Speak with Authority تكلم بسلطان – Pastor Ramez Ghabbour باستور د. رامز غبور

Life Changing Truth الحق المغير للحياة

www.LifeChangingTruth.org

أعطى لك الرب الصلاحيات لكي تقود حياتك. وهذا بلسانك الذي هو الدفة.

ومن وقت لآخر يجب أن تراجع تعاليم الإيمان لأنها هي طريقة سلوكك في المملكة. 

اليوم سأعلم عن طريقة التكلم حيث يوجد طريقة كتابية للتكلم بالكلمة (طريقة قيادة حياتك). ساتطرق لأمور أخرى في الكلمة أيضا جانبية ولكن موضوعنا الأساسي التكلم بسلطان.

وكثيرون لا يفعلون هذه الطريقة – التكلم بسلطان – وبسببها تتأخر الكلمة عن التنفيذ. لماذا؟ لأنها تعكس قلبهم أن ليس بها إيمان.

لا تنسى قول الرب ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السماوات….مت ٧ : ٢١ 

الأمر ليس في تلاوة الكلمة بل في فهمها وقولها بكل القلب. ستخرج بكل ثقة.

التكلم بسلطان

العجيب ستجد الكتاب يتكلم عن طريقة الكلام وكأن هناك تسجيل صوتي, حيث أن الروح لأنه أستاذا في التواصل يعرف كيف يقوم بتوصيل طريقة كلام يسوع. فقط تحتاج للروح أن يمسحك لتشغيل هذا الصوت الموجود في الكلمة. لأن كثيرون يعبرون على هذه الآيات دون مسحة الروح فلا يلتقطون الشفرات الروحية بها.

لهذا سأعلمك ما تقوله الكلمة فتبدأ بإلتقاط هذه الإشارة.

مت ١ : ٢١ – ٢٨ 

ثُمَّ دَخَلُوا كَفْرَنَاحُومَ وَلِلْوَقْتِ دَخَلَ الْمَجْمَعَ فِي السَّبْتِ وَصَارَ يُعَلِّمُ. Mar 1:22  فَبُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ.

لاحظ هنا أن السلطان في تعاليمه وليس في إخراج الشياطين….وهنا السلطان يظهر في اللهجة وطريقة الكلام. لأنه يكلم الأشخاص وليس الأرواح الشريرة…فالكلمة توضح الفرق. حيث في العددين السابقين ستجد سلطانا في التعليم أي يتكلم بلهجة تختلف عن الكتبة الذين يتلون الكلمة تلاوة أي يقرأونها ويعلمونها بطريقة رتيبة أي بطريقة عادية…كمن يقرأ نصا في قصة. بطريقة رتيبة, أي قرائتها بطريقة واحدة بصوت واحد دون إظهار التعجب أو الإستفهام أو الإستنكار أو الصيغة التأكيدية أو الصيغة النافية….فمن يقرأ برتابة هو من يقرأ بنفس نغمة الصوت دون إظهار تفاعل للكلام الذي يقرؤه.

لكن الرب يسوع لم يفعل هذا.

بل كان يُعلم ويقرأ بطريقة بها سلطان…وهذا يختلف عن السلطان على الأرواح الشريرة. لأن كثيرا ما إعتقد كلمة سلطان فقط على الأرواح…بل هي. في التعليم وطريقة الكلام.

قبل أن نكمل قراءة الأعداد التالي, لاحظ معي في الشواهد التالية أنه يوجد قوة إقتناع لدى اليهود وقتها (لأن هذا ما أوضحه لهم كلام الله في التوراه) أن أي أمر يحدث له طريقة وتعليم…وهذا كانوا يدرسونه لكي يستطيعوا أن يتعرفوا على الطريقة حتى لا تحدث بالصدفة بل بتكرار حينما يريدون. وهذا ما يجب أن تتعلمه من الكلمة أن هناك طريقة وبهذا تضمن تكرار الأمر الرائع مرات ومرات(معجزتك سواء شفاء أو حل للمشكلة…إلخ) وهذا لأنك فهمت فكر الله. وتعرف كيف تسلك في طرقه. هللويا. أحب الكلمة لأنها هي الله هي كشف لذاته.

لنكمل قراءة مت ١ : ٢٣

‏ Mar 1:23  وَكَانَ فِي مَجْمَعِهِمْ رَجُلٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ فَصَرَخَ Mar 1:24  قَائِلاً: «آهِ! مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ! أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا! أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ قُدُّوسُ اللَّهِ!» Mar 1:25  فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ قَائِلاً: «اخْرَسْ وَاخْرُجْ مِنْهُ!» Mar 1:26  فَصَرَعَهُ الرُّوحُ النَّجِسُ وَصَاحَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَخَرَجَ مِنْهُ. Mar 1:27  فَتَحَيَّرُوا كُلُّهُمْ حَتَّى سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَائِلِينَ: «مَا هَذَا؟ مَا هُوَ هَذَا التَّعْلِيمُ الْجَدِيدُ؟ لأَنَّهُ بِسُلْطَانٍ يَأْمُرُ حَتَّى الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتُطِيعُهُ!» Mar 1:28  فَخَرَجَ خَبَرُهُ لِلْوَقْتِ فِي كُلِّ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ بِالْجَلِيلِ.

كلمة إنتهر الروح النجس (أي قالها بصوت عالٍ وبقوة وبزجر وبصرامة وبأمر).

يمكنك أن تتعلم يسوع في كل زوايا حياتك…وهذا سيؤثر على شخصيتك, وسيصحح طباعك.

فلقد كان يرد ويتكلم بالحق ففي مت ٨ : ١٠   فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ تَعَجَّبَ وَقَالَ لِلَّذِينَ يَتْبَعُونَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ لَمْ أَجِدْ وَلاَ فِي إِسْرَائِيلَ إِيمَاناً بِمِقْدَارِ هَذَا.

تعجب يسوع وقال (ومن هنا تفهم أنها كانت جملة بصيغة وبطريقة التعجب وصوته أظهر تعجبه)….إلخ.

مر ١ : ٢٢  فَبُهِتُوا مِنْ تَعْلِيمِهِ لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ

ومت ٧ : ٢٩ لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لَهُ سُلْطَانٌ وَلَيْسَ كَالْكَتَبَةِ

يجب أن تربط الأمور معا, فلقد كانت هذه الطريقة للتعليم هي طريقة الرب يسوع حتى ولو لم تذكر. فهذه طريقته في التكلم.

ففي لو ٤ : ١٥ – ٣٠ ولاحظ معي طريقة سلوك يسوع والآتي من ملحوظات: 

– فتح الرب الشاهد عن عمد: ستجد الرب يسوع فتح إشعياء وتوجه إلى المكان الذي يريد أن يقرأ منه, وقرأ ليس قراءة عادية كمن تأتي في طريقه الشواهد بطريق الصدفة….وكما في الشواهد السابقة كان يسوع يتكلم بسلطان وليس كالكتبة.

– وكانت الناس شاخصة إليه: أي كان هناك إنتباه بسبب المسحة التي تجذب النظر له. وطريقة كلامه بسلطان.

– شهادة عنه بتعجب وإندهاش: وكانت الناس تشهد له (يتكلمون معا عنه) وتتعجب من كلماته الملآنة نعمة التي تخرج من فمه….وهذه كلمات الله التي بسبب السلطان كانت تلفت الإنتباه, ويقول عنها الروح أنها كلمات نعمة (كلمات بسلطان تخترق العقول وتدخل على القلوب لمستهم ولكن….).

– طوى السفر وسلمه للخادم: أنظر لترتيب يسوع, يفعل كل شيء بحرص وبعناية …يسوع الكلمة يقرأ الكلمة…لم يقل أنا الكلمة متجسدة أقرأ بأي طريقة…إلخ. بل طوى السفر وأسلمه وهذه طريقة الإحترام للكلمة تقرأ وقوفا وقتها وتعامل بعناية.

– وجلس: ليس جلوسا بين الشعب, بل جلس جلوس المعلم وهذا كرسي أمام الجمهور يجلس عليه المعلم….هذا الشاب (وقتها لا يعرفونه مثلما نعرفه نحن) بل شابا في سن ال٣٠ لديه أمر يقوله. وبكل جرأة يقول لقد تم هذا المكتوب في مسامعكم.

– الإستقبال: ولكن هذا التعجب ليس مصحوبا بإستقبال الكلمة من طرف السامعين فهم متعجبين غير مستقبلين….فيمكنك أن تتعجب ولكن لا تنال شيئا, حيث يتضح لنا بعد هذا أنهم أرادوا قتله…فهذا التعجب كان مصحوبا بأفكار بها قلة شأن وإعتباره إنسان عادي وعدم تقدير له كونه واحدا من بلدهم…فهذا جعلهم يتحولون من تعجب إلى محاولة إلقاؤه من أعلى الجبل….لاحظ كلام الرب بقوله أن ليس كل شعب الله إستفاد من الأنبياء الذين كانوا في وسطهم. لم يكونوا مقدرين للأنبياء ليس فقط أيام يسوع, بل منذ القديم, فكان برص كثيرون. ولكن ليس الكل نال شفاؤه. أي يمكنهم كلهم أن ينالوا. الشفاء وقتها…ولكنها كانت مشكلتهم. وليست مشكلة النبي.

– لا يمكن قتل الذي يسلك بسلطان: أما هو إجتاز في وسطهم ومضى…كيف وكانت أناس مشحونة…ملآنة غضبا, حيث بدا لهم كأنه يهينهم بقوله أنكم مثل البرص. وأنكم عديمي الإيمان….وكانوا عددا كبيرا وليس بقليل…ولكن قوة الروح وهيبته جعلتهم لا يكملون مشروعهم بإلقاء يسوع من أعلى الجبل….وبائت خطتهم بالفشل….لأن يسوع يسلك بالنور بقوة الروح. ولقد فعل ما أراه الآب أن يفعله في هذا الوقت حسب يو ٥ : ١٩. ففي مرة أخرى إختفى من وسطهم وترك الهيكل يو ٨ : ٥٩. وهذا إنتقال معجزي. حيث رفعوا الحجارة وإستعدوا. مشمرين على ذراعيهم لرجمه. ولكنه إختفى. لا يمكن قتل من له ويسلك بالسلطان الإلهي. قد تقبض عليك الظروف ولكن أنت تخرج منتصرا. بشراكتك مع الروح.

لنقرأ : لو ٤ : ١٤ – ٣٠ 

وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ الرُّوحِ إِلَى الْجَلِيلِ وَخَرَجَ خَبَرٌ عَنْهُ فِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. Luk 4:15  وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّداً مِنَ الْجَمِيعِ. Luk 4:16  وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَLuk 4:17  فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ السِّفْرَ وَجَدَ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ مَكْتُوباً فِيهِ: Luk 4:18  «رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ Luk 4:19  وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ الرَّبِّ الْمَقْبُولَةِ». Luk 4:20  ثُمَّ طَوَى السِّفْرَ وَسَلَّمَهُ إِلَى الْخَادِمِ وَجَلَسَ. وَجَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إِلَيْهِ. Luk 4:21  فَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ: «إِنَّهُ الْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هَذَا الْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ». Luk 4:22  وَكَانَ الْجَمِيعُ يَشْهَدُونَ لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ النِّعْمَةِ الْخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ وَيَقُولُونَ: «أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ يُوسُفَ؟» Luk 4:23  فَقَالَ لَهُمْ: «عَلَى كُلِّ حَالٍ تَقُولُونَ لِي هَذَا الْمَثَلَ: أَيُّهَا الطَّبِيبُ اشْفِ نَفْسَكَ. كَمْ سَمِعْنَا أَنَّهُ جَرَى فِي كَفْرِنَاحُومَ فَافْعَلْ ذَلِكَ هُنَا أَيْضاً فِي وَطَنِكَ Luk 4:24  وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ مَقْبُولاً فِي وَطَنِهِ. Luk 4:25  وَبِالْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ أَرَامِلَ كَثِيرَةً كُنَّ فِي إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِ إِيلِيَّا حِينَ أُغْلِقَتِ السَّمَاءُ مُدَّةَ ثَلاَثِ سِنِينَ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ لَمَّا كَانَ جُوعٌ عَظِيمٌ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا Luk 4:26  وَلَمْ يُرْسَلْ إِيلِيَّا إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِلاَّ إِلَى أَرْمَلَةٍ إِلَى صِرْفَةِ صَيْدَاءَ. Luk 4:27  وَبُرْصٌ كَثِيرُونَ كَانُوا فِي إِسْرَائِيلَ فِي زَمَانِ أَلِيشَعَ النَّبِيِّ وَلَمْ يُطَهَّرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ نُعْمَانُ السُّرْيَانِيُّ». Luk 4:28  فَامْتَلَأَ غَضَباً جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْمَجْمَعِ حِينَ سَمِعُوا هَذَا Luk 4:29  فَقَامُوا وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَجَاءُوا بِهِ إِلَى حَافَّةَِ الْجَبَلِ الَّذِي كَانَتْ مَدِينَتُهُمْ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِ حَتَّى يَطْرَحُوهُ إِلَى أَسْفَلُ. Luk 4:30  أَمَّا هُوَ فَجَازَ فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى.

التكلم في العهد الجديد

لنرى طريقة الكلام لأناس مولودين من الله وممتلئين بالروح, كيف يجب أن تكون أيضا من العهد الجديد (بعد قيامة يسوع) في الرسائل:

٢ كو ٣ : ١٢ فَإِذْ لَنَا رَجَاءٌ مِثْلُ هَذَا نَسْتَعْمِلُ مُجَاهَرَةً كَثِيرَةً.

كلمة مجاهرة تأتي جرأة وشجاعة وبلا خوف وأمام الكل دون إخفاء و بإنفتاح….كثير أي ليس بدرجة عادية بل بشدة جرأة غير عادية. وهذه الصلابة بسب أمور فعلها يسوع. أنت إنتاجها.

يوضح الروح أن هناك سببا للتكلم بجرأة وهي مجد الروح الإنسانية وإتحادها بروح الله…فيقول بولس بسبب أنه لدينا خدمة الروح وبسبب مجدنا الذي لا يبهت, نتكلم بكل جرأة وقوة…أتكلم عن طريقة الكلام.

في عب ١٣ : ٦ حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟»

نقول واثقين…اي نتكلم بجرأة وبثقة وبشجاعة…قائلين (غير نبرة صوتك وتكلم بسلطان وقل معي لا تقلها برتابة وبطريقة تلاوة): الرب معين لي فلا أخاف ماذا يصنع بي الإنسان….هللويا.

تذكر يوجد أسباب بها أنت تتحول لشخص يتكلم بسلطان وهذا ليس فقط تغيير في نبرة الصوت أو طريقة كلامك دون سند أو أسباب من الكلمة (هذه ليست جرأة من الروح بل عالمية ليس لها أي أساس من الكلمة فستفنى وستخجل).

بل إبنِ كل شيء من الكلمة تكلم بجرأة وبطريقة بها ثبات الكلمة التي لا تفنى.

٢كو ٤ : ١٣ فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوبِ «آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ» – نَحْنُ أَيْضاً نُؤْمِنُ وَلِذَلِكَ نَتَكَلَّمُ أَيْضاً.

آمن وتكلم…آمن من الكلمة وستؤدي بأن تؤمن بالكلمة … كيف؟ بأن تلهج بها وتصلي بالروح وتراها بعيونك الذهنية وتجعل روحك تراها فتتغير لها بروحك ومن روحك.

تكلم الكلمة بسلطان ولا تجلس صامتا متكاسلا بل قم على قدميك تكلمها. إلهج أولا بها وصلي بالروح بكفاية وإمتليء بالروح ثم تكلم الكلمة.

 

 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written، collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.


Life Changing Truth الحق المغير للحياة

www.LifeChangingTruth.org