القائمة إغلاق

مقدمة: كيف تستخدم هذه الدورة الدراسية Introduction: How to Use the Study Course?

تم تصميم دورة دراسية لخدمة الأعوان لمساعدة المؤمنين لفهم أكثر عمقًا للحقائق التي طرحت في كلمة الرب الإله بشأن خدمة التدابير.

ويستند برنامج هذه الدراسة على الخطوط العريضة التي استخدمها في دراسة مدتها ثلاثة أيام بشأن هذا الموضوع.

الدراسة المقدمة في هذا الكتاب تتضمن دراسة لمدة ثلاثة أسابيع بها خمسة دروس في الأسبوع، واحدة لكل يوم. للحصول على الاستفادة الكاملة من هذه الدراسة، يجب عليك إكمال درس واحد فقط كل يوم.

بعد كل درس، سوف تجد العديد من الأسئلة. أجب على كل واحد منها بعناية، خذ وقتك في التفكير قبل الإجابة. الأسئلة مصممة لتعلمك كيفية اللهج على كلمة الرب الإله.

أن تلهج في درس هو من خلال التفكير في كل نقطة مهمة في الدرس. تأكد من فهم كل ما أحضره الروح القدس لك على وجه التحديد في قلبك.

وفقا لداود الملك والمرنم أولئك الذين يلهجون في كلمة الرب الإله ليلًا ونهارًا هم الذين سيزدهرون في هذه الحياة.

لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً. فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ. (مزامير 1:2-3)

وترجمت الكلمة العبرية “يلهج” في هذه المزامير كتأمل تعني “همهمة، تمتمة … أن تلهج تعني أن تستغرق في التفكير، وأن تتكلم، أن تسبح وأن تهمس”…من الواضح أن التأمل الكتابي ليس لديه نفس المعنى المستخدم الشائع هذه الأيام: أن تجلس في هدوء، أو في بعض الحالات، حتى الدخول في حالة ذهنية انتقالية.

لكي تكون على يقين أن لديك كل من الاستنارة والإعلان التي يريد الروح القدس أن يعطيها، سبح الرب الإله واشكره على كلمته بعد الدراسة. ثم اقرأ الدروس بصوت عالي وفكر فيه. ابحث عن أي آيات تأتي إلى ذهنك، أو معطاه مع الدرس، ثم امضغها ذهنيا مثل البقرة التي تمضغ علفها.

إذا كنت سوف تأخذ هذه الدروس على محمل الجد ومع روح قابلة للتعلم، هذه الدروس سوف تساعدك على الازدهار في خدمة الأعوان.

الأسبوع الأول:

ما هي خدمة الأعوان؟

اليوم الأول: تعريف خدمة الأعوان

فَوَضَعَ الرب الإله أُنَاسًا فِي الْكَنِيسَةِ: أَوَّلاً رُسُلاً، ثَانِيًا أَنْبِيَاءَ، ثَالِثًا مُعَلِّمِينَ، ثُمَّ قُوَّاتٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ، أَعْوَانًا، تَدَابِيرَ، وَأَنْوَاعَ أَلْسِنَةٍ.1 كورنثوس 12 :28

الخدمات التي نسميها “مواهب الخدمة الخمس” هي لمساعدة الكنيسة لتنمو. ومع ذلك، فإن جميع الوظائف التي يعينها الرب يجب أن تتم إذا كان هدف الرب لعائلته يجب أن يصل.

إذا ولدت من جديد، فأنت جزء من عائلة الرب الإله. كجزء من عائلة الرب الإله، هل تساءلت يومًا ما مكانتك في الأسرة؟ أو هل أردت في أي وقت مضى أن تكون قادرًا على مساعدة الإخوة والأخوات في الرب؟

هل لديك رغبة في أن تكون جزءًا من تحرك الرب الإله القدير في الأيام الأخيرة؟

قد دعاك الرب الإله بالفعل إلى خدمة مهمة جدًا، هي خدمة الأعوان. لاحظ في 1 كورنثوس 12 :28 ما الذي تكلم عنه الروح القدس من خلال الرسول بولس عن خدمة الأعوان:

  1. إنها خدمة خارقة للطبيعة، المدرجة بين أشياء مثل المعجزات والشفاء.
  2. إنها “موهبة” الرب الإله قد وضعها في الكنيسة مثل عمود خرساني لحمل الأشياء.

من الذي تساعده؟

قد تتساءل، إذا كنت أنا في خدمة الأعوان، من الذي أساعده؟

أنت تساعد الشخص الذي وضعة الرب الإله في كل كنيسة للإشراف عليها. وظيفتك هي أن تساعد القس لإدارة الكنيسة. خدمات الأعوان مثل الأصابع في اليد لمساعدة القساوسة.

أعطى الرب القس الخاص بك رؤية لكنيسته، ولقد أعطاك الرب الإله للقس من أجل مساعدته لتحقيق تلك الرؤية. وبدون خدمة الأعوان، لن يتم إنجاز الأمور. القس بدون هؤلاء الذين وُضعوا لمساعدته سيكون مثل اليد بدون أصابع.

أسئلة دراسة اليوم الأول

  1. ما هو نوع القائمة التي ذكرت في 1 كورنثوس 12 :28؟
  2. من الذي وضع الأعوان في الكنيسة؟
  3. ما كان الغرض من الرب الإله من وضع خدمة الأعوان في الكنيسة؟
  4. خدمة الأعوان تساعد من؟
  5. ماذا يمكن أن يحدث للكنيسة بدون خدمة الأعوان؟

اليوم الثاني: الغرض من خدمة الأعوان

وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ، أفسس 4: 11،12

هل سبق لك أن تساءلت لماذا وضع الرب الإله الرسل والأنبياء، المبشرين، الرعاة، والمعلمين في الكنيسة؟

وأوضح بولس في رسالته إلى الكنيسة في أفسس أن وظائف الخدمة وضعت في جسد المسيح لغرض رئيسي واحد: تكميل (أو تنضيج) القديسين.

الناس الذين ينضجون، يكبرون في المسيح، سوف يظهروا إثنين من الفضائل:

  1. أنها سوف يبنوا وينعشوا عائلة الرب الإله، الكنيسة.
  2. سوف يتعلمون أن يخدموا (يساعدوا) الآخرين.

يمكنك أن تشير إلى المؤمنين الناضجين حقًا في كل موقف إنهم أولئك الذين يساعدون القس، لا يعيقوه. من خلال الصلوات ودعمك، الرب الإله سوف يُمَكِّن القس أو القساوسة لبنائك وتكميلك لكل ما تحتاج إليه لتعمل في خدمة الأعوان بطريقة خارقة.

أسئلة اليوم الثاني

  1. ما هي الوظائف الخمس للخدمة في أفسس 4 :11؟
  2. كم من هذه تكون مواهب من الرب للكنيسة؟
  3. ما هو الغرض الرئيسي من هذه الخدمات في الكنيسة؟
  4. ما هي الكلمة أخرى “لتكميل”؟
  5. ما هي الفضيلتان لمن ينضجون في المسيح؟
  6. كيف يمكنك أن تقول إنه يوجد مؤمن ناضج حقا في الكنيسة؟
  7. من يستخدمه الرب الإله لبنائك وتكميلك لأعمال الخدمة لكنيسته؟
  8. لماذا أعطاك الرب الإله قسا في كنيستك؟

اليوم الثالث: الشخص الذي يقدم المساعدة

وضع الرب الإله نفسه خدمة الأعوان في جسد المسيح، كما رأينا من 1 كورنثوس 12 :28. خدمة الأعوان هي خدمة خارقة للطبيعة مع مسحة خارقة للخدمة من خلال خدمة القساوسة وشعبه.

تعريف الأعوان حرفيًا هو “الشخص الذي يقدم المساعدة”.

إذا كان شخصًا ما في كنيستك يحتاج إلى مساعدة، ويمكنك تلبية ذلك، أفعل ذلك. هذا سوف يبقي القس بعيدًا عن تلبيتها.

الشيطان يسر أن يحافظ على القس مشغولًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يقود الشعب كما يجب. طاعتك لدعوة الرب الإله لخدمة الأعوان يحمي القس من هذا الفخ الخطير. يريد الرب الإله أن يتكلم مع شعبه من خلال القس، لكنه لا يستطيع إذا كان القس مشغولًا جدًا حتى إنه لا يستطيع قضاء الوقت في الصلاة.

في سفر العدد 11: 10-17 نقرأ كيف عين الرب الإله خدمة التدابير في شعبه في ذلك الوقت-إسرائيل. موسى لم يعد قادرًا على مساعدة الناس بشكل فردي. كان هناك الكثير منهم والكثير من المشاكل.

صرخ موسى إلى الرب الإله بخصوص عبء كل هؤلاء الناس (عدد 11)، والرب الإله أجاب. قال الرب لموسى ليختار سبعين شيخًا من الشعب ويحضروهم إليه. ثم قال الرب الإله إنه سوف يأخذ من الروح التي هي عليه (على موسى)، ويضعها عليهم (عدد 17) من أجل أن الشيوخ قد يشتركوا في عبء الشعب.

وقد أعطى لهم الشيوخ السبعين قدرة خارقة للمشاركة في عبء رعاية شعب الرب الإله. القيام بالأشياء التي ستفيد القس يتطلب مسحة خارقة للطبيعة. أسأل الرب الإله من أجل هذه المسحة، وسوف يجيب بكل سرور. رؤية الرب الإله هي تلك التي أعطاها للقس، لذلك ساعد القس لتحقيق ذلك لمجد الرب الإله.

أسئلة ثالث يوم

  1. ما هو تعريف خدمة الأعوان؟
  2. ما الفائدة التي يستفيد منها القس عندما تساعد الآخرين في الكنيسة؟
  3. ما الذي يُفرِّح الشيطان فيما يفعله في القساوسة؟
  4. لماذا صرخ موسى إلى الرب الإله (عدد 11: 10-17)؟
  5. كيف أجاب الرب الإله عليه؟
  6. ما الذي أعطاه الرب للسبعين شيخ من شيوخ إسرائيل الذين اختارهم لمساعدته؟
  7. في عدد 11 :17، ما الذي قاله الرب الإله لموسى من الغرض من خدمة الأعوان؟

اليوم الرابع: ليس الجميع مدعوين أن يكونوا رسلًا، أنبياء، معلمين، مبشرين، أو رعاة

        عندما يدعو الرب الإله الناس للعمل من أجله، عادة ما يفترضوا أنه يريد أن يبشروا. مع أن، الرب الإله أيضًا يدعو الناس إلى مسح الأرضية أو العمل في الحضانة.

أقرأ 1 كورنثوس 12: 14-28. في تلك الأعداد، التشبيه الذي استخدمه بولس الرسول لشرح جسد المسيح كان جسم الإنسان. إذا كان جزءًا واحدًا مفقودا أو عاطلًا، فإن الجسد سيعاني وسوف يكون معاقًا.

يعلم الرب الإله أنه سوف يستلزم العديد من الخدمات المختلفة للحفاظ على العائلة الكنسية قوية وصحية. إذا فشلت واحدة، سيعاني البعض الآخر من أجله.

هناك أمر آخر، من المهم أن نتذكر هو أن الرب الإله يضع كل عضو حيث يشاء، وليس حيث يشاء العضو. الرب الإله يعلم أين ستكون أكثر فعالية في رعاية شعبه. عندما يقوم كل جزء بعمله، فلن يوجد انقسام في الجسم الكنسي. قد لا تكون القس، ولكن الرب الإله سوف يعطيك رؤية مماثلة.

يمكنك مشاركة في المجهود لتحقيق هذا الهدف وتشارك في المكافأة لمساعدة القس في تحقيق تكليف الرب الإله. خدمة الأعوان هي نوع من برنامج التدريب المهني. عندما تزكي نفسك كشخص أمين وطائع في وظيفة واحدة، سوف يرقيك الرب الإله إلى أخرى.

أسئلة اليوم الرابع

  1. من يقرر الوظيفة التي ستفعلها في الكنيسة؟
  2. لماذا يضع الرب الإله أعضاء الكنيسة كما يشاء؟
  3. ماذا يحدث عندما يقوم جميع الأعضاء بأدوارهم (1 كورنثوس 12 :25)؟
  4. كيف تنطبق 1 كورنثوس 12: 14-28 على كنيستك؟ ماذا تقول هذه الآيات لك؟
  5. ماذا يحدث لأولئك الذين يشاركون في المجهود لتحقيق رؤية الرب الإله المعطاة للقس؟
  6. ماذا يحدث إذا قرر الجميع في كنيستك أن يكونوا مبشرين؟

اليوم الخامس: التلاميذ كان لديهم الأعوان

        أفضل مثال على الأعوان في الكتاب المقدس يمكن أن يُنظر إليه في أحداث حياة يسوع. جاء إلى الأرض ليعيش حياة طبيعية أمام الرب الإله بطريقة يمكن أن نقلدها ونتبعها. انظر للخبرات القليلة التي كانت ليسوع:

في متى 10: 5-8، أرسل يسوع التلاميذ الاثني عشر. لماذا لم يذهب بنفسه؟

مثل أي راع آخر، كان يسوع رجل واحد فقط. لم يكن يستطيع أن يفعل الكثير بنفسه. أعطاه الرب الإله خدمة الأعوان لتوسيع قدرته على خدمة الشعب في كل من البلدات والقرى التي ذهب إليها.

في متى 14: 15-21، نقرأ عن بركة يسوع للخبز والأسماك لإطعام أكثر من 5000 شخص. كيف تم توزيع الطعام؟ فعل ذلك من خلال خدمة الأعوان، مثلما سيفعل أي قس اليوم.

في متى 8: 23-26، كان يسوع نائمًا في قارب خلال عاصفة في البحر هددت بغرقهم. كيف يمكن لأي شخص النوم خلال عاصفة من هذا القبيل؟ النوم خلال عاصفة هو سهل عندما تكون مجهد جسديا من الوعظ. التلاميذ يقوموا بالتجديف حتى يسوع يتمكن من الحصول على الراحة التي يحتاجها بشدة.

هذا سبب وجيه لك لمساعدة القس. عندما دخل التلاميذ في ورطة أثناء العاصفة، كان يسوع هناك ليمسك زمام الأمور وينتهر العاصفة. سوف يفعل القس نفس الشيء لك إذا أعطيته فرصة ليكون القائد والراعي. ولكن يمكنه أن يفعل هذا فقط إذا أعطيته وقت للراحة من خلال القيام بالوظائف التي كان عليه القيام بها.

خدمة الأعوان ساعدت أيضًا في العشاء الأخير ليسوع. أقرأ مرقص 14: 12-16.

يسوع قام باستخدام خدمة الأعوان بشكل كبير في وقته. رجال ونساء الرب الإله اليوم لديهم نفس المشاكل في معالجة كل شيء يحتاجوا إلى القيام به مثل ما فعل موسى ويسوع. الرب الإله يريد نفس الاستخدام لخدمة الأعوان اليوم مثلما فعل في الماضي.

أسئلة اليوم الخامس

  1. في متى 10: 5-8، لماذا أرسل يسوع التلاميذ بدلًا من الذهاب بنفسه؟
  2. كيف تمكن يسوع من توزيع الطعام على 5000 شخص في متى 14: 15-21؟
  3. في متى 8: 23-26، هناك سبب آخر لماذا كان يحتاج يسوع لخدمة الأعوان. ما هو؟
  4. من صنع الاستعدادات للعشاء الأخير؟
  5. إذا كنت قادرًا على أن تساعد القس كما ساعد التلاميذ يسوع، ماذا سيحدث في كنيستك؟

الأسبوع الثاني: العمل في خدمة الأعوان

اليوم الأول: الكنيسة القوية

وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ وَضَعَ اللهُ الأَعْضَاءَ، كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي الْجَسَدِ، كَمَا أَرَادَ… فَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يَتَأَلَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَتَأَلَّمُ مَعَهُ. وَإِنْ كَانَ عُضْوٌ وَاحِدٌ يُكَرَّمُ، فَجَمِيعُ الأَعْضَاءِ تَفْرَحُ مَعَهُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا. فَوَضَعَ اللهُ أُنَاسًا فِي الْكَنِيسَةِ: أَوَّلاً رُسُلاً، ثَانِيًا أَنْبِيَاءَ، ثَالِثًا مُعَلِّمِينَ، ثُمَّ قُوَّاتٍ، وَبَعْدَ ذلِكَ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ، أَعْوَانًا، تَدَابِيرَ، وَأَنْوَاعَ أَلْسِنَةٍ.

(1 كورنثوس 12: 18، 26-28)

خدمة الأعوان هي خدمة خارقة للطبيعة وُضِعت في الكنيسة من الرب الإله للمساعدة في تحقيق الرؤية أو الأهداف التي أعطاها الرب الإله للقس. تعريف بسيط لخدمة الأعوان هي “الشخص الذي يقدم مساعدة للضعفاء والمحتاجين”.

في العدد 18، ​​نرى أن كل عضو يتم وضعه في الكنيسة لغرض. كل مؤمن لديه وظيفة للقيام بها في المساعدة لرعاية شعب الرب الإله.

يقول عدد 25: “بَلْ تَهْتَمُّ الأَعْضَاءُ اهْتِمَامًا وَاحِدًا بَعْضُهَا لِبَعْضٍ.” رعاية شخص ما ليست توجه عقلي ولكن هو عمل به أنت تهتم باحتياجات وخير الآخرين.

في العدد 26، يمكنك أن ترى أنه عندما لا تقوم بالجزء الخاص بك، شخص آخر يعاني. عندما يعاني الناس، يجب أن تكون هناك لتريحهم. عندما يفرحون، يجب أن تكون هناك لتفرح معهم وتشجعهم. (عبرانيين 10 :24).

الرب الإله لم ينوى لأي مؤمن أن يكون جليسًا لمقاعد الكنيسة أسبوع بعد أسبوع. هو وضعك في كنيستك للمساعدة. حيث هناك شعب لا يقوم بالمساعدة، فجسد المسيح يكون ضعيفًا.

تصبح كنيستك أقوى عندما تكون قويًا في خدمة الأعوان تجاه الآخرين. الكنيسة ضعيفة عندما ينظر الجميع إلى مشكلة ويقولون: “أتمنى لشخص ما أن يفعل شيئًا لأجل هذا الموضوع.”

أنت هذا الشخص الذي وضع في الكنيسة من قبل الرب الإله ليفعل شيئًا لأجل هذا الموضوع!

أسئلة دراسة اليوم الأول

  1. ما هو نوع خدمة الأعوان؟
  2. لماذا تم وضع خدمة الأعوان في الكنيسة؟
  3. كم عدد الأعضاء الذي تم وضعهم في الكنيسة من قبل الرب الإله (1 كورنثوس 12 :18)؟
  4. كيف يمكن أن تخدم أخوتك (1 كورنثوس 12: 25)؟
  5. ماذا يحدث للكنيسة إذا كنت لا تفعل دورك؟
  6. ما الذي يجعل جسد المسيح ضعيفا؟

اليوم الثاني: ترتيب السلطان ومسحة الرب الإله

أقرأ (عدد 11: 10-17) التي كتبت عنها في وقت سابق من هذه الدروس. وضع الرب موسى للإشراف والرعاية على شعبه، الإسرائيليين. كان ممسوحًا للقيام بهذه المهمة وكان لديه قدرة الرب الإله لقيادة الشعب للرب.

كما ترون من تلك الأعداد، جاء الوقت عندما كانت المهمة كبيرة جدًا على رجل واحد. لذلك وضع الرب الإله خدمة الأعوان في الأمة لمساعدة موسى في رعاية الشعب. وكان سبعون شيخًا ممتلئين من قوة الرب الإله بشكل خارق لمساعدة وإعانة موسى، الرجل الذي لديه الرؤية. كان لهؤلاء الرجال أيضًا رؤية لما كان موسى يقوم به، وكان لديهم نفس القلب لإتمامها.

استقرت مسحة الرب الإله من خلال ترتيب محدد. أتت مسحة الرب الإله لموسى؛ تدفقت المسحة من موسى إلى السبعين المدعوين للمساعدة. الرب الإله له نفس الترتيب اليوم. أعطى كل القوة ليسوع، الذي أرسل الروح القدس، الذي دعا ومسح وظائف الخدمة الخمس. (أفسس 4: 11).

إلى أين ستذهب المسحة من هناك؟ لكم أنتم، أنتم من يجب على رجال ونساء الرب الإله أن يقوموا بتجهيزكم وتكميلكم. (أفسس 4: 12).

تم إرسال الراعي إلى كنيستكم من قِبل الرب الإله من أجل العمل على بناء جسد المسيح، الكنيسة. القس لا يقوم ببناء الكنيسة. من المفترض أن يقوم بتدريبكم لتفعلوا ذلك. استمع وتعلم منه ليتمكن الرب الإله من أن يستخدمك في خدمته الخاصة. رؤية القس والمسحة سوف تتدفق فيك إذا أعطيتها المجال.

الرب الإله سوف يُمَكِّنك من القيام بهذه المهمة كما فعل مع رجال موسى وتلاميذ يسوع.

أسئلة دراسة اليوم الثاني

  1. ما الذي كان على مسحة موسى أن تفعله؟
  2. ما الذي فعله الرب الإله عندما أصبحت المهمة كبيرة جدًا على موسى وحده؟
  3. لمن المسحة التي تلقاها السبعين شيخًا؟
  4. ما الذي تم إمدادهم بالقوة بشكل خارق ليقوموا به؟
  5. بالإضافة إلى المسحة، في ماذا اشتركوا هم أيضًا -هؤلاء السبعين شيخ – مع موسى؟
  6. ما هي المهمة التي قام الرب الإله بإرسال راعي كنيستك للقيام بها في الكنيسة؟
  7. ما هو عملك في الكنيسة (أفسس 4: 12)؟

اليوم الثالث: خدمة رجال الرب الإله المختارين

في سفر الخروج 24 :13، كان الرجل الذي اختاره الرب الإله للخدمة. كان يشوع مدعوًا لخدمة موسى. كلمة خادم في هذا السياق لا تعني واعظ ولكن خدام.

في المطعم، وظيفة النادلة (الجارسون) هي أن “تخدمك”، وتخدم على طاولتك. مهما كانت حاجتك لهذه الوجبة، هي سوف تتأكد من أن تأتى إليك. أي نوع ستكون تلك النادلة إذا لم تكن أبدا موجودة عندما تكون في حاجة إلى شيء؟ النادلة الجيدة تراقب طاولتك جيدًا، وتوجد هناك كلما كنت في حاجة إليها.

كان تم اختيار يشوع إما أن يسهر على راحة موسى أو يخدمه. كان يجب أن يساعد موسى من خلال تلبية احتياجاته حتى يتمكن موسى من التركيز على عمل الرب الإله.

كان يشوع الوحيد الذي سُمح له بالذهاب مع موسى إلى جبل سيناء ورؤية الأشياء المذهلة التي رآها موسى. لماذا؟ سُمح ليشوع التشارك في مثل تلك اللحظات بالغة الأهمية لأنه كان خادمًا مخلصًا لرجل الرب الإله المختار.

كونك خدام هو شيء وضيع لمعظم الناس، ولا يزال يُعتبر كذلك حتى الآن، ولكن رأى يشوع إنها خدمة للرب. في نهاية المطاف، تم ترقيته إلى منصب قائد لكل إسرائيل!

سوف يكون القس أكثر فعالية إذا كان لا يهتم بواجبات كل يوم مثل مسح الأرضية، جز العشب، أو دهان الكنيسة. إنها قائمة لا حصر لها، وتُوضع مهامًا لا تنتهي على القس الذي ليس لديه شخص لمساعدته أو مساعدتها.

أفضِّل أن يكون راعي كنيستي يقف أمام الرب الإله في الصلاة وفي الكلمة أفضل من أن يمسح الأرضية. أريد له أن يكون في تناغم تام مع الرب الإله حتى يتمكن من خدمة الشعب. في أعمال 6: 2-3، أدرك الرسل هذا:

فَدَعَا الاثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ التَّلاَمِيذِ وَقَالُوا: «لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ اللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ. فَانْتَخِبُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ سَبْعَةَ رِجَال مِنْكُمْ، مَشْهُودًا لَهُمْ وَمَمْلُوِّينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَحِكْمَةٍ، فَنُقِيمَهُمْ عَلَى هذِهِ الْحَاجَةِ.

أسئلة دراسة اليوم الثالث

  1. من الذي قامه الرب الإله لمساعدة موسى؟
  2. ماذا تعني كلمة خادم؟
  3. كيف يتمكن الشخص من خدمة القس مثل المراقب؟
  4. لماذا أعطى الرب الإله موسى شخص لخدمته؟
  5. كم مقدار المساعدة ستكون لراعي كنيستك إذا قمت بخدمته كما خدم يشوع موسى؟
  6. في أعمال 6: 2، ماذا قال عنه الرسل إنه واجبهم الأساسي؟
  7. ما هي الفوائد التي عادت على يشوع كونه خدم بإخلاص الرجل الذي اختير من الرب الإله؟

اليوم الرابع: أليشع، الخادم المخلص

 في ملوك 2: 1-15 لقد كتب لنا عن إيليا النبي، عندما وصل لنهاية خدمته. كان الرب الإله يستعد لأخذه إلى المنزل. عندما ذهب إيليا، كان الرب الإله بحاجة إلى شخص آخر ليكمل الخدمة. أليشع كان الرجل الذي اختاره الرب الإله لهذا العمل.

هناك ثلاثة أشياء لاحظتها حول أليشع:

  1. خدم إيليا لعدة سنوات.
  2. كان مخلصًا للرجل الذي لديه الرؤية.
  3. في نهاية المطاف تم ترقيته.

عشر سنوات هو وقت طويل لتتبع شخص، تتصرف كخادمه. لكن الرب الإله عرف ما كان يفعله. تلك السنوات هي التي شكلت وقولبت أليشع من خلال الخبرة ليكون الرجل الذي احتاجه الرب الإله.

قد تفكر، لقد كنت هنا لخمس سنوات، وأنا ما زلت معلم مدارس الأحد. متى سوف يقوم الرب الإله بترقيتي؟

الرب الإله سوف يقوم بترقيتك عندما يعلم أنك على استعداد للترقية.

كما كان أليشع مخلصًا للرجل صاحب الرؤية، يجب أن تثبت نفسك بإخلاص تحت الرجل صاحب الرؤية الذي وضعك تحته الرب الإله.

ليس فقط تم ترقية أليشع في النهاية، لكنه حصل على نصيب اثنين من مسحة إيليا. فعل ضعف معجزات إيليا.

لا “تضع الرب الإله في صندوق” بشأن المدة التي تخدم بها رجل الرب الإله. إذا كنت مخلصًا، الرب الإله سوف يرقيك عندما يكون مستعدًا وعندما تكون مستعدًا.

أسئلة دراسة اليوم الرابع

  1. ما المدة التي خدم بها أليشع إيليا؟
  2. لماذا جعل الرب أليشع يخدم إيليا لفترة طويلة؟
  3. متى يرقى الرب الإله شخص ما؟
  4. كيف تثبت إخلاصك للرب الإله وللراعي؟
  5. ما الذي حصل عليه أليشع لخدمته الأمينة لإيليا؟

 اليوم الخامس: ثمرة الخدمة المخلصة

قد تعتقد أنك غير مؤهل لخدمة الأعوان، ولكن عليك أن تتذكر أن الرب الإله هو الذي يؤهل الشخص لمكان في الخدمة في جسد المسيح. هذا التأهيل هو الجزء الخارق لخدمة الأعوان.

ما هو الجانب الطبيعي، أو الجزء الخاص بك في خدمة الأعوان؟

الشيء الوحيد الذي يمكن أن تقدمه للخدمة هو الأمانة. الرب الإله لا يستطيع أن يجعلك مخلصًا لإرادته وخطته لحياتك. يجب أن تقرر أن تكون أمينًا وجديرًا بالثقة. هذا هو العنصر الرئيسي الذي يجب أن تضعه في خدمتك للرب الإله وللكنيسة.

الكتاب المقدس لديه الكثير ليقوله عن أولئك الأمناء:

  • في أمثال 13 :17، الأمين يتمتع بالصحة. الرب الإله يباركهم بالصحة والسعادة بسبب طاعتهم.
  • في أمثال 25 :13، الخادم الأمين يُنعش نفس سيده. لكم تريد أن تكون بركة وإنعاش لراعي كنيستك؟ هذا هو ما قاله الرب الإله أن الخادم الأمين يفعله.
  • في أمثال 28 :20، الرب الإله وعد أن الخادم الأمين كثير البركات. أشياء صالحة تأتي في طريقه. عندما تثبت وجهك لتهتم بمصلحة راعي كنيستك، الرب الإله سوف يهتم بمصلحتك.
  • في دانيال 6: 4، نرى شهادة على الخادم الأمين. لا شيء خاطئ أو سيء يمكن أن يوجد فيهم. لا يمكن اتهامهم بشيء لأنه مستقيم مع الرب الإله. الأمانة سوف تضعك في وضع التقدير في عيون راعي كنيستك.

أسئلة دراسة اليوم الخامس

  1. من الذي يؤهلك لخدمة الأعوان؟
  2. ما هو العنصر المهم الذي يمكن أن تقدمه إلى خدمة الأعوان؟
  3. ما الذي مِلك الأمين (أمثال 13 :17)؟
  4. ما هي السمات الأخرى في الخادم المخلص (أمثال 14: 5)؟
  5. ما هو تأثير الخادم المخلص على الشخص الذي يخدمه؟
  6. ما الذي سوف تحصده إذا كنت أميناً (أمثال 28 :20)؟

الأسبوع الثالث: الحصول على رؤية

اليوم الأول: يجب أن يكون لديك رؤية

  1. وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ الرب الإله الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. 6. وَلكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ، لأَنَّ الْمُرْتَابَ يُشْبِهُ مَوْجًا مِنَ الْبَحْرِ تَخْبِطُهُ الرِّيحُ وَتَدْفَعُهُ. 7. فَلاَ يَظُنَّ ذلِكَ الإِنْسَانُ أَنَّهُ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ. 8. رَجُلٌ ذُو رَأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ. 9. وَلْيَفْتَخِرِ الأَخُ الْمُتَّضِعُ بِارْتِفَاعِهِ، يعقوب 1: 5-8

التفكير المزدوج يعني أنك لا تلتزم بطريقة تفكير واحدة. في خدمة الأعوان، فإنه يشير إلى الشخص الذي تلقى توجيهات من الرب الإله لكنه يواصل الخروج عن المسار.

إذا دعاك الرب الإله لمساعدة القس من خلال أن تكون مرشدًا، افعل ذلك ليس كمجرد محاولة لملء وظائف الأخرين. حكمة الرب الإله هي للمؤمن موحد الذهن الذي يلتصق بما أعطاه الرب الإله له حتى يتمم المهمة. يجب علينا مقاومة الإغراءات حتى لا نضع أيدينا في أشياء أخرى.

لقد أعطى الرب الإله راعيك رؤية لكنيستك، وهو مسئول أن يجعلها حقيقة. ومع ذلك، سيحتاج إلى مساعدة. لهذا السبب وضعك الرب الإله هناك لتكون خادم في الأعوان لتساعد القس بحيث يمكن تحقيق الرؤية.

الرؤية هي هدف وتوجه من الرب الإله، إرشاد إلهي أعطاه لك الرب الإله. ضع الإيمان والأعمال المصاحبة لتجعله حقيقة.

أمثال 29 :18 يقول: “بِلاَ رُؤْيَا يَجْمَحُ الشَّعْبُ، أَمَّا حَافِظُ الشَّرِيعَةِ فَطُوبَاهُ.

المؤمنين بدون رؤية يموتون. يذبلون مثل الفاكهة التي تظل على الشجرة لمدة طويلة جدًا. أولئك الذين يستقبلوا ويتركون في الجزء الذي أعطاهم الرب الإله لإتمامه، سيختبرون العمل الخارق للطبيعي في حياتهم.

أسئلة دراسة اليوم الأول

  1. ماذا يعني أن تكون “مزدوج التفكير” في دعوتك من الرب الإله؟
  2. في يعقوب 1: 7 ما الذي يقول إن الشخص ذو التفكير المزدوج سوف يأخذه من الرب الإله؟
  3. ما الذي يجب أن تكونه بالنسبة لراعي كنيستك؟ لماذا وضعك الرب الإله في هذه الكنيسة؟
  4. ما الذي يقوله في الأمثال 29 :18 عن الناس من دون رؤية؟
  5. ماذا يحدث لأولئك الذين يتحركون بالجانب الخاص برؤية القس الذي منحه لهم الرب الإله؟
  6. كيف تحمي الرؤية التي أعطاها الرب الإله لك (حبقوق 2: 2، 3)؟
  7. لماذا يجب أن تكتب ما قاله الرب الإله لك أن تفعله في الكنيسة؟

اليوم الثاني: الرب الإله يعطي الرؤية

كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنِّي قَدْ جَعَلْتُكَ أَبًا لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ». أَمَامَ اللهِ الَّذِي آمَنَ بِهِ، الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ. رومية 4 :17

يمكنك أن ترى أن الرب الإله هو الذي أعطى إبراهيم رؤية أن يصبح أبًا للعديد من الأمم. رومية 4: 18 تدعو تلك الرؤية رجاء. عندما اختفى كل رجاء في وجود ابن، الرب الإله أعطى إبراهيم رجاءً خارقًا للطبيعي. من ناحية أخرى، الاسم الآخر للرجاء الخارق للطبيعي هو الرؤية. الرب الإله أظهر لإبراهيم ما ستؤول إليه الأمور إذا تعاون معه.

الرب أيضًا أعطى راعيك الرجاء أو رؤية، لأجل المستقبل. هناك أربع طرق يعطيها الرب الإله لهذا النوع من الرؤى:

أولاً، يمكنه التحدث إلى قلبك.

ثانياً، يمكن أن يعطيك رؤية مفتوحة – التي يمكنك أن تراها بعينيك.

ثالثًا، قد يعطيك رؤية داخلية.

رابعًا، يمكن أن يُظهر لك تلك الرؤية في كلمته.

أولئك الذين يتم دعوتهم للخدمة سوف يكون لديهم نفس الرؤية من الرب الإله كالراعي. قد لا يمكنك الحصول على الرؤية بنفس الطريقة التي فعلها راعيك، لكن الرب الإله سيضع رؤيته فيك كما يراه مناسبًا.

حصل إبراهيم على اكتمال لرؤيته لأنه كان يؤمن بقدرة الرب الإله واستعداده للقيام بذلك. بولس يخبرنا بأننا يجب أن سلك بالإيمان وليس بالعيان. (2 كورنثوس 5: 7) إذا كنا أمناء الرب الإله سيجعل هذه الرؤية حقيقة؛ لذلك كن مؤمنا بتحقيق رؤيتك.

في أمثال 29: 18، يقول الرب الإله أن الناس يهلكون (يفشلون) بدون رؤية. سوف تفشل كنيستك بدون رؤيا تستطيع وضع إيمانك فيها.

يقول عبرانيين 11: 1 أن الإيمان يعطي مادة (حقيقة وجود) الأشياء التي نتمناها. إذا لم يكن لديك رجاء أو رؤية، إذن ليس لديك ما تثق أو تؤمن به أمام الرب الإله: لذلك لا شيء سيحدث أو يصبح حقيقة في حياتك أو في الكنيسة.

والرب الإله هو الذي يعطي الرجاء، لذلك عندما يتحدث إليك، استمع له!

أسئلة دراسة اليوم الثاني

  1. ما هي الرؤية التي أعطاها الرب الإله لإبراهيم ليمارس إيمانه فيها؟
  2. ما هو الاسم الآخر للرجاء الخارق للطبيعي؟
  3. ما هي الأربعة أنواع للرؤى التي يعطياها الرب الإله؟
  4. لماذا يمنحك الرب الإله نفس رؤية راعيك؟
  5. ما الذي كان يجب على إبراهيم فعله ليستقبل إتمام الرؤية التي أعطاها الرب الإله له؟
  6. ما الذي يجعل الناس يفشلون (أمثال 29: 18)؟
  7. ما الذي يجلبه الإيمان ليصبح حقيقة (عبرانيين 11: 1)؟

اليوم الثالث: مساعدة رجل الرب الإله ذو الرؤية:

  1. وَكَانَ إِذَا رَفَعَ مُوسَى يَدَهُ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَغْلِبُ، وَإِذَا خَفَضَ يَدَهُ أَنَّ عَمَالِيقَ يَغْلِبُ. 12. فَلَمَّا صَارَتْ يَدَا مُوسَى ثَقِيلَتَيْنِ، أَخَذَا حَجَرًا وَوَضَعَاهُ تَحْتَهُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَدَعَمَ هَارُونُ وَحُورُ يَدَيْهِ، الْوَاحِدُ مِنْ هُنَا وَالآخَرُ مِنْ هُنَاكَ. فَكَانَتْ يَدَاهُ ثَابِتَتَيْنِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ. (خروج 17: 11-12)

 

يمكننا أن نرى الدور الذي لعبه أعوان موسى في هزيمة عماليق. أخبر الرب الإله موسى كيف يكسب المعركة، وهارون وحور ساعدوا. لم يفوزوا بها، لكنهم ساعدوا موسى للفوز بها.

الرب الإله سوف يرسل الناس دائمًا مع رجل ذو الرؤية. إذا كنت تريد أن تصنع أشياء مع الرب، اجعل نفسك مع الرجل الذي أرسله الرب الإله لك وساعده ليتقدم للأمام حتى يحقق الرؤية الخاصة به.

مشيئته الرب الإله لكنيستك تظهر في الرؤية أو الهدف الذي أعطاها لراعيك. مثل موسى، سيصل القس إلى أوقات عندما يحتاج إلى مساعدة للاستمرار في طريق الرب. لا تحاول أن تسبقه عندما يبدو إنه يتحرك ببطيء.

أحيانا نكون سريعين في انتقاد أحد الرعاة للطريقة التي يدير بها شيئاً ما. علينا أن نتذكر إنه هو الرجل صاحب الرؤية، وهو الشخص الذي دعاه الرب الإله للقيام بها. دعم يد راعيك في الحرب مع العدو. انظر للتحرك الخارق للطبيعي للرب.

يمكن أن تشارك في تحقيق هدف الرب الإله في الأرض فقط عندما تتعلم أن تكون مثل هارون وحور. ببساطة تحمل يد الرجل ذو الرؤية، عالمًا إنه لا يستطيع إتمامها ما لم تقم أنت أو شخص مثلك بحمل ذراعيه.

أسئلة دراسة اليوم الثالث

  1. ما هو الدور الذي لعبه أعوان موسى في المعركة ضد العماليق؟
  2. لمن قال الرب الإله كيف سيفوز في المعركة؟
  3. عندما يعطي الرب الإله الإنسان رؤية، ماذا يعطيه أيضا لإتمام الروية؟
  4. كيف يكشف الرب الإله عن إرادته، أو هدفه، لكنيستك؟
  5. لماذا يجب أن تكون حريصا على عدم انتقاد أو استباق القس في عمل الرب الإله؟

اليوم الرابع: يجب أن نكون في اتحاد معا:

فَاجْتَمَعَ جَمِيعُ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ عَلَى الْمَدِينَةِ مُتَّحِدِينَ كَرَجُل وَاحِدٍ. (قضاة 20: 11)

هم كانوا منظمون بحيث يتم يدعموا ويحموا بعضهم البعض. لن يحارب أي إنسان بمفرده، بل بالأحرى مع القوة المجمعة للأمة بأكملها.

وقد دعا الرب الإله الكنيسة إلى أن تكون متحدة معا كجسد واحد. نجاحنا في هذا العالم يعتمد على الوحدة! إن أفضل طريقة لهزيمة أي جيش هي تشتيت جنوده -إيقاف الوحدة! الشيطان يريد أن يفعل ذلك لكنيستك. نحن عاملون مع الرب الإله. (1 كورنثوس 3: 9)

إذا كنت ترغب في العمل مع الروح القدس، فعليك أن تعمل متحدا مع إخوتك في الرب، لأنه يعمل مع هؤلاء.

وَلكِنَّنِي أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَقُولُوا جَمِيعُكُمْ قَوْلاً وَاحِدًا، وَلاَ يَكُونَ بَيْنَكُمُ انْشِقَاقَاتٌ، بَلْ كُونُوا كَامِلِينَ فِي فِكْرٍ وَاحِدٍ وَرَأْيٍ وَاحِدٍ، (1 كورنثوس 1: 10)

 فكرة الرب الإله عن الاتحاد تتضمن أن الجميع يتكلمون نفس الشيء بدون انقسام – بعقل ورأي واحد. هذه الفضيلة تنتج شيئا واحدا، كما هو موضح في تكوين 11: 1-6. الرب الإله نفسه قال لا شيء يمكن أن يكون مستحيل للناس التي بنيت برج بابل. لماذا؟ قال ذلك بسبب وحدتهم. لهذا غيّر لغات العالم إلى كثيرة -لكسر وحدة العقل.

قال يسوع في (متى 18: 19): وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضًا: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ،

 الرب الإله سوف يعمل ويتحرك بقوة خارقة للطبيعي وسط شعبه عندما يكونوا في تناغم معا.

أسئلة دراسة اليوم الرابع

  1. بكلماتك الخاصة، اكتب ما الذي يعنيه أن يكونوا متحدين كرجل واحد؟
  2. على ماذا يعتمد نجاح الكنيسة في هذا العالم؟
  3. ما هي أفضل طريقة لهزيمة جيش؟
  4. ما الذي يحاول أن يفعله الشيطان بجيش الرب الإله؟
  5. من الذي يعمل معه الرب الإله (1 كورنثوس 3: 9)؟
  6. لماذا يجب عليك أن تعمل مع إخوتك في الرب؟
  7. ما هي العناصر المتضمنة في فكر الرب الإله عن الوحدة (1 كورنثوس 1 :10)؟

اليوم الخامس: خدمة الأعوان في بداية الكنيسة:

في أعمال الرسل 6: 1-7 سترى أن الكنيسة في بدايتها كانت لديها خدمة أعوان ساعدت بشكل كبير في نمو المسيحية في العالم. هناك سبعة أشياء تحتاج إلى معرفتها عن هذا الحدث:

  1. كلمة الرب الإله زادت (انتشرت) بعد إضافة خدمة الأعوان إلى الكنيسة.
  2. أولئك الذين في خدمة الأعوان وضعت عليهم الأيدي ليستقبلوا مسحة ليتمموا الوظيفة.
  3. الغرض كان إعطاء ذوي الرؤية الوقت للدراسة والصلاة.
  4. قام استفانوس بعمل معجزات قديرة لأنه أثبت إخلاصه في الخدمة لذلك تمت ترقيته من قبل الرب الإله لخدمة المعجزات.
  5. نمو الكنيسة نتج من عمل خدمة الأعوان.
  6. هذا يوضح أن الرب الإله سيضيف لكنيستك أكثر عندما يعرف أنه يمكنك رعايتهم.
  7. الشعب لا يضعون أيديهم على أولئك الذين يدعون، لكن الرسل هم من يضعوا أيديهم، كممثلين مباشرين عن سلطة المسيح في الأرض.

كل هذه الأشياء تضافرت لإنتاج كنيسة نامية فوق طبيعية قلبت العالم رأساً على عقب. لا يوجد سبب يمنعنا من القيام بهذا مرة أخرى – إن كنا نتعلم من خبرة أول جيل في الكنيسة.

أسئلة دراسة اليوم الخامس

  1. ما الذي ساعد في نمو الكنيسة في بدايتها؟
  2. من الذين عينهم الرب الإله ليضعوا أيديهم على خدمة الأعوان؟
  3. لماذا ازدادت كلمة الرب الإله؟
  4. لماذا ترقى استفانوس ليصبح خادم صانع للمعجزات؟
  5. لماذا أقام الرب الإله خدمة الأعوان في الكنيسة؟
  6. كيف جهز الرب الإله السبع رجال لخدم الأعوان؟

__________

نشرت بإذن من خدمة أعوان التدابير الدولية، أوكلاهوما، الولايات المتحدة الأمريكية والموقع http://www.mohi.org.

جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمة أعوان التدابير الدولية.

Taken by permission from Ministry of Helps International, Oklahoma, USA http://www.mohi.org.
All rights reserved to Life Changing Truth.

 

 

2 Comments

  1. blank
    Zakaria Sddak Habib

    هل تساءلت يومًا ما مكانتك في الأسرة؟
    من يوم ما تقابلت مع الرب وانا شاب صغير وانا بحث عن اجابة حتى الآن

    أو هل أردت في أي وقت مضى أن تكون قادرًا على مساعدة الإخوة والأخوات في الرب؟
    هذه رغبة وشوق قلبي وما يجعلني غير فرِح إذا انني ابحث عن كيف اساعد في ممكلة الأله

    هل لديك رغبة في أن تكون جزءًا من تحرك الرب الإله القدير في الأيام الأخيرة؟
    رغبة وشوق قلبي ان اكون جزءا من عمل الرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *