القائمة إغلاق

موت إليشع بالمرض وموت مؤمنين بالمرض لماذا؟ Elisha’s Death

يتعجب الكثيرون من موت رجال الله العظماء بالمرض, ومنهم من قد إستخدمهم الرب في شفائات كثيرة…هم نفسهم الخدام قد يموتون بمرض لماذا؟… وهذا يؤدي إلى إعطاء العذر للبعض من المشككين في الشفاء ويقولون الله لا يشفي الكل والبعض يقول أنظر فلان وفلان لقد ماتوا بمرض…هذا سؤال يستحق أن يسأل ولكن لنجيبه لماذا نتطرق لأناس خارج الكتاب المقدس!!! فهناك مثال في الكتاب عن أناس لم يأخذوا مالهم من حقوق في الله.
مثال لهذا هو إليشع. فهو تماما مثال للمؤمنين الذين يحق لهم الشفاء ولكنهم لم يأخذوه. ولكن قبل دراسة إليشع علينا أن نتذكر الآتي:

– لا نقيس الكتاب على الناس بل العكس نقيس الناس على الكتاب. فأفضل مثال لنا هو يسوع.
– كلمة الله واضحة أن الله يريد أن يشفي والله يريد شفاء الجميع ويريد هذا الآن لأي شخص… تماما كما أنه يريد أن جميع الناس يخلصون ولكن هل الجميع يخلص؟ لا.  لماذا؟ لأن الإنسان لديه إرادة والله لا يجبر أحد.
– هل كون هناك خاطيء مات وذهب للجحيم هل هذا يعني أنه لا يوجد ميلاد ثاني؟ بلي يوجد ميلاد ثاني. ولكن لم يأخذه هذا الشخص.
هل هذا يعني أن يسوع لا يريد هذا الشخص أن يخلص؟ بلى. فالله أرسل يسوع من أجله.

إليشع

 لقد كان إليشع شخصا ممسوحا وأستخدم بطريقة عظيمة وكان حتى بعد موته أن جسده ظل ممسوحا لدرجة أنه كان هناك ميت لمس رفاته (أي جسده المائت) فقام هذا الميت. 2 ملوك 13 : 21  فِيمَا كَانَ قَوْمٌ يَقُومُونَ بِدَفْنِ رَجُلٍ مَيْتٍ. فَمَا إِنْ رَأَوْا الْغُزَاةَ قَادِمِينَ حَتَّى طَرَحُوا الْجُثْمَانَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ، وَمَا كَادَ جُثْمَانُ الْمَيْتِ يَمَسُّ عِظَامَ أَلِيشَعَ حَتَّى ارْتَدَّتْ إِلَيْهِ الْحَيَاةُ، فَعَاشَ وَنَهَضَ عَلَى رِجْلَيْهِ.

ولكن لماذا مات في  2 ملوك 13 : 14 ؟؟؟ لماذا مات رجل الله الذي مات بمرض رغم المسحة التي كانت كافية لإقامة ميت؟

هذا لأن المسحة عند الناضجين تعمل بإيمان الشخص. أي على إليشع أن يمارس إيمانه حتى تعمل المسحة في حياته جسده الذي مات من المرض.

بلغة العهد الجديد كما جاء في فيلبي 2 : 12 كَذَلِكَ تمموا خَلاَصِكُمْ عَمَلِيّاً بِخَوْفٍ وَارْتِعَاد

هل الخلاص غير تام ؟ بلى فهو تام ولكن هناك دور على الإنسان أن يعرف ما له من حقوق في المسيح, ثم  يمارس إيمانه فيأخذ ماله.

هكذا الرب يسوع كان في السفينة ولكن هذا لا يمنع هبوب ريح لتهلك السفينة, ما منعها هو إتخاذ إجراء لإيقاف الريح من يسوع, ولكن لنستمع ليسوع نفسه حيث أنه قال للتلاميذ لماذا لا تفعلون شيء أنتم أين إيمانكم أي من المفترض أن يفعلوا هم شيء.

هكذا أمور الله لا تحدث من تلقاء نفسها, نعم أنت لديك حياة الله ولديك الروح القدس ولكنهم لن يعملوا إن لم تفعلهم أنت وتتمم الأمر الذي هو تام من طرف الله ولكنه سيتم حدوثه عندما تمارس إيمانك أنت.

هذه مملكة الله التي نحن نعيش فيها, من الأول دخولها بيتم بدور من الإنسان, مثل الخاطيء عندما يقبل المسيح, هل يقبل المسيح وهو لا يدري أو عندما يشاء الله؟ لا,  بل يقبل الخاطيء المسيح بإعلان ربوبية الرب يسوع على حياته فهذا دور الإنسان الذي ينتطره الله فالله ينتظر الإنسان أن يقبل وليس الإنسان من ينتظر الله.رغم أن الله أتم كل شيء بإرسال يسوع وعمل يسوع. ولكن يبقى دور الإنسان وهو إستعمال ما عمله الله بالكامل. هكذا كان دور إليشع الذي لم يستعمل المسحة (وهي ليست الروح القدس بل قوة الروح القدس) فمات بالمرض.

هكذا الحال مع الكثيرون من الخدام ورجال الله العظماء, والمؤمنون الذين حولهم يتعجبون لقد إستخدم الرب الأخ فلان في الشفاء وإقامة الموتى ولكنه مات بمرض كيف؟   يحق لك أن تستفهم ولكن هناك إجابة في الكتاب المقدس واضحة, وهي أن كل شخص عليه أن يفعل المسحة تجاه الشفاء.

قد يقول أحدهم هل تعتقد أن هذا الشخص لم يكن يعرف هذا الكلام؟ أو لم يكن يعرف كيف يشغل المسحة لشفاء نفسه؟ لقد كان شخص رائع؟ نعم كان شخص رائع وليس لي أن أحكم على أحد ولكن لي إليشع في الكتاب.

لقد أستخدمه الرب في الشفاء ولكن علينا أن نفرق بين مواهب الشفاء وبين الشفاء بالإيمان. وعدم فهم الفرق سيجعل نهاية الكثيرون سيئة.

الشفاء بمواهب الروح فهو إستخدامه للأخرين وليس الشخص الذي تعمل من خلاله هذه الموهبة. فمواهب الشفاء لا يستخدم الخادم إيمانه فيها ولكنها تعمل حسب مايريد الروح وليس الشخص وهي أولا للخطاة وثانية للمؤمنين الأطفال أي الذين لم ينضجوا بعد. ولكنها ليست للشخص نفسه المستخدم. فهو إن مرض عليه أن يأخذ شسفاءه بالإيمان كما سيلي…

أما الشفاء بالإيمان هو يجب أن يمارس الشخص إيمانه لنفسه كيف؟ أن يعرف تعليم كثيف عن الشفاء ويعرف تعليم كثيف عن الإيمان (كيف يأتي وكيف يطلق الإيمان أي الكلمة المنطوقة,والسلوك بالمحبة لأن الإيمان يعمل بالمحبة…) ثم عليه أن يستخدم إيمانه ويأخذ شفائه لأن يسوع كان يشفي وكثيرا ما يقول للشخص إيمانك قد شفاك.

من تأليف وإعداد وجمع خدمة الحق المغير للحياة وجميع الحقوق محفوظة. ولموقع خدمة الحق المغير للحياة الحق الكامل في نشر هذه المقالات. ولا يحق الإقتباس بأي صورة من هذه المقالات بدون إذن كما هو موضح في صفحة حقوق النشر الخاصة بخدمتنا.

Written, collected & prepared by Life Changing Truth Ministry and all rights reserved to Life Changing Truth. Life Changing Truth ministry has the FULL right to publish & use these materials. Any quotations is forbidden without permission according to the Permission Rights prescribed by our ministry.

2 Comments

  1. Bill Michael Beskalis

    أولاً لحضرتك كل الإحترام والتقدير والمحبة في يسوع المسيح ربنا ومخلصنا.
    لقد ترددت كثيرا في أن أكتب هذا التعليق ولكن شعرت بإلحاح داخلي في أن أكتب بما لستُ أريد كتابته حتى لا أقترب وألمس مشاعرك بأي أذىّ .!.
    كيف للعقل العاقل وفهم الفاهم وحكمة الحكيم أن يقبل ما تقوله عن موت إليشع النبي؛ أنه مات بمرضه لأنه لم يستخدم المسحة التى وهبها له الرب الإله ، فأين المنطق في أن إنسان مثل إليشع النبي لم يعلم أنه يجب عليه بالإيمان الذي اعطى المرأة الشنومية طفلاً وأنه أقام الطفل من الموت بعدما مات بحق وليس رياء عبر المعجزات الثمانية عشر التي فعلها في حياته ؟
    هل تعتقد؛ مرة أخرى، هل تعتقد أن أليشع نسى أن يصلي ويطلب من الرب الإله الشفاء ؛ ألستُ تعلم أن المرض مؤلم في حياة كل إنسان والمرض يجلب السعادة من حياة الإنسان، بالحق أقول لك أن شوكة بمقياس واحد مم في صباع إنسان تجلب منه سعادته وراحته حتى يأتي بأبرة ويخرجها من صباعه.
    فكيف أتت لك الجرأة في ان تستثني ذلك . فهل مرض إليشع بدون ألم فمن من الذين مرضوا، مرض بلا ألم ؟
    بالطبع صلي إليشع للرب الإله وطلب منه الشفاء ولكن الرب له إرادة أخرى .!. كما فعل مع بولس ايضاً والكثيرون الذين لم نسمع عنهم الرب الإله له طرق عظيمة جداً وغريبة جداً لا أنا ولا حضرتك قد نصل إليها لأنه كبُعد السموات عن الأرض تبعد أفكارك يارب عنا ؛ عنا جميعاً.
    يعني ليه تقول لي : لا تطبخ جدي بلبن أمه وكأن الأم (المعزة) تعلم بذبح إبنها وإستعمال لبنها في طبخه يصيبها بألم شديد .
    آه ما أعظم أفكارك ياإيلوهيم ، حينما أدرك مرنم إسرائيل الحلو حينما أدرك هذه الحقيقة قال أنه دودة لا إنسان .
    نعم مات إيلشع بمرضه وصرخ من أجله الملك قائلاً يامركبة إسرائيل وفرسانها 👉 هذا كلام من نور ويكتب بذهب داخل جدران قلوبنا .
    الخلاصة هي : شاءت مشيئة الرب فمرض إليشع ومات بمرضه
    من منا يسأل ويقول له : لماذا ؟ أليس هو الرب صانع السموات والأرض.
    نعم مات البابا فلان والقديس فلان والدكتور فلان والرئيس فلان وهم يخَضِعُون الألم بقوة أقوى من الألم نفسه ونحن نشكر الرب الإله من أجل ذلك .
    فلا يجب لوي عنق الآيات والدخول في فلسفات ليس لها وجود مع الكتاب المقدس ومع الحق الكتابي .
    تحياتي من أرض غربتي
    نبيل ميخائيل

    • Akram Edwar

      أهلاً بك أخ نبيل ميخائيل الغالي
      نقدر تعليقك ونعرف انه ينبع من قلب يحب الرب وكلمته

      لكن قبل الإنخراط في إجابة هذا السؤال مهم نفهم الآتي
      أن أي عقيدة كتابية (مثال عقيدة سماحية الله أو إرادة الله أو المرض) مهم تُبنى على آيات كتابية واضحة جداً

      أكثر مثال واضح ليرينا الله وكيف يتصرف وكيف يسمح |أو يريد هو الله نفسه المتجسد
      فلنر كيف سار على الارض وماذا فكر وماذا فعل وهل سمح بامراض
      فلو ان الله يسمح بالمرض (مع الأخذ في الاعتبار انه لا يوجد فرق بين من يسمح ومن يفعل، سمح بالمرض تساوي انه فعل المرض)
      و كان هذا صحيحاً لصارت أفعال يسوع (من الشفاء، والتحرير) مناقضة لما يفعله الآب
      وكأنها مملكة إنقسمت على ذاتها فلا يمكن أن تثبت
      “كُلُّ مَمْلَكَةٍ مُنْقَسِمَةٍ عَلَى ذَاتِهَا تُخْرَبُ، وَكُلُّ مَدِينَةٍ أَوْ بَيْتٍ مُنْقَسِمٍ عَلَى ذَاتِهِ لاَ يَثْبُتُ” (مت٢٥:١٢) (لو١٧:١١)
      – وإن قلنا هذا، كأننا نقول أن الله بّدل عمله مع إبليس. فصار الله هو السبب في الطاعون والجلطة…إلخ.
      وهو غير مُجرَب بالشرور (يع١٣:١)
      هذه طبيعته أبُ صالح، ولا يمكن أن يُبدل طبيعته

      مينفعش تبني عقيدة من العهد القديم دون سند لها في العهد الجديد
      ليه؟
      – لأن العهد القديم لم يكن فيه الإعلان كاملاً، بل متدرج (عب١:١) إلى أن رأيناه كاملاً في يسوع. فيسوع هو من كشف وخبر عن الآب (يو١٨:١). قال يسوع: “أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ” (يو٦:١٧) وتأتي هكذا في الترجمة الموسّعة
      “I have manifested Your Name [I have revealed Your very Self, Your real Self]”
      أي أنا كشفت عن شخصيتك الحقيقية تماماً
      فبنور العهد الجديد تستطيع أن تفهم آيات العهد القديم
      – في (خر٣:٦) “أَنَا الرَّبُّ.وَأَنَا ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِأَنِّي الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. وَأَمَّا بِاسْمِي «يَهْوَهْ» فَلَمْ أُعْرَفْ عِنْدَهُمْ”
      أي أن الإعلان متدرج عن شخصية الله
      – قالت السامرية ليسوع “قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ:«أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ” (يو٢٥:٤)
      هذا يعني أن العهد القديم لم يكن فيه كل شئ أي الإعلان الكامل بل احتاجوا لمسيا ليخبرهم بكل شئ
      – في حياة يسوع اُستعلن الله للبشر “اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ،ُ أَنِّ أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ” (يو١٠:١٤)
      يسوع لم يُرسل لعنات على الناس، لم يجرب الناس ليعلمهم دروساً ولم تخرج من فمه لعنه، لم يُعط الناس امراضاً، ولم تخرج من فمه شرور
      (فقط، يسوع اطلق كلمات قضاء على التينة لسبب خاص)
      * الله لا يخرج لعنة وبركة، شر ومرض. تجربة ونجاة،
      فإن فعل هذا لصار متناقضاً مع ذاته
      Doubleminded
      ويصير متقلقل في جميع طرقه (يع٨:١)
      وهو غير مُجرَب بالشرور (يع١٣:١)

      فاولاً مهم نفهم فكر الله من جهة الشفاء ثم نصل لاستنتاج ما يحدث في حياتنا
      \
      فلا يمككنا تفسير كلمة الله من المواقف الحياتية بل العكس الذي يجب أن يحدث
      ان تفسر الكلمة مواقفنا

      لذا لاجابة اي سؤال خاص بالمرض مهم نعبر على هذه الامور:
      – المخطط الاساسي الذي قصد الله للانسان بدايةً من جنة عدن
      – تطبيقه في حياة الرب يسوع فهو كشف الآب لنا
      – تطبيقه في حياة الرسل والانبياء
      – تطبيقه في حاضرنا
      من هنا نقدر ان نفهم فكر لببه عن المرض وبعدها نبحر لمعرفة لماذا يمرض الناس (بالطبع لا للحكم عليهم)

      نشجع حضرتك بدراسة هذه المقالات
      واكتب لنا دائماً
      https://lifechangingtruth.org/%d8%a3%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d8%ab%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%88%d8%a8-2-why-happened-the-tragedy-of-job/

      https://lifechangingtruth.org/%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-gods-lease-on-earth-2/

      الرب يباركك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.