القائمة إغلاق

Praying In Tongues.. How, When & Why الصلاة بالألسنة.. كيف ومتى ولماذا ؟

  • v     – الصلاة بألسنة

” كِرِيتِيُّونَ وَعَرَبٌ نَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا بِعَظَائِمِ اللهِ؟” (أع 11:2)

♦ أول مرة دخل فيها الروح القدس إلى الأرض وأُعطي له أن يتكلم على لسان البشر وليس فقط الأنبياء وصار من حق كل مؤمن أن يتكلم بألسنة وأن يتنبأ، أول شئ تكلم عنه هو عظمة الله، فالصلاة بالذهن لا تستطيع أن توصف عظمة الله.

♦ اثبات أنك حصلت على الروح القدس ليس التكلم بألسنة بل إنك سلكت بالخطوات الكتابية في الكلمة. اثبات معجزتك إنك استقبلت الشئ مثل الإيمان هو مادة الشئ ، هو الوثيقة التي تثبت حصولك على الشئ الذي تصلي من أجله وكلما تأملت في هذه الوثيقة وأهملت العيان، كلما رأيت نتائج في حياتك.

” لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهَذَا الْجَبَلِ انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي لْبَحْرِ وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ. لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ فَيَكُونَ لَكُمْ.” (مر23:11-24)

كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ (نالتموه) فَيَكُونَ لَكُمْ: الاستقبال أثناء الصلاة وتواصلك مع عالم الروح يحتاج إلى إيمان لأنك ترى الغير مرئي، فلابد أن تؤمن إن صلاتك فعالة وإنك تصلي بطريقة صحيحة، فالإيمان هو عنصر مشترك في كل أنواع الصلاة.

ملاحظات : –

فاقد الشئ لا يعطيه ” الْمُرْوِي هُوَ أَيْضاً يُرْوَى.” (أم25:11)

♦ كونك تصلي من أجل الآخر، ستجد أشخاص تصلي من أجلك. لكن قبل أن تفكر في الآخر، لابد أن تنهي دائرتك الشخصية وتعرف كيف تصلي من أجل أمورك وتكون متمرس في الصلاة لكي تعرف أن تصلي من أجل الآخر.

♦ أنا لا أشجع على الانانية في الصلاة بل إذا كنت لا ترى نتائج لصلواتك ولا تعرف كيف تصلي بطريقة صحيحة، كيف ستؤمن إن صلاتك من أجل الآخرين فعالة وتأتي بنتائج.

” أَلَعَلَّ لِلْجَمِيعِ مَوَاهِبَ شِفَاءٍ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ؟ أَلَعَلَّ الْجَمِيعَ يُتَرْجِمُونَ؟ وَلَكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الْحُسْنَى. وَأَيْضاً أُرِيكُمْ طَرِيقاً أَفْضَلَ: ” (1كو30:12-31)

♦ استشهد الكثير بهذه الآيات ليثبتوا ان الألسنة ليست من حق الجميع، فهذا الأصحاح يتحدث عن المواهب الروحية أي ما يختص بالروح القدس فقط لأن المواهب هي جزء من الروح القدس اي الروح القدس يعطي ذاته في هذه المواهب.

♦ إذا لم يتأثر الشخص في كنيسته بالروح القدس وتفاعل معه، لن يستطيع الروح القدس أن يستخدمه مع الآخرين. فبداية اي كنيسة أن يعمل فيها الروح القدس، ومواهب الروح القدس تبدأ في الشخص أولاً ثم في الآخرين.

♦ مواهب الروح القدس لا تستخدم للمنفعة الشخصية بل تستخدم فقط لمنفعة الخطأة أو المؤمنين غير الناضجين مثل مواهب الشفاء، فإذا كان لديك موهبة شفاء، يمكنك أن تصلي للخاطئ أو مؤمن غير ناضج من أجل شفائه ولكنك لا تستطيع أن تستخدمها مع مؤمن ناضج لأنه يستطيع أن يستلم شفائه بإيمانه.

مثال:- أليشع الذي مات بمرضه، ” وَمَاتَ أَلِيشَعُ فَدَفَنُوهُ. وَكَانَ غُزَاةُ مُوآبَ تَدْخُلُ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ دُخُولِ السَّنَةِ.” (2مل 20:13) ولكن عندما مسه رجلاً ميتاً، قام ” وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلاً إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوُا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ. فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أَلِيشَعَ عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ.” (2مل21:13) لأنه كان يعمل المعجزات بموهبة الشفاء ولكنه لكي يستلم شفائه، كان عليه أن يتكلم إلى جسده ويأمره.

♦ هل الكل لديه موهبة الشفاء؟ لا بل كل المؤمنين يمكنهم أن يستخدموا في الشفاء ولكن هناك أشخاص متخصصين في الشفاء. كذلك هل الجميع يتكلمون بألسنة ويترجمونها، فهنا يتحدث عن موهبة التكلم بألسنة وترجمتها التي تبني الكنيسة وليست الألسنة الشخصية. فهل الكل سيكون لديه موهبة التكلم بألسنة وترجمتها، بالطبع لا ولكن الكل لديه الحق في التكلم بألسنة شخصية ليبني نفسه.

” لَكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ.” (1كور10:13)

♦ الكامل تعني نضوج الزمن وقطف الثمر وأُستخدمت أيضاً بمعنى إكتمال العصر والزمن وليست إكتمال الوحي، وهنا يتكلم عن الكنيسة اي نضوج الكنيسة لأن هناك البعض الذي فسر هذه الآية أنه بعدما اكتمل الوحي، انتهت الألسنة.

♦ هنا يتحدث عن الكنيسة وأشخاص، فكلمة الكامل لا تعود على الكتاب المقدس؛ لذلك الألسنة لم تنتهي.

♦ من يُقسمون الكنيسة إلى حقب، الكنيسة الأولي والكنيسة الأخيرة يؤمنون إن الكنيسة الأولي كانت عهد الألسنة والشفاء ولكنها انتهت الآن.

♦ كتابياً الألسنة موجودة ومستمرة، فهي أداة من الأدوات الفعالة ومن لا يفهم وظائفها، لا يكون محفزاً لها أو يمل سريعاً. أما الشخص الذي يدرس جيداً عن الألسنة ويدرك أهميتها وفوائدها، هو من ينجز كثيراً في حياته.

♦ الموهبة الأفصل هي طبقاً للأحتياج والاستخدام. إذا كان المكان يحتاج إلى موهبة الشفاء، فهي الأفضل لأنها هي الاحتياج ولكن هذا لا يعني أن هناك موهبة أفضل من الأخرى.

♦ وَأَيْضاً أُرِيكُمْ طَرِيقاً أَفْضَلَ ← السلوك بالمحبة، اي استخدم هذه المواهب للآخرين وليس للمنفعة الشخصية لأنهم لم يكن لديهم محبة ولكن هذا لا يعني ان المواهب سيئة. لأن إذا كانت المواهب شئ غير صحيح وسينتهي، لم يكن استخدمها الرب يسوع لأنه هو هو أمس واليوم وإلى الأبد.

” اِتْبَعُوا الْمَحَبَّةَ وَلَكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ وَبِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا. (1كور1:14)

♦ وجد الرسول بولس ان الكنيسة تتكلم بألسنة وتهمل التنبؤ (كلام تحت المسحة) وهي الإخبار بأمور مستقبلية عن مكان أو شخص أو التكلم إلى أشياء اي رسم مستقبلك بلسانك والروح القدس يخبرك بالكلام الذي تتكلم به.

“لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ اللهَ لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ. وَلَكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ. وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيُكَلِّمُ النَّاسَ بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ وَتَسْلِيَةٍ.” (1كور2:14)

الألسنة الشخصيةالتنبؤ (موهبة التكلم بألسنة والترجمة)
مفيدة لبناءك الشخصيمفيد لبناء الكنيسة ولكن لابد من ترجمتها حتى تنال الكنيسة بنيان.

♦ الألسنة مُصممة لكي لا تُفهم لأنها تتعدى حدود العقل. فعندما تصلي بألسنة، أنت تصلي بتفاصيل لا تعرفها عن الأمر.

“هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي يَوْمِ تَطْهِيرِي إِيَّاكُمْ مِنْ كُلِّ آثَامِكُمْ أُسْكِنُكُمْ فِي الْمُدُنِ, فَتُبْنَى الْخِرَبُ. وَتُفْلَحُ الأَرْضُ الْخَرِبَةُ عِوَضاً عَنْ كَوْنِهَا خَرِبَةً أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ عَابِرٍ. فَيَقُولُونَ: هَذِهِ الأَرْضُ الْخَرِبَةُ صَارَتْ كَجَنَّةِ عَدْنٍ, وَالْمُدُنُ الْخَرِبَةُ وَالْمُقْفِرَةُ وَالْمُنْهَدِمَةُ مُحَصَّنَةً مَعْمُورَةً. فَتَعْلَمُ الأُمَمُ الَّذِينَ تُرِكُوا حَوْلَكُمْ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ, بَنَيْتُ الْمُنْهَدِمَةَ وَغَرَسْتُ الْمُقْفِرَةَ. أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ وَسَأَفْعَلُ. بَعْدَ هَذِهِ أُطْلَبُ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ لأَفْعَلَ لَهُمْ. أُكَثِّرُهُمْ كَغَنَمِ أُنَاسٍ.” (حز33:36←37)

      ♦ بَعْدَ هَذِهِ أُطْلَبُ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ لأَفْعَلَ لَهُمْ← سيطلب بيت اسرائيل من الله ليفعل لهم، لابد أن تطلب من الرب لكي يفعل الشئ لأنك إن لم تدخله في الموقف، لن يتدخل. ” لِذَلِكَ يَجِبُ أَنْ نَتَنَبَّهَ أَكْثَرَ إِلَى مَا سَمِعْنَا لِئَلاَّ نَفُوتَهُ، لأَنَّهُ إِنْ كَانَتِ الْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ صَارَتْ ثَابِتَةً، وَكُلُّ تَعَدٍّ وَمَعْصِيَةٍ نَالَ مُجَازَاةً عَادِلَةً، فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصاً هَذَا مِقْدَارُهُ، قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ، ثُمَّ تَثَبَّتَ لَنَا مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا، شَاهِداً اللهُ مَعَهُمْ بِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ وَقُوَّاتٍ مُتَنَّوِعَةٍ وَمَوَاهِبِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، حَسَبَ إِرَادَتِهِ؟ فَإِنَّهُ لِمَلاَئِكَةٍ لَمْ يُخْضِعِ «الْعَالَمَ الْعَتِيدَ» الَّذِي نَتَكَلَّمُ عَنْهُ. لَكِنْ شَهِدَ وَاحِدٌ فِي مَوْضِعٍ قَائِلاً: «مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ، أَوِ ابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ. أَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ». لأَنَّهُ إِذْ أَخْضَعَ الْكُلَّ لَهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً غَيْرَ خَاضِعٍ لَهُ – عَلَى أَنَّنَا الآنَ لَسْنَا نَرَى الْكُلَّ بَعْدُ مُخْضَعاً لَهُ –” (عب2:2←10)

فإذا لم تتمسك بما استلمته من الرب، سيسقط منك.

♦ الرب لم يُخضع العالم للملائكة بل للإنسان لأن يسوع مات، نزل إلى الجحيم وهزم إبليس وقام من الأموات وجلس عن يمين الآب لكي يجعلنا متسلطين.

   ♦ وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ (إلوهيم) ← في اللغة الأصلية هي إلوهيم وليست الملائكة ولم تُكتب إلوهيم لأن اليهود كانوا يخبئون بعض الحقائق خوفاً من استلامها من الأشخاص المتفاوتة وكانوا يكتبوا هذه الحقائق في مراجع منفصلة.

♦ لم يقل الكل لم يخضع له بل البعض ليس خاضعاً له، بدأ الخضوع له من هنا على الأرض.

♦ لم يحدث خلاص للملائكة بل لنسل إبراهيم، هنا يتكلم عن الملائكة لأنها لها دور كبير وهام. فقد أعطاها البعض أهمية كبيرة؛ لذلك قال عنها في الإصحاح الأول إنها أرواح خادمة ” أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحاً خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!” (عب14:1) وهنا اتت بمعنى الجرسون المخصص لك الذي ينتظر أوامرك.

” وَلَكِنَّ الَّذِي وُضِعَ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ، يَسُوعَ، نَرَاهُ مُكَلَّلاً بِالْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ، مِنْ أَجْلِ أَلَمِ الْمَوْتِ، لِكَيْ يَذُوقَ بِنِعْمَةِ اللهِ الْمَوْتَ لأَجْلِ كُلِّ وَاحِدٍ. لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ. (عب9:2-10)

♦ أنت لك الدور أن تُخضع ظروفك، كلما صليت من أجل الأمر بتفاصيل أكثر، كلما رأيت نتائج؛ لذلك الصلاة بألسنة في غاية الأهمية لأنها تجعلك تصلي بتفاصيل، فيها تعطي 100% من المعلومات عن الأمر وتصلي من أجل أمور غير معروفة أما الصلاة بالذهن، فيها تعطي 30% من المعلومات عن الأمر؛ لذلك الصلاة بألسنة تُحدث  نتائج خارقة للطبيعة.

” وَكَذَلِكَ الرُّوحُ أَيْضاً يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلَكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. وَلَكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ. وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعاً لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ.” (رو26:8←28)

♦ لاحظ أنه قال ” لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ” وليس كيف نصلي لأن الطريقة معروفة ولكنك لا تعرف ماذا تقول في الصلاة، فعندما تصلي بألسنة، أنت تصلي عن الأمور الغير معروفة لديك والمسببة للمشكلة وأنت لا تعلمها. إذا تعرضت لمشكلة، أنت لا تصلي قائلاً “يا رب افعل شيئاً” ولكن تصلي صلاة محددة من أجل الأمر الذي تريد إنجازه لأن الأرض قد أُخضعت لك. أنت من يسمح بدخول الله على الأرض، إن لم تُدخله رسمياً، لن يتدخل.

♦ الله يتنظر منك أن تسأل عما تريده ” مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ؟” (لو41:18)،  نوايا القلب والبكاء لا يجعل الصلاة تستجاب بل الصلاة بطريقة صحيحة هو ما يجعل الله يتدخل في الموقف.

♦ بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا ← هي أصوات تأوهية لا يمكن صياغتها في كلمات في لغتك لأنه يقول بعدها إن العالم أيضا يئن ويتمخض ” فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعاً إِلَى الآنَ.” (رو22:8) ولكنه لا يعني الآنين بسبب الضيق الذي في العالم بل الإنسان المؤمن يئن بسبب شعوره بمحدودية جسده أما الروح القدس يئن في المؤمن لكي يتشفع من أجل الآخرين لكي يلد أموراً على الأرض.

♦ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ← هو يعلم ما هو تفكير الروح، فأنت عندما تصلي من أجل أمر، أنت تجعل الروح القدس يصلي من خلالك الأمر الذي يجب أن يحدث وتستخدم في الصلاة من أجل أمور غير معروفة.

♦ عندما تصلي بألسنة، أنت تعطي أوامر للملائكة أن تخدمك وهذه الملائكة تسهل حياتك وتضع الأشخاص الصحيحة في طريقك.

♦ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ← في اللغة الأصلية كلمة “مشيئة” لا توجد، وهذا يعني كإن الله هو الذي يصلي، مثل صلاة الله. هي مرتبة على ما قبلها، ففي اللغة الأصلية تعني بما إن الروح القدس شريك معانا في الصلاة، حينئذ ستعمل كل الأشياء معاً لخيرنا.

“لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ اللهَ لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ. وَلَكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.” (1كور2:14)

“وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَرْجِمٌ فَلْيَصْمُتْ فِي الْكَنِيسَةِ وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ وَاللهَ.” (1كور28:14)

♦ في عدد 2 يقول إنه يكلم الله وفي عدد 28 يقول يصمت اي يصلي بألسنة بصوت منخفض إن كان يريد أن يستقبل التعليم بروحه حتى لا يزعج من حوله.

♦ وَلْيُكَلِّمْ نَفْسَهُ (عدد2) ← أن تكلم نفسك بألسنة، إذا كنت تبحث عن شئ فقد منك، ستجد الروح القدس يقول لك بداخلك أن تصلي بألسنة وعندما تتجاوب مع هذا الصوت، ستعرف مكان الشئ الذي تبحث عنه.

♦ المشكلة عند البعض إنهم يتوقفون عن الصلاة بألسنة لأنهم لا يفهمونها لأنهم يريدوا أن يسلكوا بالحواس الخمسة، فمن ضمن فوائد الألسنة أنها تساعدك أن تفطم عن فهم كل ما يحدث حولك. عندما تنام، ذهنك يعمل بطريقة ضئيلة ، أما عند استيقاظك فذهنك يصير المدير الذي يقودك وهو يريد دائماً أن يفهم كل شئ يحدث حوله وأنت لا تستطيع أن تفعل شيئاً دون موافقته.

♦ إذا أجرينا مقابلة مع نفسك، جسدك وروحك. ستجد إن نفسك هي التي تتحدث طول الوقت والجسد يتبعها، أما روحك تظل صامتة. فعندما تبدأ تصلي بألسنة، أنت تجعل روحك تصلي وتتكلم ” إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ فَرُوحِي (أنت) تُصَلِّي” (1كور14:14) الروح القدس لا يصلي بألسنة، لأن كثيرين يعتقدون أن الروح القدس هو الذي يصلي بألسنة داخلهم وينتظرون لسنين دون جدوى. لذلك عندما تبدأ روحك تصلي وتتكلم، ستجد أن ذهنك يتضايق لكن بعد وقت سيعتاد الذهن على ذلك. أعطي روحك الفرصة الأكبر في التحدث عندما تفعل ذلك ستستنير روحك بشكل كبير في فهم الكلمة. ولكن من يعطي ذهنه الفرصة الأكبر في التحدث، سيجد صعوبة في فهم الكلمة، استقبال الشفاء أو اي معجزات.

♦ إذا سكلت بكلمة الله، تأكد إنك ستجد نتائج حتى إذا لم تكن فورية. الذي يثبت أنك في الطريق الصحيح هو إنك تسلك بالكلمة وليس إن رأيت النتيجة في العيان.

♦ من ضمن فوائد الإلسنة إنها تجعلك تسمع صوت الروح القدس بسهولة. كلما تتكلم الروح، كلما يُفطم الذهن ويعتاد أن الكلمة هي الطريق الصحيح.

♦ قوة ومعجزة  الإلسنة ليس في نطقها ولكن في معاني الكلمات، فعندما تكلم نفسك، أنت تبني نفسك. أهم شئ أنها أُطلقت وليس في فهمها. وأنت مدرك قوة الإلسنة بشكل صحيح وفوائدها.

♦ الإلسنة لابد أن تترجم في الكنيسة، فهي بدون ترجمة لا تبني الكنيسة.

“رُبَّمَا تَكُونُ أَنْوَاعُ لُغَاتٍ هَذَا عَدَدُهَا فِي الْعَالَمِ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْهَا بِلاَ مَعْنىً. فَإِنْ كُنْتُ لاَ أَعْرِفُ قُوَّةَ اللُّغَةِ أَكُونُ عِنْدَ الْمُتَكَلِّمِ أَعْجَمِيّاً وَالْمُتَكَلِّمُ أَعْجَمِيّاً عِنْدِي.” (1كور10:14-11)

♦ كل كلمة تنطقها في الإلسنة لها معنى، من يعترض على الإلسنة هم من يقبلون فكرة إن ما يقولوه ليس له معنى وهذا نوع من انواع الحروب على فكرك، إبليس ليس له قوة بعدما هزمه الرب يسوع على الصليب ولكنه يجد مكانه في فكرك إذا تجاوبت معه،مشكلة توقفك عن الصلاة بإلسنة، أو خفض صوتك وتشتتك علاجها دراسة ما تقول الكلمة عن الإلسنة.

♦ معجزة التكلم بألسنة هي ليست في نطقها لأن النطق هو خضوعك للألسنة التي جاءت بداخلك. بل في معاني الكلمات.

♦ القوة الخارقة للطبيعة في اللغة هي تفيد روحك وتبنيها طالما أنت من مارسها ونطقها.

♦ هنا كان ينظم التكلم بإلسنة بسبب إن الناس كانت تتكلم كثيراً بإلسنة وقت الإجتماع دون وجود تعليم كتابي.

♦ عندما تصلي بألسنة، روحك تستقبل أمور من الروح القدس، فأنت بذلك تجعله يسير على لسانك وإذا تحكمت في لسانك أنت تتحكم في جسدك بالكامل وفي ظروفك “هُوَذَا السُّفُنُ أَيْضاً، وَهِيَ عَظِيمَةٌ بِهَذَا الْمِقْدَارِ، وَتَسُوقُهَا رِيَاحٌ عَاصِفَةٌ، تُدِيرُهَا دَفَّةٌ صَغِيرَةٌ جِدّاً إِلَى حَيْثُمَا شَاءَ قَصْدُ الْمُدِيرِ. هَكَذَا اللِّسَانُ أَيْضاً، هُوَ عُضْوٌ صَغِيرٌ وَيَفْتَخِرُ مُتَعَظِّماً. هُوَذَا نَارٌ قَلِيلَةٌ، أَيَّ وُقُودٍ تُحْرِقُ؟” (يع4:3-5) فروحك تفهم وتدرك ما تكلم به الروح القدس لها وتخرجه على هيئة أفكار في ذهنك بعدها بدقائق أو أيام.فأنت تفهمها مثل ترجمة الإلسنة في الكنيسة ومن الممكن أن تجد ترجمة للإلسنة في الحال. فالروح القدس يمكث فيك ومعك طول الوقت اما من هم في الكنيسة فلابد من وجود ترجمة لأنهم سيتركون الكنيسة بعد وقت.

♦ كلما تصلي بألسنة أكثر، أنت تستقبل تفاصيل أكثر عن الأمر الذي تصلي لأجله.

♦ وَلَكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَار← سر تعني في اللغة اليونانية أمر غامض أثار دهشة الجميع؛ لذلك عندما تصلي بألسنة، ستفهم بعد دقائق أو في الحال أو بعد أيام لأنه قد يكون هناك أمر أنت لا تفهمه في الكلمة، فالروح القدس غير قادر أن يكلمك في هذا الأمر. ولكنك من الممكن أن تفهم حق كتابي معين لكن لابد أن تدرس الكلمة وتراجع الآب الروحي لتتاكد من صحة هذا الحق حتى لا يُلقى على ذهنك أفكار خاطئة.

♦ إذا كان الإجتماع تعليمي، لابد من وجود ترجمة أما إذا كان إجتماع صلاة، ليس من الضروري وجود ترجمة للألسنة.

♦ عندما تصلي بألسنة، أنت تكتشف أسرار الله، أنت تكتشف حقائق كتابية ويبدأ الروح القدس يربط لك بين الآيات.

♦ وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيُكَلِّمُ النَّاسَ بِبُنْيَانٍ وَوَعْظٍ وَتَسْلِيَةٍ.← عندما تشارك بإختبار في اجتماع، أنت تشجع الآخرين وتعطيهم توجيهات وإرشادات عن الخطوات التي لابد من اتباعها.

مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ وَأَمَّا مَنْ يَتَنَبَّأُ فَيَبْنِي الْكَنِيسَةَ← من يتكلم بلسان، يشحن، يُجرأ روحه. لكي تكون جرئ في الخدمة أو فتح كلام مع شخص غريب عنك، صلي بألسنة.

♦ الصلاة بألسنة تجعلك تعرف كيف تتصرف بطريقة صحيحة في أي موقف لأنك عندما تشحن روحك، أنت تفعل كل شئ بطريقة صحيحة. تجعلك قوياً، جريئاُ وتواجه ظروف الحياة بقوة وغلبة.

♦ الصلاة بألسنة تجعلك مشحوناً كل يوم ولكن إن لم تكن تدرس الكلمة بشكل يومي، لن يجد الروح القدس مادة يتكلم من خلالها إليك لأنه يستخدم الكلمة التي درستها ليتكلم لك من خلالها ولكن إذا كنت لا تتكلم بألسنة، فأنت تغلق نفسك عن سماع صوت الروح القدس. لابد أن تصلي بألسنة وتدرس الكلمة.

♦ أنت لا تصلي بألسنة نتيجة وقت تسبيح لأن وقت التسبيح يجعلك تعبد الرب ولكنه لا يجعلك تعرف الكلمة. على قدر ذخيرة الكلمة بداخلك، سترنم بطريقة فعالة وخارقة للطبيعي. لذلك ادرس الكلمة وادركها لكي تسبح بفعالية وعن إدراك وتجد إدراكك يزداد أكثر فأكثر.

♦ الشخص الذي يصلي بألسنة هو الشخص الذي يكشف الرب له عن أماكن وأسرار وماذا يريد أن يفعل بها. يبدأ الرب يستأمنك على أسراره.

♦ الشخص الذي لا يصلي بألسنة، إذا تناقشت معه من الكلمة، لن يفهم شيئاً لأن روحه ليست مغلقة لأنه لم يستقبل الإدراك في الأمور الحقيقية لأنه هناك فرق بين معرفة معلومات وتحول هذه المعلومات إلى خدمة غرض (كيفية استخدام هذه المعلومات في فائدة الآخرين). لذلك بولس الرسول اكتشف الكثير من الأسرار بسبب أنه كان يتكلم كثيراً بألسنة.

“إِنِ ارْتَخَيْتَ فِي يَوْمِ الضِّيقِ ضَاقَتْ قُوَّتُكَ.” (أم10:24)

♦ إذا اجتازت في موقف ما وشعرت بالضعف، إعلم أنك بالأساس ضعيفاً والموقف هو الذي أظهر ضعفك.

♦ كيف تصير قوياً؟ عن طريق التكلم بألسنة ودراسة كلمة الله واعلانها بلسانك.

♦ كيف تصير جريئاً؟ تكلم بألسنة وادرس عن البر لأن الكلمة تقول “أَمَّا الصِّدِّيقُونَ (الأبرار) فَكَشِبْلٍ ثَبِيتٍ” (أم1:28) اي البار جرئ كالأسد لأنه يعلم طرق الحياة.

“وَبِالْمَعْرِفَةِ تَمْتَلِئُ الْمَخَادِعُ مِنْ كُلِّ ثَرْوَةٍ كَرِيمَةٍ وَنَفِيسَةٍ. اَلرَّجُلُ الْحَكِيمُ فِي عِزٍّ وَذُو الْمَعْرِفَةِ مُتَشَدِّدُ الْقُوَّةِ.” (أم4:24-5)

♦ فالمعرفة هي سبب القوة، فإن لم تكن لديك معرفة، إعرف أنك ضعيفاً. ولكن المعرفة الإدراكية والإلهامية التي يكشف فيها الروح القدس لك عن معاني الآيات؛ لذلك إذا كنت ترى الكلمة طلاسم، صلي بألسنة كثيراً لكي تدركها وتكتشف معانيها.

♦ كلما تصلي بألسنة، كلما يكشف الروح القدس لك عن سبب مشكلتك أمور في الطفولة، سوء فهم لموضوع معين في الكلمة. يبدأ الروح القدس يعطيك مفاتيح الحياة وتجتاز مشاكلك بقوة.

♦ “وَلَكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.” لكي تكون في الروح اي يبدأ الروح القدس يتعامل معك بوضوح، صلي بألسنة.

“إِنِّي أُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَكُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَلَكِنْ بِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا. لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ أَعْظَمُ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ إِلاَّ إِذَا تَرْجَمَ حَتَّى تَنَالَ الْكَنِيسَةُ بُنْيَاناً.” (1كور5:14)

♦ مشيئة الرب لشعبه بالكامل أن يتكلم بألسنة، فهو لم يقول “أتكلم كإنسان مثلما قال عند تحدثه عن الإرتباط”. “وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، ” (أف11:4)، فهو أعطى نفسه في الرسل، فهم هدية الله للكنيسة لكي يتم بناء الكنيسة. فعندما يقول الرسول بولس ” إِنِّي أُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَكُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ” فهذا يعني إن الله يريد أن يتكلم جميع شعبه بألسنة.

  • إرشادات أثناء الصلاة بألسنة
  • التكلم بكلمات قليلة والسرحان أثناء التكلم بألسنة.

♦ الحل هو دراسة فوائد التكلم بألسنة لكي تُحفز لها، كلمة الله دائماً فيها تحفيز، فكر فيما تدرسه كثيراً، ستحفز له وتجد نفسك تريد أن تصلي بألسنة أكثر.

  • عندما تسمع الروح القدس يقول لك “صلي بألسنة” ولا تتجاوب معه. أنت تحجر قلبك وتفقد شهيتك تجاه الصلاة بألسنة.

“لأَنَّ أَرْضاً قَدْ شَرِبَتِ الْمَطَرَ الآتِيَ عَلَيْهَا مِرَاراً كَثِيرَةً، وَأَنْتَجَتْ عُشْباً صَالِحاً لِلَّذِينَ فُلِحَتْ مِنْ أَجْلِهِمْ، تَنَالُ بَرَكَةً مِنَ اللهِ وَلَكِنْ إِنْ أَخْرَجَتْ شَوْكاً وَحَسَكاً، فَهِيَ مَرْفُوضَةٌ وَقَرِيبَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ، الَّتِي نِهَايَتُهَا لِلْحَرِيق.” (عب7:6-8)

♦ عندما تسقط كلمة الله في أرضك (حياتك) وتتجاوب معها، تنتج ثمراً صالحاً. والعكس صحيح عندما تسمع صوت الروح القدس يقول لك صلي بألسنة ولا تتجاوب معه، أنت تنتج شوكاً في قلبك. والحل ليس في إدانة نفسك بل أن تتجاوب مع صوت الروح القدس فيما بعد.

3. عندما تصلي بألسنة، أغلق مخدعك بمعنى ان تحصر ذهنك في الصلاة فقط. تركز في الصلاة وليس في مشاكلك.

♦ بعد أن تدرس الكلمة وتتامل فيها، وتبدأ تصلي بألسنة وتفكر فيما درسته من الكلمة، احياناً ستجد الروح القدس يعطيك صور وأفكار في الروح. أنت موجه ذهنك تجاه الكلمة والروح القدس وإذا تشتت، وجهه مرة أخرى للكلمة التي قمت بدراستها “مُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ” (2كور5:10) أي تقبض على كل فكرة وتضعها في الحبس الذي هو طاعة المسيح (كلمة الله). أحياناً انت تجاهد في الصلاة، لأنه في بعض الأحيان تكون هناك هجمة من إبليس على ذهنك ويُشعرك إن صلاتك غير نافعة والحل في هذا الموقف هو أن ترفع صوتك وتنفعل في الصلاة بألسنة وكإنك تفهم ما تقوله. فأنت بذلك تجعل ذهنك يستمع لصوت روحك حتى إذا لم يفهم ما يقال.

4. عندما تصلي بألسنة، لابد أن تصلي بإيمان لأن الإيمان هو عامل أساسي، فهو مثل الملح الذي لا تخلو منه اي وجبة، فهو أسلوب حياة. عندما تصلي بألسنة، لابد أن تؤمن أن كل كلمة تنطقها لها معنى وتشكر الرب من أجل الصلاة بألسنة.

5. صلي بألسنة بمثابرة “فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَبِمَحَبَّةِ الرُّوحِ أَنْ تُجَاهِدُوا مَعِي فِي الصَّلَوَاتِ” (رو30:15) فهذا الجهاد ليس ضد إبليس بل ضد الجسد الذي يريد أن يأخذ حيز كبير، وأنت  تلجمه بصلاتك.

6. عندما تصلي بألسنة، أنت تكلم الله. وعندما الملائكة تسمع صلواتك (اوامرك) تبدأ في تنفيذها.

  • إستخدامات الصلاة بألسنة

1. العبادة “كِرِيتِيُّونَ وَعَرَبٌ نَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا بِعَظَائِمِ اللهِ؟” (أع11:2)، “لأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَيُعَظِّمُونَ اللهَ.” (أع46:10) هي تستخدم من أجل حمد وشكر الله وهي أعلى أنواع العبادة “لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ فَرُوحِي تُصَلِّي وَأَمَّا ذِهْنِي فَهُوَ بِلاَ ثَمَرٍ. فَمَا هُوَ إِذاً؟ أُصَلِّي بِالرُّوحِ وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ أَيْضاً. أُرَتِّلُ بِالرُّوحِ وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضاً. وَإِلاَّ فَإِنْ بَارَكْتَ بِالرُّوحِ فَالَّذِي يُشْغِلُ مَكَانَ الْعَامِّيِّ كَيْفَ يَقُولُ «آمِينَ» عِنْدَ شُكْرِكَ؟ لأَنَّهُ لاَ يَعْرِفُ مَاذَا تَقُولُ! فَإِنَّكَ أَنْتَ تَشْكُرُ حَسَناً! وَلَكِنَّ الآخَرَ لاَ يُبْنَى.” (1كور14:14←17) في اللغة الأصلية “أنت تشكر بطريقة حسنة، بطريقة نبيلة. فالصلاة بالروح هي الشكر بطريقة حسنة.

2. أنت تضع هدف للصلاة بألسنة، صلاة من اجل موضوع، شخص أو بلد. هنا الروح القدس يعطيك ألسنة من أجل الأمر الذي تصلي لأجله. وإذا أردت أن تصلي بالذهن، أدرس ما تقوله كلمة الله عن هذا الأمر وصليها.

3. أحيانا الروح القدس يقودك لتصلي من أجل امر لا تعرفه، تجاوب معه وصلي بألسنة لأنك من الممكن أن تُنقذ صلاتك حياة شخص من أن إتخاذ قرار خطأ أو تنقذه من الموت لأن الروح القدس يبحث عن أشخاص تسمح له بالدخول في حياة الأشخاص كإن الله يقول لك ” اسمح لي أن أدخل في حياة فلان” وأنت لا تعرف هذا الشخص أو الأمر الذي تصلي لأجله.

قصة واقعية: –  كان هناك فلاح في بريطانيا، استيقظ باكراً ليسقي أرضه ويُطعم مواشيه. ولكنه وهو في الطريق إلى أرضه، سمع صوت الروح القدس يقول له “اذهب صلي” وبالفعل عاد لبيته واستمر يصلي بألسنة حتى الظهر حتى وجد راحة بداخله لأن عندما يثقلك الروح القدس بالصلاة من أجل أمر،  يكشف لك ان صلاتك أنجزت المهمة بالكامل. وبعد أيام اكتشف ان ابنته التي كانت تعيش في بلد أخرى، انها ماتت وعاشت مرة أخرى ورجعت إلى بلدها.

 4. الطبيعي عندك، أنك تصلي بألسنة وهذا النوع هو الأكثر استخداماً. وكإنك تقول للروح القدس “أنا مستعد” دون أن تصلي من أجل موضوع معين أو شخص معين أو يثقلك الروح القدس بالصلاة بألسنة.

_______________________________

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة  الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

$
ملاحظة Note