القائمة إغلاق

كيف تستعد للاختطاف – الجزء 3 How to Prepare for the Rapture – Part

اجتماع الثلاثاء 16/9/2025

لمشاهدة العظة على الفيس بوك أضغط هنا

لسماع العظة على الساوند كلاود أضغط هنا

لمشاهدة العظة على اليوتيوب

(العظة مكتوبة) 
كيف تستعد للاختطاف – الجزء 3 

تنويه: العظة مكتوبة بالذكاء الاصطناعي ولم تُراجع من خدمتنا بعد

إن وجدت أخطاء في الكتابة تواصل معنا واذكرها لنا

كيف تستعد للاختطاف؟

هللويا! هللويا! أُكمِل معكم الحديث حول كيف تستعد للاختطاف. في المرة التي فاتت، تكلمتُ عن أن بولس يتحدث عن نقطتين مختلفتين، ومشهورٌ جدًا الخلط بينهما، وهو يتكلم عن نوعين من النوم.

في تسالونيكي الأولى الإصحاح الرابع وعدد ١٣، يقول: “١٣ ثُمَّ لَا أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ ٱلرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لَا تَحْزَنُوا كَٱلْبَاقِينَ ٱلَّذِينَ لَا رَجَاءَ لَهُمْ. ١٤ لِأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذَلِكَ ٱلرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ، سَيُحْضِرُهُمُ ٱللهُ أَيْضًا مَعَهُ. ١٥ فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هَذَا بِكَلِمَةِ ٱلرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ ٱلرَّبِّ، لَا نَسْبِقُ ٱلرَّاقِدِينَ.” (تسالونيكي الأولى ٤: ١٣-١٥).

لقد توقفتُ عند عبارة “ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ”. وأوضحتُ أن الكلمة في اليونانية تصنف الأشخاص الذين يعيشون بأنهم ليسوا فقط معاصرين وعايشين في هذا الوقت – وهذا معظم الوقت كنا نقرأ الآية بهذا المنطلق – لكن بولس استخدم هنا لفظين ينتقيهما، وفيهما معنى أن ليس كل الناس الذين يعيشون كمؤمنين سيُختطفون، لكن فقط مَن يتصفون بأنهم “أحياء” و”باقون”. لقد بدأ يعمل حالة من الفرز في كلامه، ينتقي الكلمات بصورة فيها دقة شديدة جدًا. أولًا، هو لا يتكلم بإطناب أو أن المعنى هو مجرد تكثير للمعاني، لا، هنا هو يتكلم بمعانٍ مقصودة.

  • الأحياء: هم الناس الذين يعيشون بحيوية في علاقتهم، وليسوا أناسًا يعيشون فقط.
  • الباقون: كلمة تُستخدم في حالتين:
    ١. في حالة قطعة من القماش بدأت تتقطع إلى أن تبقت قطعة؛ هذه القطعة المتبقية هي معنى كلمة “باقية”، أي أنها ترمز إلى الحيوية في ظل بقية الأشياء التي انتهت.
    ٢. نفس الكلمة كانت تُستخدم في وقت بولس لوصف الجنود الذين بقوا في الحرب، الذين صمدوا منتصرين لآخر لحظة ولم يستسلموا.

يعيد بولس نفس الكلام مرة أخرى في عدد ١٧. دعنا نقرأ العدد ١٦ قبله من أجل التسلسل: “١٦ لِأَنَّ ٱلرَّبَّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلَائِكَةٍ وَبُوقِ ٱللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَمْوَاتُ فِي ٱلْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلًا.” (تسالونيكي الأولى ٤: ١٦).
(انتبه)، هذا يختلف عن يوم القيامة؛ يوم القيامة يختلف، فهذا في الآخر خالص. طبعًا الرب تكلم في يوحنا ٥ عن يوم القيامة. هذه القيامة تختلف عن تلك القيامة. لقد أوضح أنه في يوم القيامة هناك أناس سيقومون. في يوحنا ٥، لكي نفرق، هذه القيامة تُسمى “القيامة الأولى”. القيامة الأولى بدأت من أيام الرب يسوع وهي مستمرة إلى لحظة الاختطاف.
“٢٥ اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ ٱلْآنَ، حِينَ يَسْمَعُ ٱلْأَمْوَاتُ صَوْتَ ٱبْنِ ٱللهِ، وَٱلسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ.” يوحنا ٥: ٢٥. بعد ذلك بدأ يفرق: “٢٦ لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذَلِكَ أَعْطَى ٱلِٱبْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، ٢٧ وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا لِأَنَّهُ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ. ٢٨ لَا تَتَعَجَّبُوا مِنْ هَذَا، فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ ٱلَّذِينَ فِي ٱلْقُبُورِ صَوْتَهُ، ٢٩ فَيَخْرُجُ ٱلَّذِينَ فَعَلُوا ٱلصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ ٱلْحَيَاةِ، وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا ٱلسَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ ٱلدَّيْنُونَةِ.” يوحنا ٥: ٢٦-٢٩.
هو لا يقول “ٱلْآنَ” هنا، بل يتحدث عن ساعة مستقبلية يسمع فيها جميع الذين في القبور صوته. هنا يتكلم عن كل الناس سيقومون.

نعود لتسالونيكي الأولى ٤ وعدد ١٦: “١٦ لِأَنَّ ٱلرَّبَّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلَائِكَةٍ وَبُوقِ ٱللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَمْوَاتُ فِي ٱلْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلًا. ١٧ ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ…”، يعيد ثانيًا نفس الكلمتين، الناس الذين هم في حيوية، في علاقة حيوية مع الله، “ٱلْبَاقِينَ”، هم الناس الذين استمروا في الحرب ولم يستسلموا. قد يكونون أُصيبوا، قد يكونون وقعوا، وكانوا على وشك أن يموتوا، لكنهم في الآخر خالص استمروا بكل أمانة ومثابرة واقفين. تخيل معي هذا المنظر: جنود واقفون وجنود ميتون. هو يتكلم عن الناس المستمرين للآخر دون هزيمة، دون استسلام. فيقول: الناس الذين يعيشون، الذين يتصفون بأنهم في علاقة حيوية وهم باقون للآخر، “…سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ. ١٨ لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهَذَا ٱلْكَلَامِ.” (تسالونيكي الأولى ٤: ١٧-١٨).
كلمة “لِذَلِكَ” في اليونانية هي كلمة تعود على إشارة إلى القريب، أي الشيء الذي قبلها مباشرةً. “لذلك عزوا بعضكم بعضًا بهذا الكلام”. حسنًا، نريد أن نقف عند كلمة “عَزُّوا”. هذه الكلمة لا تعني تعزية الناس لأن أناسًا انتقلوا. الكلمة هي (parakaleó – παρακαλέω)، ومعناها شجعوا، ابدأوا تحاوروا مع الأشخاص، فهموهم، أعطوهم مشورة وفهمًا. فكلمة “تعزية” لدينا انطباع عنها باللغة العربية العامية بأنها مرتبطة بالموت، “رايحين نعزي”. هذه هي اللغة التي اعتدنا عليها. لكن كلمة “تعزية” تختلف خالص في مفهومها الكتابي، هي تعني تشجيعًا وتقوية، وليس شرطًا أن تكون في حالة وفاة. طبعًا، الشاهد هنا يتكلم عن أناس انتقلوا، لكن تذكر معي، “لذلك عزوا”. هذه تختلف عن التي ستأتي بعد قليل في إصحاح خمسة.

السهر الروحي مقابل النوم الروحي

الرسالة مكتوبة على بعضها. “١ وَأَمَّا ٱلْأَزْمِنَةُ وَٱلْأَوْقَاتُ فَلَا حَاجَةَ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا، ٢ لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِٱلتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ ٱلرَّبِّ كَلِصٍّ فِي ٱللَّيْلِ هَكَذَا يَجِيءُ. ٣ لِأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ: «سَلَامٌ وَأَمَانٌ»، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلَاكٌ بَغْتَةً، كَٱلْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلَا يَنْجُونَ.” (تسالونيكي الأولى ٥: ١-٣).
“يُفَاجِئُهُمْ… فَلَا يَنْجُونَ”. “يُفَاجِئُهُمْ”، هؤلاء ناس آخرون، شريحة ثانية. “يُفَاجِئُهُمْ… هُمْ لَا يَنْجُونَ”.
“٤ وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ فَلَسْتُمْ فِي ظُلْمَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكُمْ ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ كَلِصٍّ. ٥ جَمِيعُكُمْ أَبْنَاءُ نُورٍ وَأَبْنَاءُ نَهَارٍ. لَسْنَا مِنْ لَيْلٍ وَلَا ظُلْمَةٍ. ٦ فَلَا نَنَمْ إِذًا كَٱلْبَاقِينَ، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ. ٧ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ يَنَامُونَ فَبِٱللَّيْلِ يَنَامُونَ، وَٱلَّذِينَ يَسْكَرُونَ فَبِٱللَّيْلِ يَسْكَرُونَ. ٨ وَأَمَّا نَحْنُ ٱلَّذِينَ مِنْ نَهَارٍ، فَلْنَصْحُ لَابِسِينَ دِرْعَ ٱلْإِيمَانِ وَٱلْمَحَبَّةِ، وَخُوذَةً هِيَ رَجَاءُ ٱلْخَلَاصِ. ٩ لِأَنَّ ٱللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ…” (تسالونيكي الأولى ٥: ٤-٩).
هو لا يذكر سيرة أي وفاة الآن. وكلمة “نَنَمْ” هنا في اليونانية تختلف عن “الرقاد”. بولس يستخدم لفظًا مختلفًا خالص. يتكلم عن النوم العميق (Deep Sleep)، الذي فيه حالة تجاهل. الرب يسوع أُطلق عليه وهو في المركب أنه نائم نومًا عميقًا، لأنه كانت حوله ضجة، زي بالضبط شخص نومه ثقيل. طبعًا بولس استخدمها في أكثر من شاهد كما شرحتُ المرة الفائتة، ابقَ ارجع للعظة السابقة لأني سأدخل في أشياء مختلفة. فبالتالي، بولس يستخدمها في حالة الناس النائمين روحيًا، وحالة الكسل الروحي. هذا اللفظ كان بولس يستخدمه. إذن، هو يتكلم عن النوم الروحي والكسل الروحي.

“٩ لِأَنَّ ٱللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ، بَلْ لِٱقْتِنَاءِ ٱلْخَلَاصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ١٠ ٱلَّذِي مَاتَ لِأَجْلِنَا، حَتَّى إِذَا سَهِرْنَا أَوْ نِمْنَا نَحْيَا جَمِيعًا مَعَهُ.” (تسالونيكي الأولى ٥: ٩-١٠).
هو يستخدم لفظ النوم الروحي وليس الرقاد. كثيرون يستخدمون هذه الآية ويظنون أنها تعود على “الرقاد”، أي الناس الذين انتقلوا. ويعني هذا أنه لو كنت ساهرًا روحيًا، تكمل معه، لو كنت نائمًا، لن يقيمك. كلمة “نَحْيَا” تختلف عن “سَيُقِيمُنَا”. إذا كنت نائمًا روحيًا، فُق! هو يتكلم للطرفين الذين كان يتحدث عنهم. “١١ لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا…” “لذلك” تعود على إشارة إلى القريب، مستحيل لغويًا أن تعود على “الرقاد” الموجود في إصحاح ٤. فبالتالي، يقول: “لذلك عزوا بعضكم بعضًا” بأننا ليس لنا أن نعاني في الغضب. هو يتكلم عن الشيء القريب، ويقول إنه من المهم أن تكون ساهرًا روحيًا. إذا كنت ساهرًا، أكمل مع يسوع. إذا كنت نائمًا، فُق! هذا ما يعنيه العدد الذي قبله والذي قبله.
“١١ لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَٱبْنُوا أَحَدُكُمُ ٱلْآخَرَ، كَمَا تَفْعَلُونَ أَيْضًا.” (تسالونيكي الأولى ٥: ١١).
هو يتكلم عن أناس يعيشون على الأرض، يبنيهم روحيًا. يتكلم هنا عن أناس يعيشون على الأرض، يعطيهم غذاءً عن كيف يكونون ساهرين، غير مسروقين. فكلمة “لذلك عزوا بعضكم بعضًا وابنوا أحدكم الآخر كما تفعلون أيضًا” تعود على أن يكون الناس ساهرين روحيًا.

