Menu Close

The Father Fact Part 1حقيقة الله الاب الجزء

  • A  A  A  A  

Available in: العربية متاحة باللغة

لا احد من المؤمنين قبل تجديده فهم حقيقة الله الاب، وذلك رغم انه احد المميزات الواضحة في تعاليم الرب يسوع. كان هناك دائما رغبة داخلية في يسوع ان يعود ثانية ليكون مع الله ابيه. يو 16: 28 يبين هذا “خرجت من عند الاب وقد اتيت الي العالم وايضا اترك العالم واذهب الي الاب”. يوجد هنا ثلاث حقائق واضحة ومذهله: يسوع كان له وجود قبل ان ياتي على الارض. هذا هو ما يقوله، الذي كان موجودا من قبل صار انسانا. في يو 17: 4 قال يسوع “انا مجدتك على الارض العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته والان محدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم”. يمكنك ان ترى انه يتذكر المجد الذي كان له قبل تاسيس العالم، ويريد ان يعود الي الله ابوه.
يو 1: 18 “الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر”. او كما يترجمها روزرهام “قدمه لنا”. لقد قدم يسوع اله اليهود، الوهيم، على انه ابوه، لقد دعاه بابيه مرات كثيرة حتى ان اليهود اعتبروا هذا تجديف. يو 5: 17، 18 “فاجابهم يسوع ابي يعمل حتى الان وانا اعمل فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه لانه لم ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله”. يو 19 : 7 يظهر لنا ان يسوع ُصلب لانه دعى الله ابوه. اذاً فالكشف واظهار الله الاب للعالم كلف يسوع حياته. “اجابه اليهود لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب ان يموت لانه جعل نفسه ابن الله”.
يو 5: 19، 20 يظهر لنا حميمية العلاقة بين يسوع والله الاب “فقال يسوع لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك لان الاب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله وسيريه اعمال اعظم من هذه لتتعجبوا انتم”. هنا يظهر يسوع كشريك حميم، ومساعد ويعمل في تبعية لله الاب. يمكننا ان ناخذ خطوة ابعد من ذلك فالايتين اللتين بعد هذا “لانه كما ان الاب يقيم الاموات ويحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء لان الاب لا يدين احدا بل قد اعطى كل الدينونة للابن لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الاب “.
هذا لا يعلن فقط عن الوهية يسوع، لكن عن زاوية لاهوتية بين يسوع والله الاب. ربما يكون ذلك اوضح لنا في يو 14: 8، 9 “قال له فيلبس يا سيد ارنا الاب وكفانا قال له يسوع انا معكم زمانا هذا مدته ولم تعرفني يا فيلبس الذي راني فقد راى الاب فكيف تقول انت ارنا الاب؟”.يمكنك ان ترى من هذا ان خدمة يسوع كلها كانت في تمازج وتشابك مع الله الاب. لقد اتى لكي يقدم لنا الله الاب، ولكي يفعل مشيئته. ربما يساعدنا ذلك لكي نفهم معنى واهمية مكانته كابن لله. يو 5: 30 “انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني”.

مشيئة من التي كان سيفعلها؟

يبين لنا هذا اية 36 “واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا (المعمدان) لان الاعمال التي اعطاني الاب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الاب قد ارسلني”. لم ياتي كي يفعل ارادته. لكن اتى لكي يفعل مشيئة الله ابوه. ربما يو 6: 37، 38 يجعل هذا اوضح قليلا “كل ما يعطيني الاب فاليّ يقبل ومن يقبل اليّ لا اخرجه خارجا لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني”.
هذا اعلان واضح انه نزل من السماء، واتى من عند الله الاب. وانه لم ياتي الي العالم لغرض الا ان يفعل مشيئة الله الاب.
ربما اقوى اية تعبر عن هذه الفكرة هي يو 6: 57 “كما ارسلني الاب الحي وانا حي بالاب”.
لاحظ “انا حي بالاب”. لكن بعد ذلك في يو 7: 29 قال يسوع “انا اعرفه لاني منه وهو ارسلني”. لطالما كان هذا الكلام له قدر كبير في قلبي. يقول يسوع “انا اعرف ابي لاني منه. لقد اتيت من السماء. عشت معه على مر الدهور. لقد ارسلني وانا افعل مشيئته هنا على الارض. سأل احد الطلاب مره وقال “ما هي السمة المميزة لحياة يسوع؟”.
كان هو اعترافه المستمر بإنه كان عند الله الاب وماذا كان الاب بالنسبة له. هناك امور اخرى مذهلة عن يسوع، لكن لا شئ منها مثل هذا.
يو 8: 26- 29 هو مثل رفع الستار عن مسرح مقام بالفعل. لقد قال لهم للتو “انا من فوق انتم من هذا العالم اما انا فلست من هذا العالم”.
هذا اجبر سامعيه على اكتشاف من هو. قال “الذي ارسلني هو حق اما انا فما سمعته منه فهذا اقوله للعالم ولم يفهموا انه كان يقول لهم عن الاب فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الانسان فحينئذ تفهمون اني انا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علمني الاب”. ثم قال لهم واحده من اروع الامور التي خرجت من بين شفتيه “والذي ارسلني هو معي ولم يتركني الاب وحدي لاني في كل حين افعل ما يرضيه”. لاحظ “لست افعل شيئا من نفسي”.لا اعمل شيئا من نفسي، لكن اعمل ما علمه الاب لي. الاب معي، ولم يتركني وحدي، لماذا؟ لانه كان سرور الله الاب. هل تعرف ان كل واحد منا يمكنه ان يكون هكذا؟ يا للتغير الذي سيحدثه هذا في الحياة، اليس كذلك؟ تقريبا كل شخص منا مقيد ومسجون في امور يريدها لا تسر قلب الله الاب. نعاني من امور تحرمنا وتبعدنا عن اروع شركة معه.
“خرجت من عند الاب” “ليس لافعل مشيئتي”.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon’s Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org
All rights reserved to Life Changing Truth.

Available in: العربية متاحة باللغة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *