Pay Attention to the Word إنتبه للكلمة – Pastor Dr.Ramez Ghabbour باستور د. رامز غبور

Life Changing Truth الحق المغير للحياة

www.LifeChangingTruth.org

يقول بطرس الرسول سرا من أهم الأسرار لكي تعيش حياة روحية متقدمة غير متعثرة…الإنتباه للكلمة بكل قلبك وتركيزك…أي عدم السماح للتشتت تحت أي ظرف من الظروف…أو أي سبب من الأسباب.
٢ بط ١ : ١٦ – ١٨    لأَنَّنَا لَمْ نَتْبَعْ خُرَافَاتٍ مُصَنَّعَةً إِذْ عَرَّفْنَاكُمْ بِقُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَمَجِيئِهِ، بَلْ قَدْ كُنَّا مُعَايِنِينَ عَظَمَتَهُ 17  لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهَذَا مِنَ الْمَجْدِ الأَسْنَى: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي أَنَا سُرِرْتُ بِهِ» 18  وَنَحْنُ سَمِعْنَا هَذَا الصَّوْتَ مُقْبِلاً مِنَ السَّمَاءِ إِذْ كُنَّا مَعَهُ فِي الْجَبَلِ الْمُقَدَّسِ. 19  وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَناً إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ،
 
حينما إنتبه موسى تكلم الرب…خر ٣ : ٣ – ٤  فَقَالَ مُوسَى: «امِيلُ الانَ لانْظُرَ هَذَا الْمَنْظَرَ الْعَظِيمَ. لِمَاذَا لا تَحْتَرِقُ الْعُلَّيْقَةُ؟» ٤ فَلَمَّا رَاى الرَّبُّ انَّهُ مَالَ لِيَنْظُرَ نَادَاهُ اللهُ مِنْ وَسَطِ الْعُلَّيْقَةِ وَقَالَ: «مُوسَى مُوسَى». فَقَالَ: «هَئَنَذَا».
أيضا بطرس إستطاع أن يتكلم له الروح بسبب تفكيره في الكلمة التي جائته في الرؤية … أع ١٠ : ١٩  وَبَيْنَمَا بُطْرُسُ مُتَفَكِّرٌ فِي الرُّؤْيَا قَالَ لَهُ الرُّوحُ: «هُوَذَا ثَلاَثَةُ رِجَالٍ يَطْلُبُونَكَ.
 
الله يتحرك بسبب إنتباهك…الله يتكلم بسبب إنتباهك للكلمة.
 
في ٢ بط ١ : ١٦ – ١٨ نرى أن بطرس قد أدرك أنه أهم من أي إظهارات رائعة وعظيمة ومجيدة ومبهرة يوجد أولوية لإنبهارك وهي الكلمة…حيث فاضل بين الإنبهار بالمجد والآيات والعجائب وبين الكلمة.
 حيث كان يحكي عن الإنبهار بحادثة التجلي, وكان يوصف فيها ولكنه وجه إنتباه المستمعين لرسالته قائلا ولكن الأثبت والأقوى والأمتن والأفضل (من التجلي)  هو الإنتباه للكلمة التي بين أيديكم.
 
وهذا لأن بطرس لم يكن مستقرا روحيا بعد التجلي, فرغم حضوره للتجلي, لكنه بعد هذا أنكر يسوع…لم يكن ثابتا.
 
 
ولكن بعد أنه إكتشف كيف يتثبت في الحق الحاضر وهو عن طريق “الإنتباه” الإلتفات, التركيز إعطاء القلب, إعطاء وعي وتفكير عمدي للكلمة.
هكذا إستقر بطرس, ولم يسقط مرة أخرى في التذبذب الروحي أو الإنكار. بل صار قويا ومستقرا بإستمرار. وكتب هذا في رسائله:
١ بط ١ : ١٣ لِذَلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ صَاحِينَ،
١ بط ٤ : ٧ وَإِنَّمَا نِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِ اقْتَرَبَتْ، فَتَعَقَّلُوا وَاصْحُوا لِلصَّلَوَاتِ.
١ بط ٥ : ٦  –  ١١   فَتَوَاضَعُوا تَحْتَ يَدِ اللهِ الْقَوِيَّةِ لِكَيْ يَرْفَعَكُمْ فِي حِينِهِ، ٧ مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ.

٨ اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. ٩  فَقَاوِمُوهُ رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ، عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هَذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ. ١٠ وَإِلَهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ الأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيراً، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ. ١١ لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.

 
يجب أن تنتبه بكل قلبك للكلمة, هذه طريقة إعطاء قلبك للرب.
إش ٢٦ : ٣ ذُو الرَّأْيِ الْمُمَكَّنِ (التفكير المركز) تَحْفَظُهُ سَالِماً سَالِماً لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ.
الرب يحفظ من يثبت ويركز تفكيره على الكلمة, يحفظه في شالوم (سلام  حماية صحة إزدهار ثبات وإستقرار).
 
 
الإنتباه يعني أن تركز في الكلمة وما تعنيه وما قالته وما لم تقوله, التركيز في الكلمة التي تقال على فم رجال الله وعدم الإستهانة بأي ملحوظة.
 أثبت من أي شيء
من الهام فهم أمر, يجب أن تعطي كلمة الله أولوية في تفكيرك عن سماعك لأي صوت في روحك…لأن كلمة الله أوضح أثبت وأقوى من أي شيء روحي فهي الأوضح…قد تأتي كلمات في روحك تقول لك لا تحضر الإجتماع وإدرس الكلمة….(كلام يبدو مستقيم ولكنه غير كتابي) في هذه الحالة حينما تراجع هذا بالكلمة ستجد أنه غير كتابي, حسب عب ١٠ : ٢٥ فمن المستحيل أن يتكلم الروح عكس الكلمة … في هذه الحالة تجاهل هذا الصوت, فهو مؤكدا من إبليس, لأن الكلمة أثبت من أي صوت داخلي. 
هل ترى كم مرة يقول سليمان بالروح عن الإنتباه والتركيز والإصغاء…نعم يستهين الكثيرين بهذا المبدأ ويتكلمون أكثر ما يصغون ويفقدون كلام يغير حياتهم.
 
سأعطي تعريفات, وعدم فهمها والخلط بينها, يسقط بسببه مؤمنين في الإرتباك ويتأخرون روحيا:
الفهم : هو معرفة معنى الكلام وقلبه.
الصحيان والإنتباه والإصغاء: الإنتباه وإستمالة التفكير إلى أن تصير هي كل إنشغالك, ( وهي تبدأ تدريجيا).
الإدراك: هو التواصل بنفس الطريقة الفكرية, وإستيعاب قلب المعنى ووصوله للقلب لكي يكون طريقة تفكير…لم يعد فهما فقط بل إنتقل من الذهن للوعي الداخلي الروحي.
التعقل: هو التفكير بطريقة معينة. التفكير بطريقة معينة موصوفة.
(هذه التعريفات ليست من المعجم بل حسب كلمة الله).
 
أم ٤ : ٢٠ – ٢٣  يَا ابْنِي أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذْنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. ٢١ لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. احْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ ٢٢ لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ ٢٣ فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ.
كلما تعطي قلبك وتركيزك في الكلمة ستجد نتائج مذهلة تساعدك في إستقرارك الروحي. قد تكون دارسا للكلمة ولكنك غير مصغي وغير مهتم بكل كلمة, وتفقد الكثير.
 
إنتبه وإصغي بقلبك أثناء دراستك للكلمة أثناء سماعك للتعليم أثناء صلاتك بالروح أثناء جلوسك مع رجال الله, فهذا من أحد المفاتيح الذهبية لمن يريد أن يعيش إستقرار روحيا.
النتيجة مثل التجلي
كلما تتبع الكلمة ستزداد في النور, لهذا يقول بطرس إلتفاتك إلى الكلمة يشبه تماما من ينظر لسراج صغير في موضع مظلم ويظل تابعا له وسيكشف له الروح (ينير له) بتزايد إلى أن يقوى النور ويقوى إلى أن يصير مثل الكوكب المنير. وهذا سيحدث في قلبك.
هذا ما حدث في التجلي. خارج بطرس, رأوا مجدا وبهاءا على يسوع, الآن صار فينا الرب الروح….نستطيع أن ننظر لهذا النور في داخلن, كيف؟ عن طريق الإنتباه والتركيز على الكلمة بإنتباه مقصود وعمدي, قد تبدو نورا خافتا في الأول, إستمر في التتبع والإنتباه, إلى أن تنتج فينك نورا في داخلك وتعرف ماذا تفعل ومتى وكيف وتسلك بسيادة هذا النور.
سيحدث معك نفس نتيجة ما حدث في التجلي – نور المعرفة, لاحظ لقد سأل التلاميذ الرب يسوع بعد التجلي عن القيامة بعد أن رأوا موسى وإيليا…إثنان ذهبا للسماء وليس لحضن إبراهيم كباقية الأموات في العهد القديم, بعد موتهم أو إنتقالهم, فموسى ذاق الموت وإيليا لم يذق الموت…لهذا سأل التلاميذ يسوع عن القيامة بعدها وعن إيليا وعن إيليا وأخذوا نورا ومعرفة.  مر ٩ : ٥ – ١٣.
هذا سيحدث بعد إنتباهك للكمة…سيعطيك الروح إجابات ووضوح ونور قوي.

 

 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written، collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.


Life Changing Truth الحق المغير للحياة

www.LifeChangingTruth.org