القائمة اغلق

Annulled Death & Brought Life & Immortality أباد الموت وأنار الحياة والخلود – Pastor Dr.Ramez Ghabbour باستور د. رامز غبور

  • A  A  A  A  

Available in: English متاحة باللغة

How much I shiver and worship the Lord the Spirit as often as I meditate and bring to my mind the divine power that has been made in salvation. Blessed is the name of Jesus.
This is because there are dimensions revealed by the word of God about what happened where the book says:

2 T1: 10 But it is now manifested by the appearance of our Savior Jesus Christ, who abolished death and illuminated life and immortality through the gospel.

 
When you meditate on a person who has overcome a deadly disease, for example cancer … this is considered to be the disease.
When a person is in a serious condition and the doctors revive him … this triumphs over the death that was on his doorstep.
 
But when you look at the person of the Lord Jesus … who destroyed death and brought the eternal (divine) life of light … you will find a huge difference.
Jesus did not only triumph over death, but annihilation. Yes stop it and cancel it.
 
It is an endowment and has given a new kind of unbreakable life and annihilation … which is the life of God “Zoe”.
Death is not finished from the earth, and will end with the shedding of death in the lake, which burns with fire and brimstone, according to Revelation 20:14.
But Jesus ended death to those who would accept the gospel … Yes, the effect of death does not work in those who accept Jesus as a personal Savior in his life.
 
 
How did he enter death?
Death entered into the world by entering into sin. In fact, death is the enactment of Satan and the devil’s effect on Earth when Adam allowed him to enter sin … Romans 5:12 For this reason, as with one man sin entered into the world and by sin death, and so   death passed to all men. . 
 
When Adam first sinned, sin was entered into the world, and thus death entered the world. It is rampant in humanity. Death passed to all people. Therefore the solution was to worship a man who would destroy death. Jesus Christ. 
 
When Jesus was born a physical birth as a man, death did not pass to Jesus despite his incarnation as a human being … because he was born in spirit and not from the laying of a man Luke 1: 35.
 
وبعد تجسد يسوع, كان من المستحيل أن يجتاز الموت في يسوع لأنه لم يفعل خطيئة. لكن يسوع سمح للموت بكلماته حسب يو ١٤ : ٣٠ ليس لإبليس شيء في يسوع…لهذا كان من الحتمي أن يعلن يسوع أمام تلاميذه… “أنه سيموت” ويسمح بالموت في حياته ويسلم نفسه لكي يموت…وإلا لن يستطيع أن يجتاز الموت له ويلمسه.
لهذا دعاها ساعة الظلمة لو ٢٢ : ٥٣ إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ الأَيَادِيَ. وَلَكِنَّ هَذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ».
وفعل هذا لأجل البشر.
 
 الموت أنواع: 
– موت روحي: الإنفصال عن الله…أف ٢ : ١ – ١٢
– موت جسدي: وهو موت الجسد أي الجسد لم يعد فيه الروح. الجسد المائت (أي قابل للموت) رو ٦ : ١٢    و٨ : ١١
– موت أبدي: قضاء الأبدية بعيدا عن الله حضوره ومجده المستعلن, وفي البحيرة المتقدة بالنار والكبريت…٢ تس ١ : ٩ رؤ ٢٠ : ١٤.
 
  أباد الموت
لقد هزم يسوع كل هذه الأنواع من الموت بعد أن ذاقها وإنتصر عليها….بل أبادها…أباد الموت بكل أنواعه. بعد أن عبر في الموت, وقام منتصرا ناهيا للموت…كل أنواعه, حيث قال إش ٥٣ : ٩ وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.
ففكلمة موته تأتي بالجمع في العبري…فيسوع مات أكثر من موت.
 
لقد ذاق يسوع الموت من أجلنا  وهو لم يكن محتاجا لهذا لذاته, ولكن من أجلنا نحن مات كل أنواع الموت:
– موت روحي: الإنفصال عن الله.. مت ٢٧ : ٤٦ وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)
– موت جسدي: وهو موت الجسد ….وهذا ذاقه يسوع أيضا من أجلنا….مت ٢٧ : ٥٠….هذا فقط ما ينتبه له الناس, وهذا فقط ما يعتقد المؤمنين أن يسوع ذاقه وهذا بسبب عدم تعلمهم للحق كالما أو بسبب خوفهم من عدم فهم اللاهوت, وكيف حدث الموت الروحي والموت الأبدي, فيخافون من الإلفتات لهذا. ولكن هذا حقيقة. لهذا  ستنحني له كل ركبة ممن في السماء وعلى الأرض و تحت الأرض.
– موت أبدي: ذهب يسوع للهاوية  وذاق الهاوية وبعد هذا إنتصر على إبليس وكل مملكته وجردهم  أف ٤ :  ٩ – ١٠ وَأَمَّا أَنَّهُ صَعِدَ، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضاً أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى. ١٠ اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضاً فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلَأَ الْكُلَّ.
كو ٢ :  14 إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدّاً لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّراً ايَّاهُ بِالصَّلِيبِ،15 إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ.
 
أع ٢  : ٢٧ – ٣٢ لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَاداً. 28  عَرَّفْتَنِي سُبُلَ الْحَيَاةِ وَسَتَمْلأُنِي سُرُوراً مَعَ وَجْهِكَ. 29  أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ يَسُوغُ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ جِهَاراً عَنْ رَئِيسِ الآبَاءِ دَاوُدَ إِنَّهُ مَاتَ وَدُفِنَ وَقَبْرُهُ عِنْدَنَا حَتَّى هَذَا الْيَوْمِ.30  فَإِذْ كَانَ نَبِيّاً وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ حَلَفَ لَهُ بِقَسَمٍ أَنَّهُ مِنْ ثَمَرَةِ صُلْبِهِ يُقِيمُ الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ لِيَجْلِسَ عَلَى كُرْسِيِّهِ31  سَبَقَ فَرَأَى وَتَكَلَّمَ عَنْ قِيَامَةِ الْمَسِيحِ أَنَّهُ لَمْ تُتْرَكْ نَفْسُهُ فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ رَأَى جَسَدُهُ فَسَاداً.32  فَيَسُوعُ هَذَا أَقَامَهُ اللهُ وَنَحْنُ جَمِيعاً شُهُودٌ لِذَلِكَ.
 
أتى يسوع بالحياة واللا فناء (الخلود) فلم يعد للموت مفعولا على الإنسان ولا لإبليس الذي كان له سلطان الموت.
عب ٢ : ١٤  فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ (يسوع) أَيْضاً كَذَلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، ١٥ وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعاً كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.
 
لقد عبر يسوع في الموت … فلقد أباد الموت بالموت….كيف؟ بالقيامة من الموت بعد أن مات… هللويا. لقد عبر فيه وهزمه وأباده وقام منتصرا عليه. وأباده….أنهاه.
لاحظ في ٢ تي ١ : ١٠ أباد يسوع الموت.
وفي عب ٢ : ١٤ أباد يسوع من له سلطان الموت – إبليس.
أباد الفعل والفاعل. هللويا.
 
ولقد أعتق الرب يسوع كل من يخاف من إبليس ومن أدواته “الموت”. 
حيث أن الخوف منه كان هو الطريقة الشريرة الشيطانية لإستعباد الناس تحت أيدي إبليس.
 
لماذا كانت الناس تخاف من الموت؟ لأن إبليس كان سيدا ولم يكن قد هُزِم بعد في القديم (أي قبل يسوع). ولكنه قد هُزِم على أيدي الرب يسوع…كو ٢ : ١٥ إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ اشْهَرَهُمْ جِهَاراً، ظَافِراً بِهِمْ فِيهِ.
 
لقد أتى الرب يسوع بالحياة وهذا هو الخلود أي اللا إنهيار اللا فناء اللا هزيمة…أي القوة الصمود الغلبة الإنتصار الدائم. هذا ليس في السماء, لا إحتياج لهذا في السماء…بل هنا على الأرض. وهذا قد تم أنار الحياةوالخلود…أي أظهرها للعلن. فكلمة أنار تأتي إعلان خارجي. إظهار شيء موجود.
 
  كيف أنار يسوع الحياة والخلود؟   بموته وقيامته.
  كيف تذوق هذه الحياة والخلود؟   بقبول الإنجيل.
٢ تي ١ : ١٠ وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ
بالإنجيل.
 
أي حينما تقبل يسوع مخلص شخصي على حياتك ستذوق كل ما فعله يسوع. ستولد من الله وستصير الحياة الإلهية زوي فيك. في روحك.
 
وإن كنت قد قبلته وولدت من الله وآخذت هذه الحياة الإلهية في روحك, عليك أن تعرف أنها فيك الآن, وأن تعرف كيف تسلك بها. لهذا يقول يوحنا: ١ يو ٥ : ١١  وَهَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهَذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. ١٢ مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. ١٣ كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ.
وأيضا كما قال بطرس الرسول: ٢ بط ١ : ٣  كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلَهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، ٤ اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.
 
  نتيجة الحياة الإلهية زوي والخلود
ليس للموت تأثير عليك الآن, ليس للحزن أو الدمار تأثير عليك الآن, ليس للفشل أو المرض تأثير عليك الآن, ليس له قوة فلقد أباده يسوع. فبعد قبول الإنسان ليسوع سيتمتع بالقيامة في كل الزوايا, وهنا على الأرض:
– حياة لروح الإنسان (عكس الموت الروحي): وهي حياة الله في روحك.. يو ٣ : ١٦ و ٢ كو ٥ : ١٧ إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ. الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ. هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيداً.
 
– حياة لجسد الإنسان (عكس الموت الجسدي): رو ٨ : ١١وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِناً فِيكُمْ فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.
The soul gives life to your body and gives it life. There is no effect of death and sickness in your body, you live in divine health, and later you will receive a body that can not die in the coming of Jesus, where this body is delayed until you can be on earth to preach to others. Since this body is not for this time, even if the believers now receive it, they will not remain in the land and will not witness the rest of mankind with this Gospel they need … More on this point: Listen to Sermons: Spiritual Sports
Nor is failure, defeat, sorrow, or suffering from the corruption of the world a power over you. It is the flood of grace and gift that the righteousness of God will prevail in this present life over his life, circumstances and materialities. Romans 5:17.
 
– Life with God in eternity (the opposite of eternal death):  Revelation 21: 1 – 3 God’s dwelling with man forever.
 
If you have accepted Jesus, study the  life of God “Zoe” and  know how to walk.

 

 

 

Available in: English متاحة باللغة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *