Mindset – Way of Thinking Part 2 ضبط الذهن – طريقة تفكير جزء – Pastor Dr.Ramez Ghabbour باستور د. رامز غبور

الحق المغير للحياة

Life-Changing Truth

 
 
تكلمت في الجزء الأول, عن الكلمة كطريقة تفكير وتربيط وفهم لهذا الإله الرائع وربط هذا بك لكي يكون لهجك في  الكلمة فعال. رجاء مراجعة المقالة الأولى لتسلسل الأفكار.
 
وسأكمل الآن في كيفية زرع الكلمة والحصاد:
 إزرع الكلمة في قلبك:
١. الإنتباه للكلمة ورجال الله ككليم الله لك. (مقالة إنتبه للكلمة).
٢. التفكير التمعني والدقيق والترابطي بشخص يسوع وبك أنت لأنك صرت فيه وهو فيك. (موضوع هذه المقالة).
٣. أن تتمتمها بصوت منخفض, ثم تعلنها جهارا ( ٢ + ٣ = اللهج) لكن لا تنسى أن الإنتباه أولا.
٤. أن تعيش (أن تفكر وتسلك مثل وطبقا لما تفكر به الكلمة.) …إلزم نفسك بهذه الطريقة التي وصفها الكتاب.
 
(مثلا المرض: عرفت من دراستك للكلمة أنه صناعة إبليس, إذا لا تتعامل مع المرض كشيء طبيعي, فحينما ترى شخصا مؤمنا مريضا, الحل ليس الطبيب, أو أن تنظر للتحاليل وتساعده في فهمها أو أن تتصل بشخص طبيب تعرفه, بل الحل -بسبب فهمك- أن يعرف الحق, وإن كان أمرا عاجلا فليذهب لطببيب ولكن ضخ الكلمة فيه حتى يبدأ في أن ياخذ ماله في المسيح, قد يأخذ وقتتا أن تقدم له الكلمة  وتجيب على أسئلته, ولكن إفعل هذا لو متاحا).
 
مثلا وجدت عيانا مضادا في حياتك بخصوص مادياتك أو عملك أو صحتك, للا يوجد بديل آخر, لا تعتمد على شخص سيساعدك أو معرفة معينة ليحل الأمر, أو الدواء بالنسبة للمرض…لتكن طريقة تفكيرك أنه لا بديل عن سلوكك بالإيمان ومواجهة الأمر بإيمانك.
رو ٤ :  ٢١  إقتنع تماما تأتي في أحد الترجمات, إرتمى تماما ولم يضع أمامه أي خيار أو إحتمالية أخرى غير أن الله سيعطيه نسلا من سارة.
 
كثيرا ما يؤخر المؤمن (الذي يسلك بالإيمان فعلا) حصاد إيمانه ببحثه (تشككي) هل ستحدث معجزة فعلا….لماذا للآن  لم أرى نتائج…هل  الإيمان  يعمل؟؟
 
هذه طريقة تفكير غير كتابية ووقد تعلن بفمك الكلمة ولكن تسمح لذهنك بتفكير معاكس للكلمة.
إطلق إيمانك كن معاندا في إيمانك أكثر, قف ثابتا على الكلمة. 
 
لن تفيدك طرق التفكير هذه إلا بتأخير في النتائج…يوجد حصاد أكيد للكلمة.
 
 
أحصد الكلمة في حياتك
قبل أن أتكلم في هذه النقطة تحديدا, يجب فهم أن الكلمة لها صوت ولها حصاد يجب أن تراه بإيمان, فحينما تجد في داخلك فكرة محبة أو أن تقوم لتصلي, أو أن تعلن كلمة الله تجاه أمر معين أثناء يومك, رغم إنتهائك من هذا في وقتك الخاص مع الرب,
فهذه أمثلة عبارة عن حصاد الكلمة في روحك, إتبعها ولا تفسد الحصاد الذي عملت عليه بأن تقاوم النعمة, فكثيرا ما لا يصدق المؤمنين أن هذا بسبب الكلمة التي يزرعها الشخص في قلبه…لهذا في جا ١١ : ٤ مراقب السحب لا يحصد…نعم يمكنك أن تستفيد وتتجرأ وتحصد ولا تخف, لأن هناك  من يخاف ولا يحصد…آمن وأسلك بإيمان ولا تخف  هذه الأفكار من الرب الروح الذي فيك) لندرس الآن عن الحصاد للكلمة التي زرعتها (سابقا)  في حياتك:
 
١. كطريقة تفكير … يجب أن تصير الكلمة طريقة تفكيرك ليس فقط أن تفكر بها وفيها, بل أن تتحول أنك تشربتها إلى أن صارت عادة تفكيرك, تنظر بها للأمور.
لا تعتبر الكلمة  أنها قامت بدورها, إلا حينما يتحول ذهنك إلى طريقة تفكير الكلمة. 
 
 
٢. كطريقة كلام…لا تتكلم إلا بما تعنيه وتؤمن به…تكلم بما تعنيه وإعني ما تقوله. هذا من فضلة القلب وما ترسب في قلبك فيما سبق.
 
لا تقل أموت وأعرف  كذا…خفت أن أتصل بك  أمس وأيقظك…
لا تموت ولا تخاف.  
حتى ولو لم تعنيها  ولكنك تمرن لسانك علىى إستعمال تعبيرات مملكة الظلمة.
لا تنسى أن السيف صار في لسانك…لهذا  في أف ٦ : ١٧ تأتي ريما أي الكلمة المنطوقة….ولهذا ظظهر يسوع في رؤ ١٩ : ١٥ والسيف في فمه وليس في يده.
أنت الآن في مرحلة تدريب, وستكون مع الرب في رؤ ١٩  الذي لم يتم بعد, فهو الملك الألفي  حيث سنملك على الأمم على الأرض ١٠٠٠ سنة وسيوكل الرب منا أناسا على مدن, ولكن كيف سنحكمهم, بلساننا.  كلماتنا…إستعمل السيف من الآن, كلماتك. 
 
 
 
٣. أسلك بها…ستجد حياتك بطريقة طبيعية هي الكلمة…هذا نتيجة طريقة التفكير وليس فقط التفكير حسب في الزرع بل الآن صارت هي طريقة تفكيرك…هنا أنت نجحت بإستفادة كاملة من الكلمة.
فمثلا بعد تشبعك بالكلمة بكفاية, ستجد نفسك لا تقلق حينما تقابل أحدا مريضا بمرض معدي وتكتشف الرشح الذي لديه والمناديل الكثيرة التي يستعملها, ولقد قمت بالترحيب بالأحضان والقبلات وفجأة تأتي فكرة في ذهنك “لقد أخذت عدوة”…ستأتي الفكرة, ولكن أنت الآن تقف على أرض صلبة في النور, نور المعرفة, ولقد أخذت الكلمة وحلت محل المعرفة العلمية والخبرات الكثيرة, فيوجد حصاد وفير من الحق أن يسوع لمس البرص ولم يتم عدوته, ولم يكن متاحا أن يغسل يديه وأكل بيدين متستختين, ولم يأتيه إسهال أو نزلة معوية… أنت الآن في هذه الحياة وهي فيك الآن لن يتم اذيتك لأن فيك الحياة الإلهية. فطريقة التفكير أن المرض ليس شيء طبيعي ووراؤه قوة شريرة وأنت الذي فيك أعظم…كل هذه طرق تفكير لو زرعتها في قلبك, ستجعلك لا تصارع هذه الأفكار بتاتا…بل ستجد وكأنك سمعت طائرا يطير يزقزق وأخذت بالك ولكن لم يفرق معك. لم تفكر بأن تتعامل معه حتى.
 
 
الزارع لا يحاول في إستخراج المحصول, فقط يتبع طرق معينة وتأتي بالمحصول, هذا لأن البذرة تحتوي على القوة في داخلها تأتي بنتائج.
 
 
يجب فهم أمرا هاما, أن تؤمن بقلبك بالكلمة ليس كافيا, لن يحدث هذا تغييرا في شكلك الخارجي أو في ظروفك, ولكن لكي يحدث التفاعل الصحيح, يجب أن تجعل ذنهك ينحني للكلمة ويفكر مثلها.
 
فكر طبقا لما تؤمن به في قلبك.
لا تفكر فقط بالكلمة ولا تؤمن فقط بالكلمة. إفعل الإثنين. آمن  بقلبك بالكلمة, فكر بذهنك, وتكلم بلسانك.
 
 
إنتبه للكلمة, قف إحتراما لها في قلبك, لا تجري بعيدا عنها في وقت تشويش أو إرتباك, لأنها هي الحل…لا تنظر للأمور بعين المواقف سببها فلان أو شيء معين سببه, ولكن في الحقيقة لا توجد إلا مملكتين يعملون في هذا العالم مملكة النور ومملكة الظلمة.
 
إن كلمة “إهتمام الروح” هي ضبط التفكير حسب الروح, فهي الإنتباه والتفكير بطريقة كتابية حسب شرح الروح من خلال الرسول  بولس في  رومية ٨ : ٥ – ٩  فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ وَلَكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ ٦ لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ وَلَكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ ٧ لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ لِلَّهِ إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعاً لِنَامُوسِ اللهِ لأَنَّهُ أَيْضاً لاَ يَسْتَطِيعُ ٨ فَالَّذِينَ هُمْ فِي الْجَسَدِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا اللهَ ٩ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَسْتُمْ فِي الْجَسَدِ بَلْ فِي الرُّوحِ إِنْ كَانَ رُوحُ اللهِ سَاكِناً فِيكُمْ. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ الْمَسِيحِ فَذَلِكَ لَيْسَ لَهُ.
 
 
هي الكلمة (طريقة تفكيرها) هو ما سيزيل التشويش في حياتك, وإن كنت لا تعلم من أين تبدأ, تابع مع إبوتك الروحية.
لهذا بطرس يتكلم عن الإنتباه (مقالة إنتبه للكلمة) والتركيز كأفضلية عن أي شيء آخر, فهو حسنا وسيثمر أفضل من رؤية أمور خارقة للطبيعة, (أؤمن بالخارق للطبيعي وهو هام ولكن ليس بأهمية الكلمة, فهو هام لمن يسلك بالحواس الخمسة وليس لك لأنك تحتوي على الإلوهية في روحك).
 
في الحقيقة كان بطرس يتكلم عن حياته فلقد إكتشف أن ثباته مرتبطا بإنتباهه للكلمة وهذا حسنا أكثر من الخارق للطبيعيي وسيؤدي للخارق للطبيعي. وهكذا أنت.
 
إنتبه للكمة, إزرعها في قلبك, ولتكن هي طريقة تفكيرك وكلامك وسلوكك.

 

 

 

____________________________________