القائمة إغلاق

الابن الذي في حضن الأب خبر The Son, Who Is in The Bosom of the Father, He Has Declared Him

(يوحنا 18:1)

“ما من أحد رأى الآب قط ولكن الأبن الوحيد الذي في حضن الأب هو خبر.”

لم يخبرنا الناموس في العهد القديم عن الله إنه الحب وإنه أب محب.. لكن أخبر أن الله هو يهوه القادر على كل شيء.

لكن الرب يسوع جاء ليخبرنا عن ما في قلب الآب لنا من حب وهو الابن الوحيد الذي في حضن الآب الذي أخبرنا بذلك.  

 جاء الرب يسوع وأعلن أن الله هو الآب، ذُهِلَ الناس لأنهم لم يعرفوا أبدًا الله كأب لهم. لقد جاء الرب يسوع ليسير على أرضنا ليُعلن محبة الآب للبشرية وليس عقاب الله للبشرية.

(يوحنا 10: 10)

قال الرب يسوع: أنا جئت ليكون لهم حياة وتكون في ملئها من الفيض والبركات.

لقد كان الرب يسوع رسالة حب للإنسان، يغفر.. ويشفي.. ويحرر و….

كان حضوره في الشوارع ومفترقات الطرق المزدحمة حيث كان المنسحقين والمهمشين.. لقد كانت كلماته ورسالته حب للإنسان

** لقد حرر مجنون كورة الجدريين وشفى المنحنية ابنة إبراهيم التي ربطها إبليس.. وأقام الموتى ليعلن إنه الإله المتجسد الذي يستطيع أن يغفر ويشفي ويقيم الموتى و……

** كان الرب يسوع هو الحب الذي أظهر ما في قلب الآب للإنسان لقد تعامل مع السامرية بحب عندما لم تعطيه ماءً ليشرب.. فلم يُدينها بل قال لها لو علمتي ما هي عطية الله ومن الذي يكلمك لطلبتي أنتِ منه ماء..

** وعندما قدموا له المرأة التي أُمسكت في ذات الفعل وكانوا يريدون أن يرجموها.. أظهر لها الرب يسوع قلبه المملوء حبًا وقال لها أما أدانك أحد.. فقالت لا يا سيد.. فقال لها ولا أنا لا أدينك…

** هذا الحب الذي كان لنا في قلب الآب أعلنه لنا على الصليب.. لقد سمع كلمات جارحة من الذين أحبهم وعُلِقَ على الخشبة من أجل خلاصهم.. فكان رد فعله أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. وهذا أعطى لنا مثالًا لنسير في إثر خطواته لكل من يسيء إلينا.

** من هول ما حدث للرب يسوع على الصليب.. الطبيعة غضبت والأرض اهتزت والشمس أظلمت عندما رأت خالقها مُعلقًا فأخفت نورها لأنها لم تستطع أن ترى خالقها هكذا.

** لقد كان الله الحب في المسيح مصالحًا العالم مع نفسه غير حاسب علينا خطايانا، لقد أكمل كل شيء لخلاصنا على الصليب حتى إنه قال قد أُكمل. ماذا أكمل؟؟

لقد أكمل:

  • عهد الناموس إذ محى صك الفرائض التي كانت علينا مُسمرًا إياه في الصليب.
  • لقد أكمل كل بر إذ لم يفعل خطية ولم يكن في فمه غش بل صار هو خطية ليجعلنا بر الله في المسيح.
  • لقد أكمل عهد الذبائح بذبيحة نفسه وقدم نفسه بروح أزلي ذبيحة بلا عيب.

وبعد قيامته من الأموات صعد إلى السماء ورش دمه في السماء ليُطهرها من إبليس كما رش دمه على كرسي الرحمة من أجلنا (عب24:12).. دم رش يتكلم بالنيابة عننا أفضل من دم هابيل.. حيث دم هابيل طلب النقمة من أخيه قايين لكن دم يسوع يتكلم عنا بالغفران ولا يديننا.

بهذا الحب والعمل الفدائي لأجلنا صالحنا مع الآب بدم صليبه.. فرجعت العلاقة مع الآب إذ مات لأجل خطايانا وقام لأجل تبريرنا (رو 25:4)

لقد جعل الذي لم يفعل خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله في المسيح (2 كورنثوس 5 : 21)

** بعد صعود الرب يسوع أرسل لنا روحه القدوس ليعيش فينا كمؤمنين لنغلب في هذه الحياة مما يجعلنا نُدرك كم نحن غاليين جدًا على قلب الآب.

** حين نُدرك كم أحبنا الآب الذي بذل ابنه الوحيد لأجلنا وأعلنه لنا من خلال عمل يسوع الذي كان في حضن الآب وجاء ليخبرنا به.. نجد أن محبة المسيح تحاصرنا لكي نعيش لا لأنفسنا بل للذي مات عنا وقام.

ونكون اليد الممدودة للبشر ليعرفوا من خلالنا محبة الله لهم.. لأن البشرية تفتقر للحب ولا تعرفه.   

__________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *