القائمة إغلاق

الأخت ل. ص. سوريا

شكرا لأنكم لم تهملوا رسائلي حيث أن إيماني يزيد من خلال ردكم على أسئلتي الجريئة التي لم اجد لها اجابة سوى في موقعكم الكريم . أرجو لكم التوفيق بنشر الرسالة إلى كل العالم ألا وهي رسالة المحبة الخالصة لكل البشر دون تمييز شكرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.