أهمية الاستعداد للاختطاف

لماذا يجب أن نعرف عن الاختطاف؟

أوضح لك أن هذا الأمر ليس اختياريًا؛ أن تكون مستعدًا لهذه اللحظة. حياتك الروحية مرتبطة باستقرارك. إذا كنتَ أنتَ مستقرًا روحيًا، وفاهمًا إلى أين أنت ذاهب وإلى أين أنت داخل، ستكون مختلفًا. الرب يسوع كان واضحًا جدًا وقال إن هذا هو السبب الذي من أجله أتكلم في هذا الموضوع. افتح معي يوحنا ١٦ وعدد ١:
“١ قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ لَا تَعْثُرُوا.” يوحنا ١٦: ١.
الرب يسوع قال: “أنا أقول لكم هذا الكلام علشان ما تعثروش، علشان ما تقعوش”. إذن، الرب يسوع يعطي أخبارًا سابقة واستعدادات سابقة علشان الناس لا تتعثر. لماذا نسمع عن الاختطاف؟ علشان لا تتعثر. أناس يقولون: “لما نحكي عن الاختطاف، هذا يعثر الناس”. بالعكس! لما تعرف حاجات قبل ميعادها، هو ده اللي هيحميك.
“٢ سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ ٱلْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً لِلهِ.” يوحنا ١٦: ٢.

نفس الكلام، بولس تكلم معهم لما قال في تسالونيكي الأولى ٥: “١ وَأَمَّا ٱلْأَزْمِنَةُ وَٱلْأَوْقَاتُ فَلَا حَاجَةَ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا، ٢ لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِٱلتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ ٱلرَّبِّ…”. لقد أعطاهم تعليمًا. فبالتالي، هو علمهم. إذن، من ضمن الفوائد أن تعرف عن الاختطاف هو أن تثبت. بعض الناس غير مدركين أن عدم ثباتهم روحيًا سببه أنهم لا يعرفون ما الذي سيحصل؛ هناك لخبطة وارتباك.

في غلاطية ٦، بولس يتكلم في العدد ٨:
“٨ لِأَنَّ مَنْ يَزْرَعُ لِجَسَدِهِ فَمِنَ ٱلْجَسَدِ يَحْصُدُ فَسَادًا، وَمَنْ يَزْرَعُ لِلرُّوحِ فَمِنَ ٱلرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً. ٩ فَلَا نَفْشَلْ فِي عَمَلِ ٱلْخَيْرِ لِأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي وَقْتِهِ إِنْ كُنَّا لَا نَكِلُّ.” غلاطية ٦: ٨-٩.
يوجد طول نفس تحتاج أن تفهمه.

افتح معي كورنثوس الأولى ١٥. من ضمن الفوائد أن تعرف هي ألا تعثر وأن تكون ثابتًا. في كورنثوس الأولى ١٥، يتكلم بولس عن القيامة في هذا الإصحاح: “٥٥ «أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»” كورنثوس الأولى ١٥: ٥٥.
فجاء في العدد ٥٧: “٥٧ وَلَكِنْ شُكْرًا لِلهِ ٱلَّذِي يُعْطِينَا ٱلْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ. ٥٨ إِذًا يَا إِخْوَتِي ٱلْأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي ٱلرَّبِّ.” كورنثوس الأولى ١٥: ٥٧-٥٨.
إذن، يوجد أشخاص غير راسخين، متزعزعون، لا يقدرون أن يكثروا في عمل الرب. هناك أناس متأخرون في حياتهم الروحية نتيجة عدم فهمهم لهذا، وعدم فهمهم أن هناك حاجات تأخذ وقتًا. “تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا”، ما فيش حاجة هتروح كده. فأول حاجة، أنت تحتاج أن تفهم عن الاختطاف والاستعداد للاختطاف هو أن تثمر وتجيب نتائج، وألا تتعثر، وأن تُختطَف، لأن الأمر مرتبط باستعدادك، وأن تكون شخصًا فعالًا في الأرض. كنيسة الله، كما شرحتُ المرة الفائتة، هي كنيسة مثمرة، كنيسة معِيقة للإثم، مش فقط شكل على الأرض أو حاجة مؤقتة.

تحذيرات الرب يسوع الحاسمة

ندخل أكثر في الاستعداد للاختطاف. في تسالونيكي الأولى ٥، ندخل عدد ٤:
“٤ وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ فَلَسْتُمْ فِي ظُلْمَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكُمْ ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ كَلِصٍّ. ٥ جَمِيعُكُمْ أَبْنَاءُ نُورٍ وَأَبْنَاءُ نَهَارٍ. لَسْنَا مِنْ لَيْلٍ وَلَا ظُلْمَةٍ.” (تسالونيكي الأولى ٥: ٤-٥).
أريد أن أقف عند كلمات بولس الرسول. بولس يتكلم في وضعية استعداد وتجييش. أكثر من واحد من الآباء الرائعين، قبل أن تدخل الهرطقات، يوضح أن هذا الشاهد لا يتكلم عن الرقاد، بالذات في العدد ١٠ “سَهِرْنَا أَوْ نِمْنَا”، بل يتكلم عن أن بولس يحفز الناس، لا يتكلم عن رقاد الموتى. ربما أنت أول مرة تسمعها من خلالي، لكن بعدما قعدت أدرسها في اليونانية، وقعدت أتأكد منها وأشوفها، ورجعت كمان أشوف هل فعلًا هذا مثبت لديهم. الناس الذين خرجوا على أيدي الرسل كان لهم نفس التفسير؛ لما كانوا يسألون الكاتبين، أيًا كان الرسل الذين يكتبون، كانوا يسألونهم: “تقصد إيه بالحاجة دي؟ إيه تفسير الحاجة دي؟”، فكان معهم الإجابات. وظلت لفترة من الوقت إلى أن بدأت الناس تضع عليها ألوانها. فهذه الآيات خاصة بالسهر الروحي، وبكل قوة يتكلمون عن التعزية هنا هي تعزية خاصة بالخروج من العالم وعدم حضور الضيقة. أمر واضح جلي بصورة شديدة جدًا. إن كنت مشككًا في هذه الأمور نتيجة أنك لا تؤمن بالاختطاف قبل الضيقة، ارجع وشوف بنفسك وافحص واسأل، موجود على الإنترنت كل هذه الحاجات متاحة.

مفهوم الظلمة في الكتاب المقدس

دعنا نمسك هذه الأعداد ونشوف بولس يتكلم عن الظلام وعن الليل، ويتكلم عن النور والنهار. فراح جاء قال في عدد ٦: “٦ فَلَا نَنَمْ إِذًا كَٱلْبَاقِينَ، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ.” (تسالونيكي الأولى ٥: ٦). خلينا نشوف إيه معاني هذه الكلمات. كلمة “ظلام”، ما هو المفهوم الذي تعنيه؟ الرب يسوع شخصيًا تكلم في هذا الكلام في يوحنا ٨. افتحها معي، المهم نفهم الشاهد مقصود به إيه دون أن نسعى إلى تأويله. يوحنا ٨ عدد ١٢:
“١٢ ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلًا: «أَنَا هُوَ نُورُ ٱلْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلَا يَمْشِي فِي ٱلظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ ٱلْحَيَاةِ».” يوحنا ٨: ١٢.
الظلمة هي عدم وضوح، عدم وضوح خطواتك في الحياة. الظلمة هي حالة عدم تبعية للرب يسوع بناءً على هذا الشاهد. لكن هناك جزئية لديهم كمفاهيم، وهي أن الظلام مرتبط بالقضاء. افتح معي عاموس ٥ وعدد ١٨:
“١٨ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَشْتَهُونَ يَوْمَ ٱلرَّبِّ! لِمَاذَا لَكُمْ يَوْمُ ٱلرَّبِّ؟ هُوَ ظَلَامٌ لَا نُورٌ. ١٩ كَمَا إِذَا هَرَبَ إِنْسَانٌ مِنْ أَمَامِ ٱلْأَسَدِ فَصَادَفَهُ ٱلدُّبُّ، أَوْ دَخَلَ ٱلْبَيْتَ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ٱلْحَائِطِ فَلَدَغَتْهُ ٱلْحَيَّةُ. ٢٠ أَلَيْسَ يَوْمُ ٱلرَّبِّ ظَلَامًا لَا نُورًا، وَقَتَامًا وَلَا نُورَ لَهُ؟” عاموس ٥: ١٨-٢٠.
عشان كده يقول: “ليل وظلام”. هو يتكلم ويقول إن الناس الماشية في هذا النوم الروحي والكسل الروحي هم في حالة قضاء، ماشيين في حالة قضاء، سيضعون أنفسهم في القضاء.
صفنيا ١، شاهد ثاني قوي جدًا يوضح الأمر، يقول عدد ١٤:
“١٤ قَرِيبٌ يَوْمُ ٱلرَّبِّ ٱلْعَظِيمُ. قَرِيبٌ وَسَرِيعٌ جِدًّا. صَوْتُ يَوْمِ ٱلرَّبِّ. يَصْرُخُ حِينَئِذٍ ٱلْجَبَّارُ مُرًّا. ١٥ ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ يَوْمُ سَخَطٍ، يَوْمُ ضِيقٍ وَشِدَّةٍ، يَوْمُ خَرَابٍ وَدَمَارٍ، يَوْمُ ظَلَامٍ وَقَتَامٍ، يَوْمُ سَحَابٍ وَضَبَابٍ.” صفنيا ١: ١٤-١٥.
يوئيل ٢ وعدد ٢: “٢ يَوْمُ ظَلَامٍ وَقَتَامٍ، يَوْمُ غَيْمٍ وَضَبَابٍ، مِثْلَ ٱلْفَجْرِ مُمْتَدًّا عَلَى ٱلْجِبَالِ. شَعْبٌ كَثِيرٌ وَقَوِيٌّ لَمْ يَكُنْ نَظِيرُهُ مُنْذُ ٱلْأَزَلِ…”. وهكذا.
عشان كده الموضوع مرتبط بالقضاء. حالة الإنسان أن يحيا بعيدًا عن الكلمة هي حالة قضاء.

مثل اللص: من هو السارق؟

لكن بولس تكلم عن جزئية حساسة جدًا، وهي جزئية النهار وجزئية اللص. ففي عدد ٢ يقول: “٢ لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِٱلتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ ٱلرَّبِّ كَلِصٍّ فِي ٱللَّيْلِ هَكَذَا يَجِيءُ.” (تسالونيكي الأولى ٥: ٢).
بولس يتكلم عن تعليم خاص بالناس الذين سيفاجئهم فلا ينجون. لأنه الظلام، أليس كذلك؟ يوضحها بوضوح جدًا في عدد ٦: “٦ فَلَا نَنَمْ إِذًا كَٱلْبَاقِينَ، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ.”. حالة اليقظة، حالة “اصحوا واسهروا”. “٧ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ يَنَامُونَ فَبِٱللَّيْلِ يَنَامُونَ، وَٱلَّذِينَ يَسْكَرُونَ…” هنا يتكلم عن السُكْر والنوم. “٨ وَأَمَّا نَحْنُ ٱلَّذِينَ مِنْ نَهَارٍ، فَلْنَصْحُ.”. إذن، ليس معناه أنني أصبحتُ تابعًا ليسوع فأنا صاحٍ لوحدي. “فَلْنَصْحُ”. هذا حق كتابي واضح: فُق! ليس معنى أنك مولود من الرب من جديد أنك في حالة صحيان تلقائي (أوتوماتيك)، لا لا.

افتح معي لوقا ١٢، سآخذك في رحلة سريعة عن قصة اللص بالذات. اللص وفكرة اللص، إياك أن تخفف من الكلمة، سنرى حالة من التخفيف الآن.

  • لوقا ١٢: الرب يسوع تكلم قبل الصلب بخمسة شهور.
  • لوقا ١٧: الرب تكلم قبل الصلب بأسبوعين.
  • لوقا ٢١: الرب تكلم قبل الصلب بيومين.

ارجع وراجع ورائي التسلسل الزمني. متى كُتب بهدف أن يوضح لليهود من هو المسيا. مرقس، هو أساسًا بطرس الذي كتبه ومرقس ساعده، كُتب ليخاطب الأمم بلغة مفهومة لديهم من شخص مشى مع الرب يسوع. لوقا كُتب بهدف التدقيق للكنيسة، بتسلسل الأحداث بصورة سليمة. عشان كده، الكلام الذي قيل على جبل الزيتون، بدايته في متى ٢٤ بالنسبة لنا، ستجد أن متى أخذ مقاطع في وسط جيله، مثل متى ١٣، وجاب حتة من متى ٢٤ وضعها في متى ١٣. في التسلسل الزمني في متى، ليست القصة أنه غير دقيق، لا، هو يهدف إلى تجميع عظات الرب يسوع في مكان واحد، تجميع. زي بالضبط لما تدخل تشوف كلمة الله تقول إيه عن البر، فممكن تنط من رسالة لرسالة لرسالة. هذا لا يعني أنك شخص غير دقيق. متى قفز ووضع أكثر من شاهد في وسط كلامه، وهي موعظة واحدة قيلت في متى ٢٤. على الناحية الثانية، لوقا مسك التعليم بصورة دقيقة، وواضح جدًا أن الرب يسوع كان يعلم التعليم مرة واثنين وثلاثة.

في لوقا ١٢ (يسبق الصلب بخمس شهور) … لوقا تعلم على أيدي بولس حاجات كثيرة جدًا. لوقا كان شخصًا طبيبًا ومؤرخًا، مشى شوية مع الرب يسوع وتركه ثم رجع ثاني، عشان كده لم يكن من التلاميذ الـ ١٢.
“٣٥ لِتَكُنْ أَحْقَاؤُكُمْ مُمَنْطَقَةً وَسُرُجُكُمْ مُوقَدَةً، ٣٦ وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ مَتَى يَرْجِعُ مِنَ ٱلْعُرْسِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ يَفْتَحُونَ لَهُ لِلْوَقْتِ. ٣٧ طُوبَى لِأُولَئِكَ ٱلْعَبِيدِ ٱلَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَتَمَنْطَقُ وَيُتْكِئُهُمْ وَيَتَقَدَّمُ وَيَخْدِمُهُمْ. ٣٨ وَإِنْ أَتَى فِي ٱلْهَزِيعِ ٱلثَّانِي أَوْ أَتَى فِي ٱلْهَزِيعِ ٱلثَّالِثِ وَوَجَدَهُمْ هَكَذَا، فَطُوبَى لِأُولَئِكَ ٱلْعَبِيدِ. ٣٩ وَإِنَّمَا ٱعْلَمُوا هَذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ ٱلْبَيْتِ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي ٱلسَّارِقُ، لَسَهِرَ وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ.” لوقا ١٢: ٣٥-٣٩.
سأقف عند السارق. راح جاء عدد ٤٠ وقال: “٤٠ فَكُونُوا أَنْتُمْ إِذًا مُسْتَعِدِّينَ، لِأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لَا تَظُنُّونَ يَأْتِي ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ.” لوقا ١٢: ٤٠.
راح بطرس حب يعمل حالة من تخفيف التعليم، فقال: “٤١ فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «يَا رَبُّ، أَلَنَا تَقُولُ هَذَا ٱلْمَثَلَ أَمْ لِلْجَمِيعِ أَيْضًا؟»” لوقا ١٢: ٤١. الرب يسوع لم يرد عليه بصورة مباشرة. يعلق الآباء على هذه الجزئية ويقولون كم كان بطرس في هذه اللحظة يحاول أن يبعد نفسه عن التعليم، اعتقادًا منه بأننا “تابعين لك، ماشيين معاك”. راح الرب يسوع رد عليه ردًا ثانيًا، أو ردًا غير مباشر، رده كان في صورة الكلام الذي سيقال، وليس بإجابة “نعم” أو “لا”. لاحظ الكلام الذي سيقال.
“٤٢ فَقَالَ ٱلرَّبُّ: «فَمَنْ هُوَ ٱلْوَكِيلُ ٱلْأَمِينُ ٱلْحَكِيمُ…»” لوقا ١٢: ٤٢. هنا يتكلم عن العبيد، هنا يتكلم عن الوكيل. الرب يسوع أكمل القصة بس بصورة خاصة لبطرس عشان يرد عليه. ببساطة، الأمانة هي الكلمة المفتاحية (Keyword) فيما يختص بإجابة الرب يسوع. بطرس يسأل: “ألنا تقول هذا؟”. الرب لم يرد بإجابة مغلقة، لو قال “نعم، لكم” لكان الناس الواقفون قد استثنوا أنفسهم، ولو قال “لا، للناس الثانية” لكان الرسل استثنوا أنفسهم. هذا بالضبط موجود حتى في كتابات الآباء شرحًا لهذا الكلام. راح بطرس وقف وسأل السؤال، والرب يسوع أكمل كلامه. الإجابة هي الأمانة.
“٤٢ …ٱلَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ ٱلْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ ٤٣ طُوبَى لِذَلِكَ ٱلْعَبْدِ ٱلَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هَكَذَا. ٤٤ بِٱلْحَقِّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِهِ. ٤٥ وَلَكِنْ إِنْ قَالَ ذَلِكَ ٱلْعَبْدُ فِي قَلْبِهِ: سَيِّدِي يُبْطِئُ قُدُومَهُ، فَيَبْتَدِئُ يَضْرِبُ ٱلْغِلْمَانَ وَٱلْجَوَارِيَ، وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَسْكَرُ. ٤٦ يَأْتِي سَيِّدُ ذَلِكَ ٱلْعَبْدِ فِي يَوْمٍ لَا يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لَا يَعْرِفُهَا، فَيَقْطَعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ ٱلْخَائِنِينَ.” لوقا ١٢: ٤٢-٤٦.
سيهلك يعني، في خدام سيهلكون.
“٤٧ وَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْعَبْدُ ٱلَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلَا يَسْتَعِدُّ، وَلَا يَفْعَلُ بِحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا. ٤٨ وَلَكِنَّ ٱلَّذِي لَا يَعْلَمُ، وَيَفْعَلُ مَا يَسْتَحِقُّ ضَرَبَاتٍ، يُضْرَبُ قَلِيلًا. فَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ، وَمَنْ يُودِعُونَهُ كَثِيرًا يُطَالِبُونَهُ بِأَكْثَرَ.” لوقا ١٢: ٤٧-٤٨.
أنا عارف أن الكلام ثقيل، لكن جاء وقت أن نتحمل المسؤولية، أننا أُعطينا أن نفهم حاجات ونحن في آخر ٢٠٠٠ سنة، بعدما تم تجميع الرسائل بين أيدينا وشرحها بالأدوات التي بين أيدينا الآن، أدوات لم تكن موجودة.

إذن، نأتي عند قصة السارق في عدد ٣٩. يستحيل أن يضرب الرب مثلًا سلبيًا على نفسه. السارق هنا ليس الرب. قلتُ هذا الكلام في التعليم الخاص بـ “الرب قريب”، لكن دعني أعيده هنا في هذه النقطة لكي نفهم الأمر. كيف هي سرقة تركيزك وتفكيرك وانتباهك وإخلاصك وحبك وأمانتك للرب.
افتح معي خروج ٢٢: “٢ إِنْ وُجِدَ ٱلسَّارِقُ وَهُوَ يُنْقِبُ، فَضُرِبَ وَمَاتَ، فَلَيْسَ لَهُ دَمٌ.” خروج ٢٢: ٢. ليس من حقه أن يُطالب بأي شيء.
أيوب ٢٤: “١٦ يَنْقِبُونَ ٱلْبُيُوتَ فِي ٱلظَّلَامِ. فِي ٱلنَّهَارِ يُغْلِقُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. لَا يَعْرِفُونَ ٱلنُّورَ.” أيوب ٢٤: ١٦.
عمر الرب يضرب نفسه بمثل سلبي زي كده؟ حتى قاضي الظلم في لوقا ١٨، هذا لم يكن يعود على الرب يسوع. أنا لست مسؤولًا عن تفسيرها كثيرًا إلى أن تم غسل دماغنا بأنها تعود على الرب والإلحاح في الصلاة. ارجع وادرس تعليمي عن الصلاة من سنين، موجود، هذا لا يعود على الرب، هذا قاضي ظلم، عمر الرب يكون قاضي ظلم.
لكن هنا، الرب يسوع يتكلم عن حالة سرقة. عليك أن تمنع السرقة، مش عليك أن تنتظر السارق. فالكلام داخل في بعضه، إلا إذا فهمنا ما الذي يقصده الرب يسوع. الرب يسوع يتكلم عن حالة سرقة التركيز. ومن الرائع أن الآباء يؤكدون هذا الكلام. لماذا أذكر الآباء اليوم؟ لأن هذا ليس من دماغي، ولا فقط أقول “الروح القدس كشفها لي”، بل هي مؤكدة من الآباء. فالآباء يمسكون هذا الشاهد ويوضحون أن السرقة هنا هي سرقة التركيز، السُكْر، يعني عدم التحكم في النفس، عدم الإخلاص. فالحرامي هنا عليّ أن أمنعه.
ارجع وبص على أيام زمان، البيوت لم تكن مثل اليوم، معمولة من طوب وخرسانة، لكن الناس كانت تعرف تحفر وتعدي الناحية الثانية بسهولة. فالشخص يعرف “ينقب”، يعني يحفر ويعدي ويقدر يدخل. وهو لا يعرف من أي جهة سيدخل، فهو شخص ساهر وعارف: “أنا لا أريد أن أُسرَق”. الهدف في كلامه هو ألا أُسرَق. حتى باللفظ جاء هكذا في كتابات الآباء: “حتى لا تُؤخذ كنوزي”، وهي انتباهي وقلبي وإخلاصي. الكنوز (Treasures) المستهدفة للسرقة من إبليس هي قلب الإنسان، حب الإنسان، إخلاص الإنسان.
بمعنى آخر، في عدد ٣٩، اقرأها هكذا: “وَإِنَّمَا ٱعْلَمُوا هَذَا: أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ ٱلْبَيْتِ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي [إبليس ليسرق تركيزه وحبه]، لَسَهِرَ وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ [قلبه وانتباهه] يُنْقَبُ.” بهذا يكون الشخص مستعدًا، العدد الذي بعده، بحيث يكون قادرًا على استقبال الرب يسوع في الوقت الذي سيأتي فيه.

تحذير أخير: “اذكروا امرأة لوط”

الآن نأتي إلى لوقا ١٧، هنا نقترب من الصليب، أسبوعين أو أقل قبل الصلب. التي فاتت كانت قبل خمس شهور. الرب يعيد الوعظة ثانيًا بصورة أخرى.
“٢٠ وَلَمَّا سَأَلَهُ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ ٱللهِ؟» أَجَابَهُمْ وَقَالَ: «لَا يَأْتِي مَلَكُوتُ ٱللهِ بِمُرَاقَبَةٍ، ٢١ وَلَا يَقُولُونَ: هُوَذَا هَهُنَا، أَوْ: هُوَذَا هُنَاكَ! لِأَنْ هَا مَلَكُوتُ ٱللهِ دَاخِلَكُمْ».” لوقا ١٧: ٢٠-٢١.
“٢٦ وَكَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا فِي أَيَّامِ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ. ٢٧ كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيُزَوِّجُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ، إِلَى ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي فِيهِ دَخَلَ نُوحٌ ٱلْفُلْكَ، وَجَاءَ ٱلطُّوفَانُ وَأَهْلَكَ ٱلْجَمِيعَ. ٢٨ كَذَلِكَ أَيْضًا كَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ لُوطٍ: كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَشْتَرُونَ وَيَبِيعُونَ، وَيَغْرِسُونَ وَيَبْنُونَ. ٢٩ وَلَكِنَّ ٱلْيَوْمَ ٱلَّذِي فِيهِ خَرَجَ لُوطٌ مِنْ سَدُومَ، أَمْطَرَ نَارًا وَكِبْرِيتًا مِنَ ٱلسَّمَاءِ فَأَهْلَكَ ٱلْجَمِيعَ. ٣٠ هَكَذَا يَكُونُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي فِيهِ يُظْهَرُ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ. ٣١ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ مَنْ كَانَ عَلَى ٱلسَّطْحِ وَأَمْتِعَتُهُ فِي ٱلْبَيْتِ، فَلَا يَنْزِلْ لِيَأْخُذَهَا، وَٱلَّذِي فِي ٱلْحَقْلِ كَذَلِكَ لَا يَرْجِعْ إِلَى ٱلْوَرَاءِ.” لوقا ١٧: ٢٦-٣١.
واضح جدًا أن هناك حالة هروب لأناس موجودين هنا في الأرض. راح قال جملة خطيرة جدًا: “٣٢ اُذْكُرُوا ٱمْرَأَةَ لُوطٍ! ٣٣ مَنْ طَلَبَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ أَهْلَكَهَا يُحْيِيهَا. ٣٤ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ فِي تِلْكَ ٱللَّيْلَةِ يَكُونُ ٱثْنَانِ عَلَى فِرَاشٍ وَاحِدٍ، فَيُؤْخَذُ ٱلْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ ٱلْآخَرُ.” لوقا ١٧: ٣٢-٣٤.
هنا يُقتل، قتل وليس اختطاف. الاختطاف حاجة ثانية. هو يتكلم عن حالة من الهروب، حالة من الرعب. هذه الآية لا تعود على الاختطاف، بل تعود على القتل. هناك أناس إما سيُقبض عليهم أو سيُقتلون. الاختطاف غير مثبت في هذا الشاهد، لكنه مثبت في الشواهد الأخرى.
“٣٥ تَكُونُ ٱثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ مَعًا، فَتُؤْخَذُ ٱلْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ ٱلْأُخْرَى. ٣٦ يَكُونُ ٱثْنَانِ فِي ٱلْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ ٱلْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ ٱلْآخَرُ». ٣٧ فَأَجَابُوا وَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ يَا رَبُّ؟» فَقَالَ لَهُمْ: «حَيْثُ تَكُونُ ٱلْجُثَّةُ، هُنَاكَ تَجْتَمِعُ ٱلنُّسُورُ».” لوقا ١٧: ٣٥-٣٧.
الكلام كله رموز، لأنه هنا يتحدث عن حرب هرمجدون في الآخر خالص، التي فيها تجتمع النسور. الرب يسوع ينتقل بسرعة معهم إلى الناس المتبقين في الأرض.

الرب يسوع قالها قبل الصلب بأيام في لوقا ٢١ وعدد ٣٤:
“٣٤ فَٱحْتَرِزُوا لِأَنْفُسِكُمْ لِئَلَّا تَثْقُلَ قُلُوبُكُمْ فِي خُمَارٍ وَسُكْرٍ وَهُمُومِ ٱلْحَيَااةِ، فَيُصَادِفَكُمْ ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ بَغْتَةً. ٣٥ لِأَنَّهُ كَٱلْفَخِّ يَأْتِي عَلَى جَمِيعِ ٱلْجَالِسِينَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ. ٣٦ فَٱسْهَرُوا إِذًا وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ، لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلًا لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هَذَا ٱلْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ، وَتَقِفُوا قُدَّامَ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ.” لوقا ٢١: ٣٤-٣٦.
**(انتبه جيدًا)*، كلمة “تضرعوا” لا تعني فقط “يا رب أنقذني، يا رب أنقذني” كما نفهمها، لا، هنا معناها: كُن في علاقة حقيقية مع الرب، كُن شخصًا في اتصال حقيقي مع الرب.

التطبيق العملي: السلاح الروحي للسهر

نرجع بقى لتسالونيكي الأولى ٥. بولس يوضح أن الشخص يجب أن يكون في حالة علاقة مع الرب، في حالة سهر روحي.
“٤ وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ فَلَسْتُمْ فِي ظُلْمَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكُمْ ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ كَلِصٍّ… ٦ فَلَا نَنَمْ إِذًا كَٱلْبَاقِينَ، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ.”.
كيف أصحو؟ بولس يضع الطريق. هو لبسك، أي طريقة تفكيرك واستخدامك السليم للأدوات التي وضعها لنا الرب.
“٨ وَأَمَّا نَحْنُ ٱلَّذِينَ مِنْ نَهَارٍ، فَلْنَصْحُ لَابِسِينَ دِرْعَ ٱلْإِيمَانِ وَٱلْمَحَبَّةِ، وَخُوذَةً هِيَ رَجَاءُ ٱلْخَلَاصِ.” (تسالونيكي الأولى ٥: ٨).

درع الإيمان والمحبة

  • درع الإيمان: مذكور عنه في أفسس “ترس الإيمان”. هنا مذكور عنه “درع الإيمان”. بدلًا من أن يُستخدم للبر، كما في أفسس ٦، هنا له وظيفة مختلفة. في أفسس، “درع البر” يعني أن الشخص يضع ثقة في الطبيعة الإلهية التي جواه. هنا “درع الإيمان” يحمي قلبك من أن ينخس بالآلام أو الشكوك.
  • المحبة: السلوك بالمحبة هو أن يكون الشخص قادرًا، مع التدريبات الكثيرة، أن يغفر فورًا (instantly)، لا يحتاج إلى وقت ليصلي كي يغفر لفلان. لا! شخص غير مثقل بالمرارة. افتح معي بطرس الأولى ٤ وعدد ٧: “٧ وَإِنَّمَا نِهَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ قَدِ ٱقْتَرَبَتْ، فَتَعَقَّلُوا وَٱصْحُوا لِلصَّلَوَاتِ. ٨ وَلَكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ شَدِيدَةً، لِأَنَّ ٱلْمَحَبَّةَ تَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ ٱلْخَطَايَا.” (بطرس الأولى ٤: ٧-٨). إذن، الأمر هو محبة شديدة، وعدم السماح للأفكار السلبية تجاه الناس، عدم المرارة.

خوذة رجاء الخلاص

  • خوذة هي رجاء الخلاص: بالنسبة لهم في ذلك الوقت، ما كان يحدث معهم من اضطهادات، أوضح بولس في رسائله لتسالونيكي أن الرب سيريحهم. فكان يتكلم معهم عن كيفية التعامل مع الأمر. قال لهم: “لا تقعوا! البسوا درع الإيمان والمحبة تجاه المضطهدين، وليكن عندكم إيمان ورجاء أنكم ستخرجون من الأمر الحاصل”.
  • رجاء الخلاص ليس فقط الخلاص الأبدي، بل الخلاص من الضيقة الآتية. لأن أهل تسالونيكي كانوا متلخبطين، وهذا هو السبب الذي جعله يكتب رسالته الثانية. كان يفهمهم: “يا جماعة، لا تخافوا، ليس الاختطاف قد حصل ونحن قاعدون في الضيقة”. من كثرة الاضطهادات التي كانوا يمرون بها، ظنوا أن هذا هو الوحش. وزي النهارده، تجد أناسًا يتلخبطون بين التعليم الخاص بالأخرويات وترتيب الأحداث.
  • فبالنسبة لهم، هو رجاء الخلاص، أي ما نرجوه سيحدث، وهو إنقاذنا. “٩ لِأَنَّ ٱللهَ لَمْ يَجْعَلْنَا لِلْغَضَبِ، بَلْ لِٱقْتِنَاءِ ٱلْخَلَاصِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.” (تسالونيكي الأولى ٥: ٩).

بولس نفسه يقول: “ٱلْخَلَاصَ ٱلْآنَ أَقْرَبُ إِلَيْنَا مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا” رومية ١٣: ١١. ما الذي جعل بولس واعيًا لوقت يبعد ٢٠٠٠ سنة؟ بولس كان يعيش ما هو سماوي مبكرًا، يعيش الأمر مبكرًا مع أنه عارف أنه باقٍ ٢٠٠٠ سنة. لدرجة أنه في الرسالة الثانية، رجع ثانيًا بعدما كان محلقًا في السماء، نزل على الأرض عشان يفهمهم: “يا جماعة، حسنًا، لنا الواقع الحالي، لسه باقٍ أحداث ستحصل، لسه، فوقوا، الاختطاف ليس في هذه الأيام”.

البنيان الروحي والأمانة

“١١ لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَٱبْنُوا أَحَدُكُمُ ٱلْآخَرَ، كَمَا تَفْعَلُونَ أَيْضًا.” (تسالونيكي الأولى ٥: ١١).
هنا التعزية ليست بسبب الوفاة كما في إصحاح ٤، لكنها تتكلم عن النوم الروحي. “لذلك”، الكلمة للقريب، هي حالة الخلاص من الغضب الذي سيحصل في الأرض. فيقول: “ابنوا أحدكم الآخر”. كيف يحدث هذا البنيان؟ كيف يحدث هذا السهر؟ كما قرأنا: الأمانة، الإخلاص، نقاء قلبك للرب فقط، عدم تخفيفك للتعليم. بطرس كان سيخفف التعليم، راح الرب قال له: “لا، الكلام ده لكل الناس، لكم كرسل ولكل الناس، إياك أن تفتكر أنك مستثنى من هذا الكلام”. بالعكس، كلما تعرف أكثر، يُطلب منك أكثر.

القلب والذهن: ساحة المعركة

قلبك هو مربط الفرس، وذهنك هو مربط الفرس. “فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ ٱحْفَظْ قَلْبَكَ، لِأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ ٱلْحَيَاةِ.” أمثال ٤: ٢٣.
ماذا لو أن قلبك اعتاد على أن يكون شارعًا تتمشى فيه كل الأفكار وكل الخيانة الفكرية والزنا الروحي؟ بولس قال هذا الكلام: “لِأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لِأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ.” كورنثوس الثانية ١١: ٢. كل مرة تفكر فيها بأفكار مع إبليس، هذا اسمه زنا روحي.
ابتدي وأنت تصلي، وفي يومك، ليس فقط في وقت الصلاة، ابتدي ركز: ما هي الأشياء التي انزلقتُ فيها فكريًا واعتدتُ على أن يكون ذهني مثل الشارع، كل شوية أفكار تأتي، ما فيش حراسة، ما فيش تنظيف؟

الرب يسوع قال: “اُذْكُرُوا ٱمْرَأَةَ لُوطٍ”. الرب يدعونا أن نفكر في امرأة لوط. روح ادرس وشوف ما حدث مع امرأة لوط. القلب المتشبث. إبراهيم، الرب لم يقل له: “لا تبص على سدوم وعمورة”. الرب قال للوط وأسرته: “إياك أن تلتفت لوراء”. لماذا قال لهذا ولم يقل لذاك؟ لأن قلب إبراهيم لم يكن هناك. نظرة إبراهيم لسدوم وعمورة لم تكن مثل نظرة لوط وأسرته. نظرة امرأة لوط هي نظرة محترقة، وكأن شخصًا سمع صوت الاختطاف لكنه تردد، فبقي. إذن، الموضوع يوجد فيه تفاصيل داخلية. التردد الذي تمارسه في يومك العادي في الاستجابة لصوت الاختطاف الداخلي، هو تدريبات لترددك في وقت الاختطاف. كنت تقول “آه أو لا” لوقت دراسة الكلمة والصلاة، سيحدث تفاوض في يوم الاختطاف، في نداء الاختطاف. الموضوع حساس.

أقول لك هذا لكي لا تعثر، ليس لكي أخوفك، ليس لكي أرعبك، لا، هذا لاستعدادك. ما كان الرب قال: “اذكروا امرأة لوط” إلا لأن هناك حالة قلبية أوقفت نجاتها. فبالتالي، الأمر حساس.

مُلخص النقاط الرئيسية

  • الاستعداد للاختطاف يتطلب فهمًا دقيقًا: يجب التمييز بين “الراقدين” (الموتى في المسيح) و”النوم الروحي” (الكسل واللامبالاة).
  • “الأحياء الباقون” هم المؤمنون الصامدون: الذين يعيشون علاقة حيوية مع الله وصمدوا في الحرب الروحية حتى النهاية.
  • السهر الروحي فعل إرادي وليس تلقائيًا: يتطلب حراسة القلب والذهن، ومقاومة التجاهل والكسل.
  • احذر من “سارق” التركيز: السارق الذي حذر منه يسوع هو إبليس الذي يسعى لسرقة إخلاصك ومحبتك وانتباهك للرب.
  • تذكر امرأة لوط: قلبها المتعلق بالعالم أهلكها وهي على وشك النجاة. لا تسمح لقلبك بأن يكون منقسمًا.
  • ارتدِ سلاحك الروحي: استخدم “درع الإيمان والمحبة” لحماية قلبك، و”خوذة رجاء الخلاص” لحماية ذهنك وأفكارك.
  • المسؤولية تأتي مع المعرفة: كلما عرفت أكثر، طُلب منك أكثر. لا تخفف التعليم، بل طبقه بجدية.

ــــــــــــــــــــــــــــ

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *