القائمة إغلاق

قلب كامل A Perfect Heart

لمشاهدة العظة على الفيس بوك أضغط هنا

العظة مكتوبة

▪︎ ليكن قلبك كاملاً نحو الرب حتى تستفيد مِن قوته.

▪︎ معنى الكمال حسب الكلمة.

▪︎ نماذج قلبية لبعض الشخصيات في الكتاب المُقدس.

▪︎ حالة قلبك تُحدد ما يحدث معك في حياتك.

“٧ وَفِي ذلِكَ الزَّمَانِ جَاءَ حَنَانِي الرَّائِي إِلَى آسَا مَلِكِ يَهُوذَا وَقَالَ لَهُ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ اسْتَنَدْتَ عَلَى مَلِكِ أَرَامَ وَلَمْ تَسْتَنِدْ عَلَى الرَّبِّ إِلهِكَ، لِذلِكَ قَدْ نَجَا جَيْشُ مَلِكِ أَرَامَ مِنْ يَدِكَ (لم يساعدك). ٨ أَلَمْ يَكُنِ الْكُوشِيُّونَ وَاللُّوبِيُّونَ جَيْشًا كَثِيرًا بِمَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَانٍ كَثِيرَةٍ جِدًّا؟ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّكَ اسْتَنَدْتَ عَلَى الرَّبِّ دَفَعَهُمْ لِيَدِكَ. ٩ لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ تَجُولاَنِ فِي كُلِّ الأَرْضِ لِيَتَشَدَّدَ مَعَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْ كَامِلَةٌ نَحْوَهُ، فَقَدْ حَمِقْتَ فِي هذَا حَتَّى إِنَّهُ مِنَ الآنَ تَكُونُ عَلَيْكَ حُرُوبٌ. ١٠ فَغَضِبَ آسَا عَلَى الرَّائِي وَوَضَعَهُ فِي السِّجْنِ، لأَنَّهُ اغْتَاظَ مِنْهُ مِنْ أَجْلِ هذَا، وَضَايَقَ آسَا بَعْضًا مِنَ الشَّعْبِ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ. ١١ وَأُمُورُ آسَا الأُولَى وَالأَخِيرَةُ، هَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ الْمُلُوكِ لِيَهُوذَا وَإِسْرَائِيلَ. ١٢ وَمَرِضَ آسَا فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ وَالثَّلاَثِينَ مِنْ مُلْكِهِ فِي رِجْلَيْهِ حَتَّى اشْتَدَّ مَرَضُهُ، وَفِي مَرَضِهِ أَيْضًا لَمْ يَطْلُبِ الرَّبَّ بَلِ الأَطِبَّاءَ.” (أخبار الأيام الثاني ١٦: ٧-١٢)

” وَمَرِضَ آسَا.. فِي رِجْلَيْهِ حَتَّى اشْتَدَّ مَرَضُهُ” كان المرض تافهًا، حسب ما تذكره المراجع.

عدد 9 يعني: الرب يبحث، ويعمل مسح شامل في الأرض عن أناس قلوبهم كاملة نحوه، فيقف ليساعدهم ويدعمهم، ويعطيهم الدفعة ويكون الداعم لهم هُنا في الأرض، لاحظ ما تقوله الكلمة، الرب هو الذي يبحث وليس نحن؟! وضعية الاستفادة مِن الدعم الإلهي هي أنْ يكون قلبك كاملًا نحو الرب.

    فَكِّر بهذه الطريقة خلال هذا العام والأعوام المقبلة، أنّ الرب يريد أنْ يدعمني ويبحث عن هذا، ولا تضع مجالاً للشك وتقول ربما لا تكون مشيئة الرب، حيث حاول إبليس بكل جهده أنْ يوجه الكنيسة لهذا الأمر انه قد لا تكون مشيئة الرب؛ فبدأ الناس في محاولة إقناع الرب واستعطافه ووضع طرق ووسائل للتذلل، والصوم، والعطايا، والامتناع عن أمور مُسره لديهم، والصلوات تغيرت إلى شحاته، ويرفعون ايدهم بتذلل وليست بعبادة، محاولة لاستدرار عطف الله، كما يأخذ الطفل ما يُريد مِن والديه بالبكاء وهذه ليست تربية سليمة، كذلك أفتكر الناس أنّ الحياة مع الرب بهذا الشكل، نتيجة لعدم فَهْم الحق الكتابي.

   الرب يريد أنْ يعطيك قوته ويقف معك، وليس ضدك، فيقول الكتاب: “بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ” (العبرانيين ١١: ٦) وليس بدون بكاء أو استدرار العطف.

“٤٠ فَأَتَى إِلَيْهِ أَبْرَصُ يَطْلُبُ إِلَيْهِ جَاثِيًا وَقَائِلاً لَهُ: «إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي» ٤١ فَتَحَنَّنَ يَسُوعُ وَمَدَّ يَدَهُ وَلَمَسَهُ وَقَالَ لَهُ: «أُرِيدُ، فَاطْهُرْ!»”. (مرقس ١: ٤٠، ٤١)

    هذا الشاهد يوضح أنّ إرادة الرب واضحة، وليس لديه احتمالية أنْ يريد أو لا، يريد أنْ يتشدد ويقف ويُدعِم الذين قلوبهم كاملة نحوه.

    كان الملك أسا معتمدًا على الرب في بداية حياته حتى إنه رفض أنْ تتحرك والدته في اتجاه الأوثان وناحاها عن المُلك، ولكنه بعد ذلك أخذ اتجاه آخر مع الرب واعتمد على أمور أخرى، وتغيرت حالته القلبية.

    نفس الأمر مع مَن هم يعتمدون على الكمامة في حمايتهم مِن الفيروس فهذه طريقة غير إلهية، فما يجب أنْ تعرفه هو أنك ترتديها فقط مِن أجل تنفيذ القانون، ولكن الحماية والثقة هي مِن الرب، فكُلما فَعَّلت عمل الروح القدس في حياتك تستفيد مِن حمايته وإنْ واجهت أعراض قف بثبات واعلن حمايته وأرفض الاستسلام ومتابعة الأعراض بكل قوة الكلمة واسم يسوع.

▪︎ الكمال في نظر الرب:-

  1. الإيمان بقوة الروح القدس فقط؛ أي ترفض أنْ تعتمد على أي شيء آخر غيره، فلا توجد قوة للدواء الموصوف لك أنْ تأخذه ليبرئك، فعندما يوحد الشخص ايمانه في اتجاه واحد يصير قلبه كاملاً ويبدأ الرب يُشدده ويُظهر قوته له.
  2. السير بالإيمان بمفاهيم الكلمة؛ أي أنْ تدرس الكلمة بمنهجية، آسا سار بالإيمان لفترة ثم تحول قلبه لأمور أخرى بجوار الرب.
  3. أنْ تكون حماسيًا للرب

    يوجد فرق بين أنْ تأخذ معلومة وأنْ تكون حماسيًا للرب، حيث تُضِّخم وتُعظِّم ما تعرفه مِن الكلمة (الجدية والاشتعال، وعبادة الرب بشغف، والحيدان عن الشر، ولا تجعل أي فكرة غريبة تسكن ذهنك. بذلك تجعل عالم الروح يقف في صفك) ليكن قلبك مستقيمًا فهذا هو رصيدك للأيام القادمة.

 حدث حادثٌ لإحدى السيدات وكانت في المستشفى متألمة، قالت أريد أنْ أموت، لكِنّ الروح القدس قال لها: “لا يُمكنك أنْ تموتين، لأنك فعلتين كل قوانين الحياة في صفك بسبب كلمات إيمانك خلال الوقت الماضي كله، فلا يُمكن للموت أنْ يخترقك وانتِ تسيري بالكلمة!” بعدها انتفضت مِن الفراش وقامت سليمة وصحيحة تمامًا.

    لا يمكن للموت أنْ يخترق الحياة أو الظلمة أنْ تخترق النور، فنحن لدينا قوة قاهرة وهازمة للمرض ولأي عضو لا يعمل، فالخطية بالنسبة للمؤمن هي أنْ تجعل شيء يأخذ وقتك غير الرب.

  • أنْ تُوّجه تفكيرك تجاه الكلمة عن عَمد طوال اليوم.
  • أن تصنع مشيئة الله أي تحيا ما لك في المسيح، وتكلم الناس عن يسوع لأنه قد قَرُبَ مجيئه، فكما جاء يسوع في مجيئه الأول والناس لم تعرفه لأنهم مختلفين في طريقة مجيئه هكذا مجيء يسوع الثاني (الاختطاف)

▪︎ يوجد شخصين قلوبهم مختلفة تجاه الرب في الكتاب المقدس:

  1. داوود الملك:

“٢٢ثُمَّ عَزَلَهُ وَأَقَامَ لَهُمْ دَاوُدَ مَلِكًا، الَّذِي شَهِدَ لَهُ أَيْضًا، إِذْ قَالَ: وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي، الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي.”

(أعمال ١٣ : ٢٢)

   شهد الرب نفسه عن داوود أنه مختلفٌ وفاهمٌ أهمية نقاء القلب!

    “١لِلرَّبِّ الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا. الْمَسْكُونَةُ، وَكُلُّ السَّاكِنِينَ فِيهَا. ‏٢لأَنَّهُ عَلَى الْبِحَارِ أَسَّسَهَا، وَعَلَى الأَنْهَارِ ثَبَّتَهَا. ‏٣ مَنْ يَصْعَدُ إِلَى جَبَلِ الرَّبِّ؟ وَمَنْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ قُدْسِهِ؟ ‏٤اَلطَّاهِرُ الْيَدَيْنِ، وَالنَّقِيُّ الْقَلْبِ، الَّذِي لَمْ يَحْمِلْ نَفْسَهُ إِلَى الْبَاطِلِ، وَلاَ حَلَفَ كَذِبًا. ‏٥يَحْمِلُ (يستقبل) بَرَكَةً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، وَبِرًّا مِنْ إِلهِ خَلاَصِهِ. ‏٦هذَا هُوَ الْجِيلُ الطَّالِبُهُ، الْمُلْتَمِسُونَ وَجْهَكَ يَا يَعْقُوبُ. سِلاَهْ.”

 (مزمور ٢٤: ١- ٧)

    الجيل الذي يطلبه الرب هو مَن يسعى ويلتمس حضور الله مثل داوود، كما لم يختار الرب اخوه داوود حيث أنهم رُشحوا لهذا ولكنهم ورُفِضوا، أما داوود فعرف كيف يضع قلبه في وضعية تستدعي الرب في حياته. فهناك مَن يستدعي المشاكل والأرواح الشريرة في حياته، وبالطريقة نفسها أنت تستدعي لحياتك ما في حالتك القلبية.

“كُلُّ أَيَّامِ الْحَزِينِ شَقِيَّةٌ، أَمَّا طَيِّبُ الْقَلْبِ فَوَلِيمَةٌ دَائِمَةٌ” (أمثال ١٥:١٥)

    الشخص المنكسر القلب (الحالة القلبية) وذهنه تحت ضغوطات الحياة يستدعي الشقاء لحياته فيجد الظروف تأتي طبقًا لما ينادي القلب عليها، أما فَرِح القلب فحياته احتفال دائم. لذلك اضبط قلبك بالكلمة لآن الرب يبحث عن أشخاص يُظهِر لهم قوته وعظمته.

  • حزقيا الملك:

    “١ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ مَرِضَ حَزَقِيَّا لِلْمَوْتِ، فَجَاءَ إِلَيْهِ إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ النَّبِيُّ وَقَالَ لَهُ: “هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: أَوْصِ بَيْتَكَ لأَنَّكَ تَمُوتُ وَلاَ تَعِيشُ”. ‏٢فَوَجَّهَ حَزَقِيَّا وَجْهَهُ إِلَى الْحَائِطِ وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ. ‏٣وَقَالَ: “آهِ يَا رَبُّ، اذْكُرْ كَيْفَ سِرْتُ أَمَامَكَ بِالأَمَانَةِ وَبِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَفَعَلْتُ الْحَسَنَ فِي عَيْنَيْكَ”. وَبَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً عَظِيمًا. ‏٤فَصَارَ قَوْلُ الرَّبِّ إِلَى إِشَعْيَاءَ قَائِلاً: ‏٥”اذْهَبْ وَقُلْ لِحَزَقِيَّا: هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ إِلهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هأَنَذَا أُضِيفُ إِلَى أَيَّامِكَ خَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً.”  (اشعياء ٣٨ : ١ – ٥)

    وضع حزقيا الملك نفسه وضعية التغيير وأنْ يُظهِر الرب له ذاته حيث أنه استند على قلبه الجيد ورصيده الرائع مع الرب، ويعرف مشيئة الله الكاملة نحوه انه مِن طول الأيام أشبعه واريه خلاصي.

    يوجد حُجة مع الرب فهو قال: هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ” (إشعياء ١: ١٨) نتحاجج، وليس بصورة فيها بجاحه.

    “١لَيْتَكُمْ تَحْتَمِلُونَ غَبَاوَتِي قَلِيلاً! بَلْ أَنْتُمْ مُحْتَمِلِيَّ. ‏٢فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ (مندفع مِن الله)، لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُل وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ. ‏٣وَلكِنَّنِي أَخَافُ (انذار داخلي) أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ الْحَيَّةُ حَوَّاءَ (في ذهنها) بِمَكْرِهَا، هكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ. ‏٤فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ الآتِي يَكْرِزُ بِيَسُوعَ آخَرَ لَمْ نَكْرِزْ بِهِ، أَوْ كُنْتُمْ تَأْخُذُونَ رُوحًا آخَرَ لَمْ تَأْخُذُوهُ، أَوْ إِنْجِيلاً آخَرَ لَمْ تَقْبَلُوهُ، فَحَسَنًا كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ”

 (٢كورنثوس ١١:١- ٤)

     “بِيَسُوعَ آخَرَ” يُعني بهذاروح آخر مِن الوعاظ للموعوظين؛ أي تعاليم مختلفة عن يسوع الحقيقي، يشرح فيه أنه مصدر المشاكل في الأرض.

     “الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ” هُنا تعني الوحدانية في التفكير في المسيح وليس السذاجة، والذهن قد يفسد في اتجاهه الموحد تجاه الرب حيث تدور بداخله أفكار بعيدة وكثيرة، ومدخل الشقاء في الأرض هو القلب لأنه مصدر استدعاء الصح أو الخطأ في حياتك.

  “٣٣ لَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيَضَعُهُ فِي خِفْيَةٍ، وَلاَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ، لِكَيْ يَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ. ‏٣٤سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ (طريقة التفكير أو عقلك)، فَمَتَى كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً (ترى شيء واحد) فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، وَمَتَى كَانَتْ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ يَكُونُ مُظْلِمًا. ‏٣٥اُنْظُرْ إِذًا (انتبه واحرص على هذا) لِئَلاَّ يَكُونَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظُلْمَةً. ‏٣٦فَإِنْ كَانَ جَسَدُكَ كُلُّهُ نَيِّرًا لَيْسَ فِيهِ جُزْءٌ مُظْلِمٌ، يَكُونُ نَيِّرًا كُلُّهُ، كَمَا حِينَمَا يُضِيءُ لَكَ السِّرَاجُ بِلَمَعَانِهِ (يؤثر على سلامك الداخلي).”  

(لوقا ١١: ٣٣ – ٣٦)

يوجد البعض مَن يعتقدون أنه طالما لم يحدث لي شيء ضار بالرغم مِن بعدي عن الكلمة وأسير بانضباط في حياتي، غير عالمٍ أنه يُثمَّن نفسه للذبح مِن إبليس، ويملئ كأس غضب الله، فلا بد أنْ تحرص على العيش بحياة سليمة وكتابية.

    عيني الرب تجولان في كل الأرض ليُثَبِت، ويقوي، ويُدعم، الناس الذين يتصفوا بوضعية أنّ قلوبهم كاملة نحوه، الرب يريد أنْ يُظهِر قوته، الظلام سيزداد على العالم الأيام القادمة حتى يظهر النور بوضوح أكثر.

    “مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟”‏ (إشعياء ٥٣: ١) لمن يعلن الرب قوته؟! لنا نحن..هللويا فلنتشدد ولنتشجع.

__________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.