القائمة إغلاق

س & ج: ابني يعاني من أعراض وأمارس إيماني ولكن يبدو انه لا نتيجة؟ Q & A: My Son Has Symptoms of a Disease and I Practice My Faith but It Seems to Be No Result?

س: ابني يعاني من أعراض مرض وأمارس إيماني ولكن يبدو إنه لا نتيجة؟

ج: لا تنتبه للعيان الذي يقول إنّ ابنك مريضٌ، لا تنظر له، ولا تعطِه ذرة انتباه، “ لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.” (١يوحنا٤:٥) تذكر أنّ الإيمان هو الذي يغلب دائمًا، مارس إيمانك وقُل اعترافات إيمان تقر فيها بشفاء ابنك مِن ألفي سنة على الصليب، ابنك يتحرك الآن داخل دائرة الصحة والشفاء.

 جاء يسوع وحمل أمراضنا على الصليب، اذًا المرض ليس له وجودٌ الآن على المؤمنين، فلا يستطيع ابنك أنْ يكون مريضًا، ارفض هذا العيان، اصمد مُتذَكِرًا أنّ معك المُقوي والمعزي والشفيع والسند والمحامي، أنت معك الذي يُعطي حياة.

 أدرك أيضًا أنّ الكلمة هي حياةٌ ودواءٌ لكل الجسد، “لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ.” (أمثال ٢٢:٤)، إذًا لابد للكلمة أنْ تأتي بنتائج ويظهر الشفاء على الجسد لأن الكلمة صادقة جدًا، لا تشعر بأنك عاجزٌ ولا تستطيع فعل شيءٍ، تذكر أنّ يسوع زوَّدك بكل ما تحتاجه، أنت لك كل شيء تريده، أنت لك سلطانٌ على ظروفك حياتك. لا تسمح لإبليس أنْ يعطلك أو يعوقك عن التقدم، عندما يعلو صوت العيان فيجب أنْ يكون صوت إيمانك أقوى وأعلى، شفاء باسم الرب يسوع.

 أنت وُلِدْتَ مِن آدم الثاني (روحًا مُحييًا) أي روح تعطي حياة؛ هذه خامة روحك، لذلك أنظر إلى الحياة الإلهية التي تسري فيك ومِن خلال لسانك للآخرين؛ أي لابنك، هذه الحياة تضبط كل ما في جسده باسم يسوع.

 لا تُحبَط مِن العيان، ولا تعتبر أي تقارير طبية، سيتحسن جسده وسيعمل بطريقة طبيعية، بل وأفضل ويُشفَى سريعًا باسم يسوع. لا توقف اعترافاتك وكلماتك المنطوقة على الموقف، فقد أحضر الله بالكلمة (ريما) كل شيء لأفضل حال “ بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ اللهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ.” (عبرانيين٣:١١).

 تعود خلايا الجسم بالكامل للعمل بطريقة صحيحة. إيمانك يأتي بالنتائج، فلا تطرحه. تمسك للنهاية.” فَلاَ تَطْرَحُوا ثِقَتَكُمُ الَّتِي لَهَا مُجَازَاةٌ عَظِيمَةٌ.” (عبرانيين١٠: ٣٥) لن تخزى لأن حب الروح انسكب في قلبك. “لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.” (رومية٥:٥)، هو يحبك وفي صفك.

“ﻟَﻘَﺪْ ﺁﻣَﻦَ ﺇﺑﺮﺍﻫِﻴﻢُ ﻭَﻓِﻲ ﻗَﻠﺒِﻪِ ﺭَﺟﺎﺀٌ ﻣُﺨﺎﻟِﻒٌ ﻟِﻜُﻞِّ ﻣَﻨﻄِﻖٍ ﺑَﺸَﺮِﻱٍّ . ﻭَﻫَﻜَﺬﺍ ﺃﺻﺒَﺢَ ﺃﺑﺎً ﻟِﺸُﻌُﻮﺏٍ ﻛَﺜِﻴْﺮَﺓٍ ﻛَﻤﺎ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﺍﻟﻜِﺘﺎﺏُ : ‏« ﺳَﻴَﻜُﻮﻥُ ﻧَﺴﻠُﻚَ ﻛَﺜِﻴﺮﺍً ﺟِﺪّﺍً . ‏» ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻀﻌُﻒْ ﺇﻳﻤﺎﻧُﻪُ، ﻣَﻊَ ﺃﻧَّﻪُ ﻛﺎﻥَ ﻳَﻌﻠَﻢُ ﺃﻥَّ ﺟَﺴَﺪَﻩُ ﻗَﺮﻳﺐٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻤَﻮﺕِ – ﻓَﻌُﻤﺮُﻩُ ﻛﺎﻥَ ﻧَﺤﻮَ ﻣِﺌَﺔِ ﻋﺎﻡٍ – ﻭﻛﺎﻥَ ﻳَﻌﻠَﻢُ ﺃﻥَّ ﺭَﺣﻢَ ﺳﺎﺭَﺓ ﺯَﻭﺟَﺘُﻪُ ﻣَﻴِّﺖٌ ﺃﻳﻀﺎً . ﻓَﻤﺎ ﺷَﻚَّ ﺑِﻮَﻋﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺃﻭْ ﺗَﺨَﻠَّﻰ ﻋَﻦِ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥِ، ﺑَﻞِ ﺍﺯْﺩﺍﺩَ ﺇﻳﻤﺎﻧُﻪُ ﻗُﻮَّﺓً، ﻓَﻤَﺠَّﺪَ ﺍﻟﻠﻪَ . ﻛﺎﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﻳَﻘِﻴﻦٍ ﻣِﻦْ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻠﻪَ ﻗﺎﺩِﺭٌ ﻋَﻠَﻰ ﺃﻥْ ﻳَﻔِﻲَ ﺑِﻤﺎ ﻭَﻋَﺪَ ﺑِﻪِ.” (رومية٤: ١٨- ٢١) (avd)

“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ. اِبْنُكَ حَيٌّ». فَآمَنَ الرَّجُلُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا لَهُ يَسُوعُ، وَذَهَبَ.” (ﻳﻮﺣﻨﺎ ٥٠:٤).

 يجب أنْ تعطى الكلمة حقها لأنها تتكلم عَمّا يريد الله أنْ يهبه لك، لأنه يعلم ما تحتاجه قبل أنْ تسأل، وهو سبق ووضعه في الكلمة؛ اقرأها وأعلنها، أعلن اسم يسوع على كل آية لأنه هو مفتاح وسر انتصارنا وخلاصنا مِن أي شيءٍ وأي مرضٍ، وفي اسمه النَعَم والآمين لكل مواعيد الكلمة، وليس اسم آخر به ينبغي أنْ “نخلص” وهذا الخلاص يشمل التحرير والاستقرار والشفاء والازدهار.

 لكن اسمح لي أنْ ألفت انتباهك إلى أمرٍ هامٍ للغاية؛ أنت تقول إنك لأول مرة تشعر بالعجز، هذا الشعور في حد ذاته كذبة كبيرة مِن إبليس لأنك لست تواجه هذا الأمر بمفردك، تذكر أنّ كل ما تفعله أنت تعمل فيه بالاشتراك مع الروح القدس، أنت لست وحيدًا أو عاجزًا، أنت تمتلك القوة التي تحتاجها لإتمام هذه المعجزة. أنت تحمل في داخلك الروح القدس ولديك اسم يسوع الذي يخضع له كل اسمٍ يُسمَي في الوجود.

 شعرت أنك عاجزٌ؛ لأنك نظرت إلى الأمر بعين الواقع والعيان، مِن خلال أفكار رئيس هذا العالم التي تنتج خوفًا وقلقًا، وهذا ما أحدث لك شللًا وتقييدًا في الأفكار، فلم تعد قادرًا على التفكير طبقًا للكلمة. الحل ببساطة هو تنظر إلى الأمر بعين الله

يقول كاتب المزمور في (مزمور٨:١٦-١٠)

“جَعَلتُ الرَّبَّ أمامي في كُلِّ حينٍ، لأنَّهُ عن يَميني فلا أتَزَعزَعُ. لذلكَ فرِحَ قَلبي، وابتَهَجَتْ روحي. جَسَدي أيضًا يَسكُنُ مُطمَئنًّا. لأنَّكَ لن تترُكَ نَفسي في الهاويَةِ. لن تدَعَ تقيَّكَ يَرَى فسادًا.”

 اجعل الرب أمامك أولًا قبل أنْ تنظر إلى الموقف لأنه لن يدعك ترى فسادًا، حينئذ ستبتهج روحك ويفرح قلبك ويسكن جسدك مطمئنًا. كيف تجعل الرب أمامك؟ عن طريق التفكير في فكره وإرادته نحوك ونحو ابنك ونحو أسرتك بالكامل.

هل الله يحبك؟ ويحب ابنك؟ نعم، وبإدراك هذه المحبة تستطيع طرد كل خوف إلى خارج قلبك، فأساس أي تعامل لله معنا هو المحبة، فإنّ ملك الملوك وكلى القدرة وصاحب السلطان يرعاك بنفسه ويهتم بأمورك. أنت لست متروكًا. أنت مُعان ومؤيد بالقوة الإلهية، وإمدادات السماء جاهزة لتعينك وتنجز لك الأمر.

 هل الله يريد أن تفقد ابنك أو أنْ يترك المرض أثرًا سلبيًا عليه؟ لا، لا يريد الله أنْ يحدث هذا. الله إله حياة وليس موت. السارق (إبليس) هو مَن يأتي ليسرق ويهلك، أما يسوع فجاء ليعطي حياة إلهية بفيض ووفرة.

هل الله قادرٌ أنْ يشفيه؟ نعم؛ فالله لا يعسُر عليه أمرٌ، ومِن خلاله نستطيع نحن كل شيء.

هل الله يريد شفائه؟ نعم بكل تأكيد وقد دفع الله ثمن هذا الشفاء منذ ألفي سنة.

كيف يمكن أنْ تأخذ هذا الشفاء لابنك؟ عن طريق إعلان اسم يسوع والثقة بأنّ هذا الاسم كافٍ لتحطيم الصخر كالمطرقة. إذًا ما هو اسم المرض أو الموقف الذي يستطيع الصمود أو تحدي اسم يسوع؟!! لا يوجد! مجدًا للرب الشافي.

 لذلك انطق بكل ثقة أنّ ابنك صحيحٌ وكاملٌ بسبب عمل يسوع مِن أجله. ليس لإبليس مكانٌ في جسده. يمكنك أنْ تأمر بسلطان اسم يسوع أنْ لا يكون مكانٌ لإصبع إبليس في جسده. بل يكون صحيحًا معافى.

أمين هو بصحة كاملة مشفي باسم يسوع.

__________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

text/x-generic JivoChat_Footer_Code ( HTML document, ASCII text )