Menu Close

Divine Protection Part 2 الحماية الالهية الجزء

Available in: العربية متاحة باللغة

اهمية الكلمة
“طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ لأَنَّ تِجَارَتَهَا خَيْرٌ مِنْ تِجَارَةِ الْفِضَّةِ وَرِبْحَهَا خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ. هِيَ أَثْمَنُ مِنَ اللَّآلِئِ وَكُلُّ جَوَاهِرِكَ لاَ تُسَاوِيهَا. فِي يَمِينِهَا طُولُ أَيَّامٍ وَفِي يَسَارِهَا الْغِنَى وَالْمَجْدُ. طُرُقُهَا طُرُقُ نِعَمٍ وَكُلُّ مَسَالِكِهَا سَلاَمٌ. هِيَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ لِمُمْسِكِيهَا وَالْمُتَمَسِّكُ بِهَا مَغْبُوطٌ. الرَّبُّ بِالْحِكْمَةِ أَسَّسَ الأَرْضَ. أَثْبَتَ السَّمَاوَاتِ بِالْفَهْمِ. بِعِلْمِهِ انْشَقَّتِ اللُّجَجُ وَتَقْطُرُ السَّحَابُ نَدًى. يَا ابْنِي لاَ تَبْرَحْ هَذِهِ مِنْ عَيْنَيْكَ. احْفَظِ الرَّأْيَ وَالتَّدْبِيرَ فَيَكُونَا حَيَاةً لِنَفْسِكَ وَنِعْمَةً لِعُنُقِكَ. حِينَئِذٍ تَسْلُكُ فِي طَرِيقِكَ آمِناً وَلاَ تَعْثُرُ رِجْلُك. إِذَا اضْطَجَعْتَ فَلاَ تَخَافُ بَلْ تَضْطَجِعُ وَيَلُذُّ نَوْمُكَ. لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفٍ بَاغِتٍ وَلاَ مِنْ خَرَابِ الأَشْرَارِ إِذَا جَاءَ. لأَنَّ الرَّبَّ يَكُونُ مُعْتَمَدَكَ وَيَصُونُ رِجْلَكَ مِنْ أَنْ تُؤْخَذَ.” (أم13:3›26)
الحكمة هي الكلمة وهي التي تضمن لك أن تحيا حياة غالبة لأن طريقها شلوم (سلام داخلي – استقرار- حرية) ومن يتمسك ويسلك بها هو مبارك في كل طرقه ومن يسكن فيها يُحمى من كل خطر “اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ.” (مز1:91) وكما أسس الرب السماوات والأرض بالكلمة كذلك الكلمة تجعلك تتعامل بغلبة مع ظروف الحياة.
الكلمة تجعلك تسير في أمان ولا تنزلق رجلُك ولن يأتيك خوف مفاجئ Panic attack وإذا كنت تعاني من الخوف فهذا يعني أنك غير ممتلئ بالكلمة في الأمر الذي تخاف منه (قد تكون متيقنا من ذهابك إلى السماء ولكن تخشى المرض) وتصير الحياة غامضة بالنسبة لك رغم أن الكلمة تقول في رو28:8 “وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعاً لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ.” ولكن إذا كنت مُمتلئاً بالكلمة ستنام في سلام ولن تخاف من شيء ولن يكون لديك توقعات سلبية ولا يوجد من يُطاردك وإذا صنعوا لك فخاً تُميزه حتى لا تسقط فيه وإذا طُردت من عملك، اعلم أن الشر يقضي على الشر لأنهم نزعوا الملح والنور (أنت) من المكان ولذلك يأتي القضاء عليهم لأنك كنت حاجزا للإثم في هذا المكان “لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ،” (2تس7:2) فمثلا ًقال الرب لحنانيا عن بولس الرسول إنه سيشهد عنه أمام ملوك “اذْهَبْ لأَنَّ هَذَا لِي إِنَاءٌ مُخْتَارٌ لِيَحْمِلَ اسْمِي أَمَامَ أُمَمٍ وَمُلُوكٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ” (أع15:9) فقد تعتقد أنه سيوضع في منصب عظيم ليشهد أمام الملوك بل هو وقف كمتهم أمام ملوك ولم يحزن بسبب ذلك لأنه أدرك أن قيمته ليست في المنصب الذي يشغله؛ لذلك حقيقة الأمور ليست كما تبدو للعقل البشري.
لابد أن تجد إجابة لكل سؤال تفكر فيه من خلال الكلمة لأنك إن لم تجد إجابة عليه سيُحاربك إبليس بأفكار خاطئة وهو ليس قوياً وليس له سلطان عليك لأن يسوع هزمه وجرده وفضحه “إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ. ” (كو15:2) وهو يخاف من المؤمن الفاهم الكلمة.
“يَهُوذَا، عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَخُو يَعْقُوبَ، إِلَى الْمَدْعُوِّينَ الْمُقَدَّسِينَ فِي اللهِ الآبِ، وَالْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.” (يه1:1).
“الْمُقَدَّسِينَ”: الذين يعزهم ويحبهم ويقدرهم، الذين يحبهم محبة بعزة، الذين يحبهم محبة ثابتة، الذين هم موضع اهتمامه وحبه الدائم والمستمر والمحبوبون منه.
“الْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ”: المحمون في يسوع المسيح وليسوع المسيح، أنت في وضعية الاعتناء والحراسة والحماية الدائمة. فالآب يحميك لأنك صرت من الأعزاء والمحبوبين والمقدسين، فالروح القدس يحبك ويعزك ويُقدرك وينتبه إليك.
“مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِمِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ، مَحْفُوظٌ فِي السَّمَاوَاتِ لأَجْلِكُمْ، أَنْتُمُ الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِير” (1بطـ3:1›5).
“لِمِيرَاثٍ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَدَنَّسُ وَلاَ يَضْمَحِلُّ”: ميراث لا يأكله السوس والصدأ وهو ميراث تحصل عليه هنا على الأرض وليس في السماء.
“مَحْفُوظٌ فِي السَّمَاوَاتِ لأَجْلِكُمْ”: أي محمي بصورة إلهية وتحت حراسة مُشددة لأنك صرت محبوب الله والكلمة توضح أن لك حماية خاصة ولكن هذه الحماية تعمل من خلال إيمانك وإعطاء سلطان للكلمة في حياتك؛ لذلك من الخطأ أن تصلي وتترجى الرب أن يحميك أو تقول “ربنا يسترها”. هناك من يعتقد أن حماية الرب من خلال أن يقول له “يا رب أُسلمك كل أموري”؛ لأن الرب يسوع صلى هذه الصلاة “أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ” (يو11:17) وهي سارية المفعول حتى الآن وهي طريقة تفكير لابد أن تتبعها حتى ترى حماية الله في حياتك لأنك محروس بقوة الله؛ لذلك أنت لا تحتاج أن تُلفت انتباهه أو توصيه بحمايتك لأن أرواح الشر لا تستطيع أن تقف أمام الحماية الإلهية.
“لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِير”: بدأ الخلاص منذ مجيء المسيح ولكنه سيُعلن في المُلك الألفي وهو ساري المفعول الآن وأنت بداخل الحماية الإلهية. عليك أن تفهم وتعرف الطريقة التي تستفيد بها من الحماية الإلهية ومن ضمن الحماية الإلهية حمايتك سنوات الضيقة السبع على الأرض وتستطيع الحصول عليها بالطريقة نفسها.
الكلمة تحميك وتحفظك
“وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلَّهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثاً مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ.” (أع32:20).
أنت الآن موضوع داخل حماية الله من خلال الكلمة التي تعطيك ميراثك هنا على الأرض.
“حِينَ كُنْتُ مَعَهُمْ فِي الْعَالَمِ كُنْتُ أَحْفَظُهُمْ (أحميهم) فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي حَفِظْتُهُمْ وَلَمْ يَهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ ابْنُ الْهلاَكِ (الهلاك بدأ يعمل في يهوذا لأنه فتح ذهنه لإبليس) لِيَتِمَّ الْكِتَابُ. أَمَّا الآنَ فَإِنِّي آتِي إِلَيْكَ. وَأَتَكَلَّمُ بِهَذَا فِي الْعَالَمِ لِيَكُونَ لَهُمْ فَرَحِي كَامِلاً فِيهِمْ. أَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ كلاَمَكَ وَالْعَالَمُ أَبْغَضَهُمْ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِ كَمَا أَنِّي أَنَا لَسْتُ مِنَ الْعَالَمِ لَسْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ. لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِ كَمَا أَنِّي أَنَا لَسْتُ مِنَ الْعَالَمِ قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ. كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ.«وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هَؤُلاَءِ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكلاَمِهِمْ. (أنت مشمول في الحماية الإلهية لأنك آمنت بواسطة الرسل)” (يو12:17›20).
“اسْمِكَ”: اي شخصيتك (فهمك لمَن هو الله)، حفظ الرب يسوع التلاميذ في اسم الآب عبر التعليم الكتابي فهو كان يُصحح طريقة تفكيرهم عبر الكلمة؛ لذلك غيَّر الرب اسم يعقوب إلى إسرائيل وكأنه يقول له لن تكون ملتويا فيما بعد لتحصل على البركات؛ لذلك لابد أن تفهم شخصية يسوع وتتغير لها حتى تختبر الحماية في حياتك. البركات متاحة لك كابن لله ولكي تحصل عليها لابد أن تتبع يسوع وتسلك في الطاعة التي أطاعها من أجلك لأنك لست طائعاً للكلمة بل عاملٌ لها.
فرَّق الرب هنا بين العالم والمؤمنين وهذه الصلاة تسري على المؤمنين فقط وعندما تدرك من أنت في المسيح ينتهي القلق من حياتك. وإن كنت تعتقد أنك تحتاج أن توصي الله بحمايتك فهذا يعني أنك لا تدرك من أنت في المسيح وبسبب جهلك يدخل إبليس في حياتك ويُدمرها ويُخربها وإذا كنت طفلا روحيا، يتغاضى الرب عن أزمنة الجهل ويتحمل مسؤولية حمايتك، لكن بعد وقت لابد أن تنضج وتفهم الحماية الإلهية حتى تستمتع بها مثل الأب الذي يحمي طفله ويبعد الأدوات الحادة مثل السكينة عن متناول يده. لكن عندما يصبح شاباً لن يفعل ذلك لأنه يعرف جيداً طريقة استخدام هذه الأدوات.
“وَأَتَكَلَّمُ بِهَذَا فِي الْعَالَمِ لِيَكُونَ لَهُمْ فَرَحِي كَامِلاً فِيهِمْ”: أنت لا تحتاج أن تصلي للرب “يارب احفظني من الشر وكل شبه شر” فهي صلاة تبدو جميلة من الخارج ولكنها شريرة من الداخل مثل النبوة التي تبدو رائعة ولكنها غير متوافقة مع كلمة الله بل لابد أن تفهم الحماية الإلهية لأنك إن لم تفهمها لن تستمتع بالفرح الكامل وتحيا مرعوباً من كل شيء حولك، مرعوبا حتى من نفسك من أن تُخطئ أو تصنع قرارا يُدمر حياتك.
“أَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ كلاَمَكَ وَالْعَالَمُ أَبْغَضَهُمْ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِ كَمَا أَنِّي أَنَا لَسْتُ مِنَ الْعَالَم”: كلمة الله هي فقط التي تُعزلك عن العالم وتحميك لأنها تجعلك مستعداً لمواجهة ظروف الحياة والاجتياز فيها بنصرة؛ لذلك اجعلها محور تركيزك، واعتنقها بكل قلبك.
عندما يقول لك الروح القدس أن تصلي من أجل شيء، فهو يحميك من أمور قادمة على المدى القريب والبعيد وهناك من يتعرض للخطر بسبب حصاده لأمور زرعها في طفولته وإذا كنت تعطي جسدك كل ما يريده دائماً؛ ستتأذى فيما بعد.
لابد أن تدرك أنك تجمعية أفكار ومواقف وأنك تصنع قراراتك بناءً عليها وهناك خطايا وأخطاء لا تستطيع إيقافها بسبب تجميعة هذه الأفكار (قد تكون لديك قيم ضخمة لأمور تافهة – تخاف كثيراً على صورتك أمام الآخرين – تشك كثيراً فيمن حولك) والحل ليس في انتهار إبليس بل أن تُغير طريقة تفكيرك وتعرف فكر الله في الأمور عن طريق تجديد ذهنك بالكلمة لأن إبليس ليس غامضاً لأنه يدخل من خلال الأفكار البشرية العادية؛ لذلك اجعل أفكار الكلمة تسود عليك.
“وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ قَدْ أَحْزَنَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُحْزِنِّي، بَلْ أَحْزَنَ جَمِيعَكُمْ بَعْضَ الْحُزْنِ لِكَيْ لاَ أُثَقِّلَ. مِثْلُ هَذَا يَكْفِيهِ هَذَا الْقِصَاصُ الَّذِي مِنَ الأَكْثَرِينَ، حَتَّى تَكُونُوا – بِالْعَكْسِ – تُسَامِحُونَهُ بِالْحَرِيِّ وَتُعَزُّونَهُ، لِئَلاَّ يُبْتَلَعَ مِثْلُ هَذَا مِنَ الْحُزْنِ الْمُفْرِطِ. لِذَلِكَ أَطْلُبُ أَنْ تُمَكِّنُوا (تُفعلوا) لَهُ الْمَحَبَّةَ. أَنِّي لِهَذَا كَتَبْتُ لِكَيْ أَعْرِفَ تَزْكِيَتَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ طَائِعُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ؟ وَالَّذِي تُسَامِحُونَهُ بِشَيْءٍ فَأَنَا أَيْضاً. لأَنِّي أَنَا مَا سَامَحْتُ بِهِ – إِنْ كُنْتُ قَدْ سَامَحْتُ بِشَيْءٍ – فَمِنْ أَجْلِكُمْ بِحَضْرَةِ الْمَسِيحِ، لِئَلاَّ يَطْمَعَ فِينَا الشَّيْطَانُ، لأَنَّنَا لاَ نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ.” (2كور5:2›11).
رسالة كورنثوس الأولى تتحدث عن الشخص الزاني “أَنْ يُسَلَّمَ مِثْلُ هَذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ الْجَسَدِ لِكَيْ تَخْلُصَ الرُّوحُ فِي يَوْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.” (1كور5:5). تؤكد أغلب المراجع أن بولس يتحدث هنا عن نفس هذا الشخص في كورنثوس الثانية.
عدد10/11: عدم السلوك بمحبة ولوم الآخرين على أخطائهم يُطمِّع فيك إبليس لأنك تسمح له بالدخول عن طريق عدم المحبة رغم أن الرب يسوع صلى من أجل حمايتك.
يختلف فكر الله في الحماية باختلاف الموقف، قد يرى الناس موقفا طبيعيا وليس به خطر لكن يراه الروح القدس خطيرا ويُحذرك منه ويقول لك ماذا تفعل في الأمر.. مثلاً كان أحد رجال الله في فندق مجاور لمبنى التجارة العالمي يوم 11 سبتمبر ورأى المبنى يحترق، لكن أذاع المسؤولون في الفندق أنها حادثة بسيطة وسيتم السيطرة عليها ولكن الروح القدس كان له رأي مختلف وأرسل الرب ملائكته التي سحبته وأخرجته من غرفته وذهبت به إلى شارع بعيد عن مكان الحادث ثم اختفت.
قال رجل الله الراعي كريس أن عالم الروح خطير جداً وإن لم تفهم مبادئه وكيف تتعامل معها ستتأذى كأتك تدخل غرفة مظلمة لا ترى فيها شيئاً فتتخبط في أي شيء ولكن نور الكلمة يجعلك تفهم جيداً كيف تتعامل في عالم الروح ويُعطيك تمييزا.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry

Available in: العربية متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *