القائمة إغلاق

س & ج: هل كان يتم محو الخطية في الماضي “عهد الذبائح”؟ Q & A: Was Sin Erased In the Past “Era of Sacrifices”?

 س: هل كان يتم محو الخطية في الماضي “عهد الذبائح”؟

ج: تأتي كلمة “كفارة” في العهد القديم بمعني “تغطية” وليس “محو”

(متى ٢٨:٢٦)

 “لأَنَّ هَذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.” أي “لمحو الخطايا”.

(عبرانيين ٤:١٠) “لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا”.

(عبرانيين ١١:١٠) “……. تِلْكَ الذَّبَائِحَ عَيْنَهَا، الَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ الْبَتَّةَ أَنْ تَنْزِعَ الْخَطِيَّةَ.”

(عبرانيين ٢٦:٩) فَإِذْ ذَاكَ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَتَأَلَّمَ مِرَاراً كَثِيرَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلَكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ.

(عبرانيين 10: 1-2) “لأَنَّ النَّامُوسَ، إِذْ لَهُ ظِلُّ الْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ لاَ نَفْسُ صُورَةِ الأَشْيَاءِ، لاَ يَقْدِرُ أَبَداً بِنَفْسِ الذَّبَائِحِ كُلَّ سَنَةٍ، الَّتِي يُقَدِّمُونَهَا عَلَى الدَّوَامِ، أَنْ يُكَمِّلَ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ. وَإِلاَّ، أَفَمَا زَالَتْ تُقَدَّمُ؟ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْخَادِمِينَ، وَهُمْ مُطَهَّرُونَ مَرَّةً، لاَ يَكُونُ لَهُمْ أَيْضاً ضَمِيرُ خَطَايَا.”

عدد 1: الناموس: الذبائح وطُرق ونظام العهد القديم.

-يكمل الذين يتقدمون.

عدد٢: وَإِلاَّ، أَفَمَا زَالَتْ تُقَدَّمُ؟

لاحظ: كون الشيء يتم تكراره فهذا يُعني إنه غير كافي.

وإذا كانت الذبائح تمحي الخطية فلماذا أتى يسوع؟

(رومية ٢٥:٣) “الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ لإِظْهَارِ بِرِّهِ مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ. “خطايا السالفين”.

(عبرانيين ١٢:٩-١٤) “وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُولٍ، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيّاً. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ دَمُ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ وَرَمَادُ عِجْلَةٍ مَرْشُوشٌ عَلَى الْمُنَجَّسِينَ يُقَدِّسُ إِلَى طَهَارَةِ الْجَسَدِ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلَّهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!”

عدد١٤: فكم بالحري دم المسيح، الذي قدم نفسه بروح ازلي لله بلا عيب.

بالنسبة لله:

ليس عنده حاضر ولا ماضي ولا مستقبل. لا يحده زمن.

قدمه بروح ازلي. وقت كانت الذبيحة تُقدم، كان الله يري إبنه مصلوباً.

الذبائح:

قيمة الشيك ليس في الورقة ولكن فيما هو مكتوب بداخله. “فالذبائح رمز إلى ما كان يسوع سوف يفعله”.

لاحظ؛ أيهما أعظم: الإنسان أم الحيوان؟؟

الإنسان طبعاً، فإذا كان الأمر هكذا، فلماذا أو كيف يفدي حيوان إنسان؟ “الإنسان الأبدي المخلوق على صورة الله”.

(خروج ٣:١٢) “…. لِّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ إسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ فِي الْعَاشِرِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ يَأخُذُونَ لَهُمْ كُلُّ وَاحِدٍ شَاةً بِحَسَبِ بُيُوتِ الآبَاءِ. شَاةً لِلْبَيْتِ.

(خروج ١٣:١٣) وَلَكِنَّ كُلَّ بِكْرِ حِمَارٍ تَفْدِيهِ بِشَاةٍ. وَانْ لَمْ تَفْدِهِ فَتَكْسِرُ عُنُقَهُ. وَكُلُّ بِكْرِ إنْسَانٍ مِنْ أوْلادِكَ تَفْدِيهِ.”

*أي يُريد أن يقول إن الشاه أقصاه أن يفدي حيوان مثله وليس إنسان.

-الذبيحة ليست هي الثمن ولكن يسوع هو الثمن.

-بالذبائح كان الله يجهز البشر لفكرة البدلية والخلاص ولكن الثمن كان مدفوعًا منذ الأزل.

-البدلية: كان الشخص المقدِم للذبيحة يضع يديه علي الذبيحة ويقر بخطاياه، فتنتقل براءة الحيوان إليه “المُذنب” وهذا ما حدث مع يسوع بالفعل، مكتوب: ” لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.” (2 كورنثوس 5: 21)

(٢صم١٣:١٢)” فَقَالَ دَاوُدُ لِنَاثَانَ: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبِّ». فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «الرَّبُّ أَيْضاً قَدْ نَقَلَ عَنْكَ خَطِيَّتَكَ. لاَ تَمُوتُ.”

*لاحظ الألفاظ المُستخدَمة هنا؛ لم يقل “محا أو غفر” بل “نقل” أي نُقلت لشخص آخر هو يسوع… واو هللويااااا

*الشخص الآخر هو الذي قال عنه يوحنا: “هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم”.

“الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة”.

(إشعياء ٢٥:٤٣) “أَنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي وَخَطَايَاكَ لاَ أَذْكُرُهَا.”

هذه كانت نبوءة عن العهد الجديد.

(إشعياء ٢٢:٤٤) “قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ. ارْجِعْ إِلَيَّ لأَنِّي فَدَيْتُكَ.”

مزمور 9:٥١) اسْتُرْ وَجْهَكَ عَنْ خَطَايَايَ وَامْحُ كُلَّ آثَامِي.

*هذا دليل على أن الخطية ما زالت موجودة.

س: إذاً كيف يتم محاسبة أناس العهد القديم؟!

-على حساب إيمانهم، مكتوب: “آمن إبراهيم بالله فحسب له براً”

(مزمور 32: 5) ” أَعْتَرِفُ لَكَ بِخَطِيَّتِي وَلاَ أَكْتُمُ إِثْمِي. قُلْتُ: [أَعْتَرِفُ لِلرَّبِّ بِذَنْبِي] وَأَنْتَ رَفَعْتَ أَثَامَ خَطِيَّتِي. سِلاَهْ.”

*عليك أن تلاحظ لفظ “رفعت”.

*آثام خطيتي: العقوبة…”guilt”

-“ذنبي أعظم من أن يُحتمل” أي عقوبتي وليس خطيتي.

__________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الاقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

 

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations are forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *