القائمة اغلق

كيف تمتليء بالروح القدس…يمكنك أن تختبر الملء بالروح القدس بمفردك والآن How to be filled with the Spirit Now & by Yourself

  • A  A  A  A  

Available in: English متاحة باللغة

أخي العزيز  وأختي العزيزة،  قُــــم وخُــــذ ما لك في المسيح ، يمكنك أن تختبر الملء بالروح القدس بمفردك والآن ، إن كنت قد قَـــبــِلت المسيح من دقائق فهذا الإختبار  لك وليس للناضجين أو للمؤمنين القدامى.  إقرأ في أعمال 10 ستجد أن هذا الإختبار  قد أختبره كيرينيليوس وهو يولد ثانية ، ولد ثانية وأمتلأ بالروح في نفس الدقيقة.

و إن كنت مؤمناً لك زمن ، و مهما كان ما مضى من أيام أو سنين من عمرك بدون هذا الإختبار لن تكتشف هويتك الحقيقية في المسيح ، إعرف ما لك في المسيح وقم و خذه الآن ، فتتــغيــــر حياتك            ولا تـــَعود كما كانت قبلا من ضعف متكرر وعقم روحي في حياتك وفي الخدمة. 
لاحظ أن الرب لن يوقف إبليس لك ، بل الرب ينتظرك بأن تقاومه أنت ، فهو لن يفعل ذلك لك ،  لأنه أعطاك سلطاناً لتفعل ذلك. أقرأ كتاب “سلطان المؤمن”.

ســـتنَــــال قُوة من السماء عندما تمتلىء بالروح القدس ، هذه القوة كافية أن تحطم النير والقيود التي عانيت منها كثيراً ، ستَــــلبَــــس قوة من الأعالي والتي بدونها أنت في نَـــظَـــــر إبليس عارياً روحياً ، ستنال قوة لتخدم بأكثر فاعلية علماً بأنك لن تنال مواهب روحية عندما تمتلىء ولكن المواهب قد حلت في داخلك منذ أن ولدت ثانية ولكنها ستظهر أكثر وتجد مجالاً أكثر بعد الملء بالروح. 

لماذا هذا الإختبار هَـــــام أن أستقبل الروح القدس؟

                                                                             “(1)وَبَيْنَمَا كَانَ أَبُلُّوسُ فِي كُورِنْثُوسَ وَصَلَ بُولُسُ إِلَى أَفَسُسَ، بَعْدَمَا مَرَّ بِالْمَنَاطِقِ الدَّاخِلِيَّةِ مِنَ الْبِلاَدِ. وَهُنَاكَ وَجَدَ بَعْضَ التَّلاَمِيذِ، (2)فَسَأَلَهُمْ: «هَلْ نِلْتُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ عِنْدَمَا آمَنْتُمْ؟» أَجَابُوهُ: «لاَ! حَتَّى إِنَّنَا لَمْ نَسْمَعْ بِوُجُودِ الرُّوحِ الْقُدُسِ!» (3)فَسَأَلَ: «إِذَنْ عَلَى أَيِّ أَسَاسٍ قَدْ تَعَمَّدْتُمْ؟» أَجَابُوا: «عَلَى أَسَاسِ مَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا!» (4)فَقَالَ بُولُسُ: «كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ، وَيَدْعُو الشَّعْبَ إِلَى الإِيمَانِ بِالآتِي بَعْدَهُ، أَيْ بِيَسُوعَ». (5)فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا تَعَمَّدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. (6)وَمَا إِنْ وَضَعَ بُولُسُ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَلَّ عَلَيْهِمِ الرُّوحُ الْقُدُسُ، وَأَخَذُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ أُخْرَى وَيَتَنَبَّأُونَ. (7)وَكَانَ عَدَدُهُمْ نَحْو اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً.”(أعمال19: 1-6).

يتساءل البعض لماذا الحياة المسيحية أصبحت عبئاً عليهم ، فبقدر ما يرغبون في أن يخدموا الله بحياتهم ، يجدون أنفسهم لا يزالوا يصارعون مع أشياء عديدة قد تؤدي بهم في النهاية للحياة البائسة. الإجابة البسيطة؛ هي لأنهم لا يملكون الروح القدس.

ما من أحد يستطيع أن يعيش الحياة المسيحية بنجاح بدون الروح القدس الذي يجلب قوة الله لحياتك ويقويك لتعيش الحياة المسيحية المؤثرة ، لأن الروح القدس أيضاً يُـــعلمك كلمة الله فتستطيع أن تعرف مشيئة الله الكاملة لحياتك وتعيشها.

طبقاً للكتاب المقدس هناك طرق مختلفة للحصول على الروح القدس ، إحدى هذه الطرق هي وضع الأيدي ، وهذا ما فعله بولس في الشاهد الكتابي السابق ، فقد وصلَ للتو إلى مدينة افسس حيث وجد تلاميذ معاصرين ليسوع ، فدخل معهم في حوار  واكتشف أنهم لم يحصلوا على الروح القدس منذ أن آمنوا ، وفي الحال وضع يديه عليهم وأتى الروح القدس عليهم.

طريقة أخرى للحصول على الروح القدس وهي الصلاة؛ قال يسوع في لوقا11: 13 ” فَإِنْ كُنْتُمْ، أَنْتُمُ الأَشْرَارُ، تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالأَحْرَى الآبُ، الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ يَهَبُ الرُّوحَ الْقُدُسَ لِمَنْ يَسْأَلُونَهُ؟ فعندما تطلب من الآب في إسم يسوع أن تحصل على الروح القدس، فستستطيع أن تحصل عليه فوراً.

أنت في احتياج للروح القدس في حياتك ، إن كنت لم تحصل عليه بعد ، اطلب من الآب الآن بإيمان في قلبك. ببساطة جداً ! تعلم أن تعيش بقوة الروح كل يوم.

سأضع أمامك الطريقة الكتابية حتى تختبره الآن وعليك بمراعاة هذه الملحوظات الآتية قبل قراءة الخطوات و الصلاة :

  1. 1. إن الملء بالروح القدس ليس للروحيين بل للمولودين ثانية وهو الذي سيجعلك روحي : أقصد أن الشرط الوحيد لتنال الملء بالروح هو الميلاد الثانيوليس القداسة ، هذا ما قاله بطرس عندما أمتلأ بالروح القدس وتكلم بألسنة ، فسأله الناس ماذا نفعل لنختبر هذا الذي نراه فيك فأجاب في أعمال 2 : 38  ” (38)أَجَابَهُمْ بُطْرُسُ: «تُوبُوا، وَلْيَتَعَمَّدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، فَيَغْفِرَ اللهُ خَطَايَاكُمْ وَتَنَالُوا هِبَةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ (39)لأَنَّ الْوَعْدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِلْبَعِيدِينَ جَمِيعاً، يَنَالُهُ كُلُّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلهُنَا!

إذا لا تقوم بشيء أو تُـحسن من نفسك لكي تختبر الملء بالروح القدس ، لأن هذا الإختبار هو بحد ذاته سوف يساعدك لكي تتقدس للرب و تكون في علاقة قريبة جداً معه ، وليس صحيحاً بأن الذي سيساعدك أن تمتلئ هو أن تتقدس أولاً.

 

 أريد أن أفرق بين القداسة والبر:

  • القداسة : هي التخصص والإنفصال للرب (وليس كما يقول البعض أنها الطهارة ويقولون أن القداسة عكسها النجاسة ، لا ، فإن اليوناني لكلمة القداسة هو الأنفصال لله من شيء. إذا فالطهارة هي جزء من القداسة ولكنها ليست القداسة) ، أنت متفرد بسبب أنك  مولود  من الله ، وستكون متفرد أكثر بسبب سُكـنـى الروح القدس فيك.
  • البر : هو العلاقة السليمة مع الله بدون لوم أو دينونة ، وهذه حالتك أو طبيعتك التي أصبحت عليها  وليس سلوك.

سأشرح الفرق بين الحالة والسلوك : مثلاً الميلاد الثاني و ذهابك للسماء هذه حالة وليست سلوك ، أنت ولدت من الله وستذهب للسماء ليس على حساب أعمالك بل بالإيمان ، سلوكك هنا على الأرض لا يؤثر على ذهابك للسماء مع إنه مهم جداً  لكي تتمتع بكل ما لك في المسيح على الأرض ، كما يقول الكتاب: لأن التقوى نافعة لهذه الحياة والحياة القادمة ، 1 تيموثاوس 4 : 8 أَمَّا التَّقْوَى فَنَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ فِيهَا وَعْداً بِالْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالآتِيَةِ.

ولكن التقوى لن تؤثر على أنك إبن أو بنت لله ولن تزيد أو تنقص من محبة الله لك ،لأنك عندما تسلك بالتقوى أو تفعل الخطيئة ( اي تسلك في الجسد أي السلوك)  في كلا الحالتين هذا لن يؤثر على كونك إبن أو بنت لله (أي حالتك أو طبيعتك الجديدة ). إذن عليك أن تفهم أنك بار  وبــِر الله.  إن البر هو حالتك المستمرة ، والتي لا ترتبط بسلوكك ، فهي ثابتة.

خلاصة : أنت مقبول من الرب (بار  و  بارة)  سواء أنت تسلك بالقداسة أو  لا .                           ليس عليك أن تسعى بأن ترضي الله فهو يرضى عنك لأنك بار  بسبب ما فعله يسوع إذ صار خطيئة من أجلك لتصير أنتَ بار  وأنتِ بارة (مقبول و مقبولة). هذا حدث بالإيمان وليس بالأعمال.          رومية 5 : 1  (1)فَبِمَا أَنَّنَا قَدْ تَبَرَّرْنَا عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ، صِرْنَا فِي سَلاَمٍ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.

 لذا أمن بانك مقبول حتى ولو لم تشعر بذلك أو حتى ولو بتشعر بإدانة على شيء فعلته . وعندما تشعر بمشاعر دينونة أعلن بفمك ” أنا بار  وأنا بر الله في يسوع ” .

كل أمورك ستـُحل عندما تنظر لنفسك كما ينظر لك الرب وهذا يأتي بالإيمان.                                              لقد تدرب المؤمنين (بسبب التعليم الخطأ) على السلوك بمشاعرهم ، وهذا حدث مع الرجال               والنساء على السواء ، أقصد أن الذين يقولون أن النساء عاطفيات هذا ليس ما أقصده ، بل أقصد أن هذا حدث مع الأثنين فكلهم يسلكون بحواسهم الخمسة.
والمشكلة أن المؤمنين يريدون أن يدركوا عالم الروح بأنفسهم أي بالنفس (بعاطفتهم) وبأجسادهم (حواسهم الخمسة). في حين أن عالم الروح يـُدرك فقط بروح الإنسان.

 إذا لندرك الكلمة – التي هي روح – علينا أن نؤمن بها بأرواحنا وليس بحواسنا ، ثم بعد ذلك ستتبعنا مشاعرنا وحواسنا.

آمن وآمني أنك بار  أي في علاقة جيدة مع الله بلا لوم أمامه.

  1. عليك أن تفرق بين نوعين الألسنة الذين ذكرا في الكتاب : التكلم بألسنة كلغة صلاة شخصية : وهي لكل مؤمن “إني أريد أن جميعكم تتكلمون بألسنة               ” 1 كورونثوس 14 : 5  هذه إرادة الله لكل مؤمن، حتى ولو لم ترى من حولك من يختبرونها أو يهتمون بها. ولغة الصلاة هذه لها فوائد كثيرة ..أقرأ المقالات التي على الموقع:www.lifechangingtruth.org

 الألسنة وترجمتها (كيف تصلي بألسنة بنجاح؟ هل هناك ترجمة ألسنة شخصية ؟هل توجد معوقات للصلاة بألسنة ؟ كيف تستمتع بالصلاة بألسنة ولا تمل؟)
– هل يجب أن كل مؤمن يتكلم بالسنة ؟(عشرة أسباب لتوضيح ضرورة لماذا يجب أن يتكلم كل مؤمن بألسنة)
– فوائد التكلم بألسنة لكل مؤمن .


– الأسئلة المتكررة عن الألسنة  (هل التكلم بألسنة لكل مؤمن ؟ هل الألسنة أنتهت ؟ متى يأتي الكامل ستنتهي الألسنة من هو الكامل ؟)

ولغة الصلاة هذه تأتي في إختبار الملء بالروح القدس وهي لكل مؤمن ، وترجمة الألسنة ليست حتمية هنا لأن الذي يُبنى هنا هو روح الإنسان وليس ذهنه ولكن يوجد ترجمة ألسنة شخصية أيضا وهذا لن أناقشه الآن لأنه ليس موضوعنا.

ولكن الكثير من الخمسينيين والرسوليين ينادون بتعاليم غير دقيقة  ويقولون : أن الألسنة ليست لكل من يمتلىء بالروح القدس ، وهذا غير دقيق كتابياً، أنظر إلى يوم الخمسين  في أعمال 2 أن عدد من أمتلأ بالروح كان 120 وكلهم تكلموا بألسنة و لم يقل الكتاب أن 80 من ال 120  تكلموا بألسنة والأخرون لم يتكلموا بل ال 120 كلهم قد تكلموا بألسنة.
وهكذا في أعمال 19  يقول الكتاب أن عدد من أمتلأ بالروح كان 12 وكلهم تكلموا بألسنة لم يقل الكتاب أن 9 من ال 12  تكلموا بألسنة والآخرين لم يتكلموا.                                                              أحياناً كثيرة يضع الخدام والناس الإختبارات  كمقياس ، ولكن الكتاب المقدس هو المقياس الذي نقيس الناس عليه و لا يصح أن نقيس الكتاب على الناس ، فكل من إمتلأ بالروح لديه القدرة في روحه أن يتكلم بألسنة ولكنه بسبب عدم المعرفة لم يُخرجها ، وحتى ولو إمتلأ بالروح منذ 50 سنة يمكنه أن يتبع الخطوات التي بالأسفل ويخرج الألسنة التي بداخله منذ 50 سنة . إن كان الشخص لا يتكلم بألسنة فهو بسبب عدم أو سوء المعرفة وليس لأنها مشيئة الله أن لا يتكلم ، لأن مشيئة الله غير قابلة للتخمين لأن كلمة الله بين أيدينا وعلينا أن نقرأها بمساعدة الروح القدس و المعلمين الذي يشرحون الكلمة بمساعدة الروح وليس بتخميناتهم . مشيئة الله أن الكل يتكلم بألسنة 1 كو 14 : 5.

 

 أما النوع الثاني من الألسنة هو التكلم بألسنة كموهبة في الكنيسة

فهي ليست لكل مؤمن كما يقول الروح من خلال بولس ” ألعل الجميع يتكلمون بألسنة …”                   1 كورونثوس 12 : 30 .
هذه يلزمها ترجمة ألسنة ليس لأن الألسنة سيئة ، لا ، بل لكي يُـبـــنَـــى المؤمنين الذين في الكنيسة.
لأنني إن تكلمت بألسنة الآن سوف أبني روحي فقط ولكنني لن أبنيك أنت إلا إذا ترجمت هذه الألسنة.
سوف لا تفهم الألسنة الشخصية ولكن روحك سَتُبنى ثم روحك ستبني ذهنك :
كما يقول الكتاب في 1 كو 14 : 14 أما ذهني فبلا ثمر أما روحي فـتبنى.
والأكثر فاعلية في التكلم بألسنة هو أنك كما لا تفهم الألسنة بذهنك هكذا إبليس فهو لا يفهم الألسنة أيضاً ، فهو ليس كلي المعرفة مثل الله فإبليس لا يعرف كل اللغات ، لذا سيعجز  إبليس أن يفهم ما تصليه لذا فلن يقاوم وصول الإستجابة لأن المشكلة ليست أن الله يتأخر في الإستجابة بل أنه يستجيب في الحال الصلوات التي تصلى بطريقة صحيحة ولكن بعد أن يستجيب الآب ويبعث الإستجابة مع ملائكته يحاول إبليس تعطيل وصولها إلينا فتأتي متأخرة.                                                          نرى هذا في سفر دانيال 9 و 10   لو كان دانيال يصلي بألسنة لما كان تأخر وصول الإستجابة 21 يوماً
ولكن هذا لم يكن متاح في العهد القديم.                                                                                                  أيضا الصلاة بالروح (بألسنة) ستساعدك أن تحول الأمور السيئة التي حدثت في حياتك لخيرك لأن رومية 8  : 28  (28)وَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ اللهَ يَجْعَلُ جَمِيعَ الأُمُورِ تَعْمَلُ مَعاً لأَجْلِ الْخَيْرِ لِمُحِبِّيهِ، الْمَدْعُوِّينَ بِحَسَبِ قَصْدِهِ.
هي نتيجة لعدد 26 – 27 (26)وَكَذلِكَ الرُّوحُ أَيْضاً يُمِدُّنَا بِالْعَوْنِ لِنَقْهَرَ ضَعْفَنَا ، الضعف هنا هو عدم معرفة ما نصلي من أجله لأن ذهننا محدود ولكن الروح غير محدود ، فَإِنَّنَا لاَ نَعْلَمُ مَا يَجِبُ أَنْ نُصَلِّيَ لأَجْلِهِ كَمَا يَلِيقُ، وَلَكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يُؤَدِّي الشَّفَاعَةَ عَنَّا بِأَنَّاتٍ تَفُوقُ التَّعْبِيرَ  ( في اليوناني لا يمكن أن تعبر عنها بلغتك ) (27)عَلَى أَنَّ فَاحِصَ الْقُلُوبِ يَعْلَمُ قَصْدَ الرُّوحِ، لأَنَّ الرُّوحَ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ بِمَا يُوَافِقُ اللهَ .

 إذا الصلاة بالألسنة  ستساعدك أن تصلي من أجل مستقبلك وستسمح لله بالدخول في أمورك السيئة التي مضت  ليصلحها فتتحول لخيرك ، ولكنها لن تتحول لخيرك بدون أن تصلي لها بالروح.


 إذن الصلاة بألسنة تجعلك تصلي من أجل ما لا تعرفه بذهنك و الذي قد يكون جذر المشكلة الخفي والذي لم ولن يخطر على بالك وتجد أن المشكلة قد حلت بطريقة معجزية.

أيضا الصلاة بألسنة ستساعدك أن تفهم أمور في روحك وهذا الفهم بجوار تعليم سليم سيتحول إلى أفكار في ذهنك وهذا قد لا يحدث فورا بل بعد ساعات أو أيام من الصلاة بألسنة ، وهذا ما يسمى بترجمة الصلاة بألسنة الشخصية.
ليس التكلم بألسنة هو الفائدة الوحيدة التي تحصل عليها بعد الملء بالروح ولكن هناك نتائج أخرى كثيرة:
بجوار فوائد الألسنة التي تأخذها كلغة صلاة في هذا الأختبار يوجد فوائد أخرى ، فعندما تمتلىء بالروح القدس يجعلك الروح قوياً في روحك ويعمقك في علاقتك به ويجعلك تفهم الكتاب ويجعلك تعرف ما لك في المسيح.
 

الألسنة مثل شاحن التليفون المحمول والذي بدونه حتى ولو كان لديك أفضل جهاز محمول ولكنك بدون أن تشحنه سوف يأتي يوما وتجده لا يتصل ولا يستقبل.
يمكن أن تقبل الملء بالروح من الله بنفسك فهذا ممكن :                                           
             لقد ذكر الملء بالروح في سفر الأعمال 5 مرات : مرتان منهم نالها الأشخاص بدون وضع أيدي مثل أعمال 2  و أعمال 10  ، وذكر أن 3 مرات نالها الأشخاص بوضع الأيدي.

لذا إن كان قد نالها أشخاص بمفردهم إذا فهذا ممكن وهو سهل جدا.   

نعم يمكنك أن تنال الملء بالروح القدس بنفسك فهيا الآن هذا سهل تماما مثل سهولة إستقبال الخلاص ، ولكن عليك أن تفعل الآتي (أعتني بكل نقطة بنفس الترتيب ولا تهمل أي واحدة منها ولا تتسرع في النقطة إلا بعد هضمها جيدا ) وإن أردت أن تسأل في أي شيء قبل أو بعد الصلاة لا  تتردد في أن تكتب لنا :

  1. أقرأ وتأمل أكثر من مرة:  أعمال 2 : 1- 5   و أعمال 19 : 1- 7   وأعمال 10 : 44-46.
  2. أدرس كلمة الله عن التكلم بألسنة  فهي  لغة الصلاة ولها فوائد كثيرة .إقرأ المقالات التي ذكرتها والموجودة على الموقع قبل أن تكمل :www.lifechangingtruth.org
  3. الصلاة الموجودة بالأسفل ، من الضروري قبل أن تصليها أن تعرف وتؤمن بالآتي :
  • أن الرب يريد ويشتاق أن يملأك بالروح  بنفس المقدار الذي به يريد ويشتاق أن يقبل الخاطيء.

يوحنا 7 : 37 صرخ بصوت مرتفع (في اليوناني) ولقد صرخ لأهمية الأمر وقال: إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب فتجري من بطنه أنهار ماء حية . فهذا ليس إختبار  قد يصيب أو يخيب ، بل هذا مؤكد ويشتاق بأن يفعله لك الله. أرفض و أرفضي أية فكرة تقول أنك ستفشل ، أرفض هذه الأفكار وأنت تقرأ الآن.

  • تأكد أنك لن تأخذ شيء مزيف أو غير الروح القدس،  لوقا 11: 11 من يسأل أبوه خبزا أفيعطيه

 حجراً …، فما بال أبوكم السماوي الذي يعطي الروح للذين يسألونه. وهذا ما سيفعله معك أنك ستنال الروح القدس.

  • الذي يتكلم بألسنة في الآية هو التلاميذ وليس الروح القدس ، الروح القدس يعطيك القدرة أن

تتكلم بألسنة ولكنه لن يحرك عضلة لسانك ويجعلك تفعل ذلك بدون وعيك. لا فهذا تعليم غير صحيح ، عندما تتكلم بألسنة ستكون في كامل وعيك وتتوقف وتبدأ الألسنة بإرادتك.
بعد أن تصلي الصلاة التي بالأسفل ، أنت من سينطق بحروف غير عربية عن قصد وبإرادتك بإيمان بأنها من الرب وأنت من سيبدأها ، حتى ولو قال لك الشيطان هذا تأليفك … أرفض أن تصغي إليه.

توقف عن الصلاة بالعربي ولو حتى الكلمات مثل (يارب، بإسم يسوع،….) هذا سيعيقك في الأول عن أن تتكلم بألسنة هذا في البداية فقط ولكن بعد ذلك سوف تستطيع فعل الأثنين معا و تغير بينهم كما تشاء ، بعد أن تتكلم بألسنة الآن سيمكنك أن تصلي بالعربي وبألسنة وتغير بينهم.
إذا بعد أن تصلي لا تنتظر أن الرب يحرك لسانك ولكن حركه أنت وأصدر صوت من حنجرتك وكأنك ستتكلم وأبدأ بنطق حروف بإيمان أنها من الرب ولا تتوقف وقل حروف أخرى وأخرى وأخرى…                تـوقف عن إستعمال ذهنك ، وهذا لن يتوقف عن التفكير  ولكنك أنت من يوقف التجاوب معه. لا تعقلن الأمر
.
مثلاً :  عندما قبلت المسيح فأنت لم تراه عندما صليت لتقبله ، ولكنك صليت له وحدث الميلاد الثاني. هكذا أنت لا ترى الروح القدس الأن ولكنك من خلال الكلمة تراه ، هذا الأختبار ليس في النفس أو في الجسد ولكنه يحدث في روحك ، لذا لا تنتظر مشاعر أو تغيرات في جسدك ، ولا تجعل هذا يكون مقياس أنك إختبرت.
وإن حدث فرح أو أي شيء أخر فهذا رائع رائع ولكن لا تهتم به بمقدار إهتمامك بأن تقبل الروح القدس ، مثل الخلاص أنت لا تقبل يسوع لتفرح ولكن تقبلهُ لكي تخلص والفرح هو نتيجة وليس مطلب.

عنصر الإيمان (الإستقبال)

إن كنت تريد أن تعرف كيف تستقبل هذا الإختبار ببساطة فهذا لا يأتي بالصلاة الكثيرة ولا بالصوم ولا بإتحاد الآخرين في الصلاة من أجلك لأن الامر مثل قبول المسيح.
لتفهم كيف تنال الملء ببساطة أسألك
من ينتظر الثاني ؟  الله ينتظر الإنسان أم الإنسان ينتظر الله ليقبل المسيح؟
بالطبع الله ينتظر الإنسان ، وماذا على الإنسان أن يعمله؟
ببساطة بأن يستقبل أي يؤمن أنه نال وليس بأي إثبات حِـسي مثل فرح أو أي شيء آخر.. ولأن الكلمة تقول ذلك.  و بهذا المبدأ الهام عليك أن تفهم أنك منذ أن صليت لتقبل الملء هو أن تؤمن أنك قد نلت هذا أثناء الصلاة وليس حينما تشعر بشيء ، حيث أنه إختبار  بعيد عن المشاعر تماما ولكن إن حدثت مشاعر فهذا نتيجة وليس مطلب أو إثبات وهذا هو الإيمان.

إطرح جانبا أي شيء مزيف رأيته قبلاً ، فهذا الأختبار قد أسيء فهمه بسبب ممارسات خطأ قد قام بها غير الفاهمون بدون قصد. مثل الإرتعاش والتشنجات وهذا غير صحيح ، هذا ليس الروح القدس. وهذا لا يعني أنه ليس هناك إختبار حقيقي. فقط إنسى الممارسات الخطأ وأنظر للكتاب.

يسوع الممسوح هو الذي سيملأك بالروح ، متى 3 : 11. حتى وإن صلى لك شخص بوضع الأيدي فالرب يسوع هو الذي يملأك وليس الشخص ، ولكن الشخص يطلب من الآب ليجعل يسوع يفعل هذا.                   لذا يمكنك  أن تأخذ هذا الأختبار بنفسك.

  • صلاة الملء بالروح القدس هي صلاة إيمان ، الإيمان يأتي بالسماع والسماع يأتي بسماع كلمة

الله رومية 10 : 17 ، وأنت الأن سمعت عن الموضوع من الكلمة ، لذا فانت لديك الإيمان حتى ولو لم تشعر به ولكنك تؤمن به الآن بقلبك وليس بمشاعرك.
وصلاة الإيمان لها قاعدة وقانون من غيرها لن تعمل ولن تأتي الصلاة بنتائج والقانون هو:  أنك تنال ما تطلبه أثناء الصلاة – تصدق و تصدقين أنك أخذت ما تطلبه أثناء الصلاة وليس بعدها،  وليس بعد أن تشعر بشيء وليس بعد أن تتكلم بألسنة. أقرأ مرقس 11 : 24 من كتاب الحياة : ” لِهَذَا السَّبَبِ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَا تَطْلُبُونَهُ وَتُصَلُّونَ لأَجْلِهِ، فَآمِنُوا أَنَّكُمْ قَدْ نِلْتُمُوهُ (أثناء الصلاة وليس ستنالونه بعد الصلاة)، فَيَتِمَّ لَكُمْ.

الآن يمكنك أن تصلي هذه الصلاة بصوت مرتفع (هذا بعد ما فعلت ما سبق كله) ،                              لاحظ ! الصلاة لا تستجاب بطولها أو قصرها ولكن تستجاب لأنها كتابية وفي مشيئة الله ولأنها تصلى بالإيمان لذلك صلي بإيمان هذه الصلاة:                                                                                           يارب أنا أدخل لعرشك بثقة الآن لأنال نعمة الملء بالروح القدس ، ولأنني  بار أو بارة لذلك فأن طلبتي قديرة في فعلها. بأسم يسوع أنا أطلب منك أن تجعل إبنك يملأني بالروح القدس والنار الآن.
كما يقول الكتاب أن آتي إليك إن كنت عطشان. وأنا عطشان للملء بالروح القدس ، لذا أنا آتي إليك وكلي توقع أنني سأنال هذا الملء الآن  لأنه من حقي ، أشكرك لأنك ملأتني الآن. أنا أخذته الأن
، أشكرك يا بابا .” أمين

لقد أخذتَ و أخذتي الآن هبة الملء بالروح القدس ، والآن لديك قدرة أن تتكلم بألسنة في روحك.
توقف عن الصلاة بالعربي ولا تنتظر لحظة ولا تعطي ثواني لتفكيرك أن يأخذ مكاناً ، ولا تنتظر الرب أن يفعل شيء  بل إبدأ وإبدأي الأن بأن تخرج صوت من حنجرتك وأبدأ بتحريك لسانك وأنطق بحروف غير عربية عن قصد و بإرادتك ثم بإيمان أنطق حرف أخر ثم غير الحرف بأخر
تذكر بطرس عندما مشى على الماء لم يخرج الرب قدمي بطرس ولكن بطرس هو من أخرجها وأهمل نقاش ذهنه الذي يقول له : “… ستغرق …ستغرق… أنت بحار ولديك خبرة أن الماء لا يسار عليها …   ألا ترى هياج البحر….” لقد وثق في كلمة الرب ووثق أن الماء سيتحجر تحت رجليه ولكن الذي أخرج قدميه خارج السفينة كان بطرس بنفسه .
نفس الشيء إفعله أنت الآن وحرك لسانك بإيمان أنك ستنطق حروف غريبة.

عندما يحاربك إبليس بأنك تؤلف الألسنة أجبه من الكلمة : أنا لم أخذ شيء مزيف من الرب.         لوقا 11 : 11
أو عندما يحاربك بأنك لا تفهم الألسنة أجبه من الكلمة :  رد عليه وقل وأنت يا إبليس لا تفهم الألسنة لأنك لست كلي المعرفة ولكن الكتاب يقول أنني أبني روحي وذهني لا يفهم شيء ولكن روحي تفهم جيدا وهذا الأهم. لا تسمح لذهنك أن يعقلن الأمر وتجاهله تماما.                                                                      بعد نطقك إبدأ بتوجيه الألسنة للرب وأعبده بها ، ولا تسرح فيها بل إسرح في الرب وأنت تنطقها وكلمه بها ، عليك أن تمارس يومياً التكلم
بالألسنة ، مثل الشاحن.

إن كنت قد طبقت هذه الخطوات نريدك أن تخبرنا وسنساعدك بتعاليم أكثر لتستمر بنجاح ، لا تتردد في أن تكتب أي شيء لنا ونحن مستعدون أن نساعدك ، وأشجعك أن تمارس التكلم بألسنة على الأقل ساعة يوميا وأن تدرس عن فوائدها الكثيرة بأن تقرأ المقالات التي على الموقع بهذا الخصوص.

 

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.
Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

Available in: English متاحة باللغة

Follow Us

Birthdays

You must be logged in to see the birthday of your friends.

9 Comments

  1. د. أشرف فوزى إبراهيم

    فعلت هذا كثيرا قبل ذلك وفشلت ولكنى سأفعله مرة أخرى ….. ولكن هذه المرة سأنجح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *