القائمة إغلاق

هويتنا في المسيح جزء 2 Our Identity With Christ Part

9- التأمل هي وصفتك للنجاح

الآية (يشوع1: 8) “لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ, بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَاراً وَلَيْلاً, لِتَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.”

(1تيموثاوس4: 15) “15اهْتَمَّ بِهَذَا. كُنْ فِيهِ، لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِراً فِي كُلِّ شَيْءٍ.”

(مزمور 119: 97)”كَمْ أَحْبَبْتُ شَرِيعَتَكَ! الْيَوْمَ كُلَّهُ هِيَ لَهَجِي.”

(مزمور 119: 99)”أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي.”

هذه الآية الكتابية هي وصفة لنجاحك. الكتاب المقدس الموسع The Amplified يقول ” لا يترك سِفر الشريعة من فمك. بل تتأمل فيه نهاراً وليلاً لتدقق بالملاحظة وتعمل طبقاً لكل ما هو مكتوب” لاحظ أنه لم يقل أن الرب سوف ينجح طريقك لكنه قال” أنت” سوف تصلح طريقك وبعد ذلك ستتعامل مع أمورك في الحياة بحكمة وتنجح ولكن ليحدث هذا يجب أن تتأمل في الكلمة. نحتاج أن نتعلم ما هي أهمية وقوة التأمل. فمادة تأملك يجب أن تكون في تماشي مع ما جاء في إنجيل  يسوع المسيح من إمدادات. التأمل في أي شئ أخر لا يتفق مع ما جاء في الإنجيل لن يأتي بنتائج تدوم.

التأمل في كلمة الرب سوف يجعلك أن تتأمل بحكمة في شئون حياتك . سوف تصبح حذراً جداً وحريص ونافذ البصيرة وسيكون لديك سعة في الاستيعاب . حكمة كلمة الله سوف تعمل فيك إلي درجة أن ما سوف تتخذه من قرارات أو تفعله من أشياء سيكون صحيحاً وصائباً فقط . تعلم أن تتأمل بيقظة ووعي في الكلمة.

في (مزمور 119: 97) يقول داود النبي ” كم أحببت شريعتك. أنها موضوع تأملي كل اليوم”فلا عجب من أنه كان ناجحاً وتعامل بحكمة كملك علي إسرائيل.

وفي أثناء تفكرك وتكلمك وهتافك بكلمة الرب وبتأمل سوف تبرمج نفسك وحياتك لما هو أتي وسيكون النجاح واضحاً للجميع.

إعتراف :

كلمة الرب في فمي وفي قلبي اليوم. تعمل فيَّ وتأتي بنتائج في كل أرجاء حياتي. كلمة الرب وصلتني بحكمة للخلاص لذا فقوى النجاح، وتسديد للاحتياجات بفيض ووفرةوالصحة الإلهية قد أطلقوا لحياتي في إسم يسوع المسيح .. أمين.

 

 

10- السير مع الآب

الإيمان هو الوصلة ما بين ما هو روحي وما هو جسدي. أنه القانون الذي أسسه الرب والذي به نتواصل معه بدون إيمان لا تستطيع أن تتواصل مع واقع وحقائق الله لأن الرب يعمل ويشتغل من عالم الروح والذي هو مختلف عن العالم المادي للحياة التي نعيش فيها.

قال الرب يسوع في إنجيل (يوحنا4: 24) ” الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا” والآن كمسيحيين مؤمنين دعينا أيضاً لنعيش ونعمل دورنا في الحياة من عالم الروح. لأنه فقط من خلال هذا العالم الروحي سيتسنى لنا أن نتواصل مع الذات الإلهية ونستمتع بكل مميزات الخلاص بيسوع المسيح. لقد دعينا لنتوصل ونعيش ونعمل دورنا في الحياة من نفس عالم الروح الذي يعمل منه الرب دعونا نلقي نظرة علي حياة وخدمة الرب يسوع عندما كان يعيش الرب معنا علي وجه الأرض. لم يكن معرضاً لأن يتأثر بما يدور في هذا العالم المادي ولم يجعل هذا العالم يتحكم فيه. لقد تكلم للريح والأمواج وأطاعوه. هدأ العواصف. شفى المرضى وأقام أموات من موتهم لقد عاش في نصرة كاملة. وهذا لأنه كان يسلك بإتحاد كامل مع الآب السماوي.

لقد قال لتلاميذه أنا والآب واحد (يوحنا10: 30) .وفي مناسبة أخرى قال ” …. لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً . إلا ما ينظر الآب يعمل (ما يراه يعمل من الآب) لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك ” (يوحنا5: 19) لقد سار يسوع من الله الآب بالرغم من أنه عاش علي هذه الطائرة الأرضية (الأرض) ولذلك لم يستطيع العالم أن يهزمه. وهذه هي الحياة التي دعينا لنحياها. إنها حياة تعيشها من غرفة عرش الله حيث كل شئ ممكن.

السير مع الله هو السير في مملكة الإيمان. وهو أن نعيش في حقيقة وواقع كلمة الله وأن نطلق علي أنفسنا الكلمات التي قالها الرب عندما تختار أن تتصرف وتعمل بنفس إيمان عالم الروح سوف تعيش باستمرار فوق التأثيرات السلبية التي في هذا العالم. والمرض والإعياء سوف يكونوا أموراً ماضية (من الماضي) لأنك تعمل وتتصرف من خلال بُعد سماوي (عالم الروح) الذي يعيش فيه الرب وفي هذا العالم السماوي والمملكة الروحية لا يوجد مرض.

وجه عقلك ليتصرف ويفكر من واقع وجوده في عرش الرب. عيش حياتك في انسجام كامل مع الآب. بالإيمان وبكلمته وسوف تكون دائماً منتصراً.

إعتراف :

أنا أدرك أنني ابن للملك وأن كلماتي مملوءة قوة وسلطان. أنا دائماً سأتكلم كملك، وبثبات أعلن من أنا في المسيح يسوع.

كلماتي قادرة ومملوءة بالقوة الإلهية، هي مدركة في عالم الروح وتحدث عندما أتكلم بها.

أنا أعلن أنني لن أكون ضحية لهذه الحياة، كل الأشياء تعمل معاً لخيري والحبال تقع لي في النعماء، هي ميراث جيد لي.

أنا أعلن أن الصحة الإلهية هي حق البكورية ولذا أنما أوظفها بصورة يومية. كل نسيج فيًّ كل عظمة في جسدي وكل خلايا دمي تستجيب لكلمة الله.

أنا منتصر في هذه الحياة وأملك كملك فوق المرض في إسم الرب يسوع المسيح.. أمين.

 

 

11- كل شئ مستطاع (ممكن)

رجل واثق (عنده يقين) أحضر إبنه المعذب بروح شرير إلي يسوع وترجاه أن يشفيه له. والتلاميذ قد سبقوا وحاولوا طرد هذا الروح الشرير ولكن بلا جدوى.

الكتاب المقدس يقول عندما انتهر يسوع الشيطان تركه في الحال وشفي الولد منذ تلك الساعة. دُهش تلاميذ يسوع مما حدث وسألوا المعلم «… لِمَاذَا لَمْ نَقْدِرْ نَحْنُ أَنْ نُخْرِجَهُ؟»…. لم يتصنع يسوع كلمات لإرضائهم وتكلم بصراحة علي الفور قائلاً ” … «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهَذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ».(متى 17: 19-20 )

هذه أخبار رائعة وعظيمة نحن في الواقع نستطيع أن نضع كلمات السيد الرب محل التنفيذ في حياتنا اليوم. أنه لشئ مدهش أن نعرف أنه عندما نطق يسوع بهذا الرد كان يوجهه لرجال لم يكونوا قد نالوا الميلاد الثاني بعد. رجال لم يكن لديهم حياة أبدية ولكنه قال عن من يؤمن ” ولا يكون شئ غير ممكن لديكم ” . بكلمات أخرى ” كل شئ سيكون ممكن” لو كان في استطاعة رجال العهد القديم الذين لم تكن لديهم حياة أبدية أن يستخدموا إيمانهم ليحركوا الجبال وأن يكون كل شئ ممكناً لهم. فما بالك وأنت الخليقة الجديدة في المسيح الذي لك الحياة الأبدية.

من المهم أيضاً أن تلاحظ أن يسوع لم يكن يتعامل هنا مع ” صلاة” قال ” تقولون لهذا الجبل” ” ولا يكون شئ غير ممكن لكم ” هو لم يقول ” ولا يكون شئ غير ممكناً للرب” أرجوك فكر في هذا هو قال ” ولا يكون شئ غير ممكن لكم ” هللويا لقد قالها ليعرفك أنك تستطيع أن تفعل أي شئ بإيمانك.

والأكثر جمالاً من هذا هو أنك لديك إيمان بالفعل. الكتاب يقول في (رومية12: 3) ” كما قسم الله لكل واحد المقدار من الإيمان” كل ما عليك فعله هو أن تنمي إيمانك. تحدث للجبل. لا تتحدث عن الجبل تحدث له. وعندما تفعل لا ترجع وتقول حسنا لقد تكلمت ولم يحدث شئ. لم يقل يسوع تكلم للجبل وانتظر لترى إذا ما كان سيرد لا بل قال تكلم للجبل وهو سوف ينتقل. وهذا يعني أنه إذا طلبت أن ينتقل فهو سوف يذهب . ثم تصرف وتحدث علي هذا الأساس (أنه ذهب وتحرك ).

مارس كلمة الرب اليوم: تستطيع أن تتحدث لعظام جافة مثلما فعل حزقيال وسوف تستجيب (حزقيال37: 1-10). كل شئ له ” إدراك” وجسدك أيضاً له ” إدراك” لذلك تحدث له وسوف يستجيب لكلماتك بالإيمان. امتلك زمام أمور حياتك اليوم. ” فالعظيم” يعيش بداخلك ولذلك لن تنهزم أبداً. بغض النظر عن الموقف الذي وجدت نفسك فيه. لا تستلم لأن الشيطان علي وشك أن يستسلم.

 

 

12- أسلك بالكلمة

رجع يسوع لكفر ناحوم. وبعد عدة أيام قليلة سمع الناس أنه كان في المنزل ولذلك أتي العديد منهم إلي البيت حتى أنه لم يعد هناك ولا مكان يمكن أن يقف فيه أحد أمام باب المنزل وكان يسوع لازال يعلم عندما جاء أربعة رجال يحملون رجلاً مفلوجاً علي سريره ولكن لسبب الزحام لم يستطيعوا أن يصلوا به ليسوع. لذلك عملوا فتحة في سطح المنزل فوق مكان يسوع وأنزلوا المريض أمام الجميع. عندما رأي يسوع كم الإيمان الذي كان لديهم قال للمفلوج” لك أقول قم وأحمل سريرك وأذهب إلي بيتك” فقام للوقت وحمل السرير وخرج قدام الكل حتى بهت الجميع ومجدوا الله قائلين ما رأينا مثل هذا قط ” (مرقس2: 1-5، 11-12) .

لا يمكن المبالغة في كلامنا عن فاعلية كلمة الله في أيمنا. فالكثير من الناس يواجهون تحديات في الحياة, ولكن كلمة الله تقدم لنا حلولاً لها, ولكن هم لا يذهبون للكلمة ليكتشفوا ماذا تقول. إياك أن تتصرف بناء علي ذلك.

ومع هذا فهذه هي الحقيقة: كلمة الله تحتوي علي كل الإجابات والحلول لمشاكل الإنسان. وحالما تصرفت طبقاً لما تقوله سوف تخرجك من أصعب المواقف في لمح البصر. كل ما يطلبه منك الرب هو أن تعمل بها لأن كلمة الله تحمل القدرة الإلهية لله ذاته.

في الآيات الكتابية السابقة نجد أن أصدقاء المفلوج أتوا به إلي يسوع مصدقين ومؤمنين أنه يستطيع أن يشفي صديقهم. الرب لم يلمسه أو يأمر بأن تأتي قوى الرب من السماء عليه. هو ببساطة قال ” قم. أحمل سريرك وأذهب إلي بيتك” والرجل فعل بالضبط ما أمره به السيد وشُفي علي الفور.

أنا أريد أن أوضح أن الكتاب لم يقل أي شئ بخصوص إيمان الرجل في الواقع لقد كان إيمان أصدقاؤه ما رأه يسوع. ومع ذلك فإن التعليمات وجهت للرجل وهو استجاب علي الفور بدون استفسار أو طلب للتوضيح.

وبهذا استقبل معجزته. كان من الممكن أن يسأل المسيح قائلاً: ” أنا أتيت لك لأني لا أستطيع أن أنهض فكيف تقول لي قم؟ ” لكنه أدرك وعرف صوت الرب . وببساطة تبع تعليمات الكلمات التي نطق بها يسوع وشفي.

أين أنت في حياتك اليوم؟ ما الموقف الذي يحيط بك أو يحبسك بالوهم الغير حقيقي الذي يطوقك بلا مخرج؟ أذهب للكلمة وتصرف كما تقول لك. لو هو ألم في جسدك. خذ الآية التي تقول ” بجلدته شفيتم” وأبدأ التكلم والتصرف كشخص مشفي لأنه في الحقيقة هذا هو الحق والواقع. وهذا هو معني أن تعمل بالكلمة وهنا تجد معجزتك.

 

 

13- إعلان الإيمان “1”

” لأَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ أَعْتَقَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ وَالْمَوْتِ ” (رومية 8: 2)

كمسحيين مؤمنين نتحرك من خلال مجموعة مختلفة من القوانين. هناك قانون مختلف في العمل لنا وهذا ما يجعلنا مختلفين عن باقي العالم. هذا القانون يسمى قانون روح الحياة في المسيح يسوع. نحن نحصل علي هذه الحياة من الروح القدس في نفس اللحظة التي ننال فيها الخلاص.

وهذه الحياة هي السبب في أن نعيش فوق حدود العالم. ولهذا يقولا الكتاب المقدس : “إننا لسنا من العالم” نحن ننتمي للملكة السماوية حيث نجلس جميعاً مع المسيح في مكان القوة والسلطان والسيادة.

الآن ليس كافياً أن تعرف أنك تعمل طبقاً لقانون روح الحياة الذي في المسيح يسوع وحسب فعليك أن تتكلم وتنطق بالكلمة المقدسة بمداومة علي الأمر. بالتحدث عن كلمة الرب بقوة تأتي بما هو بالفعل لك في المسيح من عالم ومملكة الروح إلي الوجود المادي. أنت تخلق مجال ملئ بالقوى من حولك يجذبك إلي الأمور الصحيحة مؤدياً بك إلي السير في النعمة باستمرار. وهذه هي طريقة تفعيل قوة الرب للعمل من أجلك.

أجعل من هذا ممارسة يومية لحياتك أن تتكلم بكلمات الله لنفسك. أعلن نصرتك، نجاحك وتقدمك وصحتك وستنتقل الكلمات من الصفحات المكتوبة في الكتاب المقدس وستتجلى وتستعلن في حياتك.

إعتراف:

        أبي أنا أشكرك لأني أعيش بكلمتك. قانون روح الحياة يعمل فيَّ. منتجاً حياة لكل ما يخصني في طريقي لا يوجد موت. كلماتي مليئة بقوة حية تؤدي إلي استعلانها في كل ما أفعل وفي كل جوانب حياتي . أنا غير خاضع لحدود وقيود هذا العالم لأني أعمل من خلال مجموعة من القوانين المختلفة. أنا منتصر للأبد .. هللويا.

 

 

14- إعلان الإيمان “2”

” وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ” (1بطرس2: 9)

هذه الآية تنادي بعلو الصوت علينا. عندما يقول الكتاب المقدس إننا جنس مختار. هذا يعني أنك أفرزت وخصصت للرب.

أنت تنتمي إلي عرق مختلف. هذا رائع. الكتاب المقدس يقول أيضا: ” أنك كهنوت ملوكي ” وهذا يعني أنك ملك وكاهن أيضاً.

فأنت لست كاهناً فقط ولكن كاهن في الملك. أنت مقدس للرب ومميز من فصيلة أخرى من الجنس البشري وهذا من المفروض أن يجعلك تثبت في خطواتك وتمشي مرتفع الصدر وذقنك لأعلى وتمشي كالمنتصر لأنك حقاً هكذا.

أنت لست فقط سلالة خاصة وكاهن ملك خصص وفرز للرب لغرض محدد لكنك دعيت لأن تُظهر هذا أي أن توضح وتعلن بحمد ما صنعه الرب معك الذي دعاك من الظلمة إلي نوره العجيب.

النسخة الموسعة من الكتاب المقدس ” The Amplified ” تعطينا صورة أفضل لما تعنيه الآية السابقة. فهو يقول ” أنكم سلالة مختارة كهنوت ملوكي أمه مكرسة. استراها الله لنفسه. أناس خاصين لتقدموا وتظهروا أعماله العظيمة وتعرضوا كماله الذي دعاكم من الظلمة إلي نوره العظيم”

أنت دعيت لتظهر الأعمال الجميلة والرائعة وفضائل وكمال الله. هذه دعوة لحياة من الامتياز والقوة. حياتك يجب أن تكون إنعكاس وسطوع لشخص الله وكل ما يمثله.

ومع ذلك ليس كافياً أن تعرف في قلبك فقط أنك جنس مختار فيجب أن تعلن دائماً من أنت فقوة الرب تكون في التكلم بها. كل يوم ذكر نفسك أنك لست شخصاً عادياً. أنت ملك ودُعيت لتظهر جمال وكمال الله. آمن بهذا وصدقه وأنطق به دائماً إلي أن تغمر كيانك كله. هذه هي الحياة التي دعيت إليها. لذلك أسلك فيها.

إعتراف:

        أنا جنس مختار كهنوت ملوكي أمة مقدسة ومخصصة دعيت لأُظهِر أعمال الله الرائعة وأظهر فضائله وكماله. الذي دعاني من الظلمة إلي نوره العجيب. لن أكون ضحية للظروف المعادية وللمواقف لأني أملك حياة متفوقة علي العدو. أنا أعلم من أنا. ليس للمرض مكاناً فيَّ.

أنا أتسامى فوق كل موقف يتحداني لأني أعظم من منتصر. أنا أتصرف من مجد إلي  مجد. ومن إيمان إلي إيمان. ومن قوة إلي قوة. أنا أسلك في عظمة روح الرب. وهذا جلي وواضح للجميع ليروه. أنا منتصر وفي إيماني أسير كل يوم من أيام حياتي.

 

 

14- إعلان الإيمان “3”

” هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ فَادِيكَ وَجَابِلُكَ مِنَ الْبَطْنِ: «أَنَا الرَّبُّ صَانِعٌ كُلَّ شَيْءٍ نَاشِرٌ السَّمَاوَاتِ وَحْدِي. بَاسِطٌ الأَرْضَ. مَنْ مَعِي؟ …… ُقِيمٌ كَلِمَةَ عَبْدِهِ وَمُتَمِّمٌ رَأْيَ رُسُلِهِ». (أشعياء44: 24 ، 26)

أنت شخص ذو سلطان والكلمات التي تنطق بها لها قوة في عالم الروح. الرب يتوقع منك أن تستغل هذا الامتياز الإلهي بأن تتكلم كلمات حياة لنفسك ولهؤلاء الذين حولك.  (الترجمة الإنجليزية المعاصرة لعدد 26 ) تقول ” أنا سوف أجعل رسالة أنبيائي تتحقق ” أي بكلمات أخرى كما ان الرب يسهر علي كلمته ليجريها (أرميا1: 12) فهو أيضاً يسهر علي كلماتنا ليحققها لنا لأن الكتاب المقدس يقول ” إننا أصحاب نبوة”

عندما تتكلم كلمات إيمان فكلماتك تكون معروفة في الثلاث عوالم  السماء والأرض وتحت الأرض (عالم الظلمة) . لهذا يجب عليك أن تكون واعي كلية لما تقوله. عن عمد عود نفسك علي أن تتكلم فقط بتلك الكلمات التي تنتج نتائج إيجابية.

إنسانك الداخلي (روحك الإنسانية) أصبحت كاملة في المسيح. الكتاب يقول” .. وأيضاً أجعل الأبدية في قلبهم” (جامعة 3: 11) لذلك إنسانك الروحي (روحك) تدرك مكانها في المسيح. ولهذا إذا تكلمت كلمات فارغة (باطلة) فأن روحك ترتبك. هذا لأنك تتكلم كلمات ضد طبيعتك التي في المسيح. وبالتالي سوف تعمل بشكل غير طبيعي. فبينما يجب أن تختبر العيش بصحة وتتمتع بتسديد للاحتياجات بفيض ووفرة وتسلك بنصرة, ستجد نفسك قد بدأت في إختبار عكس هذا الكلام. بسبب الكلمات الخاطئة التي تكلمتها إلي عالم الروح. وجه ذهنك اليوم لتعلن فقط ما تقوله كلمة الرب بخصوصك. تكلم بكلمات يملأها الإيمان والتي تنتج قوة. تؤثر في حياتك وحياة من حولك. هذا هو ميراثك كابن لله وأسلك هكذا فيها.

إعتراف:

        أنا أعترف بأنني إبن الملك وأن كلماتي ممتلئة بالقوة والسلطان. أوجه نفسي بأن دائما أتكلم كملك, و بإستمرار أعلن من أنا في المسيح يسوع.كلماتي قوية وممتلئة بالقوة الإلهية, معترف بها في عالم الروح وتحدث عندما أقولها.أعلن بأنني لن أكون ضحية في هذه الحياة. كل الأشياء تعمل معا لخيري, ونصيبي هو في مكان جيد, فميراثي هو نعيم. أعلن أنالصحة الإلهية هي ميراث بنويتي لذلك فأنا أسلك بصفة يومية. كل نسيج من أنسجة كياني, كل عظم من عظامي وكل خلية من خلايا دمي تتجاوب مع كلمة الله.

أنا منتصر في هذه الحياة وأملك كملك فوق المرض, في إسم الرب يسوع المسيح. أمين.

 

 

حياة صحية

15. أكل الخضروات

 أكل الخضروات بانتظام له فوائد صحية كثيرة (الخضروات) واحدة من أكثر الأكلات الطبيعية وتحتوي علي مختلف الفيتامينات والمعادن ومواد كيميائية نباتية  معروف أن لها فوائد صحية.

أنواع الخضروات المختلفة:

1-   أوراق خضراء: الخس والسبانخ والبنجر.

2-   عائلة Crucifer : الكرنب ، القرنبيط، البروكسل، البراعم والبروكلي.

3-   عائلة القرع: القرع العسلي والخيار.

4-   الجذور: البطاطس ، البطاطا واليام

5-   قابلة للأكل : الكرفس واسبراجس.

6-   عائلة Alliums : البصل والثوم والكراث.

7-   البقوليات.

مع كل هذه الفوائد، أكل الخضروات ممكن أن يساعد بالطرق الآتية:

1- السيطرة علي الوزن: الخضروات قليلة السعرات والدهون، مصدر جيد للألياف الغذائية، وتمدنا بالطاقة. كل هذه الصفات تساعدنا علي تنظيم الوزن الزائد بفاعلية.

2- الخضروات: تحتوي علي ألياف كثيرة، ولذا هي تساعد علي ملء المعدة بسرعة، وبذلك تحد من أكل كميات كبيرة من الطعام.

3- وجود الفيتامينات والعناصر الكثيرة بالخضروات تمد الجسم بالإمدادات الضرورية لتزيد من إنتاج الطاقة في العضلات وهذا يمنحنا شعوراً طبيعياً بالحيوية والطاقة لتصبح أكثر نشاطاً.

4- الخضروات أيضاً تحتوي علي قليل من الصوديوم (Na+) ولذا تقلل من اختزان المياه بالجسم. الصوديوم (Na+) موجود في كل الأطعمة الجاهزة. الملح يتسبب في تخزين المياه في الخلايا البيئية بالجسم. تم تقدير عدد كبير من الناس يحتفظوا بحوالي 2.0 كجم من المياه الزائدة نتيجة تناول الملح بكميات كبيرة.

أي تقليل في تناول الملح سيساعد في تقليل وزن المياه وإذا تناولنا الخضروات أكثر، سيقل تناولنا للملح بصورة طبيعية. 

5-   الخضروات تزيد من الحيوية بسبب احتوائها علي الكثير من العناصر.

 

 

16- السباحة

السباحة هي واحدة من أشهر التمارين Aerobic Exercise   تمارين هوائية، وهي نشاط ممتاز لكل من يرغب في أن يبقي سليماً ونشيطاً. السباحة هي الحركة بالإنسان أو الحيوان في المياه، بدون أي مساعدة خارجية هي نشاط صحي ومبهج جداً.

(بصورة) عامة ، السباحة هي تدريب ممتاز. السباحة تشمل استخدام جميع عضلات الجسم عن أي رياضة أخرى، وفي السباحة يجد الناس تشغيل لعضلات الجسم العليا والسفلى لديهم. بالإضافة إلي ذلك، كما في كثير من التدريبات الهوائية (aerobic exercises ) السباحة تقلل من التوتر.

كثافة الجسم البشري تقريباً مشابهة للمياه، لهذا فالجسم يكون مغطي بالمياه أثناء السباحة، والضغط علي المفاصل والعظام يكون أقل.

مادام الطفو في المياه يحمي المفاصل، تمرين المياه بالتحديد هي اختيار جيد لأصحاب الوزن الزائد. كما أن السباحة جيدة لكبار السن والسيدات الحوامل بالتحديد، السباحة وتمارين المياه، مثل التمارين الرياضية ( aerobics) تمنح فوائد للقلب والأوعية الدموية وهي واحدة من أشكال قليلة من التمارين التي تشغل كل الجسم.

السباحة في الأساس هي تمرين هوائي (aerobic exercises ) بسبب الوقت الطويل نسبياً في التمرين، مستلزماً إمداد دائم من الأكسجين للعضلات، عدا في سباقات السرعة حيث تعمل العضلات لا هوائياً (an aerobically ) بالتحديد تمارين المياه تضع ضغطاً أقل علي الركبة عن الجري أو تمارين هوائية أخرى كثيرة. إذا وضعت الناس في المياه، ستجدهم لن يختبروا دق وهرس وانضغاط مفاصلهم، ولذا سيمكنهم التمرن بدون ألم.

فوائد السباحة:

·       السباحة جيدة لإعادة التأهيل بعد خسارة الوزن والاسترخاء.

·   السباحة تشغل جميع العضلات وتعطي نفس النتائج كالمشي أو الجري، بدون أي ضغط علي الركب أو الكاحل، الأقدام والظهر.

·       السباحة هي تمرين ذات تأثير قليل مناسب حتى للسيدات الحوامل، كما يقول الخبراء.

·       الإحساس بعدم وجود وزن في المياه يساعد علي تقوية عضلات الكتف والبطن.

·       السباحة تقوي القلب، الذي يحسن من إمداد الأكسجين للعضلات.

·       السباحة تحسن من الوضع الجسدي وتساعد علي تكون جسد وبنية قوية.

 

 

17- العناية اليومية بالعين

أعيينا حقاً هي نافذتنا علي العالم، ولهذا ، من الحيوي والمهم أن نعتني بهم. هل تعلم أنه حتى لو كان لديك إبصار جيد، هناك خطط وتدابير يمكنك أن تتخذها كل يوم لتعزز وتنمي صحة عينيك؟

لقد ولدنا بطقم من عينين فقط، فمن الضروري جداً أن نفعل أقصى ما لدينا لنعتني بهم بأفضل طريقة ممكنة.

هذه هي بعض النصائح لنهتم بأعيننا بصورة يومية:

·   يجب أن يحتوي غذائك علي مصدر جيد من فيتامين أ مثل الحبوب ، الكرفس، زيت السمك، صفار البيض، والكبدة.

·   إذا كنت تعمل ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو تقرأ لساعات طويلة، أرفع عينيك من علي الشاشة بصورة دورية لتريحهم. ركز علي جسم بعيد. هذا يحمي عينيك من أن تنهك وأغلق عينيك عدة دقائق لتريحهم.

·       رش مياه معتدلة البرودة علي عينيك من حين لأخر أثناء اليوم ليمنع عينيك من الانتفاخ.

·       تجنب استخدام كريمات كثيفة حول العين لتمنعهم أن يكونوا ملتصقين.

·       تجنب لمس عينيك بأيدي متسخة.

·   للسيدات، غيري مساحيق التجميل الخاصة بالعين كل عدة أشهر لتحافظي علي عينيك نظيفة وخالية من أي عدوى .

·   دائماً أزيلي جميع المساحيق (الخاصة بالتجميل أو الحماية من الشمس) من حول العينين قبل النوم بالليل.

·   ارتدي دائماً نظارات شمسية بحماية جيدة من الأشعة الفوق البنفسجية (UV) . إذا كانت النظارة الشمسية ليس عليها لاصق (UV) لا تزعم أنها تمنع أشعة الشمس. تأكد دائماً أن نظارتك تمنح حماية وافرة.

·       إرتدي شئ لحماية العينين أثناء قيادة العجل أو أثناء أي نشاط خطر.

·       إفحص عينيك بصورة سنوية عند أخصائي بصريات.

·   إحجب عينيك في الأيام العاصفة لتجنب عينيك من التعرض للعناصر الضارة. يمكنك أن ترتدي الكثير من النظارات الواقية التي يمكنك أن ترتديها في الأيام العاصفة.

·       لا تنظر مباشرة للشمس كما يحدث إذ أن الحافز بالنظر ممكناً أثناء خسوف الشمس.

 

 

18- موضوع : الإيمان ، الرجاء والمحبة

(1كورنثوس 13: 13) ” أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ هَذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلَكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ”.

(1 تسالونيكي 1: 5، 14)

مبادئ الإيمان، الرجاء والمحبة هي 3 مبادئ عظيمة كشفت لنا في الكلمة.

الرجاء هي الصورة التي نراها من بعيد، بصيص الضوء الذي تثبت نظرك عليه في الأفق. كثير من الأشياء قد تثنيك عن رؤية الصورة ولكن لا تدعها تذهب. إذا، لسبب ما ، بدأت الأمور في عدم الوضوح وبدأت لا تراها، عُدْ مرة أخرى للصلاة والاعتراف بكلمة الله لتتضح الرؤية مرة أخرى. تذكر ” الرجاء” الكتاب يقول أنه الرجاء لا يخزي، لا يدعنا نفشل (رومية 5:5) مجرد ؟أن ترى الصورة،ثان خطوة هي أن تتخذ إجراء.

أول شئ أن تبصر الصورة من بعيد، وشئ أخر هو أن تمتلكها وتحضرها إلي “الآن” في حياتك هذا هو الإيمان!! الإيمان هو أن تمتلك وتولع وتعشق تلك الصورة التي تراها بعيداً من خلال اعترافك.

يقول الكتاب: الإيمان هو الثقة (التأكيد، سند الملكية) للأشياء التي نرجوها، والإثبات لأشياء لا نبصرها والإيمان الراسخ بتحقيقها [الإيمان هو إدراك ولمس كحقيقة ما هو غير مكشوف للحواس ]

(عب11: 1) الرجاء يقول : ” ستكون لي ” ولكن الإيمان يقول ” هي معي ” ، ” أنا حصلت عليها”

الثالث في هذه المبادئ هي المحبة، وحسب الكتاب هي الأعظم في الثلاثة. السبب في أن الرجاء لا يخزي هو أن محبة الله انسكبت في قلوبنا بالروح القدس.

” والرجاء لا يخزي، لأن محبة الله انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطي لنا ” (رومية 5:5)

أيضاً، أن تسلك بالمحبة يقوي ويثبت الإيمان في قلبك، لأن الكتاب يقول في (غلاطية 5: 6) ” الإيمان يعمل بالمحبة”

نحن نلعب دور مع الله من خلال المحبة، بدون محبة إيمانك لا يعمل. المحبة هي رباط الكمال(كولوسي3: 14) هي لا تسقط أبداً وهي ثابتة في كل وقت (كولوسي 3: 14)

وفوق هذا كله (بغض النظر عن كل هذا ) البسوا المحبة فهي رابطة الكمال.

إعتراف:

        أنا لست من هذا العالم، أنا أعمل بالمبدأ الأسمى للحياة في صهيون مبادئ الإيمان والرجاء والمحبة! إيماني يتمم اليوم لأني أسلك بالمحبة،برجاء مثل المرساة لنفسي! وفوق كل شئ، أنا ألبس المحبة، أنا أغلف نفسي بمحبة الله، التي تربط كل شئ معاً في تجانس رائع.

 

 

19 – الإيمان ضد الشك

(رومية 4: 19-21) ” ولم يضعف في الإيمان حين أدرك أن جسده قد مات لكونه قارب سن المئة وأن رحم زوجته سارة قد مات أيضاً ولم يشك في وعد الله عن عدم إيمان بل وجد في الإيمان قوة … ”

(يعقوب 1: 6) ” وإنما عليه أن يطلب ذلك بإيمان دون أي تردد أو شك فإن المتردد كموجة البحر تتلاعب بها الرياح فتقذفها وتردها”

(عبرانين 3: 12) ” فعليكم أيها الأخوة أن تأخذوا حذركم جيداً حتى لا يكون قلب أي واحد منكم شريراً لا إيمان به مما يؤدي به إلي الارتداد عن الله الحي ”

(رومية11: 20) ” صحيح ! فهي قطعت لسبب عدم الإيمان وأنت إنما تثبت بسبب الإيمان……..”

الوقت يعتبر عامل لاختبار الإيمان. يمكنك بسهولة أن تقول إذا كان أحد يسلك بالإيمان أم يسلك بعدم الإيمان عندما يُضْغَطْ بعامل الوقت. عندما يبدأ الضغط يتزايد بسبب عدم الحصول علي نتيجة كنت تنتظرها تبدأ تتذبذب وتتأرجح ، متسائلاً إذا كنت قد سمعت الله صحيحاً أم لا ، هذا يعتبر شك وليس إيمان.

كثير من الناس بجهل يسلكون بالشك بصورة يومية، لأنهم غير مدركين معني ” الشك” . أن تشك هو ارتياب وشك في صدق ونزاهة وأمانة كلمة الله. وعلي الجانب الآخر، الإيمان، لا يشك، مهما كان الظرف، أنه متأكد تماماً بأن كل ما قاله الله هو صدق مطلق.

عندما يبدأ الشك يقلقك بسبب بعض التأخر، يبقي الإيمان ثابتاً لأنه لا يعطي اعتباراً للأمر والخطوات. لكنه يركز فقط علي النتائج. الرب في (مرقس11: 23) قال ” الحق أقول لكم أن كل من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه بل يؤمن أن ما يقوله سيحدث فيما يقوله يتم له” أنه ليس عليك أن تتساءل كيف سينتقل الجبل وينطرح إلي البحر بعد ان أمرته بأن ينقلع.

ما عليك أن تركز عليه هي النتيجة وترفض أن تتذبذب كن قانع تماماً ومتأكد أن كل اعترافات إيمانك ستتحقق.

صلاة:

        أبي السماوي الغالي، شكراً للنجاح المؤكد وعظمة كلمتك التي أنا أبني ثقتي عليها. ساعدني يا رب أن لا أشك أبداً في نزاهة وأمانة كلمتك لأن كلمتك أمينة وحقيقية . في اسم يسوع .. أمين

 

 

20- خذ ما هو ملكاً لك

(متى11: 12) ” … وملكوت السماوات معرض للعنف والعنفاء يختطفونه ”

(1تسالونيكي 6: 12) ” أحسن الجهاد في معركة الإيمان الجميلة، تمسك بالحياة الأبدية التي إليها قد دعيت قد اعترفت بالاعتراف الحسن (بالإيمان) أمام شهود كثيرين”

(مرقس11: 24) ” لهذا السبب أقول لكم: إن ما تطلبونه وتصلون لأجله فأمنوا أنكم قد نلتموه فيتم لكم”

عندما يكون الأمر متعلق بالاستقبال من الله، يجب أن تعرف كيف تأخذ ما هو لك. كثيرون لا يعرفون كيف يأخذون ما هو لهم وهذا يفسر الدوامة التي يعانونها في خطوات الإيمان. الطريقة التي نستقبل بها من الله مختلفة عن ما ألفه معظم الناس. حيث يقول الكتاب: ” فمادام الموت بمعصية الإنسان الواحد قد ملك بذلك الواحد فكم بالأحرى يملك في الحياة بيسوع المسيح الواحد أولئك الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر المجانية”

معظم الناس يفسرون كلمة “ينالون” نفس الطريقة التي يستقبلون رسالة من بريدهم بدون أي مجهود من جانبهم.

مع ذلك، فإن الفكرة التي تقدمها الكلمة تقول شيئاً أخر، فكلمة تستقبل أو تنال هي من الكلمة اليونانية (Lambano) والتي لا تعني نوال الشئ سلبياً أو بدون مجهود ولكن تعني أخذ أو الإمساك بشئ وجعله ملكاً لك. فعندما يقول لك الرب ” استلم” هو يقول لك خذ ما هو لك، قم بالوصول إليها وأذهب لتنالها. أمسك بها وأجعلها لك ليس من المفترض أن تجلس عاطلاً وتقول ” إذا كان الله يريدني أن أحصل عليها فسأنالها !” أنت هو الشخص الذي يأخذ ما جعله الله متاحاً لك.

عندما لمست المرأة بنزف دم هدب ثوب يسوع ونالت (حصلت علي) شفائها لم يفعل الرب أي شئ ليجعل هذا يحدث، لقد كانت هي التي سحبت القوة منه (مرقس5: 29)

وبعد هذا كله قام الجنود الرومان بنزع ثوب يسوع لم يحصلوا علي شئ لأنهم لم يؤمنوا (مت27: 35) فلم تكن المسألة في قوة ثوب يسوع ولكن الإيمان الفعال(Lambano) نعمة عطاياه.

هذا ما تفعله نحو شفائك.. خذه ! لا تبقي يوماً أخر في المرض لقد فعل الله ما يحتاجه لأجلك لتحيا بصحة إلهية (ابطرس2: 24) لقد فعل كل ما هو ضروري لازدهارك (2كورنثوس 2: 24) ليس من الأساس ما تحتاجه الآن أو ما كنت تتوقعه يقول الكتاب ” كل الأشياء هي لك ” (1كورنثوس3: 21)

خذ ما هو ملك لك

اعتراف:

        في اسم يسوع أنا أخذ شفائي، أنا أحصل علي الازدهار والحياة الجيدة. أنا أخذ وأخصص لنفسي كل بركات الله المجيدة والرائعة المشتملة في إنجيل يسوع. النجاح هو لي في اسم يسوع! النصرة هي لي في اسم يسوع! أنا أخذ كل ما ذخره الله لي اليوم .. أمين..

 

 

21. إستعمل إسم يسوع

أعمال 4 : 12 و فيلبي 2 : 9 – 11 أمثال 18 : 18

كإبناً لله, فإن إسم يسوع قد أُعطي لك لكي تعيش به. أنت لديك الحق الرسمي والقوة الممنوحة لإستعمال إسم يسوع. هذا الإسم قد أعطي لك إستعمله! إن الكتاب يقول ” … أيا كان ما تفعله سواء قول أو فعل, فلتفعل كله بإسم يسوع, معطيا الشكر لله والآب به.” كولوسي 3 : 17

إن إسم يسوع يمثل سلطان. الكتاب يقول مباركاً من يأتي بإسم الرب متى 23 : 39 .

وبقدر ما نعيش على الأرض, سوف تكون هناك دائما مواقف لإستعمال هذا الإسم. وعندما نستعمل حقنا لإستعمال هذا إسم يسوع, نحصل على الإنتصار. الكتاب المقدس يسرد لنا إختبارات الشفاء التي حدثت من خلال التلاميذ عندما إستعملوا إسم يسوع. جموع كثيرة جائت من أنحاء مدن أروشاليم يحضرون المرضى والسُقم وكلهم قد شفوا أعمال 5 : 15

في موقف شفاء الرجل المشلول في باب الهيكل المدعو “باب الجميل” فهو موقف قوي جدا لأنها تكشف لنا القوة المذخرة في إسم يسوع. فقد إستقبل بطرس الإعلان الإلهي بأن لديه الأحقية في إستعمال إسم يسوع. ولذلك قد قال للرجل: ” فضة وذهب ليسوا لدي ولكن ما أمتلكه فإياه سأعطيك, بإسم يسوع المسيح الناصري قم وإمشي وفي الحال رجليه و قدميه إستقبلوا قوة” أعمال 4 : 3 – 7

لقد أدرك بطرس لهذا الإسم وقال, ” إسمه والإيمان بإسمه جعلوا هذا الشخص سليم الذي أنتم ترونه وتعرفونه, نعم الإيمان الذي به قد أعطي له هذه الصحة في حضوركم جميعا… أعمال 3 : 16.  عندما بإستمرار تمارس سلطانك في هذا الإسم, حياتك سوف تمتليء بالمعجزات و الإختبارات. إستعمل هذا الإسم اليوم! عندما تذكر هذا الإسم تنحني كل ركبة ! يمكنك أن تغير أي موقف مفقود الأمل فيه بإسم يسوع.

إعتراف:

إن إسم يسوع هو برج قوي وحصين: يجري إليه البار وهو آمن. لذلك لا يمكن أن أكون بائس أو عاجز من أي شيء, لأن لدي الأحقية لإستخدام إسم يسوع, وهذا الإسم هو أكبر وأعظم وأكثر قدرة من أي موقف أواجهه. إسم يسوع هو أماني وتأكيد إنتصاري , إنني أعيش بقوة هذا الإسم اليوم. أمين.

 

 

22- لا تعطي مكاناً للمرض في جسدك

(1بطرس 2: 24) “الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ”

(1كورنثوس 6: 19-20) “أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلَّهِ” .

كمؤمن في المسيح جسدك هو هيكل الروح القدس. ولكنك أنت المسئول أو الوكيل علي جسدك. لذلك عليك أن تحدد ماذا يحدث لجسدك المادي وفي داخله.

وحيث أنك الحارس علي جسدك فأنها مسئوليتك أن لا تعطي أي مكان للمرض في جسدك . لأنك تقف وتعطي حساب أمام الله عن أياً كان ما سمحت به أو لم تسمح به لجسدك المادي. فأنت مسموح لك فيما يخص جسدك فقط بالأشياء التي تتفق مع كلمة الله لحياتك. وهذا يعني أنه عليك أن لا تعطي مكاناً للمرض أو الإعياء أو العجز في جسدك.

المرض لا يستطيع أن يظل في جسدك إذا لم تسمح له. فجسدك من الممكن أن يمرض فقط إذا سمحت أنت بهذا, فإلي أن تسمح بهذا المرض, فهو لن يكون إلا سراب. فلا عجب أن الكتاب المقدس يقول عن ساكني صهيون أنهم يقولوا فيما بعد ” أنا مريض” (أشعياء33: 24). فكإنسان نلت الميلاد الجديد. أرفض المرض. أملك زمام الأمور وتحكم في جسدك بكلمة الرب. أرفض أن يخضع جسدك للمرض عندما تشعر بأعراض المرض في جسدك. أرفض أن تنتبه لها لأنها ما هي إلا أكاذيب باطلة. وهي تصبح حقيقية عندما تقول أنت هذا. لأن ما تقوله هو ما تحصل عليه. هذا ما تعلمه لنا كلمة الرب في (مرقس11: 23) ” … فمهما قال يكون له ” لهذا لا تقل أبداً ” أنا عندي صداع” أو ” أنا عندي أنفلونزا” أو ” أنا عندي صداع نصفي” أو ” أنا عندي سكر” لا تؤيد أي مرض بكلامك.

صلاة:

        أبي السماوي. كم أنت رءوف ومحب ليَّ. أشكرك لأنك جعلت جسدي هيكلاً لروحك. أنا دائماً أتقوى بالقدرة التي في إنساني الداخلي لأن مسحة روحك تجري خلال كل نسيج فيَّ جاعلة مني إنسان خالي من المرض والإعياء في اسم يسوع.. أمين.

 

 

23- إعمل الكلمة

(يعقوب1: 22) ” وَلَكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ.”

(فيلبي 2: 12) ” 12إِذاً يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدّاً فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ”

كلمة الله مليئة بالقوة ولها القدرة علي أن تصنع فيك ما تقوله. ومع ذلك فبالرغم من أنها تحدثك وتكلمك فلا أستطيع أن أضمن لك أن ترى نتائج لأن كلمة الله تنتج فقط ما تتكلم عنه عندما تعمل بها وتفعلها أنها كالبذرة وبالنسبة لأي بذرة كيما تنبت يجب أن يكون هناك البيئة الصحيحة والظروف الضرورية لعملية الإنبات. وبنفس الطريقة فكلمة الله لك لن تؤدي إلي أي نتيجة إلا إذا هيأت لها البيئة الصحيحة- بيئة الإيمان. يجب أن تؤمن بالكلمة وتتصرف بناءً عليها .

يقدم لنا أبونا إبراهيم مثالاً لشخص من شخصيات الكتاب المقدس عمل الكلمة. في (تكوين17: 5) قال الرب لإبرام” فلا يدع اسمك بعد إبرام بل يكون اسمك إبراهيم. لأني أجعلك أباً لجمهور من الأمم” . في ذلك الوقت كان إبراهيم وسارة بالفعل متقدمين في السن. وإبراهيم أصبح عقيماً وسارة أدركت سن اليأس وفي تلك المرحلة العمرية التي لم يكن حتى من الطبيعي لها إمكانية الحمل مرة أخرى. لكن إبراهيم عمل الكلمة. الكتاب المقدس يقول” .. الله الذي أمن به الذي يحي الموتى ويدعو الأشياء الغير موجودة كأنها موجودة” (رومية4: 17). خلق إبراهيم وأعطي مجداً لله داعياً نفسه بما سماه الله ” أباً لجمهور كثير” لقد تمم إبراهيم خلاصه مثل ما وصاه الله. في (فيلبي2: 12) “تمموا خلاصكم بخوف ورعدة” أنت تتمم خلاصك بأن تضع ما قاله الله عنك من كلمات في حقل العمل في حياتك الشخصية أي أنه عندما تتفهم الكلمة وتجعلها خاصة لحياتك والموقف الذي أنت فيه تصبح حقيقية لك وواقع لحياتك وستحصد النتائج المرجوة مثل إبراهيم.

هذا التحول الذي ترغبه في أمورك المالية، صحتك، عائلتك يعتمد عليك وليس علي الله. كاتب المزمور يقول” إلي ألأبد يا رب كلمتك مثبتة في السموات” (مزمور119: 89). كلمة مثبتة (قائمة) ولكن تحتاج أن تجعلها مثبتة علي الأرض من خلال إيمانك.

إعتراف:

        أبي السماوي العزيز. أشكرك علي كلمتك التي جلبت النور والفهم لي. أنا أتأمل في كلمتك بيقظة وإدراك. وأفعلها (أضعها قيد العمل) عن طريق إعلان إيماني. أنا أري حصاد أعظم لما أومن به وأعلنه من الكلمة في إسم يسوع .. أمين.

 

 

أنت جُعلت غنياً

(2كورنثوس 8: 9) ” فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.”

(أعمال 20: 32) “32وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلَّهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثاً مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ.”

إنجيل يسوع المسيح هو إنجيل (أخبار) المبادلة الإلهية. فالرب يسوع أخذ مكانك حتما تأخذ مكانه. لقد أصبح كتلة خطية حتى ما تصبح أنت بار (2كورنثوس5: 21) . هو أخذ خطيتك وجعلها علي نفسه وكذلك مرضك ونقائصك حتى ما تصبح صحيحاً وقوياً (1بط2: 24) ويخبرنا (2كورنثوس8: 9) أنه أصبح فقيراً حتى ما تغتني أنت بفقره. يجب عليك أن تصدق هذا. لأن كل هذا في نفس التبادل العظيم الذي عمله الرب يسوع طبقاً لمبدأ الإنجيل التبادلي أفتقر لتغتني أنت. هناك من يجادل في موضوع “افتقر” فيقولون أنه أمر روحي ولكن هذا لا يصلح بهذه المقاييس. فما هو الوقت الذي أصبح فيه يسوع فقيراً روحياً. فهو كان ابن الله.

عندما تخلى عن مجده وتنازل لمجال الأرض هذا, هو إفتقر بهذا لكي ينقلنا نحن لمستوى الغنى. لهذا السبب أنت كمؤمن أنت لست الفقير الذي يحاول أن يكون غنيا بل أنت الغني الذي تكتشف ميراثك. أنت قد ولدت للغنى الغير محدود , ميراث غير متناهي مذخر لك.

إن فكر الله ليس أن يحاول أن يجعلك غني, لأنك إذا منت مولودا من الله فقد جُعلت غنيا.فالله يتوقعك بأن تبدأ في الخروج لمساعدة المحتاجين.  أرفض أن تعتبر نفسك وتعد من الفقراء أو الناس العادية, لأنك الإبن الغني لله الغني.  فهو يرغب أن يراك مستمتعا بالوفرةالتي قد ذُخرت لك في المسيح, والطريق الذي به تستمتع بميراثك هو بأن تلصق بكلمة الله ” … فهي القادرة أن تبنيك وأن تعطيك ميراثا تشترك فيه مع جميع القديسين أعمال 20 : 32

نشرت بإذن من كنيسة سفارة المسيح  Christ Embassy Church والمعروفة أيضا بإسم عالم المؤمنين للحب و خدمات القس كريس أوياكيلومي – بنيجيرياBeliever’s LoveWorld  – Nigeria – Pastor Chris Oyakhilome  والموقع www.ChristEmbassy.org  .
جميع الحقوق محفوظة. ولموقع الحق المغير للحياة الحق في نشر هذه المقالات باللغة العربية من خدمات القس كريس أوياكيلومي.

Taken by permission from Christ Embassy Church , aka Believer’s Love World &  Pastor Chris Oyakhilome  Ministries  , Nigeria. www.ChristEmbassy.org .
All rights reserved to Life Changing Truth.

1 Comments

  1. Heba Sabry

    مقال رائع جدا…. شكرا شكرا لك يارب علي هذا التمييز الرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

$