Menu Close

The Father Fact Part 2 حقيقة الله الاب الجزء

  • A  A  A  A  

Available in: العربية متاحة باللغة

الان يمكنك ان تفهم قوة وسلطان هذا الشخص. وحدة الهدف هي واحدة من مفاتيح قوة عمل العجزات في حياته. لم يطلب اي شئ لنفسه. اسمع ما يقوله في يو 8: 42 “لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله واتيت لاني لم ات من نفسي بل ذاك ارسلني”. وفي يو 8: 54 نقرأ “ان كنت امجد نفسي فليس مجدي شيئا ابي هو الذي يمجدني الذي تقولون انتم انه الهكم”. هل لاحظت الفرق؟ اليهود يدعونه الها، ويسوع يدعوه ابوه. الكنيسة اليوم تدعوه الها. القليل فقط هم يدعونه بذكاء اب. يا للوحدة التي هو فيها. هو الله الاب وله قلب اب، وشعبه يدعونه فقط اله “السيد الله” كما لو انهم يتحدثون الي جار لهم. دعونا نتعلم عن سر قلبه الابوي. يو 10 : 25 “اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون الاعمال التي اعملها باسم ابي هي تشهد لي”.
اية 26 الي 29 “ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني و انا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي”. ثم بعد ذلك الجملة العظيمة “انا والاب واحد”. الان يمكننا ان نرى هذا الشخص في جلاله وعظمته. انظر، لقد كان يعظم الاب. لقد كان يرفعه امام قلوبنا والان هو يزيح الستار لنرى من هو في الحقيقة “انا والاب واحد”. يو 10: 37 ”ان كنت لا اعمل اعمال ابي فلا تصدقوني اما ان كنت افعل ذلك فصدقوا تلك الاعمال ان كنتم لا تصدقونني انا. عندئذ تعرفون ويتأكد لكم ان الآب فيّ وانا فيه”
هذه هي نفس علاقة الكنيسة بالله الاب الان. هذه هي علاقتك به كابن لله. انت في الاب والاب فيك. هذت هو حقيقة الامر، لقد وضع حياته فيك. لقد تم اعطاء طبيعته لك. انت ابن تماما مثلما كان يسوع. عندما يلتقط قلبك هذا، سيصبح له مكانه اكبر في داخلك، وستدرك شيئا عن من نحن عنده. يو 12: 45- 50 بها بعض الامور التي يجب ان تدرسها بعناية “الذي يراني يرى الذي ارسلني”. من المفترض ان تكون قادرا على قول “انت يا من تنظر اليّ انا غصن في الكرمة. انا الجزء الذي يحمل الثمار في يسوع. يسوع وانا واحد”. يسوع والاب واخد، لذلك ادرك ما هي علاقتك به. “انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة “. من المفترض ان تقول “لقد ولدت ثانية حتى اكون نورا للعالم”.
في 2: 13- 15، “انتم ظاهرون كنور للعالم، ….. ما جئت لادين العالم لكن لكي اخلص العالم”. اتمنى لو ان المؤمنين الذين يعملون يتعلمون قول ذلك “لم اتي لادين. لم اتي لانتقدك لانك تسلك في الخطية ولا تعرف الله الاب. انا هنا لكي اعطيك رسالة فرح ان الله احبك حتى انه بذل ابنه ليموت بدلا منك”. قال يسوع “ما جئت لادين العالم بل ليخلص بي العالم”. الذي يؤمن به لن يدان. لاحظ اية 48 في يو 12 “من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير”.
ما سبب ان الكلمة حية؟ “لاني لم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم”. هنا يمكنك ان تنظر الي هذا الامر الحيوي الموضوع امام قلبك: هل هذه كلمة الله؟ ما هو اتجاه قلبي تجاه تلك الكلمة الحية؟ في يو 14 وعدد 10 يقول يسوع “الست تؤمن اني انا فيّ الاب والاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال فيّ هو يعمل الاعمال صدقوني اني في الاب والاب في “. انا اؤمن ان خدمتنا ستكون اقوى واكثر تاثيرا اذا عرفنا في قلوبنا “الكلمات التي اتكلمها ليست لي. انا سفير. تلقيت تعليمات من حكومتي. هذا هو ما قاله ملكي لي وانا اكرر كلماته”.
هل لاحظت انه اعطانا الحق الشرعي لكي نستخدم اسمه في اية 13 و14؟ لماذا؟ “ليتمجد الاب بالابن”. ادرك ان الابناء سيستخدمون اسم الابن ليباركوا ويشفوا ويحرروا البشر من قيود العدو. هذا كله من خلال اسم الابن البكر، وهذا سياتي بالمجد لله الاب. سيكون فرح كبير للاب عندما يسمعنا نخرج الارواح الشريرة باسم ابنه. يا له من فخر ان ارى ابنائي يفعلون امور رائعة. فكم بالاحرى يسر ابي السماي عندما افعل امور باسم يسوع. اقرأ بعناية شديدة اصحاحات 14 و15 و 16 و17 من انجيل يوحنا. ليس لدينا الوقت هنا لندرسهم كلهم كما يجب. يمكننا فقط ان نجذب الانتباه لامور قليلة.
يو 14: 20- 23 “في ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي وانتم في وانا فيكم”. هنا اتحاد مقدس، اتحاد خلقه الله، بين قلبك وقلوب الله الاب والابن. في اية 21 “الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني والذي يحبني يحبه ابي وانا احبه واظهر له ذاتي”. انا انظر الي هذا كواحد من الامتيازات العظيمة التي لنا كابناء لله—ان يظهر يسوع لنا ذاته شخصيا.
عدد 23 به امر رائع في داخله “اجاب يسوع و قال له ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه ناتي (الله الاب ويسوع) وعنده نصنع منزلا”. اذا انا اريد ان اعرفه. اريد ان ُأسره. اريد ان اجعل قلبه سعيدا كما فعل ابنه الاول. يا لروعة هذه الحياة. لا عناء لكي تصير باراً. انه فقط جهاد لكي ُتسر قلبه. اصحاح 16 رائع. اقرا من عدد 8 الي 16 وانظر كيف ان الله الاب سيرسل المعزي، وهذا المعزي سيبكت العالم. المعزي هو شخص رائع وحساس. وسيكون هو الشخص الرائع والحساس الذي سيبكت العالم على خطاياهم، والبر، والدينونة التي ستاتي عليهم.
الدينونة بسبب انهم من عائلة ابليس، والدينونة هي على راس هذه العائلة. ابليس مدان. الروح هو الذي سيبين ويوضح العالم الغير مخلص بان هناك بر ينتظرهم، وانه يمكن ان يكون لاي شخص الحق في الوقوف في محضر الله الاب بدون اي احساس بالذنب والدينونة: البر هو السبب في الفداء. لقد اراد الله ابناء. وهو يريد ابناء يمكنهم الوقوف في محضره بدون اي احساس بالذنب او الدونية. ثم يقول ان هذا الروح سيبكت العالم على الخطية. هناك خطية واحدة فقط ذات اهمية. هذه هي حقيقة هؤلاء الذين لم يقبلوا يسوع كرب ومخلص. هذا هو فقط. كل الخطايا الاخرى هي نتيجة طبيعتهم الروحية. لكن هناك شئ واحد يمكنهم فعله: ان يعترفوا بيسوع كمخلص ورب وينالوا حياة ابدية.

نشرت بإذن من مؤسسة كينيون لنشر الإنجيل Kenyon’s Gospel Publishing Society  وموقعها  www.kenyons.org .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة  الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية بإذن من خدمة كينيون.

Taken by permission from Kenyon Gospel Publishin Society , site:  www.kenyons.org
All rights reserved to Life Changing Truth.

Available in: العربية متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *