، إذا كان لا يريد الناس الفقراء أن تعطى، فكان من المفترض أن يعترض يسوع عندما ألقت هذه الأرملة آخر فلسين في صندوق التقدمات. وكان من المفترض أيضاً أن يقول شيئاً مثل، “امسكِ بهما هناك يا حبيبتي. فالله لا يحتاج إلى مالك. فهناك الكثير من الأغنياء هنا لتمويل عمله (عمل الله) فقط احتفظِ بتلك الفلسين لنفسك لأنك ستحتاجينهم.”
ولكن يسوع لم يقل شيء مثل هذا (من هذا القبيل). وبدلاً من ذلك، فهو بارك تقدمتها وقال إنها أكبر العطايا في الصندوق. وقال لتلاميذه: “الحق أقول لكم: إن هذه الأرملة الفقيرة قد ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا في الخزانة لأن الجميع من فضلتهم ألقوا. وأما هذه فمن أعوازها ألقت كل ما عندها كل معيشتها.”

إحدى الأشياء التي أتطلع إليها عندما أصل إلى السماء ويفتحون أرشيف تاريخ الكنيسة، هي أن أكتشف ما الذى حدث في النهاية لتلك الأرملة. فمن المحتمل أنها أصبحت سيدة صاحبة عقارات وأصبحت أكبر الأشخاص المعطاءة في كنيسة العهد الجديد المبكرة. ما الذى يجعلني أعتقد ذلك؟

فهى فهمت إعلان بولس الذى بشر به في مقدونيا! كانت مجموعة فقيرة جداً، في الحقيقة هؤلاء القديسين كان لابد لهم أن يتوسلوا (يتضرعوا) لبولس ليسمح لهم بالمساهمة في التقدمة التي كان يستلمها لمجموعة أخرى من المؤمنين. وعندما وافق بولس قبول عطاياهم (هداياهم)، كشف الله له هذا: “هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضا يحصد، ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضا يحصد…….. إن المعطي المسرور يحبه الله. والله قادر أن يزيدكم كل نعمة، لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء، تزدادون في كل عمل صالح. (2 كورنثوس 9 : 6-8).

ووفقاً لترجمة الكتاب المقدس الموسعة، لكى تكونوا ولكم كل اكتفاء في كل شيء تعنى، “امتلاك بما فيه الكفاية لكى لا تحتاج مساعدة أو دعم ومزوّد بكل الوفرة والعطاء الخيرى لكل عمل صالح.” وأنا أؤمن أن هذا ما توقعته الأرملة أن تأخذه من الله مقابل العطاء، وهذا ما حصلت عليه.

وعاء (طبق) أرز بـ 35000 دولار
وربما تقول، ” ولكن العهد الجديد لم يكن مكتوباً عندما أعطت الأرملة الفلسين. “فكيف عرفت ما سيفعل الله لها؟”
كان لديها الكثير من آيات (أعداد) من العهد القديم لتؤسس إيمانها عليه. أعداد مثل:
“يوجد من يفرق فيزداد أيضا ومن يمسك أكثر من اللائق وإنما إلى الفقر. النفس السخية تسمن والمروي هو أيضا يروى. (أمثال 11 : 24 – 25 – ترجمة الملك جيمس)”
“هاتوا جميع العشور إلى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود إن كنت لا أفتح لكم كوى السماوات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع.” (ملاخي 3 : 10).
“أكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك 10 فتمتلئ خزائنك شبعا وتفيض معاصرك مسطارا.” (أمثال 3 : 9 -10)
فأنا مقتنع شخصياً أن هذه الأرملة كان لديها إيمان قوى جداً في تلك الأعداد والتي كانت أكثر من مجرد مستعدة للعطاء، فهى كانت مُصّممة على العطاء. وأعتقد أنها سارت (مشيت) ناحية صندوق التقدمات بمثل هذا الاتجاه من الثقة الجريئة (الشجاعة) التي لا يجرؤ أي شخص أن يحاول إيقافها.
وربما كانت هذه الأرملة تشبه كثيراً الأرملة الفقيرة التي قابلها الدكتور بول يونجى تشو Dr Paul Youngi Cho صدفة في كنيسته في كوريا منذ عدة سنوات. وكما يروى ذلك، أنها تقدمت إلى الأمام أثناء وقت التقدمة حاملة وعاء أرزها ووضعته بجرأة على المذبح. فكان الدكتور تشو يعرف أن وعاء الأرز يمكن أن يعنى (المقصود به) الفرق بين تأكِل وتجويع شخص فقير مثلها، لذلك فهو حاول إعادة الوعاء لها مرة ثانية.
فقالت ” من تعتقد الذى له حق التدخل في تقدمتي؟” فهذا الوعاء مِلكي وسأفعل به مهما قال لي ربى”.

As Dr. Cho stepped aside, properly chastened by her rebuke (“I needed it!” he said later), a wealthy man in the congregation jumped out of his seat and ran up to the woman. He’d been watching her, and through her giving she’d taught him something that changed his life. “The LORD just told me to pay you $35,000 for that rice bowl,” he said to her.
كما تنحّى الدكتور تشو، وعاقبها بشكل صحيح عن طريق توبيخها (وقال لها في وقت لاحق، “أنا كنت أحتاجه!”)، وقفز رجل غنى (ثرى) من مقعده في الكنيسة وركض وراء المرأة. وكان يراقبها، فهي قد عملت شيئاً والذى غيّر حياته من خلال عطائها. وقال لها، “الرب أخبرني فقط أن أدفع لكى 35000 لوعاء الأرز”. فأجابت “حسنا”.
وفى لحظة، ذهبت من الفقر إلى الغنى (الثروة).
فربما تقول، “ولكن يا أخ كوبلاند، ماذا لو لم يُطيع الرجل الغنى؟ كيف كان الله سيجعل المرأة الفقيرة مزدهرة؟ فالأمر ليس إنه يستطيع أن يُسقِط موارد من السماء.”
نعم يستطيع! ألم تسمع من قبل عن المنّ الذى أكله شعب اسرائيل في البرية؟ فالله أسقط (أنزل) ما يكفى منه (من المنّ) من السماء ليُطعم 2.5 مليون شخص كل يوم. فهو (الله) لا يجب أن يعتمد على هذه الأرض للحصول على الموارد. فهو (الله) لديه كل المصادر (الموارد) الروحية في الأماكن السماوية تحت تصرفه (تحت خدمته) – وإذا احتاج أكثر، يقدر أن يخلقهم.
إذهب إلى الرب أولاً
يا صديقي، الله غنى، غنى، غنى….. وإذا كنت مولود ثانيةً، وكوريث مشترك مع (متحد بـ) المسيح، إذاً فكل موارده تنتمى لكَ. فهو ليس مجرد دين، ولكنه هذا حقيقة العهد الجديد! فعندما ذهب يسوع إلى الصليب، هزم الفقر تماماً نيابةً عنك مرة واحدة وإلى الأبد. وكما تقول 2 كورنثوس 8 : 9، “أنه من أجلكم افتقر، وهو غنى لكى تستغنوا أنتم بفقره.”
ولاحظ أن هذا العدد لم يقل إنه فعله لتلبية احتياجاتك فقط. فهو يقول إنه أصبح فقيراً لكى تستغنى (تكون غنياً)!وعلاوة على ذلك، تخبرنا 2 كورنثوس 9 : 8 مدى إمكانية حدوث هذا الشيء (عن مدى سهولة هذا الأمر). تقول أن: “الله قادر أن يجعل كل نعمة (كل صالح وإحسان وبركة أرضية) تأتى إليك بوفرة، لكى تكون مكتفياً دائماً وتحت كل الظروف وأيا كان الاحتياج [تمتلك بما فيه الكافية لكى لا تحتاج لأى مساعدة أو دعم وتكون مزود بكل الوفرة وبكل عطاء خيرى لكل عمل صالح] (الترجمة الموسعة).
فهذه هي إرادة الله لك! فهو لا يريدك أن تضطر للذهاب إلى الحكومة للتمويلات (للشئون المالية). وهو لا يريدك أيضاً أن تضطر للاقتراض (لأخذ) مال من البنك. فهو نفسه يريد أن يُزودك (يجهزك – يمدك) بوفرة ورخاء لكل عمل صالح، لذلك عندما يُعلن الراعي، ” سنبنى مبنى كنيسة جديد،” فلا ينبغي أن تقول، “يمكنني أن أعطى قليلاً.” ولكن يمكنك أن تقول، “سأدفع ثمن الجناح الشمالي.”
فمن المحزن أن معظم المؤمنين لا يمكنهم حتى التخيل لمثل هذا الشيء. فهم ينظرون إلى أنفسهم، خلفيتهم، ومستواهم التعليمي أو أيا كان ما ينظرون إليه، فهم يعتقدون إنه سيكون مستحيل. ويقولون، “ولا حتى الله يمكنه أن يُحضر هذا النوع من المال إلىّ.” “سيكون صعباً.”
ولكن هذه المقولة غير كتابية على الإطلاق! لا شيء يكون صعب جداً لدى الله. فهو قادر أن يفعل “أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا” (أفسس 3 : 20). والسبب الوحيد الذى يجعلنا نفكر أن الأمور صعبة جداً لدى الرب هو لأنهم صعاب جداً لنا.
دعونا نتخلص من هذا التفكير. ودعونا نتوقف عن تحديد الله بما يمكننا أن نفهمه بعقولنا البشرية المحدودة. فطبقاً للكتاب المقدس، “لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله” (لوقا 1 : 37)، “فكل شيء مستطاع للذي يؤمن” (مرقس 9 : 23 ). لذا دعنا نصرف أعيننا عن ذواتنا وعن كل شيء آخر في هذا النظام العالمي الطبيعي، ونضعهم (أعيننا) على الله ونؤمن ببساطة.
وبالطبع لكى نفعل ذلك، علينا أن نُجدد أذهاننا بنقطة أن تذهب إلى الله أولاً بشأن (بخصوص) أمورنا المالية. فلا تذهب إلى البنك أولاً، والعم تشارلي ثانياً، وبعد ذلك تذهب إلى الجدة التي تُخبرنا أنه يجب أن نصلى من أجل ذلك. لا! فيجب أن تكون الصلاة هي المكان الذي نبدأ به. فنحن أولاد الرب القدير وهو يمتلك كل شيء في السماء وعلى الأرض. ونحن ورثة مشتركين مع يسوع وهو جعلنا ورثة لكل تلك الأشياء. ففي المسيح، فنحن لسنا مجرد أوصياء (حُراس) على موارد الله الواسعة (الضخمة)، ولكننا شركاء في المِلك. فكيف يمكن لشخص الذى هو صاحب مشترك (متضامن) للكون بأكمله أن يقلق بشأن دفع الإيجار؟
فهذا غير منطقي! ومع ذلك، سأقول لك ما يبدو منطقياً. ما يكون منطقياً (معقول) لك ولى ولكل مؤمن أن يكون عنده اكتفاء في كل شيء. فمن المنطقي لنا أن نكثُر (نزدهر) وليس فقط ان يكون لدينا ما يكفى لدفع فواتيرنا لكن لنفعل كل عمل صالح.
وهذا كان دائماً في قلب الله: “يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء…..” (1صموئيل 2 : 8). That’s something that, try as they may, فلا تستطيع الحكومات في النظام العالمي الساقط أن تفعل هذا. فالأمر متروك لنا ككنيسة الرب يسوع المسيح أن نستقبل موارد الله والتي جعلها متاحة لنا ونشن (نطلق) حرب على الفقر هذا هو الشيء الحقيقي. والأمر متروك لنا أن نتخذ موقفاً ثابتاً على النصر الذى بالفعل قد انتصره يسوع عليه ووضع تلك روح الفقر حيت تنتمى ـــــ تحت أقدامنا!

Available in: العربية متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *