كتابات آباء الكنيسة: مراجع آبائية عن أواخر الأيام
كيف كان يؤمن آباء الكنيسة، خاصة من تتلمذوا على يد رسل ربنا يسوع المسيح وسمعوا شرح التلاميذ بأنفسهم؟
أولًا: نظرة عامة وتطور العقيدة عبر التاريخ
من القرن الأول إلى القرن الرابع الميلادي:
ابتداءً من بابياس (سنة 70 م) إلى لاكتانتيوس (حوالي 285 م)، بما في ذلك ترتليان وأوريجينوس، كانت عقيدة آباء الكنيسة أن الاختطاف يسبق الضيقة. واستمر هذا الاعتقاد حتى القرن الرابع، عندما بدأوا في تعليم أنه لا يوجد ملك ألفي (اللاألفية – Amillennialism)، وهو ما عُرف تاريخيًا بـ “انشقاق نيبوس” (Dr. Johnson: 24-25).
كتب آباء الكنيسة الأوائل مثل: برنابا (حوالي 100-105 م)، بابياس (حوالي 60-130 م)، يوستينوس الشهيد (110-165 م)، إيريناوس (120-202 م)، ترتليان (145-220 م)، هيبوليتوس (185-236 م)، كبريانوس (200-250 م)، ولاكتانتيوس (260-330 م) عن مجيء يسوع المسيح القريب، وكان ذلك السبب الرئيسي للإيمان بأن الاختطاف سيكون قبل الضيقة.
من سنة 100 م إلى 400 م، كانت الكنيسة تؤمن بأن الاختطاف يحدث قبل الضيقة، وظل هذا الإيمان سائدًا حتى مجيء القديس أغسطينوس الذي فسر النبوات تفسيرًا روحيًا (رمزيًا)، لدرجة أن يوستينوس الشهيد (110-165 م) صرح بأن أي شخص يتبنى وجهة نظر مختلفة (ينكر الملك الألفي الحرفي) يُعتبر هرطوقيًا.
من العصور الوسطى إلى عصر النهضة:
عندما بدأ أغسطينوس بروحنة الكتاب المقدس، سيطر اعتقاده بالتفسير الرمزي (غير الحرفي) على الكنيسة حتى عصر النهضة، مما أدى إلى غياب مشاهد “ما قبل الملك الألفي” و”ما قبل الضيقة”.
ومع ذلك، كتب بعض كتاب العصور الوسطى كتابات تُفرق بوضوح بين الاختطاف والمجيء الثاني، ومنهم: إفرايم النصيبي (306-373 م)، والمخطوطة اللاتينية لأبوت (حوالي 690-716 م)، والأخ دولشينو.
من عصر النهضة إلى العصر الحديث:
مع بداية عصر النهضة (بين عامي 1400 – 1500 م) وانهيار سلاسل التفسير الرمزي والعودة إلى التفسير الحرفي، كتب العديد من اللاهوتيين عن حدث الاختطاف بوصفه حدثًا منفصلاً تمامًا عن المجيء الثاني، ومنهم:
جوزيف ميد (1586-1638 م)
إنكريذ ماثر (1639-1723 م)
بيتر جوريوه (1687 م)
فيليب دودريدج (1738 م)
جون جيل (1748 م)
جيمس ماكنايت (1763 م)
توماس سكوت (1792 م)
مورغان إدواردز (1722-1795 م)
وحتى في تاريخ الكنيسة الأحدث، كان هناك مفسرون مثل ويليام ويذربي (1818 م) يساندون رأي جون داربي.
وبناءً على ذلك، فإن حدث الاختطاف قبل الضيقة ليس مجرد رأي كتابي فحسب، بل هو مُثبت أيضًا عبر تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية والرسولية الأولى.
ثانيًا: عقيدة الاختطاف قبل الضيقة في أقوال الآباء
1. القديس إيريناوس (أسقف ليون: 130م – 202م)
حول الاختطاف والضيقة:
«عندما يتم في النهاية أن تُختطف تلك الكنيسة فجأة من هذا الأمر، فعندئذ قد قيل: “ستكون هناك ضيقة لم يكن مثلها منذ البداية، ولن يكون”» (Against Heresies 5.29)
مخطط نهاية الزمن عند إيريناوس:
ارتداد الكنيسة.
ولادة ضد المسيح (الدجال) في سبط دان.
[بداية السبع سنوات]
اختطاف الكنيسة.
إعادة بناء هيكل أورشليم.
الأمم العشر تدمر سر بابل.
[منتصف السبع سنوات]
يقيم ضد المسيح رجسة الخراب.
الأمم العشر تضطهد المؤمنين.
[نهاية السبع سنوات]
المجيء الثاني.
الملك الألفي.
بناء الهيكل الألفي.
2. القديس مار أفرام السرياني (306 – 373 م)
حول نجاة القديسين من الضيقة:
«لأن جميع القديسين والمختارين من الله يجتمعون قبل الضيقة التي ستأتي، ويؤخذون إلى الرب لئلا يروا التشويش والدمار الذي سوف يطغى على العالم بسبب خطايانا. وهكذا، أيها الإخوة الأعزاء، إنها الساعة الحادية عشرة ونهاية العالم يبلغ الحصاد، والملائكة ستكون مسلحة ومستعدة، وسيمسكون بالمناجل بأيديهم، في انتظار إمبراطورية الرب.»
3. القديس هيبوليتوس (185 – 236 م)
مخطط نهاية الزمن عند هيبوليتوس (Hippolytus’ The Antichrist – Treatise on Christ and Antichrist):
[تبدأ السبع سنوات]
اختطاف الكنيسة.
ضد المسيح يقيم مملكة اليهود.
ضد المسيح يبني هيكل أورشليم.
أخنوخ وإيليا يشهدان لمدة 1260 يومًا.
بداية حروب ضد المسيح.
الأردن تخضع أولاً لضد المسيح.
سوريا وبيروت أول من يسقط في يد ضد المسيح.
ضد المسيح يدمر مصر وليبيا والسودان.
الأمم العشر تدمر بابل.
[منتصف السبع سنوات]
10. توقف تقديم الذبائح في الهيكل.
11. بداية رجسة الخراب وتمتد لـ 1290 يومًا.
12. يبدأ الاضطهاد.[نهاية السبع سنوات]
13. الملك الألفي.
ثالثًا: نصوص تفصيلية من كتابات الآباء
1. القديس يوستينوس الشهيد (100 – 165 م)
(المصدر: كتاب “النصوص المسيحية في العصور الأولى – القديس يوستينوس الفيلسوف والشهيد: الدفاعان والحوار مع تريفون ونصوص أخرى”)
الملك الألفي الحرفي (صفحة 23):
«ولكنني أنا وآخرون من المسيحيين المستقيمين في كل الأمور متأكدون أنه ستكون قيامة للأموات وألف سنة في أورشليم التي ستصير حينئذ مبنية ومتسعة.»
شهادة الأنبياء ورؤيا يوحنا (الفصل 81، صفحة 244-245):
«ها هي كلمات إشعياء عن فترة الألف عام: “فابتهج بأورشليم وابتهج بشعبي، الصبي يكون ابن مئة سنة والخاطئ يموت ابن مئة سنة. مختاري لا يتعبون باطلاً”.» ويقول أيضًا: «وقد كان بيننا رجل يدعى يوحنا رأى رؤيا أن أتباع المسيح سيعيشون في أورشليم لمدة ألف سنة ثم بعد ذلك قيامة الأموات والدينونة.»
المجيء الأول والمجيء الثاني (الفصل 110، صفحة 278):
«يا للحماقة! فهم لم يفهموا ما أثبتته الفقرات المذكورة ألا وهو إعلان مجيئين للمسيح؛ الأول [بالمذلة والهوان]… والثاني يأتي بمجده من السماء، وحينئذ يحاول إنسان الخطية أن يرتكب بجسارة أعمالاً شريرة على الأرض ضد المسيحيين. أما نحن الذين قد عرفنا عبادة الله بالحقيقة فقد أسرعنا للاحتماء في إله يعقوب وإسرائيل.»
الاختطاف والنجاة (الفصل 110، صفحة 279):
«أما نحن الذين لم نرتكب مثل هذه الجرائم بعد أن عرفنا الحق الإلهي، فيشهد لنا الله أننا سوف نُؤخذ من الأرض مع المسيح البار الطاهر الوحيد الذي بلا خطية.»
التحذير (الفصل 35، صفحة 178-179، والفصل 46، صفحة 74):
يُحذر من أن هناك مسيحيين بالاسم فقط لن يُختطفوا.
2. القديس إيريناوس أسقف ليون (130 م – 202 م)
(المصدر: كتاب “ضد الهرطقات”)
اختطاف الكنيسة وبداية الضيقة (الفصل 29، صفحة 344):
«ولكن أولئك الأمم، الذين لا يرفعون أعينهم نحو السماء من ذواتهم، ولا يشكرون خالقهم، ولا أرادوا أن يروا نور الحق، بل هم كالفئران العمياء المختفية في أعماق الجهل. ولذلك، حينما تُختطف الكنيسة في النهاية من هذا العالم، سيكون هناك ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء العالم ولن يكون.»
مصير منكري الاختطاف (الفصل 28، صفحة 341):
يتحدث عن الرافضين للاختطاف والمنكرين لخطة الله، مبينًا أنه سيتم تضليلهم على يد الوحش أثناء الضيقة:
«لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا، لذلك سيرسل الله إليهم عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (2 تسالونيكي 2: 10–11.»
بركات الملكوت الأرضي الحرفي (الفصل 33، صفحة 354):
«لذلك فالبركة التي سبق الإنباء بها بلا أي شك هي خاصة بأزمنة الملكوت، حينما يحكم الأبرار بعد قيامتهم من الأموات، وستكون الخليقة قد تجددت وتثمر بوفرة من كل أنواع الطعام، ومن خصوبة الأرض.»
خضوع الخليقة (الفصل 33، صفحة 355):
يستشهد بنبوة إشعياء (65: 25): «ستُستعاد الخليقة، فكل الحيوانات تطيع وستكون خاضعة للإنسان.»
أورشليم عاصمة الملكوت (الفصل 34، صفحة 356 – 358):
يوضح أن أورشليم الأرضية ستكون مقر الحكم في الملك الألفي مستشهدًا بإشعياء 65: «لأني هأنذا خالق أورشليم بهجة، وشعبها فرحًا. لأنه لا يسمع بعد صوت بكاء ولا صوت صراخ.»
التحذير من التفسير الرمزي (الفصل 35، صفحة 359):
«ولكن إن حاول أي واحد أن يفهم النبوات التي من هذا النوع فهمًا مجازيًا (رمزيًا)، فإنه لن يكون متوافقًا مع نفسه في كل النقاط.»
حكم الأبرار على الأرض (الفصل 35، صفحة 359):
«لأن كل هذه الكلمات قد قيلت عن قيامة الأبرار التي تحدث بعد مجيء ضد المسيح، وإبادة كل الأمم التي تحت سلطانه، في أزمنة القيامة، التي سيملك فيها الأبرار على الأرض ويصيرون أكثر قوة برؤية الرب؛ وبه سيشتركون في مجد الله الآب وسيتمتعون في الملكوت بالحديث والشركة مع الملائكة وبالاتحاد مع الكائنات الروحية ومع الذين سيجدهم الرب في الجسد منتظرين له من السماء، الذين تحملوا من الضيقة كما أنهم هربوا على يد الشرير.»
استمرار النسل البشري (الفصل 35، صفحة 359):
«والذين يبقون سيتكاثرون على الأرض وسيكونون تحت حكم القديسين.»
شروحات إضافية:
الفصل 26، صفحة 336: يُفسر فيه الملوك العشرة وإمبراطورية الوحش في الأزمنة الأخيرة.
الفصل 28، صفحة 341: يُؤكد مجددًا أن من ينكر الاختطاف سيدخل الضيقة ويقع تحت دينونة التضليل.
الفصول 33-35: تتحدث بالتفصيل الكامل عن الملك الألفي الحرفي على الأرض.
صفحة 361: يؤكد أن الدينونة الأخيرة تحدث بعد انتهاء الملك الألفي الحرفي، لتعقبها السماء الجديدة والأرض الجديدة.
3. الديداخي (تعميم تعليم الرسل الاثني عشر – كُتب حوالي 100 أو 120 م)
السهر ومجيء ضد المسيح (الفصل 16):
يُعلم الفصل عن ضرورة السهر والاستعداد لأننا لا نعلم الساعة، ويتطرق إلى أحداث أواخر الأيام، والضيقة، ومجيء ضد المسيح.
القيامتان والحضور الإلهي:
يتحدث بوضوح عن وجود قيامتين متباعدتين:
القيامة الأولى: قيامة الراقدين في المسيح واختطافهم مع الكنيسة الحية.
القيامة الثانية: لغير المؤمنين (بعد الانتهاء). ويؤكد أن الرب سيعود إلى الأرض ومعه قديسوه.
إعلان المجيء (الفصل 16، صفحة 28، العبارات 6-8):
«حينئذ تظهر علامات الحق؛ أولًا علامة انفتاح السماء، ثم علامة صوت البوق، وثالثًا قيامة الأموات. ولكن ليس الكل؛ بل كما قيل: يأتي الرب ومعه جميع القديسين. حينئذ ينظر العالم الرب آتيًا على السحاب.»
4. العلامة أوريجينوس (184 م – 253 م)
(مؤلفاته محفوظة في موسوعة آباء ما قبل نيقية)
أوريجينوس أكد على وجود قيامة أولى للراقدين في المسيح فقط، معتبرًا إياها لحظة الاختطاف، تتبعها قيامة الباقين بعد انتهاء الضيقة.
تفسير أوريجينوس لإنجيل يوحنا (الكتب 13-32) – الكتاب 20، صفحة 255، الفقرة 233:
«ووفقًا لهذه الأمور يقول بولس، وهو في كامل وعيه، إننا نجحنا نحن الأحياء. لكن أولئك الذين قلنا إنهم رقدوا، هم في حاجة إلى قيامة خاصة، لأنه لا يمكن اختطاف من هم أحياء إلى أعلى في السحب قبل أن يقوم الأموات في المسيح أولًا. ولهذا مكتوب: “الأموات في المسيح يقومون أولًا ثم نحن الأحياء نختطف”.»
الكتاب 20، صفحة 254، الفقرة 231:
«وبخصوص الأمور المتعلقة بإبليس الذي كان قتالاً منذ البدء، فإننا نعتبر أن الأموات في المسيح فقط هم الذين سيقومون أولًا. لأنه في رسالة كورنثوس مكتوب: “عند البوق الأخير فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير”. وفي رسالة تسالونيكي مكتوب: “فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين. لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولًا، ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعًا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء وهكذا نكون كل حين مع الرب”.»
5. القديس كبريانوس الشهيد (أسقف قرطاجنة: 200 م – 258 م)
(كتاباته محفوظة في موسوعة آباء ما قبل نيقية – المجلد الخامس)
النجاة من كوارث العالم (المقالة السابعة: On the Mortality، فقرة 25):
«نحن الذين نرى أن الأمور الفظيعة قد بدأت بالفعل، ونعلم أن هناك أشياء أكثر فظاعة وشيكة الحدوث، لذلك نعتبرها أعظم ميزة لنا أن نرحل من هنا بأسرع ما يمكن. انظروا، العالم يتغير ويمضي بعيدًا، ألا تقدمون الشكر لله؟!! ألا تهنئون أنفسكم؟! أنكم بهذا الرحيل المبكر ستؤخذون بعيدًا وتستخلصون من تحطم السفينة والكوارث التي باتت وشيكة الحدوث.»
الاختطاف والعودة للفردوس (الفقرة 26 من نفس المقالة):
«دعونا نحيي ذلك اليوم الذي سيقرب كل واحد منا إلى منزله، الذي سيختطفنا وقتئذ، وسيحررنا من مخالب العالم ويعيدنا إلى الفردوس وإلى المملكة.»
المكافآت واللقاء السمائي (الفقرة 26):
«وهناك ينتظرنا أعداد كبيرة من أحبائنا، وجموع غفيرة من الآباء والأخوات والأطفال اطمأنوا إلى أمانهم ومنتظرون نجاتنا. هناك الشركة الممجدة مع الرسل، والبهجة مع الأنبياء، وأعداد لا تحصى من الشهداء، مكللين بانتصارهم في جهادهم، رجال رحماء يُكافؤون، الذين حفظوا وصايا الله. دعونا نصلي أن نلحق بهم بسرعة لكي نقف أمام المسيح.»
6. القديس مار إفرام السرياني (306 – 373 م)
(المصدر: مقالة “الأيام الأخيرة وضد المسيح ونهاية العالم” – On the Last Times, the Antichrist, and the End of the World)
الاستعداد لملاقاة الرب والهروب من الاضطراب العالمي (الفقرة 3):
«لذا علينا أن نفهم جيدًا، أيها الإخوة، ما هو وشيك أو بارز. بالفعل كان هناك الجوع والأوبئة وحروب عنيفة بين الأمم، والعلامات التي تنبأ بها الرب قد تحققت بالفعل مكتملة، ولم يبق شيء آخر باستثناء مجيء الشرير في نهاية المملكة الرومانية. فلماذا نحن مشغولون بالأعمال الدنيوية، ولماذا يتم تثبيت عقولنا على شهوات العالم أو على مخاوف العصور؟ فلماذا لا نرفض كل رعاية للأعمال الدنيوية، ونعد أنفسنا لمقابلة السيد المسيح، حتى يختطفنا من الارتباك الذي سيجتاح العالم كله؟»
تجميع القديسين قبل الضيقة (الفقرة 3):
«صدقوني أيها الإخوة الأعزاء، لأن مجيء الرب قريب، صدقوني لأن نهاية العالم قريبة، صدقوني لأنه الزمان الأخير. أم أنك لا تصدق إلا إذا رأيت بعينيك؟ تأكد من أن هذه النبوة لا تتحقق في وجودكم حيث النبي الذي يعلن: “ويل للذين يشتهون يوم الرب!” لأن جميع القديسين والمختارين سوف يجمعهم الرب، قبل الضيقة التي ستأتي، وسوف يؤخذون إلى الرب لئلا يروا الارتباك الذي سيجتاح العالم بسبب خطايانا. وهكذا، أيها الإخوة الأعزاء إليّ، إنها الساعة الحادية عشرة، وفي نهاية العالم يأتي للحصاد، وملائكة مسلحون ومستعدون يحملون المنجل في أيديهم في انتظار إمبراطورية الرب. ونحن نعتقد أن الأرض تعيش في خيانة عمياء ستؤدي إلى سقوطها مبكرًا.»
(ملاحظة: كان القديس يُحذر من يتمنون دخول الضيقة لرؤية يوم الرب بالعيان استنادًا لسفر عاموس 5: 18.مجيء الرب إلى جبل الزيتون (تفسير زكريا 14 – كتاب “سلسلة تفسير المسيحي القديم للعهد القديم”، المجلد 14 – الأنبياء الـ 12، صفحة 281):
«”في ذلك اليوم ستسيل مياه حية من أورشليم، نصفها إلى البحر الشرقي ونصفها إلى البحر الغربي”. وبعد ذلك ستأتي شريعة الخلاص من أورشليم. هنا يتكلم عن مجيء حرفي فعلي وانشقاق جبل الزيتون إلى نصفين.»
7. القديس كيرلس الأورشليمي (314 م – 386 م)
(المصدر: كتاب “أقدم النصوص المسيحية – سلسلة النصوص الليتورجية 2: كيرلس الأورشليمي – العظات”، تعريب الأب جورج نصور)
أورشليم عاصمة الملكوت الحرفي (العظة 12، الفقرة 11، صفحة 190):
«ولربما يحدث أن يكون الملك راكبًا على جحش، أعطنا بالحري علامة عن المكان الذي سيحل فيه الملك المنتظر. ولا تعط هذه العلامة بعيدًا عن المدينة حتى لا نجهلها، لكي نستطيع أن نراها نحن المقيمين في المدينة. فيجيب النبي قائلاً: “تقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون” زكريا 14: 4. هل في المدينة من لا يستطيع أن يرى هذا المكان؟»
(الشرح: يؤكد القديس أن المجيء الثاني لن يكون متواضعًا كمجيئه الأول على جحش، بل يأتي بمجد عظيم على جبل الزيتون حرفيًا وينشق الجبل إلى نصفين).أبدية الملكوت الأرضي وامتداده (العظة 15، صفحة 269، دانيال 7: 14:
«”فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ”.»
(الشرح: التعبد بمختلف الألسنة والشعوب يشير إلى حكم واقعي على الأرض، لأن السماء لن تحوي لغات متباينة، وهو ملكوت يبدأ على الأرض ويمتد إلى الأبد).سلطان الإخضاع (العظة 15، الفقرة 1، صفحة 270):
«كان قد جاء يعلم الناس بإقناع لخلاصهم، ولكن عندئذ سيخضعون حتمًا لسلطانه، شاؤوا أم أبوا.»
8. القديس أمبروسيوس أسقف ميلان (340 م – 397 م)
(المصدر: سلسلة آباء ما بعد نيقية – السلسلة الثانية – المجلد العاشر – كتاب “عن الروح القدس”، صفحة 130)
معرفة يوم المجيء والظهور مع القديسين (الفقرة 119):
«دعونا نعرف أن الابن يعرف يوم الدينونة. فنحن نقرأ في سفر زكريا 14: “وَيَأْتِي الرَّبُّ إِلهِي وَجَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ مَعَكَ. وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّهُ لاَ يَكُونُ نُورٌ. الْدَّرَارِي تَنْقَبِضُ. وَيَكُونُ يَوْمٌ وَاحِدٌ مَعْرُوفٌ لِلرَّبِّ. لاَ نَهَارَ وَلاَ لَيْلَ، بَلْ يَحْدُثُ أَنَّهُ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ يَكُ يكونُ نُورٌ.” إذًا هذا اليوم معروف عند الرب، الذي سيأتي فيه مع قديسيه، لكي ينيرنا بمجيئه الثاني.»
حقيقة الاختطاف بالروح والجسد (الفقرة 122):
«وأنت أيضًا سيتم اختطافك، إذا آمنت أن الروح القدس تكلم بما تكلم به الآب وما تكلم به الابن. لذلك بولس بالفعل تم اختطافه لأنه آمن وعلم بذلك. لأنه كما هو مكتوب أن الله كشف له بالروح ما لم تر عين وما لم تسمع به أذن وما لم يخطر على قلب بشر، ما أعده الله للذين يحبونه. ولذلك قال بروح الوحي أن الله يعطي هؤلاء الذين أعدوا أنفسهم روح الحكمة والمعرفة لكي نعرفه.»
9. القديس روفينوس أسقف أكويلا (344 – 411 م)
(المصدر: كتاب “تفسير قانون الإيمان الرسولي” – Commentary on the Apostles’ Creed)
تمجيد الأجساد عند الاختطاف (الفقرة 46):
«إن الأتقياء سيعيشون مع المسيح إلهنا إلى الأبد، كما يقول الرسول بولس: “ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ”. ولا تتعجب أن أجساد القديسين ستتحول إلى تلك الحالة الممجدة عندما تُختطف لملاقاة الرب، وتكون معلقة في السحب ومحمولة في الهواء. لأن بولس الرسول نفسه بين الأشياء العظيمة التي أعدها الله للذين يحبونه، فيقول: “الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ”.»
القدرة الإلهية على تحويل الجسد (الفقرة 47):
«لا تظن أن هذا الوعد يخالف القوانين الطبيعية للجسد. لأننا طالما نؤمن كما هو مكتوب أن الرب أخذ ترابًا من الأرض وجبل آدم، وأن هذا هو أصل جسدنا، وأن بإرادة الله تحول التراب إلى بشر، فلماذا لا تؤمن أن الأجساد الترابية بدورها ستتحول إلى أجساد روحانية؟!!»
10. القديس يوحنا ذهبي الفم (349 م – 407 م)
(المصدر: مجموعة آباء ما بعد نيقية – السلسلة الأولى – المجلد العاشر – العظات عن إنجيل متى، صفحة 457)
تميز وقت تمجيد الكنيسة عن وقت ضيقة الأشرار (تفسير متى 24: 16-18، الفقرة الأولى):
«بعد أن تحدث عن الأوجاع التي ستصيب المدينة (اليهودية)، وبعد أن يُحاكَم الرسل بلا خوف سينتصرون على العالم. يعود ويذكر ثانية المصائب التي ستلحق باليهود. وفي الوقت الذي سنكون فيه ممجدين بعد أن كرزنا للعالم كله، سيكون الآخرون في ضيقة.»
غياب الكنيسة عن الضيقة اليهودية (تفسير متى 24: 20-21:
«هل ترى ذلك؟! إن حديثه موجه لليهود، فهو يتحدث عن الضيقات التي ستحدث لهم. لأن الرسل (المؤمنين) بالتأكيد ليس مطلوبًا منهم أن يحفظوا السبت، ولن يكون المؤمنون موجودين أصلاً حينما تتحقق هذه النبوة، لأن معظمهم سيكون قد غادر هذه الحياة.»
تعريف المختارين وتقصير الأيام (تفسير متى 24: 22، الفقرة 2):
«ولكن من هم المختارون؟ إنهم أولئك الذين أصبحوا مؤمنين مع اليهود. لذلك سرعان ما أُخمد القتال وأُنهيت الحرب للسماح لهم بالتنفس. ولذلك من أجل البقية الذين آمنوا من المسيحيين سيبقي على اليهود.»
رابعًا: حقبة الأرض الحالية (ستة آلاف سنة)
عقيدة الآباء أن الأرض ستمر بستة آلاف سنة من التعب، تليها الألفية السابعة (الراحة والملكوت):
القديس إيريناوس (180 م):
«يوم الرب مثل ألف سنة، وفي ستة أيام أُكملت الأشياء المخلوقة. لذا من الواضح أنها ستنتهي في ستة آلاف عام.» (Against Heresies 5.28)
رسالة برنابا (القرن الأول الميلادي):
«لذلك، يا أولادي، في ستة أيام أو في ستة آلاف سنة، ستتم كل النبوءات. ثم يقول: “استراح في اليوم السابع”. في مجيء ربنا يسوع ثانيةً، سيقضي على ضد المسيح، ويدين الفجار، ويغير الشمس والقمر والنجوم. ثم سيرتاح حقًا خلال الملك الألفي، وهو اليوم السابع.» (Epistle of Barnabas 15:7-9)
القديس هيبوليتوس (205 م):
«السبت هو نوع من ملكوت المستقبل… لأن “يوم عند الرب كألف سنة”. منذ ذلك الحين، في غضون ستة أيام خلق الله كل الأشياء، يتبع ذلك أنه في غضون ستة آلاف عام سوف يتم كل شيء.» (Fragment 2; Commentary on Daniel 2.4)
كوموديانوس (240 م):
«سنكون خالدين عندما تكتمل الستة آلاف سنة.» (Against the Gods of the Heathens 35)
«تكون قيامة الأجساد عند اكتمال ستة آلاف سنة، وبعد الألف سنة [الملك الألفي]، سينتهي العالم.» (Against the Gods of the Heathens 80)فيكتورينوس (240 م):
«سيبقى الشيطان مقيداً حتى تتم الألف سنة؛ أي بعد اليوم السادس.» (Commentary on Revelation 20.1-3)
ميثوديوس (290 م):
«في الألفية السابعة سنكون خالدين ونحتفل حقًا بعيد المظال.» (Ten Virgins 9.1)
لاكتانتيوس (304 م):
«الألفية السادسة لم تكتمل بعد، وعندما يكتمل هذا الرقم، يجب أن يتم القصد الإلهي الأبدي.» (Divine Institutes 7.14)
خامسًا: عقيدة الملك الألفي الحرفي
بابياس (تلميذ الرسول يوحنا):
«علمني الرسول يوحنا ذلك أنه بعد القيامة من بين الأموات، سيملك يسوع شخصيًا لألف سنة.» (Papias, Fragment 6)
القديس يوستينوس الشهيد:
«سيكون هناك ملك حرفي للمسيح لمدة ألف عام.» (Dialogue 81)
«رجل الارتداد الذي يتكلم بأشياء غريبة على الله العلي، سوف يجرؤ على القيام بأعمال غير شرعية على الأرض ضد المؤمنين.» (Dialogue 110)
سادسًا: ضد المسيح وأحداث الضيقة
تدمير بابل وظهور الوحش (القديس إيريناوس):
«سينشأ عشرة ملوك مما كان يُعرف بالإمبراطورية الرومانية. وسيقوم المسيح الدجال بقتل ثلاثة من الملوك ليكون هو ثامن ملك بينهم. هؤلاء الملوك سيدمرون بابل، ثم سيعطون المملكة البابلية للوحش ويوضع المؤمنون في اضطهاد، بعد ذلك سيهلكون بمجيء الرب. القرون التي رآها دانيال هي نفس أصابع القدم العشرة. أصابع القدم كانت جزءًا من الحديد وجزءًا من الطين؛ يعني أن بعض الملوك سيكونون نشيطين وأقوياء والبعض الآخر ضعفاء وغير نشطين. ولن يتفق الملوك مع بعضهم البعض.» (Against Heresies 5.26)
بناء الهيكل ورجسة الخراب (القديس إيريناوس):
«في تسالونيكي الثانية سيكون هناك ارتداد والهيكل سيُعاد بناؤه حرفيًا. في متى 24، “رجسة الخراب التي تكلم عنها دانيال” هي أن ضد المسيح سوف يجلس في الهيكل وكأنه المسيح. وستبدأ رجسة الخراب في منتصف الأسبوع السبعين لدانيال وتستمر لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر. القرن الصغير [الحادي عشر] هو ضد المسيح.» (Against Heresies 5.25)
مراجع ومستندات تاريخية (References)
The early second century apocalyptic writing of the Shepherd of Hermas. In the fourth vision, chapter 1, 2.
The Teaching of the Twelve Apostles (The Didache), written in the mid-second century, and with the help of the footnotes paints a clear picture of the chronology of events of the End Times (Rapture, Antichrist, Tribulation, Second Coming). chapter 16, verses 3-8.
Irenaeus (120-202), Against Heresies, Book 5 (he uses Enoch as an example of the Rapture of the just/Church, clearly states the Rapture occurs before the Tribulation and separates the Rapture from the Second Coming and resurrection of the just. Irenaeus was a disciple of Polycarp, who was a disciple of John the Apostle, and was the first to detail prophetic events after the writing of the New Testament).
Irenaeus, Against Heresies 5.30.4 (ANF 1:560).
Irenaeus, Against Heresies 5.31.2 (ANF 1:560-1).
Victorinus (d. 303/304) Commentary on the Apocalypse. From the sixth chapter, verse 14.
Victorinus, Commentary on the Apocalypse 6.14 (ANF 7:351).
Victorinus, Commentary on the Apocalypse 15.1 (ANF 7:357).
الأدلة على تعليم آباء الكنيسة الأوائل بالاختطاف:
إيريناوس (130-202 م): كتب عن موضوع الاختطاف قائلاً:
“Those nations however, who did not of themselves raise up their eyes unto heaven, nor returned thanks to their Maker, nor wished to behold the light of truth, but who were like blind mice concealed in the depths of ignorance, the word justly reckons “as waste water from a sink, and as the turning-weight of a balance — in fact, as nothing;”….And therefore, when in the end the Church shall be suddenly caught up from this, it is said, “There shall be tribulation such as has not been since the beginning, neither shall be.” For this is the last contest of the righteous, in which, when they overcome they are crowned with incorruption.” (Against Heresies 5.29)
فيكتورينوس (توفى 303/304 م): يُظهر تفسيره لسفر الرؤيا بوضوح إيمانه بالاختطاف:
“And I saw another great and wonderful sign, seven angels having the seven last plagues; for in them is completed the Wrath of God.” Rev. 15:1 “And these shall be in the last time, when the Church shall have gone out of the midst.” 2 Thess. 2:7
كبريانوس (220-258 م): كتب في رسائله واصفًا الضيقة العظمى وأواخر الأيام:
“We who see that terrible things have begun, and know that still more terrible things are imminent, may regard it as the greatest advantage to depart from it as quickly as possible. Do you not give God thanks, do you not congratulate yourself, that by an early departure you are taken away, and delivered from the shipwrecks and disasters that are imminent? Let us greet the day which assigns each of us to his own home, which snatches us hence, and sets us free from the snares of the world and restores us to paradise and the kingdom.”
ملاحظات حول نص كبريانوس:
أ. نلاحظ استخدام لغة شائعة تدل على الاختطاف، حيث يصف أحكام النهاية بأنها “وشيكة” (imminent)، ويحدد توقيت الاختطاف بـ “الرحيل المبكر” (early departure) والنجاة من الأحكام العالمية المدمرة في يوم الرب.
ب. يتوافق فكر كبريانوس مع الرسول بولس الذي كتب: «لأن الله لم يجعلنا للغضب، بل لاقتناء الخلاص». وقد عبر كبريانوس عن فرحه وشجع القراء المؤمنين على الابتهاج لأن الكنيسة سوف تُؤخذ وتُنزع (taken away) قبل الضيقة العظمى، تمامًا كما استخدم الرب يسوع ذات التعبير في متى 24: 40-41 (يُؤخذ الواحد ويُترك الآخر).
(ملاحظة: السياق هنا هو المجيء الثاني، حيث يشير “المأخوذ” إلى الدخول للملكوت، و”المتروك” يُترك للدينونة).ج. يُشير كبريانوس أيضًا إلى المنازل (mansions) التي وعد بها الرب يسوع في يوحنا 14: 1-3 بأنه سيعود ليأخذ مؤمنيه إليه: «لا تضطرب قلوبكم. أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي. في بيت أبي منازل كثيرة… أمضي لأعد لكم مكانًا… آتي أيضًا وآخذكم إليّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا.» (Treaty of Cyprian)
د. تقسيم العصور الإلهية (آباء الكنيسة الأوائل ميزوا زمن النعمة عن زمن الضيقة العظمى):
تبدأ الضيقة الممتدة لسبع سنوات مع اختطاف الكنيسة، وتنتهي بالمجيء الثاني للمسيح لتأسيس ملكوته.
تنقسم هذه الحقبة إلى نصفين متساويين بموجب ثلاثة مقاييس زمنية واضحة ومحددة حرفيًا في الكتاب المقدس دانيال 9: 27؛ متى 24: 15؛ رؤيا 11: 2-3؛ رؤيا 13: 5:
أ. 1260 يومًا رؤيا 11: 3.
ب. 42 شهرًا رؤيا 11: 2؛ 13: 5).
ج. 3 سنوات ونصف دانيال 9: 27؛ رؤيا 12: 14.
تنقسم هذه الفترة أيضًا بمصطلحي “الضيقة” (Tribulation) و”الضيقة العظمى” (Great Tribulation):
أ. الضيقة: تشير إلى السنوات الثلاث والنصف الأولى وتتميز بسلام زائف وخداع من ضد المسيح.
ب. الضيقة العظمى: تشير إلى السنوات الثلاث والنصف الأخيرة وتتميز بحكم ضد المسيح المطلق كطاغية مستمد سلطانه من الشيطان مباشرة.
تُدعى هذه الحقبة أيضًا “يوم غضب الله” أو “يوم الرب” رؤيا 6-19)، وتتضمن:
أ. فتح الختوم السبعة.
ب. بوق الأبواق السبعة.
ج. سكب الجامات (الجام الغامض) السبعة.
سيعود الرب مع كنيسته المختطفة ليحارب المجتمعين في هرمجدون، ثم يدين الأمم ويؤسس الملكوت:
أ. حكم المسيح على الأرض لمدة ألف سنة رؤيا 20: 1، 3، 5، 7.
ب. تقييد الشيطان لألف سنة رؤيا 20: 1-3، 7.
ج. يتميز الحكم بـ “عصا من حديد” رؤيا 2: 27؛ 12: 5؛ 19: 15).
د. تعود الكنيسة إلى الأرض مع يسوع لتحكم وتملك معه ألف سنة فوق الشعوب التي لم تقبل سمة الوحش رؤيا 1: 6-7.
هـ. يتم تجميع البقية اليهودية لامتلاك كل الأرض الموعودة في العهد القديم، ويدين يسوع الأمم بناءً على معاملتهم لليهود خلال ضيقة السبع سنوات (إشعياء، إرميا، حزقيال، متى 25: 31-34.
و. يُقام دينونة العرش الأبيض العظيم في نهاية الألف سنة لغير المؤمنين رؤيا 20: 11-15.
الخلاصة: آمن آباء الكنيسة الأوائل وعلموا بوضوح أن الكنيسة ستُختطف قبل الضيقة وقبل تأسيس الملك الألفي السعيد على الأرض (Pre-tribulation and Pre-millennialist).
من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.
Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry
Thanks for this great collection of the early fathers sayings about the rapture and millennium
I hope many can read and learn the true teachings
Be blessed always.