Menu Close

Are We In The Last Days هل نحن في أواخر الأيام

image_pdfimage_print

Available in: العربية متاحة باللغة

- هل نحن، حقا، في أواخر الأيام؟

نعم.. نحن في موسم عودة الرب يسوع للأرض مرةً أخرى.

حقيقةً.. بدأ البعض يشكك في أنها أواخر الأيام. والسبب كثرة القول منذ أجيال تسبقنا، ومنذ طفولتنا، إننا في أواخر الأيام. وإن الرب قد يأتي في أية لحظة. وعبرت لحظات وساعات وأيام وسنين ولم نرَه أتى؛ فولَّد هذا لدى البعض هيبة بخوف بسبب عنصر المفاجأة والقلق من الاستعدادية، وعدم معرفة المجهول. وأدى بالبعض للاستخفاف؛ لأن الأمر لم يتم بعد؛ إذ لم يأتَ الرب سريعا كما قيل سابقا.

الإثباتات الكتابية:

١. حسب بطرس:

قال بطرس إننا في أواخر الأيام.

‎ بَلْ هَذَا مَا قِيلَ بِيُوئِيلَ النَّبِيِّ. يَقُولُ اللهُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤىً وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَماً. وَعَلَى عَبِيدِي أَيْضاً وَإِمَائِي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ فَيَتَنَبَّأُونَ. وَأُعْطِي عَجَائِبَ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَآيَاتٍ عَلَى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ: دَماً وَنَاراً وَبُخَارَ دُخَانٍ. تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الشَّهِيرُ. وَيَكُونُ كُلُّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ». (أع 2: 16 – 21)

نعم.. حقيقةً هذه نبوة يوئيل. لاحظ أن يوئيل يتكلم عن ذات النبوة، دون تحديد وقت. أما بطرس فقد حدد.

«وَيَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَماً وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى. وَعَلَى الْعَبِيدِ أَيْضاً وَعَلَى الإِمَاءِ أَسْكُبُ رُوحِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَأُعْطِي عَجَائِبَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ دَماً وَنَاراً وَأَعْمِدَةَ دُخَانٍ. تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ. وَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَنْجُو». لأَنَّهُ فِي جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَفِي أُورُشَلِيمَ تَكُونُ نَجَاةٌ. كَمَا قَالَ الرَّبُّ. وَبَيْنَ الْبَاقِينَ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ. (يوئيل 2: 28 – 32)

لاحظ قول بطرس في أعمال ٢، يكون في "الأيام الأخيرة"، في حين قال يوئيل دون تحديد "ويكون بعد ذلك"، مهم أن تفهم من أي جانب تكلم يوئيل، كان هدف نبواته هو التنبوء عن الكنيسة، وتجميع الكل تحت المسيح.. لكل نبي مفتاح لفهمه؛ وهو فهم هدف نبوته أو نبواته.

بقول بطرس (الأيام الأخيرة)؛ ما يجعلنا نفهم أن تحقيق نبواته ابتدأ في حقبة تشمل بداية ونهاية. نحن في آخر هذه الحقبة، وهي آخر أواخر الأيام. بطرس كان في أول الحقبة.

لا تنسَ أن من مميزات هذه الحقبة "الملء بالروح". أيضا "علامات المجيء"، تكلم عنها الرب كعلامات ستحدث؛ مما يؤكد أننا في أواخر الأيام:

«وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ وَقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً عَلَى سَحَابِ السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. فَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِبُوقٍ عَظِيمِ الصَّوْتِ فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ مِنْ أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقْصَائِهَا. (متى 24: 29-31)

وهذا بالضبط ما تنبأ عنه يوحنا:

وَنَظَرْتُ لَمَّا فَتَحَ الْخَتْمَ السَّادِسَ، وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، وَالشَّمْسُ صَارَتْ سَوْدَاءَ كَمِسْحٍ مِنْ شَعْرٍ، وَالْقَمَرُ صَارَ كَالدَّمِ، وَنُجُومُ السَّمَاءِ سَقَطَتْ إِلَى الأَرْضِ كَمَا تَطْرَحُ شَجَرَةُ التِّينِ سُقَاطَهَا إِذَا هَزَّتْهَا رِيحٌ عَظِيمَةٌ. وَالسَّمَاءُ انْفَلَقَتْ كَدَرْجٍ مُلْتَفٍّ، وَكُلُّ جَبَلٍ وَجَزِيرَةٍ تَزَحْزَحَا مِنْ مَوْضِعِهِمَا. وَمُلُوكُ الأَرْضِ وَالْعُظَمَاءُ وَالأَغْنِيَاءُ وَالأُمَرَاءُ وَالأَقْوِيَاءُ وَكُلُّ عَبْدٍ وَكُلُّ حُرٍّ، أَخْفَوْا أَنْفُسَهُمْ فِي الْمَغَايِرِ وَفِي صُخُورِ الْجِبَالِ (رؤ 6: 12-15)

٢. حسب هوشع:

إثبات آخر أيضا، حيث يقول هوشع في نبواته عن فترة الكنيسة "يُحْيِينَا بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقِيمُنَا فَنَحْيَا أَمَامَهُ". (هو 6: 2)

وَلَكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هَذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَنَّ يَوْماً وَاحِداً عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ. (2 بط 3: 8)

مقتبِسا من مز ٩٠: ٤ لأَنَّ أَلْفَ سَنَةٍ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلُ يَوْمِ أَمْسِ بَعْدَ مَا عَبَرَ وَكَهَزِيعٍ مِنَ اللَّيْلِ.‎.

اليوم كألف سنة. وهو يتكلم هنا عن أن فترة الكنيسة ستكون 2000 سنة.

إن إحياء شعب الله بقبولهم ليسوع تم التنبوء عنه كثيرا في العهد القديم. ويحدد هوشع فترة رفضهم للرب؛ إذ ستكون ٢٠٠٠ سنة أي فترة الكنيسة. رو ١١ يتكلم عن هذا.

٣. حسب بولس:

 3 لأَنَّنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ نَدْخُلُ الرَّاحَةَ، كَمَا قَالَ: «حَتَّى أَقْسَمْتُ فِي غَضَبِي لَنْ يَدْخُلُوا رَاحَتِي!» مَعَ كَوْنِ الأَعْمَالِ قَدْ أُكْمِلَتْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. 4 لأَنَّهُ قَالَ فِي مَوْضِعٍ عَنِ السَّابِعِ: «وَاسْتَرَاحَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ أَعْمَالِهِ». 5 وَفِي هَذَا أَيْضاً: «لَنْ يَدْخُلُوا رَاحَتِي». 6 فَإِذْ بَقِيَ أَنَّ قَوْماً يَدْخُلُونَهَا، وَالَّذِينَ بُشِّرُوا أَوَّلاً لَمْ يَدْخُلُوا لِسَبَبِ الْعِصْيَانِ، 7 يُعَيِّنُ أَيْضاً يَوْماً قَائِلاً فِي دَاوُدَ: «الْيَوْمَ» بَعْدَ زَمَانٍ هَذَا مِقْدَارُهُ، كَمَا قِيلَ: «الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ». 8 لأَنَّهُ لَوْ كَانَ يَشُوعُ قَدْ أَرَاحَهُمْ لَمَا تَكَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ يَوْمٍ آخَرَ. 9 إِذاً بَقِيَتْ رَاحَةٌ لِشَعْبِ اللهِ! 10 لأَنَّ الَّذِي دَخَلَ رَاحَتَهُ اسْتَرَاحَ هُوَ أَيْضاً مِنْ أَعْمَالِهِ، كَمَا اللهُ مِنْ أَعْمَالِهِ. 11 فَلْنَجْتَهِدْ أَنْ نَدْخُلَ تِلْكَ الرَّاحَةَ، لِئَلاَّ يَسْقُطَ أَحَدٌ فِي عِبْرَةِ الْعِصْيَانِ هَذِهِ عَيْنِهَا (عب 4: 3-11)

أعاد الله خلق (تجديد) الأرض في ٦ أيام، واستراح في اليوم السابع، حسب ما ذُكر في تك ١ (حيث كانت موجودة من قبل وبها خلائق ودهور تسبقنا للمزيد. ادرس غرض الله للإنسان الشراكة).

لقد أشرك الإنسان في مبدأ يوم الراحة، حيث صار يوم الراحة شيئا أسبوعيا لكل إنسان. وتحسب أيام الأسبوع ٧ أيام.

توجد أيام وفترات راحة مثل سنة اليوبيل (لا ٢٥: ١١) يُوبِيلا تَكُونُ لَكُمُ السَّنَةُ الْخَمْسُونَ. لا تَزْرَعُوا وَلا تَحْصُدُوا زِرِّيعَهَا وَلا تَقْطِفُوا كَرْمَهَا الْمُحْوِلَ

في نظر الرب، اليوم كألف سنة، والألف سنة كيوم، ذلك حسب ٢ بط ٣: ٨، ومز ٩٠: ٤، ذُكر في عب ٤: ٣ - ١١ أكثر من يوم راحة، يسمى اليوم السابع. وهذا يختص بالأخرويات، لذا لنرى هذه الأيام، وبهذا سنعرف فترة الكنيسة:

- يوم راحة الرب: يوم استراح الرب فيه. وهو ما ذُكر في عب ٤: ٤.

- يوم راحة يشوع: أي يوم امتلاكهم لأرض الموعد عب ٤: ٣.

- يوم راحة الإيمان: أي فترة الكنيسة، لم يقل سندخل، بل ندخل. مضارع مستمر في اليوناني.

- يوم راحة داود: وهو الملك الألفي الذي سيبدأ بعد الضيقة؛ التي ستُنقذ الكنيسة منها بالاختطاف.

لنرَ سريعا الخط الزمني:

من آدم لإبراهيم ٢٠٠٠ سنة ومن إبراهيم ليسوع ٢٠٠٠ سنة.

بهذا يكون العهد القديم ٤٠٠٠ سنة (واقعا العهود مع إبراهيم ٢٠٠٠ سنة، لكن ما ذكر في الكتاب المقدس في صفحات العهد القديم فترة ما بين آدم إلى يسوع هو تحديدا ٤٠٠٠ سنة).

+

منذ جاء يسوع من ألفي سنة؛ فبالتقريب إلى أيامنا ٢٠٠٠ سنة. وهذه فترة الكنيسة.

= ٦٠٠٠ سنة.

ستسريح الأرض ١٠٠٠ سنة، وهو اليوم السابع.

مثلما ارتاح الرب يوم الراحة السابع بعد الخلق، الذي استغرق ٦ أيام، ستستريح الأرض يوم راحة، أي ١٠٠٠ سنة.

أتى يسوع بعد ٤٠٠٠ سنة؛ لأنها متزامنة مع توقيت خلق الرب للنور في آخر اليوم الرابع للأرض. حسب التلمود (وهو العقيدة والتعليم المتوارث من موسى).

نستطيع من عب ٤ أن نربط أيام الخلق والعمل في الأرض، بأيام الراحة.

تذكر أمرين هامَّين للغاية:

١. أن أيام الراحة يتممها الإنسان؛ لأن ابن الإنسان هو رب السبت، وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضاً». (لو ٦: ٥)

لذا يجب أن يتممه الإنسان، ولن يحدث من تلقاء نفسه. أيام الراحة ومن تممها وسيتممها:

- يوم راحة الرب. حيث استراح الله؛ أي هو من جعل يوم الراحة يتم في الخليقة.

- يوم راحة امتلاك أرض الموعد، أتممه يشوع.

- يوم راحة الكنيسة. يتممه المؤمنون. حيث يحذر بولس من أن المؤمنين قد يفقدون بسبب عدم إيمانهم أرض الموعد، أي راحة العهد الجديد، في حال عصيانهم، أي عدم إيمانهم.

- يوم راحة الملك الألفي سينفذه الرب يسوع ومعه المؤمنون.

٢. أيام الراحة تخدم ما يليها:

خلق الرب الأرض بتسلسل يخدم بعضه، هكذا أيام الراحة تخدم بعضها، وتسلم وتؤهل بعضها، فلولا يوم راحة الرب لما كان هناك مبدأ يوم الراحة للأرض أساسا. ولولا يوم راحة يشوع أي امتلاك أرض الموعد.

ولولا يوم يشوع لما أتى يسوع حيث وهو بداية الكنيسة، حدثت راحة الكنيسة نتيجة هذا. حيث يكمل في عب ٤ عن كيفية تطبيق الرب للراحة حيث أباد الموت وسلطانه.

ولولا يوم راحة الكنيسة لن يتم يوم راحة الملك الألفي.

يوم راحة الكنيسة وارتباطه بأيام الخلق: هي ما يشبه اليومين الخامس والسادس في الخلق، ومن خصائص هذه الأيام هي الإثمار والإكثار اللذين يليهما اليوم السابع، حيث إن الراحة من العمل.

العمل الأكثر أهمية هو يوما الأرض الخامس والسادس، لأن الأيام الأربع هي إعدادية لليومين الآخرين، واليوم السادس أكثر أهمية جدا جدا؛ فهو الوحيد الذي صُنع فيه ما يشبه الله، أي الإنسان؛ فقمة العمل هو اليوم الآخير السادس؛ أي يوم خلق الإنسان.

أعني بهذا أن الأيام الأربع خدمت اليومين الخامس والسادس، وهي قمة الخلق؛ أي الإنسان. حيث قال الرب (حسن جدا). التي لم تقُل عن أيام الخلق السابقة. إذ قال الرب (رأى الله ذلك أنه حسن). أما مع الإنسان فقال (حسن جدا).

يوضح هذا أن الكنيسة (اليومين الخامس والسادس)، هي قمة مراحل الخلق، والتي بسببها سترتاح الأرض، حيث إنها وقت إثمار وإكثار. وكون أنه قيل عن الكنيسة يوم راحة عب ٤: ٣ لأَنَّنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ نَدْخُلُ الرَّاحَةَ، فهذا يعني:

١. فترة الكنيسة ليست أيام عناء وكد: نعم سيكون في الأرض ضيق، اضطهاد وليس لعنات، يو ١٦: قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ»، ليس لعنات بل لأن العالم وضع في الشرير؛ فستكون هناك مقاومة وعدم ترحاب، لكن لتكن واعيا أكثر بقول الرب. (لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم). بالأخض قول الرب ثقوا. هذا سيحدث نتيجة ثقتك في انتصار يسوع.

٢. الكنيسة فترة إثمار وإكثار: لو فاتت هذه الفترة فهذا عكس وصية الأرض أن نثمر ونكثر.

٣. الإيمان هو طريقة السلوك: لقد كان هناك إيمان في كل الفترات. وسيكون دائما، لن ينتهي، لكن الكنيسة تتميز بأن لدى المولودين من الله إيمان كطبيعة روحية. ويوجد من سيعثرون.

٤. الكنيسة فترة إخضاع الأرض للرب كما هو في فكر الله حيث قال في تك ١: ٢٨ أن نسود ونسيطر، وستفعل هذا الكنيسة في حياة كل شخص. أن يسيطر على حياته ولا يتركها للأرض التي بدأت تعاني، ولا لإبليس، ولا أن يكون متأثرا بالعالم، رغم وجوده في العالم. ويبدأ يساعد آخرين بأن يقودهم للحل، وهو أن يولدوا من الله، ويأخذوا طبيعته التي بها لا يتأثرون بالعالم وهم فيه: ٢ بط ١: ٤ اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ

أيضا حسب عب ٢: ٨ أَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ». لأَنَّهُ إِذْ أَخْضَعَ الْكُلَّ لَهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً غَيْرَ خَاضِعٍ لَهُ - عَلَى أَنَّنَا الآنَ لَسْنَا نَرَى الْكُلَّ بَعْدُ مُخْضَعاً لَهُ - 9 وَلَكِنَّ الَّذِي وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ، يَسُوعَ، نَرَاهُ مُكَلَّلاً بِالْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ، مِنْ أَجْلِ أَلَمِ الْمَوْتِ، لِكَيْ يَذُوقَ بِنِعْمَةِ اللهِ الْمَوْتَ لأَجْلِ كُلِّ وَاحِدٍ.لاحظ قوله: أخضعت كل شيء (كل شيء = كل شيء دون استثناء).

ثم يقول لسنا نرى هذا واقعيا، ثم يقول: يسوع نراه الآن مكللا. أي الكنيسة (لأنه ربط بعد هذا الرب بالكنيسة، حيث أتى بنا للمجد، وهو رئيس أي قائد هذا الخلاص الذي يسود من خلال الكنيسة. هاليلويا.

هذا متطابق مع أف ٢: 6 وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ

نحن في يوم الراحة الثالث. وسنساعد على يوم الراحة الرابع، بسلوكنا في مملكة الله.

لن يحدث الملك الألفي بدون ترخيص الكنيسة له الآن. بأن تعمل الكنيسة عملها لإتمام فكر الله لأيام العمل ال6. أي ٦٠٠٠ عام عمل.

نتيجة لهذا سترتاح الأرض ١٠٠٠ سنة. اليوم السابع.

اسلك في راحة، سيأتي الرب لكنيسة يقول عليها حسنة جدا، كنيسة مجيدة وليست حزينة، أو منهزمة أف ٥: ٢٧ لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.

سيأتي الرب كنتيجة انتصار الكنيسة على ظروف الحياة، وليس لإنقاذها من ورطة وانتكاسة وكنيسة مكسورة، سينقذها ليس وهي مضطربة وخائفة، بل وهي منتصرة، تعمل بقوة القيامة؛ فتظهر هذه القوة للخارج، سيأتي ويخطفها كقطف الثمر، وهذا الكامل الذي ذكر في ١ كو ١٣: ١٠ هو نضوج الكنيسة، وليس الكامل هنا يسوع أو الوحي، بل نضوج الثمر لقطفه فهذا الأصل اليوناني.

أيضا سيأتي ليكافئها على ثمرها، ويحتفل معها، ويوزع على المؤمنين مهام الملك الألفي لو ١٩: ١٧ فَقَالَ لَهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَلْيَكُنْ لَكَ سُلْطَانٌ عَلَى عَشْرِ مُدُنٍ.

حقيقةً إن الإنقاذ من الغضب لإكرامنا؛ ولنزع الحاجز الذي يمنع دينونة الأرض؛ لأننا نمنع خروج الوحش. نحن من نحجز الإثم ٢ تس ٢: ٦.

هل نحن في أواخر الأيام حقا؟

نعم، الآن فترة أواخر الأيام. ونحن في آخر أواخر الأيام. نحن في موعد مجيء الرب الثاني. والمجيء الثاني ينقسم إلى قسمين:

١. مجيء الرب للمؤمنين فقط، وهو اختطاف الكنيسة (قبل بدء الضيقة):

وهو غير علني للأرض. وسيكون عبر بوق روحي سيسمع في أرواح المؤمنين. وسيستمع إليه المستعدون، ويتجاوبون معه، بهذا التجاوب سيُخطف المؤمنون المستعدون؛ لأنهم متدربون أن يستمعوا إليه.

- لا يمكن معرفة يوم ولا ساعة الاختطاف، لكن يمكن معرفة الفترة بسبب علامات قال عنها الكتاب (وسأناقش هذا في موضوعه.)

٢. المجيء العلني للأرض، أي الظهور (نهاية الضيقة):

سيأتي الرب ومعه المؤمنون المختطفون (قبلها ب ٧ سنوات)؛ لبدء الملك الألفي. هذا ستراه الأمم، وتنوح عليه، وتكتشف أنه حقيقة.

- يمكن معرفة هذا اليوم تحديدا، وهذا لأن الكتاب يوضح عدد أيام محددة ما بين الاختطاف ومجيء الرب العلني للأرض، لهذا من سيبقى في الأرض، ولم يُختطف، يمكنه حساب الأيام، ومعرفة مجيء الرب؛ حيث إنها ٧ سنوات حرفية ما بين الاختطاف والمجيء. دا ٩: ٢٧ وَيُثَبِّتُ عَهْداً مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرَّبِ

رؤ ٦: ٢ الفرس الأبيض الذي سيخرج ويغلب ليس الرب، فهو الوحش، ستبدأ ٧ سنوات الضيقة، وهو الأسبوع رقم ٧٠ من أسابيع دانيال. وهو ضيقة يعقوب. فور اختطاف الكنيسة سيبدأ الوحش لمدة محددة معروفة الفترة باليوم.

* الفرس الأبيض هو الوحش، وليس الرب يسوع؛ حيث إن المواصفات والحيثيات التي حول هذا الفرس ليست مواصفات الرب يسوع، مواصفات الرب في رؤ ١٩: ١١ - ١٦.

أعلم أن كثيرا ما فُسر الفرس الأبيض في رؤ ٦ بأنه الرب؛ بسبب جملة (خرج غالبا وليغلب). لكن ببساطة يوجد ٣ فروقات بين الراكب على الفرس الأبيض في رؤ ٦، وهو الوحش، وبين الراكب على الفرس الأبيض، في رؤ ١٩، وهو الرب:

١. الوحش في رؤ ٦ لديه قوس، أما الرب فيستخدم سيفا ذا حدين، وهو في فمه، أي الكلمة المنطوقة.

٢. الوحش غالب وسيغلب، لكن الرب غلب كل شيء، وليس سيغلب.

٣. الوحش أعطي تاجا، الرب يسوع ليس لديه تيجان على رأسه.

الخلاصة:

نحن في آخر حقبة أواخر الأيام. ولا أحد يعلم يوم ولا ساعة الاختطاف، أما المجيء العلني فسيكون معروفا يومه بناء على الاختطاف، وهذا أحد الإثباتات أمام التعليم الذي يخلط ما بين الاختطاف والمجيء العلني أو الظهور. فإن كانوا واحدا، كيف يضارب الرب قوله بأنه لا أحد يعلم اليوم ولا الساعة، وبحسب دانيال، تم تحديد اليوم الخاص بالمجيء. هذا يؤكد الفرق بين الاختطاف الذي يعنيه الرب يسوع وبين عدم معرفة اليوم.

هللويا لقد اقترب الرب جدا.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا. 

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Available in: العربية متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back