القائمة إغلاق

كيف تستعد للاختطاف – الجزء 7 How to Prepare for the Rapture – Part

اجتماع الثلاثاء 14/10/2025

لمشاهدة العظة على الفيس بوك أضغط هنا

لسماع العظة على الساوند كلاود أضغط هنا

لمشاهدة العظة على اليوتيوب

(العظة مكتوبة) 
كيف تستعد للاختطاف – الجزء 7

تنويه: العظة مكتوبة بالذكاء الاصطناعي ولم تُراجع من خدمتنا بعد

إن وجدت أخطاء في الكتابة تواصل معنا واذكرها لنا

كيف تستعد للاختطاف؟

لنقرأ معكم من رسالة بطرس الثانية، الإصحاح الثالث.
“١ هَذِهِ أَكْتُبُهَا الآنَ إِلَيْكُمْ رِسَالَةً ثَانِيَةً أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، فِيهِمَا أُنْهِضُ بِالتَّذْكِرَةِ ذِهْنَكُمُ النَّقِيَّ، ٢ لِتَذْكُرُوا الأَقْوَالَ الَّتِي قَالَهَا سَابِقًا الأَنْبِيَاءُ الْقِدِّيسُونَ، وَوَصِيَّتَنَا نَحْنُ الرُّسُلَ، وَصِيَّةَ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ. ٣ عَالِمِينَ هَذَا أَوَّلاً: أَنَّهُ سَيَأْتِي فِي آخِرِ الأَيَّامِ قَوْمٌ مُسْتَهْزِئُونَ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ أَنْفُسِهِمْ، ٤ وَقَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ مَوْعِدُ مَجِيئِهِ؟ لأَنَّهُ مِنْ حِينَ رَقَدَ الآبَاءُ كُلُّ شَيْءٍ بَاق هَكَذَا مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ». ٥ لأَنَّ هَذَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ بِإِرَادَتِهِمْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ، ٦ اللَّوَاتِي بِهِنَّ الْعَالَمُ الْكَائِنُ حِينَئِذٍ فَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءُ فَهَلَكَ. ٧ وَأَمَّا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ الْكَائِنَةُ الآنَ، فَهِيَ مَخْزُونَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ عَيْنِهَا، مَحْفُوظَةً لِلنَّارِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَهَلاَكِ النَّاسِ الْفُجَّارِ. ٨ وَلَكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هَذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ: أَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ. ٩ لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لَكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ. ١٠ وَلَكِنْ سَيَأْتِي كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ، يَوْمُ الرَّبِّ، الَّذِي فِيهِ تَزُولُ السَّمَاوَاتُ بِضَجِيجٍ، وَتَنْحَلُّ الْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً، وَتَحْتَرِقُ الأَرْضُ وَالْمَصْنُوعَاتُ الَّتِي فِيهَا. ١١ فَبِمَا أَنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَنْحَلُّ، أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فِي سِيرَةٍ مُقَدَّسَةٍ وَتَقْوَى؟ ١٢ مُنْتَظِرِينَ وَطَالِبِينَ سُرْعَةَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ.” (بطرس الثانية ٣: ١-١٢)

أريد أن أُحضرها في ترجمات أخرى، أو للأدق، “منتظرين وطالبين سرعة مجيء الرب”؛ الرب قد حدد يومًا، لن يأتي قبله أو بعده، لذلك، للدقة، هي المفروض أن تُترجم “منتظرين بشغف”، “طالبين” أي “بشغف”، “متوقعين مجيئه السريع”. المفروض أن تأتي في الترجمات بهذه الصورة.

“١٢ …الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ. ١٣ وَلَكِنَّنَا بِحَسَبِ وَعْدِهِ نَنْتَظِرُ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً، وَأَرْضًا جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ. ١٤ لِذَلِكَ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِذْ أَنْتُمْ مُنْتَظِرُونَ هَذِهِ، اجْتَهِدُوا لِتُوجَدُوا عِنْدَهُ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ عَيْبٍ، فِي سَلاَمٍ. ١٥ وَاحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصًا، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا الْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضًا…” (بطرس الثانية ٣: ١٢-١٥)

مستويات الاستعداد الروحي: أين موقعك؟

أحب في ختام هذه السلسلة أن أكون أراجع بعض النقاط وأركز على زوايا الشخص بها يعرف كيف يضع نفسه في أي مكان في جدول الاستعداد، إن جاز التعبير. المرة التي فاتت تكلمت أنه يوجد تصنيف حسب ما رأينا في مجموعة آيات متفرقة.

  • الأشخاص غير المستعدين أساسًا:
    هم أشخاص غير مستعدين لهذه اللحظة.
  • الأشخاص المستعدون ولكن على الحافة:
    هؤلاء الأشخاص مسروقون حسب ما رأينا في مثل العذارى في بداية السلسلة وفي وسطها، ومثل امرأة لوط.
  • الأشخاص المستعدون غير المُشَكَّلين:
    هم أشخاص مستعدون لكنهم غير مُشَكَّلين. الأولون لم يسمحوا للكلمة أن تعمل على حياتهم. هؤلاء لا يعملون عمل الرب.
  • الأشخاص المستعدون المُشَكَّلون والعاملون:
    هم أشخاص مستعدون مُشَكَّلون بتشكيل الكلمة، وفي نفس الوقت أيضًا يعملون عمل الرب.

الرب يريد أن نصل نحن إلى المستوى الرابع. المستوى الرابع هذا هو الذي سيلعب في أبديتك دورًا أساسيًا، هو الذي سيُشكّل أبديتك. افتكر ثانيًا الجملة التي قلتها: أنت اليوم حتى لو عشت ٩٠ سنة، ١٠٠ سنة، لن تأتي شيئًا أمام الملايين الملايين التي سيأتي وقت ونقول نحن في سنة كذا مليار وهكذا، باعتبار الأبدية التي لا تنتهي.

كلمة الله: أساس الخلق والنهاية

لذلك، كل كلمة موجودة في كلمة الله هي عبارة عن شيء له أساس وله جذر. كنت أتكلم حالًا عن أن كل شيء مخلوق من ماء أو بالماء. عندما نرجع للأعراف ونرى الأشياء الخاصة بموضوع الماء، نجد أن الأرض كانت مُغطاة بالماء في وقت الخراب. بنفس الكلمات التي أطلق الرب بها الخلق أو إعادة الخلق للأرض، بنفس هذه الكلمات قال إن الأرض ستبقى محفوظة إلى أن تنتهي بالنار.

فبطرس هنا يتكلم على هذه النقطة، يقول إن هناك أناسًا متغافلين عن كلمات معينة في كلمة الله بملء إرادتهم، هم متغافلون عن أشياء معينة في كلمة الله. قال: إذا كنت منتبهًا لكلمة الله في زاوية معينة، هذه الزاوية الكتاب يوضحها. افتحها معي، العدد الخامس:
“٥ لأَنَّ هَذَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ بِإِرَادَتِهِمْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ.” (بطرس الثانية ٣: ٥)

وهذا السبب أن الطفل يخرج من بطن أمه يغوص في ماء، وهذا السبب أن هناك معمودية ماء، بمعنى أن الشخص يبدأ حياة مختلفة. كل هذا مترابط ببعضه. هذا هو السبب الذي من أجله يتكلم الكتاب أنهم “اعْتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ” كورنثوس الأولى ١٠: ٢.

بالتالي، عندما نتكلم على أنه إذا كان الرب بدأ وقال سيحصل كذا بكلماته، هو بنفس كلماته هذه قال إن الأرض ستنتهي بهذه النهاية، فلماذا تصدق هذه ولا تصدق تلك؟ هذا ما يريد أن يقوله في العدد الخامس:
“٥ لأَنَّ هَذَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ بِإِرَادَتِهِمْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ، ٦ اللَّوَاتِي بِهِنَّ الْعَالَمُ الْكَائِنُ حِينَئِذٍ فَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءُ فَهَلَكَ. ٧ وَأَمَّا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ الْكَائِنَةُ الآنَ، فَهِيَ مَخْزُونَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ عَيْنِهَا…” (بطرس الثانية ٣: ٥-٧)

نفس الكلمة التي أنت صدقتها وقلت إن الأرض بدأت بها، هي نفس الكلمة التي تقول إن الأرض ستنتهي بها. وكما تنتبه لهذه، انتبه لتلك. هذا ما يريد أن يقوله. والخطير أن هذا معناه أنه يوجد في وسط المؤمنين أناس “يخفى عليهم بإرادتهم”، وفي أناس “لا يخفى عليهم” لأنهم موضوعون أمام تعليم بطرس. بالتالي، هناك أشخاص يخفى عليهم وهم يعرفون الآيات تقول ماذا، لكن بإرادتهم يتجاهلون، بإرادتهم يرفضون. وفي نفس الوقت، هناك أشخاص آخرون لا يخفى عليهم. لاحظ التدرج الذي يلعب به بطرس بالكلمات.

الكلمة النبوية: الأساس الأثبت

بالتالي، الطريقة والركيزة التي ارتكز عليها بطرس هي تعليم مزمور ٩٠ لموسى، أن اليوم كألف سنة. وموسى تناقل هذا حسب أعرافهم، وارجع راجع ورائي، من أخنوخ. أخنوخ تكلم عن البر، أخنوخ تكلم عن المسيا، أخنوخ قال إن كتابه ليس وحيًا، أخنوخ قال ماذا سيحدث، أخنوخ استنار في أشياء إلى أن سُحب في عالم الروح، اختُطف. بالتالي، هو يستند على أشياء من شخص ذاق الاختبار، هو لا يستند على شخص عادي، هو شخص ذاق الاختطاف. فبطرس متعمد أن يوضح شيئًا للعالم، للناس، أن كلمة الله يجب الانتباه إليها باستمرار. لا يصح أن أتغافل عن جزء وجزء آخر لا.

الإصحاح الأول في نفس الرسالة، نفس الجواب، يقول العدد ١٦:
“١٦ لأَنَّنَا لَمْ نَتْبَعْ خُرَافَاتٍ مُصَنَّعَةً، إِذْ عَرَّفْنَاكُمْ بِقُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِحِ وَمَجِيئِهِ، بَلْ قَدْ كُنَّا مُعَايِنِينَ عَظَمَتَهُ. ١٧ لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْدًا، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهَذَا مِنَ الْمَجْدِ الأَسْنَى: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي أَنَا سُرِرْتُ بِهِ». ١٨ وَنَحْنُ سَمِعْنَا هَذَا الصَّوْتَ مُقْبِلاً مِنَ السَّمَاءِ، إِذْ كُنَّا مَعَهُ فِي الْجَبَلِ الْمُقَدَّسِ. ١٩ وَلَكِنْ رَجَعَ قَالَ: وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ مِنَ الَّذِي رَأَيْنَاهُ فِي جَبَلِ التَّجَلِّي، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ، وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ، ٢٠ عَالِمِينَ هَذَا أَوَّلاً: أَنَّ كُلَّ نُبُوَّةِ الْكِتَابِ لَيْسَتْ مِنْ تَفْسِيرٍ خَاصٍّ.” (بطرس الثانية ١: ١٦-٢٠)

بعض علماء اليونانية قالوا إن ترجمة العددين ١٩ و٢٠ تُقرأ كالآتي: “بمعرفتكم، عالمين هذا أولًا أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص، بمعرفتكم هذه، يطلع كوكب الصبح في قلوبكم”. أحد علماء اليونانية قال إنه حينما تعرف هذا، يطلع أو يشرق كوكب الصبح في قلبك. معنى ذلك أن المعرفة هي التي يحصل بسببها استنارة في قلب الإنسان، وهي هذه الثبات. لذلك جاء في آخر الإصحاح وقال نفس الكلمة التي تقول كذا، نفس الكلمة التي تتكلم كذا، نفس الكلمة التي أنت معترف بها أن الأرض بدأت كيف، هي نفس الكلمة التي أنت يجب أن تعترف بها أن الأرض ستنتهي كيف.

هل الجهل عذر؟ مسؤولية المعرفة

أكرر ثانيًا نفس المبدأ الذي كثيرون مسروقون فيه، لكن أثق أن هناك يقظة تحصل، وهو أن العالم ينتهي. ما هو ثبات الإنسان؟ ثباته هو أن الشمس تشرق في ميعادها وتغرب في ميعادها، أن كل يوم يذهب إلى شغله أو أيًا كان يذهب إلى كليته في حالة ثابتة، الحائط بتاع البيت ثابت، الكرسي الذي يقعد عليه ثابت. هناك أشياء صارت ثوابت عنده. تأتي وتقول له: “على فكرة هذه الأشياء ستقع، هذه الأشياء كلها ستنتهي”، تحصل في عقله حالة إنكار. فهنا يقول: “علِّ صوت الكلمة فوق دورة”، حتى “أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ”. كأنه يقول: حينما تنتبه للكلمة، ستعرف أن الأشياء التي أمام أعيننا هذه ستنتهي، وتبدأ تعتاد على ما سيحدث، الذي هو قادم، وهو الاستمرار مع الرب طول الأبد.

نحن بدأنا الأبدية هنا. يوحنا ١٧، افتحها معي، لأننا لسنا سنبدأ الأبدية، لكن يوحنا ١٧ يقول إن الأبدية بدأت من هنا. لكن أنا أتكلم عن الوقت الذي سنقضيه مع الرب إلى ما لا نهاية.
“١ تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا، ٢ إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. ٣ وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ (وليس أن يذهبوا إلى السماء) أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ».” يوحنا ١٧: ١-٣

معنى ذلك أن الأبدية بدأت من هنا: أن تعرف يسوع. أريد أن أتكلم على الفترة التي فيها الأرض ستنتهي. بالنسبة لنا، الاختطاف هو المحطة القادمة. لذلك، انتباهي لهذه المحطة، حتى بعد نهاية هذه السلسلة، حافظ على هذه اليقظة في قلبك. لا تنم داخليًا، روحيًا لا تنم، حتى لا يكون الأمر مجرد حماس مؤقت وتبدأ تدريجيًا تُسحب مرة أخرى إلى حالة الاسترخاء.

الأشخاص الذين لم يسمحوا للكلمة الطالعة أن تُشكّل فيهم، هم الأشخاص الذين رفضوا أن يتعرضوا للكلمة. طبعًا هم الأشخاص الذين وضعوا للكلمة حدودًا، أو وضعوا للأشخاص الذين يتكلمون الكلمة حدودًا: “إلا هذه الزاوية، إلا هذه المنطقة”. وقد يكون الشخص قابلًا للتغيير والتعديل في زوايا في حياته، ويأتي عند زوايا معينة يقول: “لا”. في اختيارك أن تجعل كلمة الله تغير فيك، أن تعمل عملها. هذه سآتي إليها وحدها. القصة تكمن هنا: العمل مرتبط بما أنت تمتلئ به.

في مقياس، دعونا نضع في الاعتبار أنه يوجد جزء تخديري نشأنا عليه، أن أي شخص لا يعرف شيئًا، نواياه حسنة، لم يكن يعرف، فهذا الشخص لن يُحاسب. وكثر التعليم الخاص بقصة… افتحها معي في رومية ٢، العدد ١٢:
“١٢ لأَنَّ كُلَّ مَنْ أَخْطَأَ بِدُونِ النَّامُوسِ فَبِدُونِ النَّامُوسِ يَهْلِكُ. وَكُلُّ مَنْ أَخْطَأَ فِي النَّامُوسِ فَبِالنَّامُوسِ يُدَانُ. ١٣ لأَنْ لَيْسَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ النَّامُوسَ هُمْ أَبْرَارٌ عِنْدَ اللهِ، بَلِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالنَّامُوسِ هُمْ يُبَرَّرُونَ. ١٤ لأَنَّهُ الأُمَمُ الَّذِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمُ النَّامُوسُ، مَتَى فَعَلُوا بِالطَّبِيعَةِ مَا هُوَ فِي النَّامُوسِ، فَهَؤُلاَءِ إِذْ لَيْسَ لَهُمُ النَّامُوسُ هُمْ نَامُوسٌ لأَنْفُسِهِمْ، ١٥ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ عَمَلَ النَّامُوسِ مَكْتُوبًا فِي قُلُوبِهِمْ، شَاهِدًا أَيْضًا ضَمِيرُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ فِيمَا بَيْنَهَا مُشْتَكِيَةً أَوْ مُحْتَجَّةً، ١٦ فِي الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يَدِينُ اللهُ سَرَائِرَ النَّاسِ حَسَبَ إِنْجِيلِي… (لاحظ بولس يتكلم حسب استنارته فسماه “إنجيلي”، كأنه يوجد إنجيل خامس) …بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. ١٧ هُوَذَا أَنْتَ تُسَمَّى يَهُودِيًّا، وَتَتَّكِلُ عَلَى النَّامُوسِ، وَتَفْتَخِرُ بِاللهِ، ١٨ وَتَعْرِفُ مَشِيئَتَهُ، وَتُمَيِّزُ الأُمُورَ الْمُتَخَالِفَةَ، مُتَعَلِّمًا مِنَ النَّامُوسِ. ١٩ وَتَثِقُ أَنَّكَ قَائِدٌ لِلْعُمْيَانِ، وَنُورٌ لِلَّذِينَ فِي الظُّلْمَةِ، ٢٠ وَمُهَذِّبٌ لِلأَغْبِيَاءِ، وَمُعَلِّمٌ لِلأَطْفَالِ، وَلَكَ صُورَةُ الْعِلْمِ وَالْحَقِّ فِي النَّامُوسِ. ٢١ فَأَنْتَ إِذًا الَّذِي تُعَلِّمُ غَيْرَكَ، أَلَسْتَ تُعَلِّمُ نَفْسَكَ؟ الَّذِي تَكْرِزُ: أَنْ لاَ يُسْرَقَ، أَتَسْرِقُ؟ ٢٢ الَّذِي تَقُولُ: أَنْ لاَ يُزْنَى، أَتَزْنِي؟” رومية ٢: ١٢-٢٢

أريد أن أرجع للعدد ١٤ هنا: “لأَنَّهُ الأُمَمُ الَّذِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمُ النَّامُوسُ، مَتَى فَعَلُوا بِالطَّبِيعَةِ مَا هُوَ فِي النَّامُوسِ، فَهَؤُلاَءِ إِذْ لَيْسَ لَهُمُ النَّامُوسُ هُمْ نَامُوسٌ لأَنْفُسِهِمْ.” كَثُرَ هذا الشاهد ليعطي للإنسان انطباعًا بأنه لا يوجد حساب للشخص الذي ليس عنده معرفة، فبالتالي الناس الذين لا يعرفون عن الرب يسوع سيُحاسبون على أعمالهم، في هذا الاعتقاد. ونفس الفكرة هذه، لكن عندما ترجع لرومية ٧، وهذه النقطة التي توضح الأمر، بولس يتكلم عن أنه لم تظهر الخطية (بسبب الوقت لن أقرأ كل الشواهد، ارجع وشاهد رومية ٧ في نفس الرسالة، كنا في رومية ٢ حالًا). يقول: “لَمَّا جَاءَتِ الْوَصِيَّةُ…”، معنى ذلك أنه هنا لا يتكلم عن حالة أن الناس الذين لا يعرفون عن ناموس موسى لن يُحاسبوا كونهم لم يعرفوا عن ناموس موسى. لا، في رومية ٥، لأن رومية ٧ طويل، هناك آية واضحة جدًا في رومية ٥. تكلم وقال، العدد ١٤، أو دعنا نبدأ من العدد ١٢:

“١٢ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ. ١٣ فَإِنَّهُ حَتَّى النَّامُوسِ (كلمة “حتى الناموس” أي حتى جاء الناموس) كَانَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْعَالَمِ. عَلَى أَنَّ الْخَطِيَّةَ لاَ تُحْسَبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَامُوسٌ. ١٤ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ: لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ… (لم يقل إلى يسوع، قال) …إِلَى مُوسَى…” رومية ٥: ١٢-١٤

ببساطة، أي أحد من الأمم، حتى مجيء الناموس في الأرض، لم تُحسب له خطية. حتى جاء ناموس موسى، كل الأمم الباقية مُدانة من تلك اللحظة. أي شخص لم يُصغِ للوصايا التي قيلت لشعب الله، ستقول: “هم لا يعرفون”. كما قلت سابقًا، حسب الأعراف، حدثت معجزة هي معجزة “اللا صدى”، لم يحدث صدى صوت طبيعي، الرب وهو يتكلم كان يحدث صدى صوت في الجبل. في الوقت الذي قال فيه الرب الوصايا العشر، أطلقها بسبعين لغة ترمز إلى سبعين أمة، فصارت كل الأمم سامعة وعرفت هذا الأمر. من تلك اللحظة، أي شخص لا يدخل في العهد الإبراهيمي في تلك اللحظة هلك، وإلى أن جاء يسوع.

المسؤولية الكاملة بعد مجيء المسيح

دعني أرجع ثانيًا إلى الشاهد الذي قاله الرب يسوع شخصيًا في يوحنا ١٥، العدد ٢٢. أنا أريد أن أصل لنقطة: إياك أن تعتقد أن الناس البسطاء “الغلابة” الذين لا يعرفون شيئًا عن الرب يسوع هم أناس سيعاملون بنياتهم ويحاسبون بنياتهم. لقد أحضرت جذر الآية التي للأسف الناس يفهمونها خطأ في رومية ٢. إلى أن جاء في رومية ٥، يقول إن رومية ٢ يتكلم عن الناس حتى مجيء الناموس، كيف سيُحاسبون، على حسب ما كان في داخلهم يقول لهم صح أو خطأ. إلى أن جاء الناموس، رومية ٥ أكمل الصورة، أكمل الشكل، إلى أن جاء في رومية ٥، من اللحظة هذه تُحسب. رومية ٧ يقولها بكل قوة: “إلى أن جاءت الوصية”، إذًا هو يتكلم عن موعد مجيء. من اللحظة التي صارت فيها هناك معرفة، عرفها شخص، العالم لم يعرفها، الرب أباح بها، الناس الذين عرفوا مسؤولون أن يوصلوها. لو العالم عاش الكلمة، فصاروا قدوة، الناس انجذبت إليهم وتهودوا في وقتها. لكن إن لم يكونوا كارزين حقيقيين في ذلك الوقت، ولم يفعلوا الثمار التي قالها الرب: “تُنزع هذه وتُعطى لمن يعطي أثمارها”. بنفس المبدأ والخميرة الخطأ في التعليم التي أدت لكثير من الناس أن يعتقدوا واهمين أن أي شخص لا يعرف أي شيء لن تُحسب له خطية، بالتالي حصلت حالة استرخاء في الكرازة.

تعالوا نرى الرب يسوع، يوحنا ١٥، العدد ٢٢:
“٢٢ لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ. ٢٣ اَلَّذِي يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضًا. ٢٤ لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ عَمِلْتُ بَيْنَهُمْ أَعْمَالاً لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ غَيْرِي، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوْا وَأَبْغَضُونِي أَنَا وَأَبِي. ٢٥ لَكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ.” يوحنا ١٥: ٢٢-٢٥

إذًا، عندما نقول شخص يعرف وهو مسؤول، يجب أن نرى حسابات الرب كيف تفكر. نرجع إلى لوقا ١٢، العدد ٤٧:
“٤٧ وَأَمَّا ذَلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلاَ يَسْتَعِدُّ وَلاَ يَفْعَلُ بحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا. ٤٨ وَلَكِنَّ الَّذِي لاَ يَعْلَمُ، وَيَفْعَلُ مَا يَسْتَحِقُّ ضَرَبَاتٍ، يُضْرَبُ قَلِيلاً.” لوقا ١٢: ٤٧-٤٨

أكرر هنا، ليس الرب يضرب ويمسك كرباجًا، ولا اعتقاد أن النار ستحرق أمام كرسي المسيح. شرحتها قبل ذلك، ليست قصة نار وكأن الرب سيجري تجربة علمية أمام الناس، تأخذ أعمالك وتوضع في أنبوب اختبار ونرى إذا كانت ستشتعل أم لا. هناك أناس لديهم اعتقاد أن هناك زاوية للاشتعال، أن أعمال القش ستحترق. الرب شخصيًا، نظرة الرب للموقف هي النار، الرب شخصيًا هو “نَارٌ آكِلَةٌ”. بالتالي، الرب وهو يتكلم على ما حدث وماذا عمل الشخص، وهو يتكلم، تحترق. أما الأشياء التي ستبقى وتعبر من هذه النار، أي ستُمدح، “لا يُضرب”. أما الشخص الذي سيُوبخ، الذي “سيُضرب” وسيُوبخ أكثر، حسب معرفته وحسب إدراكه. فالكتاب يقول: “وَأَمَّا ذَلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلاَ يَسْتَعِدُّ وَلاَ يَفْعَلُ بحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا. وَلَكِنَّ الَّذِي لاَ يَعْلَمُ، وَيَفْعَلُ مَا يَسْتَحِقُّ ضَرَبَاتٍ، يُضْرَبُ قَلِيلاً.”
لا تزال هناك مسؤولية. “فَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ كَثِيرًا يُطْلَبُ مِنْهُ كَثِيرٌ، وَمَنْ يُودِعُونَهُ كَثِيرًا يُطَالِبُونَهُ بِأَكْثَرَ.” لوقا ١٢: ٤٨

افهم جيدًا المقاييس والمعايير عكس ما نحن فاكرين أو طامحين أو متخيلين. الموضوع أكبر مما تتخيل. يوجد مسؤولية عليك أن تعمل.

الكرازة: مسؤولية الروح والعروس

افتح معي آخر إصحاح، رؤيا ٢٢. يوجد خلط بين آيتين مشهورتين. العدد ١٧: “وَالرُّوحُ وَالْعَرُوسُ يَقُولاَنِ: «تَعَالَ!».” لمن؟ ليس للرب يسوع، بل يتكلمان إلى البشر. أما آية الرب يسوع فهي في العدد ٢٠: “يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهَذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.” هذه تختلف عن تلك.

أما العدد ١٧، وأنا أعرف أننا ربما رنمناها خطأ كثيرًا:
“١٧ وَالرُّوحُ وَالْعَرُوسُ يَقُولاَنِ: «تَعَالَ!».”
لمن؟ ليس للرب يسوع. الروح والكنيسة (العروس)، لأن الكنيسة تختلف عن العروس، يقولان “تعال” للبشر. “وَمَنْ يَسْمَعْ…” هذا ليس الرب يسوع، بل هو نفسه يتحول إلى قائل نفس العبارة ويقول للآخرين “تعال”. من يسمع هو شخصيًا يتحول إلى أداة نداء ويقول للآخرين “تعال”. “وَمَنْ يَعْطَشْ…” هذا لا يتكلم عن الرب يسوع، “…فَلْيَأْتِ”. إذًا، كل الذين ينادون، ينادون الناس أن يأتوا إلى الارتواء. “وَمَنْ يُرِدْ فَلْيَأْخُذْ مَاءَ حَيَاةٍ مَجَّانًا.”
نتكلم عن الكرازة. لماذا الكرازة مهمة؟ لأن هناك أناسًا سيهلكون. عليك أن تفهم المسؤولية والجدية الروحية.

بماذا يُقاس؟ ما الذي يجعلني أعرف هل أنا من المستعدين أم لا؟ ببساطة، قلب الإنسان هو الذي يحدد. افتح معي لوقا ١٠، العدد ٥:
“٥ وَأَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَقُولُوا أَوَّلاً: «سَلاَمٌ لِهَذَا الْبَيْتِ». ٦ فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ ابْنُ السَّلاَمِ…”
يوجد نوع من الناس اسمه “ابن السلام”، أي الشخص الذي جعل نفسه في وضعية أنه يعشق أن يكون في حالة الرب شخصيًا، “…يَحُلُّ سَلاَمُكُمْ عَلَيْهِ، وَإِلاَّ فَيَرْجِعُ إِلَيْكُمْ.”
هذا الكلام يحصل في عالم الروح. هذا السبب أنه أول ما يأتي شخص يُصلى له، سواء كنت تصلي له وهو بعيد عنك أو في وقت وضع الأيدي، يُطلق عليه. إذا كان هو فعلًا في وضعية استقبال، سيستقبل. ماذا عن الناس الذين ليسوا في وضعية استقبال؟ هؤلاء يحتاجون إلى وضعية ثانية، نوع ثانٍ: تتشفع إلى أن يلينوا.

افتح معي متى ١٢. آن الأوان أن تستيقظ الكنيسة. العدد ٣٠:
“٣٠ مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ…”
قد يكون الكلام غير واضح. “مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ”. هناك شيء غير واضح. كيف أعرف أنني من الناس الذين معك أم لا؟ بدأ يوضح:
“…وَمَنْ لاَ يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُفَرِّقُ.” متى ١٢: ٣٠
هو يتكلم بلغة الخراف، فهو يفرق الخراف. اللغة التي يستخدمها هي لغة رعاة الخراف. الشخص الذي لا يجمع معه، وليس يجمع مع أفكاره، بل يعرف إرادة سيده. إن كنت معتقدًا أن الخلاص يحصل بصورة غير الوصفة الكتابية التي ذُكرت في رومية ١٠، أن تعلن يسوع ربًا على حياتك، وتؤمن بالرب يسوع كمخلص شخصي على حياتك، وتفهم أنه مات وقام من أجلك، وتعرف أن هذه نعمة مُعطاة لك، إن لم تفعلها بهذه الوصفة، وأنت تقترب من الله بالصورة التي أنت تظنها صحيحة، ستهلك. بنفس السياق، شخص قبل يسوع، عليه أن يعمل بنفس إرادة سيده، أن يعمل إرادة سيده. فبالتالي، ما هي إرادة سيده؟ أن تجمع معه. ماذا يعني أن شخصًا يجمع مع راعي الغنم؟ أن يفهم أجندته، أن يعرف خطته، متى ميعاد جمع الخراف؟ متى الميعاد الذي فيه أكل الخراف؟ هذا فهم فكره، فبدأ يتحرك ليس باستقلالية، وليس بالأجندة الشخصية بتاعته: “خلاص، لم يجعلوني أخدم، سأخدم بطريقتي”. القصة ليست هنا. عندما تركب الآيات خطأ في دماغك، ماذا سأفعل؟ الرب اقترب من المجيء، يجب أن ألحق بالنفوس. أنت لا تعمل إرادة سيدك. لا تعرف القلب. لا، قف عند القلب. تكلمنا عن القلب حالًا. القلب الذي يريد أن يعرف إرادة سيده، وليس القلب الذي يعمل أشياء من دماغه.

من سنين، قلت هذا الكلام، أتذكر يمكن في عام ٢٠١٤، جملة قالها رجل، أنا بكيت بعد هذه الجملة. قال جملة: “يوجد هناك من كتبوا كتبًا روحية ليس لها أي قيمة في مملكة النور”. سأقول لك لماذا نزلت دموعي في ذلك الوقت. لأن في الفترة ما بين ١٩٩٥ إلى ٢٠٠٠، أنا قرأت فوق ٣١٠ كتاب روحي، قعدت أقرأ، أقرأ فقط، كنت آكل من مطاعم غير سليمة. بعدها وصلت مراحل اكتئاب وحاولت الانتحار لأني أبحث عن هذا الإله، وهذه الكتب لم تهدني لهذا الإله. صدمتني هذه الجملة، لأنه يعلم فعلًا أن عالم الروح خطير. يوجد أناس وضعوا على وسائل الإعلام أشياء وصُرف عليها كثير، لكنها لم تكن تزرع في ملكوت الله صح. هل تعمل إرادة سيدك؟ ما هي إرادة سيدك؟ أن تجمع معه. إذًا أنت محتاج أن تعرف أين هي أجندته. “أنا أقرأ كلمة الله فأعرف”. لا، لا، قف عندك أرجوك، لا تستعجل أرجوك. الغلطة خطيرة، الغلطة ليست سهلة. “الرب يرى أمانتي”. أرجوك لا تفكر بصورة فيها تركيب آيات ببعضها.

أساس الله الراسخ: الوديعة الصالحة

افتحها معي، تيموثاوس الثانية. نوهت عنها في التعليم. بناءً على تيموثاوس الثانية، نريد أن نراها. تيموثاوس الثانية هذه التي تكلمنا فيها حتى تتذكر معي. افتح معي الإصحاح الرابع، العدد ١:
“١ أَنَا أُنَاشِدُكَ إِذًا أَمَامَ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْعَتِيدِ أَنْ يَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ، عِنْدَ ظُهُورِهِ وَمَلَكُوتِهِ: ٢ اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ…” (تيموثاوس الثانية ٤: ١-٢)
هذه الرسالة هي رسالة فيها بولس مسجون، تيموثاوس أرسل له وقال له: “أنا أكرز في المدينة، أنا معروف، الكل ينسحب من الكنيسة ويُقبض عليه، أنا لا أعرف هذا الباب الذي يُطرق على أي أساس”. أنا أتكلم على مراجع، مراجع تتكلم عن أن بولس يقول له “ذَاكِرًا دُمُوعَكَ”. الرسالة التي جاءت لبولس، جاءت له في السجن. بعض المراجع تقول إن هذه الدموع كانت نزلت على الرسالة التي بعثها تيموثاوس إلى بولس. تيموثاوس هنا حر طليق، لم يُقتل بعد، وهو انتهى بذلك فعلًا هو وأخوه، أخوه كان يمسك كنيسة أخرى حسب التاريخ. في ذلك الوقت، غير المسجون بعث للمسجون. تخيل معي القوة التي فيها بولس. غير المسجون، تيموثاوس، بعث إلى المسجون بولس، قال له: “ساعدني”. فرد عليه وقال: “إِنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ (التي جاءت في العربية “الفشل” هي “الخوف”)، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ.” (تيموثاوس الثانية ١: ٧). فبدأ بولس يساعده، لكن جسم الرسالة كلها عبارة عن رسالة وداع. فبولس يقول له فيها وصايا، هي عصارة، فيها أمور تختص بالمجيء والكرازة. لذلك طبعًا يقول عن المعلمين، أناس سيأتون، “٣ لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ.” (تيموثاوس الثانية ٤: ٣). هو يتكلم عن أناس داخل الكنيسة، أنا لا أتكلم عن أناس تركوا الرب وأعلنوا ارتدادهم وصاروا في العالم، هو يتكلم عن أناس داخل الكنيسة، وهذا الأخطر. الناس تظن أن هؤلاء الناس يظهرون ويُعرفون، في حين أنهم أناس مدسوسون داخل الكنيسة.

نأتي للإصحاح الثالث، كانت في المرات السابقة: “١ وَلَكِنِ اعْلَمْ هَذَا أَنَّهُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ.” (تيموثاوس الثانية ٣: ١) أعتقد تتذكرون هذا الكلام. نأتي إلى جذر الرسالة في تيموثاوس الثانية، الإصحاح الأول، من العدد ١٤:
“١٤ اِحْفَظِ الْوَدِيعَةَ الصَّالِحَةَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِينَا.” (تيموثاوس الثانية ١: ١٤)
ما هي الوديعة؟ التعليم. العدد ١٣: “تَمَسَّكْ بِصُورَةِ الْكَلاَمِ الصَّحِيحِ (التعليم) الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي، فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.” (تيموثاوس الثانية ١: ١٣). احفظ هذا الذي أودعه الرب فينا، الروح القدس شخصيًا شريك أنه يعطيه. بدأ يقول له: “١٥ أَنْتَ تَعْلَمُ هَذَا أَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ فِي أَسِيَّا ارْتَدُّوا عَنِّي…”

أنا أتكلم الآن عن الشعرة الفاصلة التي تجعلني أقول: “أنا مستعد أم غير مستعد؟”. النوايا الحسنة ليست كافية. أنا أُخرج الشواهد لأنفي هذا، أنت محتاج أن تعرف المقاييس الإلهية. فيقول: “…الَّذِينَ مِنْهُمْ فِيجَلُّسُ وَهَرْمُجَانِسُ. ١٦ لِيُعْطِ الرَّبُّ رَحْمَةً لِبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ، لأَنَّهُ مِرَارًا كَثِيرَةً أَرَاحَنِي وَلَمْ يَخْجَلْ بِسِلْسِلَتِي.” (تيموثاوس الثانية ١: ١٥-١٦). الناس كلها كانت تتبرأ من بولس، أي شخص يعرف بولس يُسجن مثله، يُقبض عليه. لكن هو بقي. “١٧ بَلْ لَمَّا كَانَ فِي رُومِيَةَ، طَلَبَنِي بِأَوْفَرِ اجْتِهَادٍ فَوَجَدَنِي.” (تيموثاوس الثانية ١: ١٧). نفس الكلمة التي قلتها في بطرس الثانية ٣، أنه بحث عني بهدف إلى أن وجدني. “١٨ لِيُعْطِهِ الرَّبُّ أَنْ يَجِدَ رَحْمَةً مِنَ الرَّبِّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ. وَكُلُّ مَا كَانَ يَخْدِمُ فِي أَفَسُسَ أَنْتَ تَعْرِفُهُ جَيِّدًا.” (تيموثاوس الثانية ١: ١٨)

الإصحاح الثاني، العدد ١: “١ فَتَقَوَّ أَنْتَ يَا ابْنِي بِالنِّعْمَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. ٢ وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا. ٣ فَاشْتَرِكْ أَنْتَ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ كَجُنْدِيٍّ صَالِحٍ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. ٤ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَجَنَّدُ يَرْتَبِكُ بِأَعْمَالِ الْحَيَاةِ لِكَيْ يُرْضِيَ مَنْ جَنَّدَهُ. ٥ وَأَيْضًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُجَاهِدُ، لاَ يُكَلَّلُ إِنْ لَمْ يُجَاهِدْ قَانُونِيًّا. ٦ يَجِبُ أَنَّ الْحَرَّاثَ الَّذِي يَتْعَبُ يَشْتَرِكُ هُوَ أَوَّلاً فِي الأَثْمَارِ. ٧ افْهَمْ مَا أَقُولُ. (وحينما تفهم، اعرف، أول ما تضع قلبك، تأتي هكذا في الترجمات) فَلْيُعْطِكَ الرَّبُّ فَهْمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.” (تيموثاوس الثانية ٢: ١-٧)

علامات الانحراف الروحي

الشخص صار غير مستمتع بالأمور الإلهية. حالة الإنكار التدريجية، أن الشخص لم يعد يلتفت، لم يعد يواظب على الكلمة، قلبه لم يعد مستمتعًا بها. أعطى لنفسه أعذارًا، أعطى لنفسه أفكارًا، أعطى لنفسه أي شيء. قد يتعثر من الرب، قد يتعثر من المؤمنين، قد يكون لم يحقق الأجندة الخاصة به فصار متعثرًا.

نرجع ثانيًا للإصحاح الثاني:
“١٢ إِنْ كُنَّا نَصْبِرُ فَسَنَمْلِكُ أَيْضًا مَعَهُ. إِنْ كُنَّا نُنْكِرُهُ فَهُوَ أَيْضًا سَيُنْكِرُنَا. ١٣ إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِينًا، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ.” (تيموثاوس الثانية ٢: ١٢-١٣). ماذا يعني “ينكر نفسه”؟ أن لا يتراجع عن كلمته. فبدأ في العدد ١٤ يقول له: “اشتغل صح”: “١٤ فَكِّرْ بِهَذِهِ الأُمُورِ، مُنَاشِدًا قُدَّامَ الرَّبِّ أَنْ لاَ يَتَمَاحَكُوا بِالْكَلاَمِ. الأَمْرُ غَيْرُ النَّافِعِ…” (تيموثاوس الثانية ٢: ١٤). “١٥ اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ للهِ مُزَكًّى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ.” (تيموثاوس الثانية ٢: ١٥). ليس كل آية تنفع في كل مكان. كلمة “مُفصّلاً كلمة الحق” هنا يتكلم عن أن كل شيء له مكانه. لا يصح أن نقول آية من أجل أن أوصل مبدأ، وأقول آية ثانية من أجل أن أوصل مبدأ، أنا أحضر الآية التي تخص الموضوع هذا.

“١٦ وَأَمَّا الأَقْوَالُ الْبَاطِلَةُ الدَّنِسَةُ فَاجْتَنِبْهَا، لأَنَّهُمْ يَتَقَدَّمُونَ إِلَى أَكْثَرِ فُجُورٍ.” (تيموثاوس الثانية ٢: ١٦). إذًا يوجد تعليم في وسط الكنيسة، بولس يقول لراعي كنيسة أفسس: “احذر من هذا”. “١٧ وَكَلِمَتُهُمْ تَرْعَى كَآكِلَةٍ…” (تيموثاوس الثانية ٢: ١٧). ليس معنى هذا أن الله سيتصرف ويوقف التعليم الخطأ، لا، لا، هي “ستتفشى” مثل الغرغرينا. “…الَّذِينَ مِنْهُمْ هِيمِينَايُسُ وَفِيلِيتُسُ.” اضطر أن يذكر أسماء لأن هذا راعي الكنيسة، فيجب أن يعرفهم، هناك أناس يجب أن يأخذ باله منهم. “١٨ اللَّذَانِ زَاغَا عَنِ الْحَقِّ، قَائِلَيْنِ: «إِنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ صَارَتْ»، فَيَقْلِبَانِ إِيمَانَ قَوْمٍ.” (تيموثاوس الثانية ٢: ١٨). كلمة خطيرة جدًا في اليونانية، نفس التي قالها في تيطس أن هناك أناسًا “يَقْلِبُونَ بُيُوتًا بِجُمْلَتِهَا”. الكلمة تأتي في اليونانية بمعنى أشخاص حياتهم تتشقلب، عبارة عن أشخاص يحصل لهم عثرات، حياتهم تتوقف، يحصل حالة أن الشخص يبدأ يلقي إيمانياته ويسترخي في حياته الروحية، تحطيم للإيمان وتغيير للمبادئ، يعني أشخاص يكملون في إيمانيات لكن من نوع آخر.

أساس الله الراسخ وختمه المزدوج

“١٩ وَلَكِنْ…” أريد أن أقف عند هذه الآية، هي هذه التي ستميز بين شخص مستعد قوي. “…أَسَاسَ اللهِ الرَّاسِخَ قَدْ ثَبَتَ…” كلمات بولس فيها إيمان قوي، ليس مهزوزًا، لأنه توجد تعاليم غير كتابية من أيام زمان. لكنه قال: “أساس الله الراسخ”، الأساس الذي وُضع صح، “…إِذْ لَهُ هَذَا الْخَتْمُ…” يعني ماذا؟ سأحضرها لك من ترجمات أخرى، حيث يتصف الشخص بصفتين. ثم اقتبس آيتين من العهد القديم:
“«يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ».” هذه آية. ويحضر آية ثانية: “«وَلِيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ كُلُّ مَنْ يُسَمِّي اسْمَ الْمَسِيحِ».” (تيموثاوس الثانية ٢: ١٩)

افتح معي بسرعة الآيتين. سفر العدد ١٦، ثم كلم قورح وجميع قومه، كما كلم قورح موسى وجمع قومه قائلًا:
“٥ …«غَدًا يُعْلِنُ الرَّبُّ مَنْ هُوَ لَهُ، وَمَنِ الْمُقَدَّسُ حَتَّى يُقَرِّبَهُ إِلَيْهِ. فَالَّذِي يَخْتَارُهُ يُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ».” (العدد ١٦: ٥
إذًا يتكلم عن شيء، من بني قورح، أناس قعدوا يتذمرون: “نحن نعرف أن نسمع صوت الرب مثلك، نحن المفروض نكون مثلك”. موسى يمسك المسؤولية. إذًا أول صفة يقول عنها بولس هي احترام القيادات الكنسية.

ارجع ثانيًا إلى تيموثاوس الثانية ٢. “وَلَكِنَّ أَسَاسَ اللهِ الرَّاسِخَ…” ما الذي يجعل الشخص ثابتًا؟ “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ.” شيء آخر، هم كانوا طالعين من تعليم الرب يسوع، تعليم الرب يسوع يتكلم فيه عن أن هناك أشخاصًا سيصيرون معروفين. افتح معي متى ٧، نحن لا نزال في كلمة “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ”.
“٢١ «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.” حسنًا، الرب بدأ يعطينا إيضاحًا من هو الشخص الذي سيكون على الفرازة. “…بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.” متى ٧: ٢١. إذًا رجعنا ثانيًا نصطدم بنقطة مهمة جدًا: هل أنت تعمل إرادة الرب أم لا؟

“٢٢ كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا…؟ (هؤلاء أناس خدموا) …وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ؟ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ ٢٣ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!»” متى ٧: ٢٢-٢٣
أنا أعرف أن هذه الآية تُستخدم كثيرًا في التشكيك في الخدام الذين يُستخدمون في الشفاءات وإخراج الشياطين، لكن الآية هذه لم يكن الرب يقصد بها هذا. الرب شخصيًا أخرج شياطين، وتلاميذه أخرجوا شياطين. لو أردت أن تشك، فشك في الرب يسوع وشك في التلاميذ بالمرة. لكن القصة ليست هكذا. “إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ.” أن تعرف الرب شيء، وأن يعرفك الرب شيء آخر. شرحتها باستفاضة في اجتماع الأعضاء. أن تعرف الرب أي تفتح قلبك لهذا الإله، هو يعرفك، يعرف كل شيء عنك، أنت طوعًا واختيارًا تدخل في علاقة حقيقية معه، هي هذه.

إذًا، الرب يسوع يضع ميزانًا نزن به: أن أعرف الرب غير أن يعرفني الرب شخصيًا. أعرفه أي أعرف الكلمة، لكن أن أدخل في علاقة معه ويكون لي تواصل شخصي معه، هذه من أحد الأشياء التي ستجعلني مختلفًا عن شخص قد يكون استُخدم. صعب أن شخصًا يخرج أرواحًا شريرة باسم يسوع إلا إذا كان تابعًا لمملكة الرب. تذكروا أولاد سكاوا في أعمال ١٩، استخدموا اسم يسوع فتبهدلوا لأنهم لم يكونوا منتمين. إذًا، ضمنيًا عندما نربط الكتاب المقدس، نكتشف أن هؤلاء الناس كانوا مولودين ولادة ثانية وهلكوا. كلام خطير. أنا أتجاوز شريحة المؤمنين الذين اعتقدوا أن النعمة تخلص. نعم، النعمة هي بداية الخلاص، لكن أن تجتهد روحيًا هو استمرارك في هذا الخلاص. أنا أتمنى أن تحصل إفاقة. تذكر أن بولس قال إن سيأتي وقت “كَلِمَتُهُمْ (أي تعليمهم) تَرْعَى (أي ستستشري) كَآكِلَةٍ” مثل الغرغرينا، عمالة تسحب وتأكل في جسم الإنسان. وأي شخص يقول عكس هذا، يقولون لك: “آه، هذا تعليم ناشف، هذا تعليم مليء بالناموس، أين النعمة؟” هذا الكلام من العهد الجديد. النعمة فيها مسؤولية أن الشخص يسير حسب الطريقة الكتابية، إرادة الرب.

نرجع ثانيًا إلى جذر الآية التي نطلع منها آيتين مقابلتين: تيموثاوس الثانية ٢: ١٩
“وَلَكِنَّ أَسَاسَ اللهِ الرَّاسِخَ قَدْ ثَبَتَ، إِذْ لَهُ هَذَا الْخَتْمُ…” الشخص الذي يتصف بهاتين الصفتين: “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ”، بناءً على بني قورح، من هم الناس الذين المفروض أنا أراهم فعلًا هؤلاء الذين وضعهم الرب في الكنيسة؟ احترام القيادات الكنسية. وليس معناه أن أسمع كل شيء يُقال وأفعله على طول، يجب أن أراجع وراءهم. شرحت الكنيسة لهذا السبب، كنيسة ملء المسيح، السلسلة السابقة، حتى أبني على هذا الأمر. شيء آخر: “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ”، الناس الذين دخلوا في علاقة مع الرب شخصية. نحن نُخرج تعريف “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ” من الكلمة الشخصية. إذًا، احترام من وضعهم الرب. موسى قال: “حسنًا، يا بني قورح، حسنًا، نريد أن نرى من الذي يعترف به الرب أم لا”، وحصل بعد ذلك أنهم هلكوا. رقم واحد. رقم اثنين، تبعًا لنفس “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ”، هم الأشخاص الذين دخلوا في علاقة حقيقية مع الرب، وليست سطحية، وليس أي تعليم، وليس أي شيء فيه تعليم يجعل شخصًا لا يقف على رجليه. أنا كنت متضايقًا من صراحتي، ازعل مني، حسنًا.

“وَلِيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ كُلُّ مَنْ يُسَمِّي (يُسَمِّي، ليس يُسَمَّى) اسْمَ الْمَسِيحِ.” حسنًا. تعال نُخرج هذه الآية من إشعياء ٢٦، العدد ١٣:
“١٣ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا، قَدِ اسْتَوْلَى عَلَيْنَا سَادَةٌ سِوَاكَ. بِكَ وَحْدَكَ نَذْكُرُ اسْمَكَ.” إشعياء ٢٦: ١٣
لذلك أقول “يُسَمِّي”. وهنا الكلمة لم تأتِ للمسيح، هي جاءت “اسم الرب” لأنه يقتبس من إشعياء ٢٦. حسنًا. العدد ١٤، تكملة إشعياء ٢٦: ١٣: “١٤ هُمْ أَمْوَاتٌ لاَ يَحْيَوْنَ. أَخْيِلَةٌ لاَ تَقُومُ. لِذَلِكَ عَاقَبْتَ وَأَهْلَكْتَهُمْ وَأَبَدْتَ كُلَّ ذِكْرِهِمْ.” عن “النفليم”، كما شرحت قبل ذلك، ليس لهم قيامة، لهم الهلاك فقط. “أخيلة” هي الكلمات الخاصة بالنفليم، وليس “خيال” يعني روح عادي. حسنًا. من هم الذين يتعاملون مع الأرواح الشريرة في الأرض؟ هم الأشخاص غير المتجنبين. نرجع لتيموثاوس الثانية ٢: ١٩: “لِيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ كُلُّ مَنْ يُسَمِّي اسْمَ الرَّبِّ.” المفروض للدقة “اسم الرب”، ترجمات أحضرتها “المسيح”، لكن هي للدقة “اسم الرب” لأنه يقتبس من العهد القديم. حسنًا.

كيف أتجنب؟ لم يعد هناك إنسان الآن يذكر اسمك، إشعياء يقول. لكن هناك أشخاص، أشخاص بدأوا يتلوثون بالنفليم في الأرض. من هم النفليم؟ ليسوا فقط الأشخاص الذين وُلدوا بهذه الطريقة الشريرة التي يقول عنها الكتاب، لكن الأرواح التي تخرج منهم تحارب الناس. الرب يسوع يتكلم عن الأرواح الشريرة، لا يتكلم عن الملائكة الساقطة. الروح الشرير يختلف عن الملاك الساقط. الملائكة الساقطة أنجبوا من البشر، فخلقوا أرواحًا شريرة. الأرواح الشريرة… راح ربنا… صفاتهم يعشقون أن يشربوا، عطشانون للشرب. فيقول الروح الشرير عندما يخرج يجد الدنيا فيها جفاء، لماذا؟ لأنه يشرب من أين؟ من سكناه داخل الإنسان. السلسلة القادمة سأتكلم عن الأفكار. هنا يتكلم “وَلِيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ كُلُّ مَنْ يُسَمِّي اسْمَ الرَّبِّ.” آية أخرى مقتبسة بنفس الفكرة، ناحوم ١، العدد ٧:
“٧ صَالِحٌ هُوَ الرَّبُّ، حِصْنٌ فِي يَوْمِ الضِّيقِ، وَهُوَ يَعْرِفُ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ.” ناحوم ١: ٧
هذه طبعًا مرتبطة بـ “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ”، هم الأشخاص الذين وضعوا إيمانهم في الرب.

إذًا، من هم الأشخاص الذين نقدر أن نقول عنهم سيُختطفون؟ هم الأشخاص… نرجع لتيموثاوس الثانية ٢، العدد ١٧، أو نقرأ من العدد ١٥:
“١٥ اجْتَهِدْ أَنْ… (تفعل مشيئة وإرادة أبيك) …تُقِيمَ نَفْسَكَ للهِ مُزَكًّى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ. ١٦ وَأَمَّا الأَقْوَالُ الْبَاطِلَةُ الدَّنِسَةُ فَاجْتَنِبْهَا، لأَنَّهُمْ يَتَقَدَّمُونَ إِلَى أَكْثَرِ فُجُورٍ. (أقوال يعني تعليم) ١٧ وَكَلِمَتُهُمْ (أي تعليمهم) تَرْعَى كَآكِلَةٍ (مثل الغرغرينا التي تستشري في الجسم)، الَّذِينَ مِنْهُمْ هِيمِينَايُسُ وَفِيلِيتُسُ، ١٨ اللَّذَانِ زَاغَا عَنِ الْحَقِّ، قَائِلَيْنِ: (مؤمنين بالرب يسوع، مؤمنين بكل شيء إلا موضوع أن القيامة صارت، فخلاص الأمر نحن الآن نعيش ما بعد القيامة) …فَيَقْلِبَانِ إِيمَانَ قَوْمٍ. ١٩ وَلَكِنْ…”
يوجد أناس آخرون مبنيون على أساس سليم، الأساس الراسخ الذي يثبت، الذي يتصف بصفتين: أن الشخص يحترم القيادات الكنسية، الشخص الذي يتكل على الرب، الشخص الذي هو معروف لدى الرب. كلمة “يَعْلَمُ الرَّبُّ الَّذِينَ هُمْ لَهُ” شرحتها بالآيات. “وَلِيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ كُلُّ مَنْ يُسَمِّي اسْمَ الرَّبِّ.” أي يتجنب الأرواح الشريرة ويتجنب كل ما هو عالمي ويصير في حالة تخصص للرب فقط. بدأ يشرح له كم الأمر في الخدمة… دخلنا على الإصحاح الثالث وبدأ يشرح “سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ…” والتي تكلمنا عنها المرة السابقة والتي قبلها.

إذًا، من هم الأشخاص الذين سيُختطفون؟ هم الأشخاص خلاص الذين يسيرون داخل إرادة الرب.

أسئلة عملية وإجاباتها

حسنًا، إلى بعض الأسئلة.
*ماذا عن شخص في أسرتي، أنا قلبي يتقطع عليه، وهذا الشخص ليس مهتمًا على الإطلاق؟*
تشفع من أجله. ستقول لي الوقت قريب، حسنًا، هذه الفكرة ليست من الروح القدس. بل إنقاذ الأرواح، الروح القدس يريد شخصًا يتشفع من أجل هؤلاء الناس. ماذا يعني “تشفع”؟ ادرس عن تعليم الصلاة. التشفع هو أن تقف وتصلي من أجل هذا الشخص بكثافة، حتى يلين هذا الشخص فيصير من الناس الذين هم “ابن السلام” الذي يستقبل السلام. ستقول لي: “لكن هناك حالة عيانية”، إذًا أنت تمشي بالعيان. لو أنت تمشي بالعيان، أنت تراقب الشخص أمامك وترى أنه يزداد في البعد. هذا في حد ذاته، وسأتكلم عنها في السلسلة القادمة، تفكير سلبي يغذي العيان. حتى لو كنت تصلي، أنت تهدم الصلاة بالتفكير السلبي. لذلك، تشفع وتشفع بالإيمان وبكل فرح دون أن تحمل الهم.

*ماذا عن شخص قبل الرب يسوع حالًا ولم يلحق أن ينمو وينضج؟*
الاختطاف ليس للناضجين، بل للمشتعلين. والعبرة بمن يلتصق. هذا الشخص قد يكون في مواصلة، أنت صليت مع شخص فقبل يسوع. قد يكون الشخص عبر الفضائيات والإنترنت فصلى وقبل يسوع. ارتباط هذا الشخص به في عالم الروح صار مرتبطًا، حتى لو لم يعرف من هي الشخصية التي صارت معه. هو مرتبط بالشخص هذا. وهل هو فعلًا مرتبط بكنيسة بقلبه أم لا؟ نرجع لتعليم الكنيسة. أكرر، هناك حالة من الفخر، سأسميه حسب ما يقول الكتاب إنه “فخر غبي”. الكتاب يقول هذا. هناك من هو فعلًا وصل مرحلة إلى الحماقة أن الشخص يفتخر ويقول لك: “أنا لا أخضع لأحد”، أو يخضع لأناس عبر أناس يراهم، لا يتواصل مع أحد يرعاه. لو كان الشخص يتواصل مع كنيسة أو خدمة وهناك أشخاص يشتغلون على حياته حتى لو عن بعد، تمام. لكن شخص يتعامل عبر حضوره للفيديوهات وحضوره لاجتماعات البث المباشر دون أن يكون داخل كنيسة، وبين يديه أن يكون داخل كنيسة، هذا الشخص مهدد في الاختطاف. لذلك، هل تصنع مشيئة أبيك؟ هل تصنع إرادة الرب في هذا الأمر بالذات، في هذا الشأن، أي في حضور الكنيسة؟ الموضوع ليس في حضور الكنيسة لأننا نريد عددًا. أحد الأشخاص الذين كانوا يشاركون في مؤتمر التلمذة السابق، أن أشخاصًا قالوا لها: “إياكِ أن تحضري، إياكِ أن تحضري، هؤلاء يريدون زيادة عدد”. قالت: “لكن أنا وجدت هنا تغييرًا، وجدت هنا أشياء حقيقية، تغيير حقيقي يحصل”. هل تعتقد أن هناك زيفًا يصل لمرحلة أن أشخاصًا يحاولون أن يملأوا كنيسة؟ أين الرب في الأمر؟ أين الرب في الأمر؟ لذلك، ستأتي أوقات وتُكشف كل شيء. افهم جيدًا ما هي حياتك. هي قلبك. إن كنت تريد أن تقول “أنا مستعد للاختطاف”، هو أنك تسير حسب إرادة أبيك، أي تعرف ماذا يقول الكتاب في هذا الموضوع، ولا تتخيل وتوهم نفسك أنك على ما يرام. أنا أقول هذا حتى لا تصطدم بالحقيقة بعد فوات الأوان.

*ماذا عن أشخاص… (هذه أسئلة تأتي كثيرًا) أنا لا أعرف كيف أعرف مشيئة أبي، لا أعرف إرادة أبي؟*
كما قلت وأقول دائمًا، إن السؤال الشهير لكل المجتمع الكنسي، أعلى نسبة سؤال لدى المجتمع الكنسي المؤمنين: “كيف أسمع صوت الله؟”. أسئلة كثيرة بعد ذلك. أن تسمع صوت الله هو أن تكون في بيت فعلًا يقدم طعامًا حقيقيًا. أنت وحدك لست محتاجًا أن تبحث: “أنا أريد أن أسمع صوت أبي وأمي”، أنت داخل بيت. الفكرة أن السائل هذا السؤال قد عُلِّم أن سماع صوت الله يجب أن يكون شيئًا غريبًا على مسامعه، ويجب أن يكون مختلفًا عن قبل ذلك، ويجب ألا يكون متشابهًا مع شخص آخر. هذه تعاليم دخلت الكنيسة وليست حقيقية.

*من هم الأشخاص الذين ممكن أن يُختطفوا من غير أن يكونوا يعرفون شيئًا عن الاختطاف، ولا يريدون شيئًا عن الاختطاف، وضد الاختطاف؟*
هم الأشخاص الذين قلبهم رائع، مثل التلاميذ الذين كانوا يسيرون في مجتمع كله يحسب الحسبة خطأ، وكانت ناقصة الحسبة ٢٠٠ سنة، وكان عندهم اعتقادات وأعراف معينة أن المسيا سيأتي بهذا المنظر. ولكنهم التقطوا الرب وعرفوا الرب من هو عبر القلب، والصفة الخاصة بهم التي قال عنها الرب يسوع أن قلبهم مثل قلب طفل.

*ماذا عن الأشخاص الذين سيكونون نائمين في لحظة الاختطاف؟ هل أحتاج أن أكون صاحيًا حتى أسمع صوت البوق؟*
دعني أقولها لك وركز في هذا الكلام جيدًا جدًا: إن كان الروح القدس يوقظك حتى تقوم تصلي وتسمع كلامه، فستسمع صوت الاختطاف. أنا لا أقصد أنك يجب أن تكون مدربًا، الروح القدس يوقظك لتصلي. ما هذا إلا تحفيز لك أن تدخل في تدريبات روحية.

خطوات للاستعداد: المواصفات الدقيقة

خطوات كيف أكون أستعد للاختطاف، وما هي المواصفات الدقيقة التي قالها لنا الكتاب حالًا؟

  • أولًا: أن تكون مشتعلًا:
    لا يكفي أن تكون مؤمنًا مولودًا ولادة ثانية، أنت تحتاج أن تكون مشتعلًا. تيموثاوس الأولى ٢: “٤ الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ…” ليس كافيًا أن تقف عند خلاص يسوع، “…وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.” (تيموثاو الأولى ٢: ٤). غير كافٍ أن تقف وتركن: “أنا قبلت يسوع، أنا تذكرة السماء مضمونة”. لا، التذكرة لم تكتمل بعد لو أنت معتقد أن الموضوع توقف عند الخلاص ولم تعرف كمالة الآية. “الَّذِي يُرِيدُ…” ما هي مشيئة وإرادة أبيه؟ “الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ…” ليس فقط هكذا، “…وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.” أن تكون مشتعلًا. افتح معي بسرعة إلى رؤيا ٣. الحالات التي فيها الرب ممكن أن يتقيأ شخصًا من فمه.
    “١٤ وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ اللاَّوُدِكِيِّينَ: «هَذَا يَقُولُهُ الآمِينُ، الشَّاهِدُ الأَمِينُ الصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ. ١٥ أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّكَ لَسْتَ بَارِدًا وَلاَ حَارًّا. لَيْتَكَ كُنْتَ بَارِدًا أَوْ حَارًّا! (ليتك كنت واضحًا، أكيد الرب يريده حارًا، أي ساخنًا، أي حارًا في الروح). ١٦ هَكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، وَلَسْتَ بَارِدًا وَلاَ حَارًّا، أَنَا مَزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي. ١٧ لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ اسْتَغْنَيْتُ، وَلاَ حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ…” (القصة في عدم المعرفة، هناك أشخاص مضحوك عليهم من إبليس، اختلطوا بعالم الروح بأوسع أبوابه، لم يتجنبوا، أشخاص لم يتصفوا بأنهم متجنبون، أي رافضون للخطية، رافضون للأخيلة، رافضون لعالم الروح الشرير بأفكاره) “…أَنَّكَ أَنْتَ الشَّقِيُّ وَالْبَائِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ. ١٨ أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي (اقبل، اقبل، اشترِ، خذ الكلام) ذَهَبًا مُصَفًّى بِالنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَابًا بِيضًا لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ. وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْلٍ لِكَيْ تُبْصِرَ. ١٩ إِنِّي كُلُّ مَنْ أُحِبُّهُ أُوَبِّخُهُ وَأُؤَدِّبُهُ. فَكُنْ غَيُورًا (أو كن حماسيًا) وَتُبْ. ٢٠ هَئَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. (هذه الآية ليست للخطاة، هذه الآية للمؤمنين) إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي.” (والكلمة تأتي بمعنى أن شخصًا يدخل إلى المأدبة الإلهية، هذا هو مفهوم الآية، كلمة حالة العشاء أو العلاقة التي فيها طعام هي حالة المأدبة، وتأتي منها كلمة “بنك” بعد ذلك). “٢١ مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي…” (إذًا الناس الذين جلسوا وأقامهم معه وجلسوا معه، هناك أناس سينزلون على هذا العرش، وهناك أناس سيجلسون). رؤيا ٣: ١٤-٢١
    إذًا، الحالة التي قبلنا بها الرب يسوع، عليك أن تحافظ عليها، وليست هي حالة تلقائية. المؤمن مثل أعضاء جسم الإنسان، إن لم تعمل فهي خطيرة، فهي ميتة. الطفل لو مات في بطن الأم، يحتاجون أن يخرجوه لأنه ممكن أن يميت الأم، ليس فقط عضوًا يحتاج أن يُقطع لأنه سينشر الموت لبقية الجسم.
    سريعًا، تيطس ٢، حالة الاشتعال، الاشتعال. ارجع ادرس كيف تكون حارًا في الروح، لكن لنتكلم عن المبدأ:
    “١٣ مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ١٤ الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا (حماسيًا، مشتعلًا) غَيُورًا فِي أَعْمَالٍ حَسَنَةٍ.” تيطس ٢: ١٣-١٤
    عبرانيين ١٠، المرة السابقة تكلمت فيها: “٢٤ وَلْنُلاَحِظْ بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ (لإشعال، لتسخين الآخرين) عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ، ٢٥ غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا (اجتماعنا هنا ليس فقط حضور الاجتماع، أي اتحادنا) كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ.” عبرانيين ١٠: ٢٤-٢٥. إذًا هذا مرتبط باليوم.
  • ثانيًا: أن تكون ممتلئًا بالروح القدس:
    ارجع وادرس ما يختص بهذا الأمر. أن تكون ممتلئًا بالروح القدس أي معناها أن تكون واعيًا للروح القدس، أن تكون في علاقة مع الروح القدس. بناءً على ما شرحته، أن تكون معروفًا لدى الرب، أي شخص فتح نفسه للرب. قد تكون قاعدًا مع شخص، وهذا الشخص يعرف كل شيء عنك لكنه ينتظرك أنت الذي تفتح نفسك وتُعرّف نفسك، هي هذه اللقطة المقصودة. أفسس ٥ يتكلم عن أن تمتلئ بالروح، وليس بالموسيقى العالمية والتفاهة، الفيديوهات القصيرة، والاعتقاد أنك تنقذ الآخرين وتُعرّفهم بما يحصل وتعرف الأخبار قبل أي شخص، هذه أعراض أواخر الأيام التي تكلمت عنها.
    “١٧ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ لاَ تَكُونُوا أَغْبِيَاءَ بَلْ فَاهِمِينَ مَا هِيَ مَشِيئَةُ الرَّبِّ.” أفسس ٥: ١٧. يوجد أناس ليس لديهم حالة سعي أو حالة أن الشخص يجتهد أنه يعرف، يسير بمبدأ “الأعمال بالنيات”. لا، الكتاب لا يتكلم هكذا. النوايا مهمة جدًا، تذكر جيدًا الموضوع. أشخاص قد يكونون في وسط الكنيسة، لكن نواياهم قد تكون جيدة، لكنهم لا يعملون المشيئة.
    “١٨ وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ (أو استمروا في الامتلاء بالروح، مضارع مستمر). ١٩ مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” أفسس ٥: ١٨-١٩
    حسنًا، تكملة الآية والتعليم الخاص بالملء بالروح القدس موجود، لكن دعني أفهمك هذا الإله حتى تكون فاهمًا. الاسم المشهور له “يهوه” هو الاسم الذي عُرف به في العهد القديم. تتوقع أن “يهوه” هذا ممكن أن يكون اسمًا، تأتي لتبحث عنه تكتشف أنه فعل. غريب. وكأن الرب يشرح لنا شيئًا. “يهوه” والحرف “الهاء” مقصود به أي أنفاس مستمرة في الخروج. معنى ذلك أن علاقتك مع الرب هي علاقة حيوية، وليست معرفة نظرية فقط. عندما وضع نفسه وعرّف اسمه، عرّف اسمه بفعل مستمر، أي “أنا الشخص الذي أستمر خروجًا”، أي أستمر منبثقًا. ليس من قليل أن الرب تكلم عن المنبثق، الكلمة لم تأتِ من قليل بهذا المعنى.
  • ثالثًا: أن تنعزل عن العالم:
    أن تكون منعزلًا عن أفكار العالم. كل اللقطات التي تحضرها، أنت تأخذ من الأرواح الخاصة بها. هناك أرواح في كل شيء، الفيديوهات القصيرة، الأشياء التي قد تبدو بريئة، الوشم، هذه الأشياء كلها. حسنًا، ماذا لو قد حدث أن هناك وشم؟ حسنًا، أنت تقدس جسدك للرب، لكن أتكلم أن لا تسعى إليه بعد أن عرفت هذه المعرفة.
  • رابعًا: أن تكون في مرحلة التدريب والنضج:
    غير ذلك ستكون في حالة الطفل المعاق. كن تحت تدريبات، اسمح للكلمة أن تغير في شخصيتك، اسمح للكلمة أن يكون لها صوت داخلي، وأنت تأتي لتتكلم، تجد الروح القدس يقول لك: “إياك”. “حسنًا، حاضر”. تجد نفسك بدأت تخضع لهذا.
  • خامسًا: أن تسير في دعوتك الخاصة بك:
    والدعوة الخاصة بك هي أن تكون… ارجع وادرس الدعوة. الدعوة المعروفة، ما هي الدعوة المعروفة؟ الأشياء الواضحة في كلمة الله للكل. أول ما تمشي في الدعوة المعروفة، ستدخل في غير المعروفة. لا يوجد أحد منا قفز من أول ما وُلد إلى مهنته أو إلى النظام الذي سيعمل به بعد ذلك. مررنا كلنا على شيء موحد وهو المدارس، بعد المدارس دخلنا إلى جامعات أو معاهد، وبعد ذلك دخلنا إلى المستقبل بناءً على شيء معروف لدى المجتمع. الكل شرب معرفة واحدة، أخذنا معظم المناهج شبه بعض. أول ما تمشي في المعروف، ستصل إلى غير المعروف. لا تأتِ وتتكلم عن “أنا أريد أن أعمل مشيئة الله في حياتي” وأنت لم تعمل الأشياء الأساسية، مثل الذي يقول “أنا أريد أن أشتغل” وهو لم يدخل مدارس. لذلك، دخولك إلى تلمذة وإلى تعليم ومنهج سيساعدك أن تصل إلى جزء من الاستقرار الذي فيه تكون فاهمًا الكلمة. طبعًا يتكون لديك شخصية وفهم وإدراك إلى أن تصل مرحلة فيها تعرف الصح من الخطأ.

ختام ودعوة للصلاة

الرب قادم قريبًا. دعني أقرأ معك بهذا الشاهد نختم ونصلي، رؤيا ٢٢، العدد ١٧:
“١٧ وَالرُّوحُ وَالْعَرُوسُ يَقُولاَنِ: «تَعَالَ!».”
أي شخص لم يقبل يسوع، أي شخص لم يتحرك بعد في أن يأخذ الرب يسوع في حياته. بعد أن شرح في رؤيا ٢٢ التسبيح يخرج، سنقف مع بعضنا ونحن نقرأ الآيات من العدد ٦:
“٦ ثُمَّ قَالَ لِي: «هَذِهِ الأَقْوَالُ أَمِينَةٌ وَصَادِقَةٌ. وَالرَّبُّ إِلَهُ الأَنْبِيَاءِ الْقِدِّيسِينَ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ سَرِيعًا». ٧ «هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَابِ». ٨ وَأَنَا يُوحَنَّا الَّذِي كَانَ يَنْظُرُ وَيَسْمَعُ هَذَا. (بعد أن مررنا بكل الأشياء التي رأيناها في رؤيا) وَحِينَ سَمِعْتُ وَنَظَرْتُ، خَرَرْتُ لأَسْجُدَ أَمَامَ رِجْلَيِ الْمَلاَكِ الَّذِي كَانَ يُرِينِي هَذَا. ٩ فَقَالَ لِيَ: «انْظُرْ! لاَ تَفْعَلْ! لأَنِّي عَبْدٌ مَعَكَ وَمَعَ إِخْوَتِكَ الأَنْبِيَاءِ، وَالَّذِينَ يَحْفَظُونَ أَقْوَالَ هَذَا الْكِتَابِ. اسْجُدْ للهِ!». ١٠ وَقَالَ لِي: «لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَابِ، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ. ١١ مَنْ يَظْلِمْ فَلْيَظْلِمْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ نَجِسٌ فَلْيَتَنَجَّسْ بَعْدُ. (بعد أن شرح كل هذه الكوارث التي ستحصل في الأرض، سيظل هناك أناس معاندون. قال له: “حسنًا”. من سيختار هذا، إياك أن تظن أن الرب سيظل يجري وراءه. هذا السبب أنك يجب أن تتشفع، لأن هناك أناسًا معاندين. قال: “حسنًا”. بعد كل هذا، الذي يريد أن يستمر بهذه الطريقة فليستمر. إياك أن تظن أنك عندما تشرح للأشخاص عما سيحدث في العالم، كل الناس ستستجيب. للأسف، هناك أناس يقولون لك: “أنا اخترت هكذا”. هؤلاء الناس علاجهم أن تتشفع من أجلهم). وَمَنْ هُوَ بَارٌّ فَلْيَتَبَرَّرْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ مُقَدَّسٌ فَلْيَتَقَدَّسْ بَعْدُ». (إنها قراراتك الشخصية). ١٢ «وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ. ١٣ أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، (أنت في المنتصف) الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، (هو من فكرة لفكرة، أنت تنتقل من فكرة لفكرة، هو يعرف هذه النقلة ويعرف كل فتفوتة) الأَوَّلُ وَالآخِرُ». ١٤ طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَيَدْخُلُوا مِنَ الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ، ١٥ لأَنَّ خَارِجًا الْكِلاَبَ وَالسَّحَرَةَ وَالزُّنَاةَ وَالْقَتَلَةَ وَعَبَدَةَ الأَوْثَانِ، وَكُلَّ مَنْ يُحِبُّ وَيَصْنَعُ كَذِبًا. (ليس واردًا أن يكون هناك خطاة في الخارج، سيكون هناك بشر عاديون، هو يتكلم عن السماء الجديدة والأرض الجديدة، يتكلم أنه استحالة أن يكون هناك شر ثانية في الأرض). ١٦ «أَنَا يَسُوعُ، أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهَذِهِ الأُمُورِ عَنِ الْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ. كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ». ١٧ وَالرُّوحُ وَالْعَرُوسُ (يحفزون الناس) يَقُولاَنِ: «تَعَالَ!». (الروح القدس يقول لك: “تعال”. يتكلم إلى البشر: “اقبل يسوع”. إذا كنت قد قبلت يسوع، كن الشخص المشتعل. حسنًا. أو ما أن سمعت هذا الكلام واستجبت، حسنًا). وَمَنْ يَسْمَعْ (أو يستجيب لهذا النداء) فَلْيَقُلْ: «تَعَالَ!». وَمَنْ يَعْطَشْ فَلْيَأْتِ. وَمَنْ يُرِدْ فَلْيَأْخُذْ مَاءَ حَيَاةٍ مَجَّانًا. ١٨ لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هَذَا، يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي هَذَا الْكِتَابِ. ١٩ وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هَذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هَذَا الْكِتَابِ. (إذًا، ارتداد وهلاك). ٢٠ يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهَذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ. ٢١ نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.” رؤيا ٢٢: ٦-٢١

دعونا نصلي. ما هي هذه اللحظة في الأرض؟ اللحظة التي كانوا يقولون عنها “سريعًا”، نحن فيها. أيًا كان توقيت الاختطاف، إنه في أيامنا، في زمننا. هذا وقت فيه أن تستيقظ الكنيسة، تعمل عمل الرب. لتكن كل اللحظات المتبقية وقت عمل. “تَاجِرُوا حَتَّى آتِيَ.” اشتغل، اشتغل من أجل النفوس. ليكن دماغك في المملكة. كفاية تفاهة، كفاية كره في الآخرين، كفاية عدم سلوك بالمحبة، كفاية تحليل، كفاية أن تكون حياتك ماشية باتزان. هذا الروح القدس يقوله للكنيسة. أن تكون في حالة اتزان وحالة يقظة روحية، ليست حياة مليئة بالشد والعصبية والتخمينات. كم هي كلمة الله واضحة جدًا! لتكن حياتك ماشية بالصورة السليمة حسب ما يريد الروح القدس. أنا أعمل مشيئة أبي، أعرف وأعمل مشيئة أبي حسب ما يقوله الكتاب. أنا أمشي حسب ما يريده الرب. أنا أسهر، أنا حياتي ممتلئة.

السهر، تسالونيكي الأولى ٤، العدد ١، علمًا بأنه في تسالونيكي الإصحاح الأول يتكلم… الإصحاح الأول، العدد ١٠:
“١٠ وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي.” (تسالونيكي الأولى ١: ١٠)
بدأ يشرح في الإصحاح الثاني كيف أنه كان يخدم في وسط تسالونيكي، يقول لهم: “أنا أريد أن آتي إليكم”، وفرحت أنكم ثابتون. الإصحاح الثالث: “ولن تتأثروا بأي شد وجذب، الشيطان لم يقدر عليكم بعد أن أرسلت واطمأننت عليكم”. جاء في الإصحاح الرابع يقول:
“١ فَمِنْ ثَمَّ أَيُّهَا الإِخْوَةُ نَسْأَلُكُمْ وَنَطْلُبُ إِلَيْكُمْ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ، أَنَّكُمْ كَمَا تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَسْلُكُوا… (يوجد تعليم سلمه بولس لتسالونيكي عندما كان معهم، قال لهم: اسلكوا بالضبط كما قلنا لكم) …وَتُرْضُوا اللهَ، تَزْدَادُونَ أَكْثَرَ. (أنا أريدكم أن تزيدوا في الأمر). ٢ لأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أَيَّةَ وَصَايَا أَعْطَيْنَاكُمْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ. ٣ لأَنَّ هَذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. (إرادة الله أن تكونوا منعزلين عن العالم) أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَا، ٤ أَنْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَقْتَنِيَ إِنَاءَهُ بِقَدَاسَةٍ وَكَرَامَةٍ، (شرحتها في سلسلة “كيف تدير نفسك وجسدك”) ٥ لاَ فِي هَوَى شَهْوَةٍ كَالأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ. ٦ أَنْ لاَ يَتَطَاوَلَ أَحَدٌ وَيَطْمَعَ عَلَى أَخِيهِ فِي هَذَا الأَمْرِ، لأَنَّ الرَّبَّ مُنْتَقِمٌ لِهَذِهِ كُلِّهَا كَمَا قُلْنَا لَكُمْ قَبْلاً وَشَهِدْنَا. ٧ لأَنَّ اللهَ لَمْ يَدْعُنَا لِلنَّجَاسَةِ بَلْ فِي الْقَدَاسَةِ. ٨ إِذًا مَنْ يَرْذُلُ لاَ يَرْذُلُ إِنْسَانًا، (هنا لا يتكلم يرذل إنسانًا، من يكره الكلام الذي يُقال، ارجع للإعراب بتاعها في اليوناني، الذي يكره الذي أنا أقوله، ليس يكره إنسانًا هو الذي يقول الكلام) بَلِ اللهَ الَّذِي أَعْطَانَا أَيْضًا رُوحَهُ الْقُدُّوسَ. ٩ وَأَمَّا الْمَحَبَّةُ الأَخَوِيَّةُ فَلاَ حَاجَةَ لَكُمْ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا، لأَنَّكُمْ أَنْفُسَكُمْ… (أنتم أنفسكم رأيتم الرب يسوع ماذا فعل، أنه مات من أجلنا) …مُتَعَلِّمُونَ مِنَ اللهِ أَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ١٠ فَإِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ أَيْضًا لِجَمِيعِ الإِخْوَةِ الَّذِينَ فِي مَكِدُونِيَّةَ كُلِّهَا. وَإِنَّمَا أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَزْدَادُوا أَكْثَرَ. (أنتم تفعلون هذا، أريدكم أن تزيدوا. يوجد أناس يمشون بالكلام، هؤلاء الناس مطلوب منهم أن يزيدوا في هذا الأمر). ١١ وَأَنْ تَحْرِصُوا عَلَى أَنْ تَكُونُوا هَادِئِينَ… (ماذا يعني هادئين؟ هادئين معناها شخص، عندما تبحث عنها في الترجمات في اليوناني، تكتشف أنه شخص يكف عن المناكفة والجدل، لا يوجد شيء يعجبه، يكف عن التحليلات، هذا هو اليوناني بتاعها، أو التدخل في شؤون الآخرين) …وَتُمَارِسُوا أُمُورَكُمُ الْخَاصَّةَ، (دون حشرية ودون تدخل في الآخرين، خليك في نفسك، ليس لك دعوة في التحليلات، لا تقعد تعتقد نفسك الله في الأرض) وَتَشْتَغِلُوا بِأَيْدِيكُمْ أَنْتُمْ كَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ، ١٢ لِكَيْ تَسْلُكُوا بِلِيَاقَةٍ عِنْدَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ، وَلاَ تَكُونَ لَكُمْ حَاجَةٌ إِلَى أَحَدٍ. (إياك أن تخرج من الأرض وأنت متخربش، امشِ صح، اشتغل، إياك أن تعتقد أن الاختطاف هذا هو شيء ليعفيك من عمل الدراسة، بل أن تعمل بكامل قوتك). ١٣ ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ…” (تسالونيكي الأولى ٤: ١-١٣)
وبدأ يشرح عن الاختطاف. إذًا هذا هو جذر الأمر.
يا روح الله، أنا أشكرك لأنك تعمل يقظة في حياتنا، كل واحد وواحدة، نصير كما تقول الكلمة في كل هيبة ومخافة وحرص أن نصنع إرادتك بكل هدوء أو بكل عدم مناكفة وجدل ومناقشات جدلية، أن نسير بكل رضا وخضوع تام للذي أنت تريده. إذا كان الروح القدس يقول لك عن أشياء يكشفها لك واضحة جدًا في الكلمة واكتشفتها، اخضع للكلمة. إن كنت ترذلها، أنت لا ترذل شخصًا، بل ترذل الرب شخصيًا. كلام خطير. لا تضع نفسك في هذه المنطقة. لتسر بالكلمة. الكتاب يقول لك: “أريدكم أن تزيدوا في هذا الأمر”. يوجد رصيد أكبر ممكن أن تدخل عليه، يوجد مستوى أعلى ممكن أن تصل إليه. إن كنت تحب بصورة رائعة، يوجد مستوى أعلى في المحبة. إن كنت تصلي بصورة رائعة وتدرس الكلمة، يوجد مستوى أعلى. “أن تزدادوا”. “أنا أعرفكم تفعلون هذا، لكن أن تزدادوا، أن تزدادوا”. خليك تفضي نفسك للرب. لا تقل لي: “لا أعرف كيف أدرس الكلمة وأنا في الشغل”، فكيف إذًا قاعد على وسائل التواصل الاجتماعي وأنت في الشغل؟ أنت تعرف أن تفضي ذهنك حتى تعمل شيئًا. كفى رياءً وكفى نفاقًا. لتكن للرب كاملة، ولا تسمح لدقائق العمر المتبقية والدقائق القادمة، يا رب، قادم سريعًا، سريعًا، لا تسمح بضياع الدقائق القادمة في حياتك.

ما أروع الروح القدس! أنفاس الله المستمرة. لا يمكنك أن تحيا من غير الأكسجين الإلهي. “لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ…”، ليس بالشغل، ليس بالعلاقات، “…يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ.” لن يضيع أهلك وأنت تتشفع من أجلهم، لن يضيعوا. فقط استمر بعناد في الصلاة والتشفع من أجلهم. روحك يجب أن تكون نشيطة، ويجب أن يكون جسدك خاضعًا لروحك. ما حدث مع التلاميذ، تشخيص الرب قاله لهم قبل الصليب بساعات: “اَلرُّوحُ نَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ.” قوموا صلوا. امشِ عكس جسدك. قوموا صلوا. الروح القدس يقولها لك كل مرة تجد فيها صراعًا مع الأفكار، وهذا الصراع، قم عكسه وامشِ بروحك. كل الأوهام أنك لست قادرًا هي كذب. لو كان الأمر يحتاج قوة، كان الرب أعطاهم قوة في ذلك الوقت. كان قال لهم: “ادخلوا في تواصل مع هذا الإله، تكهربوا بالكهرباء الخاصة به”. الألم الذي مروا فيه لم يكن قد الألم الذي يمر فيه الرب يسوع، لكن الرب يسوع قضاها صلاة، وصلاة شرسة. كلما كانت تأتي عليه ضغطة، كان يزداد في الصلاة بأكثر جهاد إلى أن نزل عرقه كقطرات دم. هذا السبب أنه لا يوجد عسل في الذبيحة في العهد القديم، حتى لا يلتفت العابد إلى اللذة الحسية، لكنه يلتفت إلى محبة الله التي ليس لها علاقة بالحواس الخمس. العبادة الحقيقية هي بروحك، وليست بجسدك، وليست هل جسدك يستسيغها أم لا يستسيغها. هذه ليست إشارة.
كنيسة تتنقى. أعلنها ثانيًا وقلها: “أنا لك فقط، أنا أحبك أنت فقط، أنت الحب الخالص لك أنت فقط، أنا أتبعك أنت فقط، أنا حياتي لك أنت فقط.” “…كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ.” إن كنت تعمل هذا، الكتاب يقول لك: “زد في الأمر، تزدادون، تزداد في هذا أكثر”.

مُلخص النقاط الرئيسية:

    • يقين المجيء الثاني: يؤكد الكتاب المقدس أن مجيء الرب حتمي، وأن العالم الحالي سينتهي بالنار، لذا يجب أن نعيش في سيرة مقدسة وتقوى منتظرين مجيئه.
    • خطر التجاهل المتعمد: هناك مؤمنون يختارون بإرادتهم تجاهل أجزاء من كلمة الله، خصوصًا ما يتعلق بنهاية الأزمنة، وهذا يقودهم إلى عدم الاستعداد.
    • المسؤولية تأتي مع المعرفة: الجهل ليس عذرًا. منذ مجيء الناموس، ثم مجيء المسيح، أصبح العالم كله تحت مسؤولية المعرفة المعلنة.
    • الاختبار الحقيقي للاستعداد: الاستعداد لا يُقاس بالمعلومات الروحية فقط، بل بفعل إرادة الآب، ووجود علاقة شخصية حقيقية مع الرب (هو يعرفك، وليس فقط أنت تعرفه)، والجمع معه في عمله.
    • أساس الله الراسخ: المؤمن الثابت له ختمان: الأول هو الخضوع للقيادة التي وضعها الله في الكنيسة، والثاني هو تجنب الإثم والابتعاد عن كل ما هو عالمي أو شرير.
    • خطوات عملية: لكي تكون مستعدًا، يجب أن تكون مشتعلًا للرب، وممتلئًا بالروح القدس، ومنعزلًا عن العالم وأفكاره، وتخضع للتدريب الروحي والنضج، وتسير في دعوتك.
    • العمل واليقظة: الاستعداد للاختطاف لا يعني التوقف عن العمل، بل يعني أن نعيش كل لحظة بيقظة روحية، ونعمل بجدية من أجل ملكوت الله، ساهرين ومصلين حتى مجيئه. 

ــــــــــــــــــــــــــــ

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *